Uncategorized

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع عشر بقلم سمسم

 رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع عشر بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع عشر بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع عشر بقلم سمسم

فكرت سلوى ان هذه الفتاة عنيدة وربما متمسكة بابنها بسبب ماله ففكرت ان تجرب معها طريقة اخرى فقالت لها
سلوى…..تاخدى كام وتبعدى عن ابنى يا بيان
بيان…….حضرتك بتقولى ايه
سلوى…..انا مستعدة ادفعلك المبلغ اللى تطلبيه مقابل انك تبعدى عن حيدر
لم تتمالك بيان نفسها فشعرت بدموع ساخنة على وجنتيها فماذا تظن بها والدة زوجها انها فتاة مستغلة تزوجت من ابنها من أجل ماله
بيان بدموع…..انا مش عايزة حاجة من حضرتك انا مش عايزة من الدنيا دى غير حيدر وبس ومتفتكريش انى متجوزة ابنك علشان فلوسه مش انا اللى بتجرى ورا الراجل علشان فلوسه حتى لو حيدر مكنش غنى ولا يملك اى حاجة برضو هحبه وهتمنى اعيش معاه عمرى كله بدليل ان انا مطلبتش منه انى اروح اعيش فى بيتكم او انى استغله حضرتك انا كنت برسم لوحات وببعها علشان مطلبش منه حاجة انا طول عمرى معتمدة على نفسى وعمرى ما طلبت حاجة من حد ومش علشان انا يتيمة تبقى حضرتك تجرحينى بكلامك ده
ولو هو اللى طلب انه يسيبنى خلاص انا مش هغصب عليه يعيش معايا بالعافية 
كانت والدة زوجها تستمع اليها واستغربت تصرفها فكيف لها أن ترفض المال ولكن فى نفس الوقت شعرت بما يشبه الاعجاب لهذه الفتاة المتمسكة بابنها بسبب حبها له
سلوى…..حتى لو عرضت عليكى مبلغ كبير اوى يا بيان
بيان….حتى لو عرضتى عليا مال قارون ميلزمنيش حتى لو ادتينى كل حاجة بتملكيها برضو ميلزمنيش
سلوى….للدرجة دى بتحبى حيدر
بيان بعاطفة صادقة…..ايوة بحبه بحبه اكتر من نفسى ومش عايزة غيره من الدنيا دى هو بقى سندى هو اللى عيزاه يبقى ابو ولادى هو اللى عايزة اخلف منه ويبقى عندى عيلة وعزوة
سلوى…..بس انتى مش اول واحدة حيدر يحبها
بيان…..حضرتك تقصدى ايه بكلامك ده
سلوى….ان كان فى واحدة زمان بيحبها حيدر وهى السبب فى انه فضل الوقت ده كله من غير جواز ومكنش حابب يتجوز لحد انتى ما ظهرتى فى حياته
بيان بحيرة…..تقصدى غالية
سلوى….انتى عرفتى حكايتها هو حيدر قالك
بيان….لاء بس سمعت اسمها من حيدر وهو نايم ولما سألته قالى انها واحدة كان يعرفها ومعرفش حاجة غير كده
سلوى….شوفتى بقى هو لسه بيفكر فيها ازاى
بيان…. بصى حضرتك لو حيدر جه فى يوم وقالى انه مش عايز يعيش معايا او انه خلاص مش عاوزنى اوعدك انى هختفى من حياته للابد 
كان حيدر عاد من عمله ودخل الشقة ولم يشعر به احد وعندما سمع كلام والدته مع بيان ومساومتها لها مقابل ان تتركه ظل واقفا فى الخارج يستمع الى حديثهم وعندما سمع كلام زوجته وتمسكها به من اجل شخصه وليس من اجل ماله وانها تريده هو ولا تريد شىء آخر شعر بتزايد عشقه لها فى قلبه ولكن ما كان يألمه عندما سمع صوت بكاءها كان يريد الدخول اليهم واخذها بين احضانه للتخفيف عنها ولكنه فضل سماع حديثهم للآخر وسماع المزيد من كلماتها التى كانت بمثابة  بلسم لجراح قلبه القديمة فقلبه أصبح موشوم باسمها هى فقط ولن يكون ملك لاحد غيرها وكأن الدنيا خلت من جميع النساء إلا هى
عندما لم تصل سلوى مع بيان الى حل وقفت وكانت تريد الذهاب فالكلام لن يجدى نفعا الآن فبيان متمسكة بزوجها جدا
سلوى….انا لازم امشى دلوقتى انا اتأخرت
بيان….حضرتك مش هتستنى تشوفى حيدر قبل ما تمشى
سلوى…..وقت تانى سلام
عندما سمع ان والدته ذاهبة خرج سريعا من باب الشقة قبل خروجهم من غرفة الصالون 
بيان…….مع السلامة
خرجت سلوى من باب الشقة وكان حيدر على السلم وكأنه عاد من عمله للتو 
حيدر……اهلا حضرتك كنتى عندنا
سلوى…..ايوة وماشية دلوقتى
حيدر….ليه فى حاجة حصلت
سلوى….لاء مفيش انا كنت جاية اشوف مراتك
حيدر….خير فى حاجة حصلت
سلوى…..لاء عادى هو انا ممنوع ازور مرات ابنى يعنى
حيدر….لا ابدا تنورى فى اى وقت البيت دايما مفتوح
سلوى….شكرا انا همشى علشان متأخرش على باباك وياريت تبقى تيجى تزوره وبطل نشفان دماغ شوية
حيدر…..ان شاء الله اكيد هاجى 
سلوى….سلام
حيدر…..مع السلامة
دخل الشقة وجد حبيبته جالسة على السفرة واضعة رأسها بين ذراعيها وتبكى فهى كلما تتذكر حديث والدته تجد الدموع طريقها الى عينيها الجميلة
عندما رأها بهذا المنظر جلس على الكرسى المجاور لها
حيدر بقلق…….حبيبتى فى ايه مالك بتعيطى ليه
نظرت بيان اليه ومسحت دموعها فهى لا تريده ان يرى الدموع فى عينيها
بيان……حبيبى انت جيت امتى
حيدر…..لسه جاى بتعيطى ليه امى زعلتك فى حاجة
بيان…..انت عرفت منين انها كانت هنا
حيدر …..قابلتها على السلم وهى ماشية هى قالتلك حاجة ضايقتك
بيان…..لاء يا حبيبى مقلتش حاجة ليه بتقول كده هى بس كانت جاية تشوفنا وكانت مستعجلة ومشيت علشان متتأخرش على باباك
حيدر…. طب كنتى بتعيطى ليه طالما هى مقلتش حاجة تزعلك
بيان….اصل افتكرت ماما فدموعى نزلت غصب عنى
هى لا تريد اخباره بما حدث بينها وبين والدته فيكفى توتر العلاقة بينهم ولكنها لا تعلم انه هو أيضا يعلم كل ما حدث بينها وبين والدته
عندما قالت ذلك ظل ينظر اليها بعشق يتدفق داخل قلبه فهى لا تريد اخباره بما حدث حفاظا على مشاعره ماذا فعل فى حياته حتى يرزقه الله بزوجة مثلها فهو يحمد الله كثيرا على انه جعل بيان من نصيبه زوجته وحاملة اسمه ومستقبلا ام لأولاده
حيدر……الله يرحمها يا حبيبتى
بيان…..اللهم امين احضرلك الأكل
حيدر….لاء يا روحى مليش نفس دلوقتى
وبأصابع حانية مسح دموعها شعرت بملمس يده على وجهها فاغمضت عينيها تشعر بشوق يختلج فى قلبها سحبها من يديها واجلسها فى أحضانه ضاغطا بذراعيه حولها مقربها أكثر من قلبه
حيدر بحنان….مش عايز اشوف دموعك تانى انتى متعرفيش لما بشوف دموعك قلبى بيوجعنى
بيان…….بعد الشر على قلبك من الوجع يا حبيبى
لفت ذراعيها حول عنقه تريد ان تشعر بمزيد من الأمان الذى وجدته بين ذراعيه فهو ملاذها فى هذا العالم
قام بحملها بين يديه ينظر اليها نظرات عشق وشوق وذهب بها إلى عالم الحب الخاص به وحده
كانت واضعة رأسها على صدره وهو يبعثر خصلات شعرها بين اصابعه ولكنه لاحظ شرودها
حيدر…….مالك سرحانة فى ايه يا روحى
بيان……انا عايزة اعرف مين غالية يا حيدر
حيدر بتنهيدة……لازم يعني تعرفى
بيان…..ايوة عايزة اعرف واظن ده من حقى ولا ايه
حيدر….. من حقك يا قلبى غالية دى اكبر مقلب اخدته فى حياتى
بيان باستغراب…..ازاى ليه عملت ايه
حيدر……الحكاية بدأت من خمس سنين لما كنا عاملين اعلان عن وظيفة سكرتيرة فى الشركة كان بابا لسه هو اللى بيدير الشركة وطبعا رحت اشتغلت فى الشركة جت غالية وقدمت فى الوظيفة وقبلناها كانت طموحة جدا طموحاتها ملهاش حدود كانت جميلة وبتعرف تستخدم جمالها ده ازاى لمصلحتها  كانت راسمة وش براءة على وشها وانا صدقتها فضلت تقرب منى لحد ما وقعت فى حبها كانت مبسوطة انها قدرت تخلى ابن صاحب الشركة يحبها طلبت منها اتجوزها وافقت على طول بس لما أمى عرفت قلبت الدنيا ازاى انا اتجوز واحدة مش من مستواها رفضت بس بابا لما لقانى بحبها وافق بس أمى فضلت على رفضها اصريت على موقفى انى اتجوزها وكنا خلاص هنتجوز
فى يوم وانا رايح الشركة لقيت امى قاعدة معاها وقفت اسمع كلامهم 
أمى قالتلها ان لو الجوازة دى تمت بابا هيحرمنى من كل حاجة ومش هيبقى حيلتى حاجة غالية صدقت فأمى عرضت عليها فلوس مقابل انها تبعد عنى غالية وافقت انها تأخد الفلوس احسن ما نتجوز وميبقاش حيلتى حاجة ومش هبقى غنى ساعتها
واجهت غالية باللى حصل قالتلى انها فعلا اخدت فلوس من أمى قالت الفلوس هتنفعها احسن ما تتجوزنى وبابا يحرمنى من كل حاجة وقالتلى انها عايزة واحد يخلصها من عيشة الفقر اللى هى فيها
قلتلها كنتى بتمثلى عليا الحب قالتلى ايوة انا نفسى اعيش زى الناس الاغنيا عايزة يبقى عندى فيلا وعربية وفلوس وطالما ان اهلى مش موافقين عليها تبقى الفلوس احسن منى فى الحالة دى وخدت الفلوس واختفت مشفتهاش تانى ومش بس كده قبل ما تختفى سرقت ملف مهم جدا لمناقصة كان بابا داخلها وفى الوقت ده كان بابا عايز المناقصة علشان الوضع المالى للشركة كان مدهور فالمناقصة كانت هتنقذ الشركة من الافلاس خدت الملف وباعته للراجل اللى كان بينافسنا وخسرنا المناقصة بابا جاتله ازمة قلبية ودخل المستشفى كان ممكن بعد الشر يموت لولا ان ربنا سترها اضطرينا فى الوقت ده نبيع حاجات من الأملاك بتاعتنا علشان ننقذ الشركة من الإفلاس ولما الوضع اتحسن رجعت الاملاك دى تانى
فى الوقت ده كنت حاسس انى لو شفت غالية مش هسيبها الا وهى ميتة فى ايدى مكفهاش كسرة قلبى لاء كانت هتبقى السبب فى خراب بيتنا وبعد الشر فى موت بابا
بس انا كرهتها وكرهت نفسى وكرهت اللى امى عملته وبقيت حاقد على كل حاجة وأمى مكنتش بتسيب مناسبة إلا لما تفكرنى ان اى واحدة فقيرة هتفكر ترتبط بيا تبقى عيزانى علشان فلوسى مش علشان نفسى حسيت انى علشان اهلى ناس اغنياء ده بقى لعنة بالنسبة ليا فرفضت اتجوز ومكنتش بدى أمى اى فرصة انها تفرض رأيها عليها فى موضوع جوازى
بيان…..علشان كده فى توتر فى علاقتك بمامتك بسبب اللى عملته مع غالية
حيدر….انا علاقتى بأمى طول عمرها كده 
بيان…..ليه كده وايه السبب
حيدر…..كانت دايما مشغولة عنى ومش حطانى فى حسابتها كانت سيبانى للمربيات هما اللى يأخدوا بالهم منى عمرى ما حسيت بحنانها عليا دايما عايزة تأمر وانا أنفذ بس دايما كنت بعند معاها الوحيد اللى كان مهتم بيا هو بابا كان على قد ما يقدر بيدينى من وقته برغم مشاغله علشان كده انا بحب بابا جدا وهو حاول مع أمى كتير انها تهتم بيا بس متعرفيش هى كانت بتفكر ازاى كل اللى يهمها وضعها الاجتماعى وواجهتها قدام الناس مع انى ابنها الوحيد كنت اولى برعايتها واهتمامها لحد ما وصلت لمرحلة بقى خلاص مبقاش يهمنى تهتم بيا او لاء 
بيان….بس مينفعش دى أمك فى الاول والاخر يا حيدر ولازم تبقى بار بيها
حيدر….تصدقى يا بيان انا عايش على أمل انها تيجى فى يوم وتخدنى فى حضنها وتقولى متزعلش انت برضو ابنى بس شكلى هفضل مستنى عمرى كله
بيان….. حاول انت معاها دا النبى وصى على الأم اكتر من الأب
حيدر…. حاولت كتير يا بيان بس مفيش فايدة ونفسى تبطل تفكر بمنطق الغنى والفقير ما كلنا بنى ادمين وكلنا هنتحاسب قدام ربنا لا هيبقى غنى ولا فقير كل واحد وعمله
بيان بابتسامة…..خلى المهمة دى عليا 
حيدر….هتعملى ايه يعنى
بيان…ان شاء الله ربنا يقدرنى واغيرلها فكرتها عن الناس الفقراء
حيدر…..تفتكرى هتقدرى دا انتى زى ما هتكونى عايزة تفضى البحر هتقدرى
بيان…..ربنا ييسر الحال بس نسيت اقولك ان غالية دى طلعت واطية هههههه ازاى تقايضك بالفلوس او تعمل فيك كده
حيدر باعجاب….اصلها مش واحدة لما امى قالتلها تاخدى فلوس قالتلها لاء حتى لو مال قارون انا مش هسيبه انا عيزاه يبقى ابو ولادى واخلف منه ويبقى عندى عيلة وعزوة
بيان باستغراب…..انت عرفت كل ده ازاى
حيدر….انا كنت لسه راجع من الشغل وسمعت كلامكم ولما سمعت ان أمى ماشية خرجت من الشقة وعملت نفسى انى لسه راجع من برا
عارفة انا حسيت بايه يا بيان لما سمعت كلامك حسيت انى اتولدت من جديد إن مفيش واحد هيكون اسعد منى وعاهدت نفسى انى اسعدك وانى اخليكى ملكة قلبى
بيان…..انا ميهمنيش حاجة فى الدنيا دى غيرك انت بقيت حبيبى وروحى ودنيتى كلها
حيدر…… أنا بعشقك يا قلبى
بيان…… أنا اكتر
حيدر…..على فكرة نادين عزمتنا على عيد ميلادها بعد بكرة عملاه فى فندق
بيان….انت متأكد من انها عزمانى انا شخصيا
حيدر….ايوة فيها ايه دى
بيان….اصلا شكلها انى مبنزلش ليها من زور بس مش مهم انا مش هسيبك تروح لوحدك العيد ميلاد
حيدر…..انتى مش عايزة تروحى فى لوحات هترسميها
بيان…..لاء خلاص مش هرسم لوحات لمعتز تانى ومش هروح هناك تانى
حيدر…فى حاجة حصلت
بيان بحذر ……ايوة بس اوعدنى لو قولتلك متتعصبش
حيدر….قولى حصل ايه بسرعة
بيان……معتز قالى انه بيحبنى
حيدر بعصبية…..الواطى الزبالة الحيوان ازاى يقولك كده انا هعرف شغلى معاه
بيان….حيدر خلاص انا عرفته انى مبحبش حد غيرك وانى خلاص مش هشوفه تانى
حيدر….لاء لازم اعرفه مقامه هو مفكرك زى الستات اللى يعرفها
بيان….علشان خاطرى اهدى خلاص مفيش فى القلب غيرك انت وبس اللى حبيبى
تملكها فى أحضانه بقوة وغيرة أيضا فهو لن يسمح لأحد
 ان يقترب منها هى له له وحده ولن تكون لاحد غيره ستظل دائما بيان حيدر الحسينى ولن تحمل اسم رجل اخر 
حيدر…..انتى ليا انا وبس ملكى حبيبتى ومراتى وروحى لو بعدتى عنى يبقى حياتى هتنتهى يا بيان
بيان ….بعد الشر عليك عمرى ما هكون لحد غيرك ولا حد يملك قلبى غيرك انت
…………………….
ذهبت إلى شقة صديقتها أمل للاطمئنان عليها وتقضية بعض الوقت معها فهى صديقتها المقربة التى لاغنى لها عنها قامت برن جرس الباب فتحت أمل الباب
أمل بابتسامة…..حبيبتى منورة ادخلى
بيان….دا نورك يا قمر
أمل…..اخبارك ايه وايه اخبار الباشمهندس
بيان….الباشمهندس طلع عاشق متيم
أمل…..شوفتى لما كنت بقولك انه غيران عليكى من معتز مكنتيش بتصدقى
بيان….اه فكرتينى لما روحت لمعتز اخر مرة  تصدقى انه قالى انه بيحبنى
أمل…..يا خبر أبيض ازاى يعمل كده وهو عارف انك متجوزة لاء ومتجوزة واحد هو يعرفه كويس كمان
بيان…..مش عارفة بس انا خلاص فهمته انى بحب حيدر ومش هروح عنده تانى
أمل….. احسن انك عملتى كده وهو جوزك عرف باللى حصل
بيان….ايوة وساعتها اتعصب جدا واتنرفز جامد
أمل….له حق  والله انا لو مكانه كنت همسك فى زمارة رقبة معتز
بيان…..بس تصدقى  اللى شاغلني حاجة تانية دلوقتى
أمل…..حاجة ايه دى اللى شغلاكى
بيان…..موضوع علاقة حيدر وأمه
أمل….انتى عرفتى السبب فى توتر علاقتهم ايه
بيان….ايوة والصراحة انا بقيت عايزة اصلح الأمور بينهم
أمل….ربنا يقدرك لأن فى الاول والاخر أمه
بيان….ادعيلى ربنا يوفقنى لانى ممكن اتفرم بينهم ههههه
أمل…..طالما نيتك خير يبقى ربنا هيوفقك
بيان…..جوزك عامل ايه 
أمل…..الحمد لله تمام طلب منى ماما تيجى تعيش معانا بس هى رافضة
بيان…..جوزك انسان محترم ربنا يسعدكم 
أمل…..ماتيجى بكرة باليل نخرج نروح اى حتة كلنا نغير جو
بيان…..بكرة عندى عيد ميلاد
أمل….عيد ميلاد مين ده
بيان…..نادين شوفتى وعزمانى بنت الصفرا دى على عيد ميلادها
أمل……وهتروحى يا بيان
بيان….طبعا يعنى اسيب حيدر يروح لوحده وتستفرد بيه دا بعينها
أمل…..شكلك ناوية على مصيبة يا اختى
بيان….انا يا اختى هروح غلبانة حاولت تقل أدبها عينك ما هتشوف الا النور هخليلها عيد الميلاد جنازة
أمل بضحك…..ربنا يستر منك يا بيان
بيان…..هيستر ان شاء الله هقوم امشى انا بقى
أمل….استنى هاجى معاكى اروح ابات عند ماما النهاردة
بيان….ليه وجوزك
أمل….وسيم فى اسكندرية عنده قضية وهييجى بكرة الصبح وانتى عرفانى جبانة وبخاف لو النور قطع هلم عليا الناس
بيان….ههههه فكرتينى لما كنا فى شهر العسل النور قطع وحيدر قعد يخوفنى ويقولى فى روح فى الاوضة بتقتل الستات فى اليوم ده كنت هطب ساكتة من الرعب
أمل….ههههه احنا الاتنين اجبن من بعض والله
بيان…..مش بيقولك من خاف سلم يلا بينا علشان متأخرش
أمل بمكر….الصبر يا بيان الدنيا مش هطير لسه بدرى على ما جوزك يرجع من الشغل
بيان….انتى قصدك ايه يا بت بكلامك ده
أمل….مش قصدى حاجة يا اختى ربنا يسعدكم
بيان….. فهمت قصدك يا لئيمةطب يلا احسن وربنا امشى واسيبك
أمل….لاء خلاص ثوانى واكون جاهزة
بيان….انجزى يلا
…………………..
انتهت من ارتداء ملابسها فهى ذاهبة الآن مع زوجها الى عيد ميلاد نادين فهى لم تذهب إلا بسبب ان زوجها سيحضر والا ما كانت ذهبت هناك ابدا فهى ستضيع الفرصة على نادين فى الانفراد بزوجها فهو لها ولن يكون لغيرها
حيدر……حبيبتى خلصتى
بيان…..ايوة خلاص 
حيدر…..ايه القمر ده والحلاوة دى كلها
بيان…..انا حلوة علشان انت شايفنى حلوة
حيدر….. انتى احلى ما فى العمر
بيان……كلامك حلو اوى مين كان يصدق ان حيدر الحسينى يقول كلام زى ده
حيدر…….لما بكون معاكى بنسى انا مين مبفتكرش غير انى حبيبك انتى وبس
بيان…..لاء كده كتير يلا علشان نمشى علشان بالنظام ده مش هنروح
حيدر بابتسامة…..احنا نروح شوية كده ونمشى نرجع نكمل كلامنا
بيان بكسوف…..ماشى نشوف الموضوع ده لما نرجع
وصلوا الى الفندق المقام به حفلة عيد الميلاد فكان فندق فخم جدا واستغربت بيان لما كل هذا الاحتفال فهو فى الاول والاخر عيد ميلاد دخلت ويد زوجها متشابكة بيدها 
بيان…..دا عيد ميلاد ولا فرح
حيدر….هى دايما كده تحتفل بعيد ميلادها بالنظام ده
بيان….دى تكلفة عيد الميلاد تجوز حى بحاله سفيهة ههههه
حيدر….. احنا مالنا هى حرة في نفسها
رأت بيان ان والدة زوجها ووالده موجودون فى حفلة عيد الميلاد
بيان…..باباك ومامتك هناك تعالى نسلم عليهم
حيدر…..تعالى
بيان…..ازيك يا عمى اخبار صحتك ايه
صفوت….الحمد لله يا بنتى اخباركم ايه 
بيان….الحمد لله ازيك يا سلوى هانم
سلوى….. اهلا
حيدر……عامل ايه يا بابا دلوقتى
صفوت….الحمد لله يا حبيبى بس هبقى كويس لو انتوا جيتوا تعيشوا معانا
حيدر…..مش وقته الكلام ده يا بابا
حضرت نادين بفستان جميل جدا وتتمايل فى مشيتها كعارضات الازياء واقتربت منهم بابتسامة ماكرة على وجهها
نادين…..منورة يا طنط سلوى وانت يا اونكل صفوت
سلوى…..شكرا يا حبيبتى ايه الحفلة الحلوة دى
نادين…..اتمنى تعجبكم اهلا يا حيدر
حيدر…..اهلا نادين كل سنة وانتى طيبة اتفضلى دى هدية بسيطة
نادين بدلع…..   وانت طيب وبخير دايما متشكرة جدا ليه كده تتعب نفسك بس ايه الوسامة و الشياكة دى كلها
بيان لنفسها…..اللهم اخزيك يا شيطان شكلك  مش ناوية تجبيها البر وهتتروقى النهاردة 
نادين من غير نفس…..منورة يا بيان
بيان…..دا نورك يا حبيبتى عيد ميلاد سعيد وكل سنة وانتى طيبة
نادين…..شكرا
ارادات بيان الذهاب الى الحمام فاستأذنت منهم وذهبت إلى الحمام وعند دخولها وجدت فتاتين يتحدثون ولكن ما لفت انتباهها انهم يتحدثون عن زوجها
………شوفتى نادين واللى عملاه دى عمله عيد ميلاد ولا كأنه مهرجان
……….دا العادى بتاعها هى كده بتموت فى المنظرة
………عارفة عازمة مين النهاردة
……… اكيد حيدر الحسينى كانت مزهقانا بانها هى اللى هتبقى مراته وأديه راح اتجوز واحده تانية واداها الصابونة
………..اه من ساعتها وهى هتموت من الغيظ
……….لاء واللى عرفته كمان  انها مدبرة مقلب لمراته النهاردة وعازمة صحافيين علشان تفضحها وتخلى سيرتها على كل لسان..
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى