Uncategorized

رواية عشق بلا اسم الفصل الثامن بقلم مريم اسماعيل (ميرا)

 رواية عشق بلا اسم الفصل الثامن بقلم مريم اسماعيل (ميرا)

رواية عشق بلا اسم الفصل الثامن بقلم مريم اسماعيل (ميرا)

رواية عشق بلا اسم الفصل الثامن بقلم مريم اسماعيل (ميرا)

لتنظر له سجدة بغضب جلى 
” چولت إيه ، مرتك كيف ، ومن ميتا ؟” 
ليهتف ببروده المعتاد 
” چبل ما اعرفك ، إيه لو معچبكيش مشي من إهنا .” 
لتنظر له والدته بغضب 
” أنت اتچنيت إياك ، إيه فاكر عشان بوك وخوك ماتوا خلاص ملكش كبير ، ولم دى مرتك كانت فين ، ومهمل ولدك ليه السنين دى .” 
لتنظر له سجدة بأمل ، نعم ساجد ليس مثل هؤلاء الذكور ، يتهربون من فعلتهم ، ليفهم ما يدور بذهنها .
” طلچتها ولم دريت أنها كانت حبله ، وخلفت شيعت ليها وچت .” 
لتضرب والدته كف علي كف من حال ابنها
” معچول تربيتى فيك السنين دى كلتاها كانت علي الفاضي .” 
ليحنى قاسم رقبته وينظر أرضا 
” يا اما الحكاية مش إكده ، الحكاية كانت .” 
لتشيح بيدها 
” بلا حكاية ، ولا چصه ، أنت خلاص مخك تار منيك ، وبچيت تعمل اللي في راسك .” 
لتذهب من أمامهم دون أن تتحدث ، لتنظر ساجدة لفيروز بقوة .
” لو حلفت ليا من إهنا لسنة چدام مهصدچش واصل ، أن دى كانت مرتك .” 
لترحل هى الأخرى ، لينظر لها بغضب ، يهرول تجاها ويمسك يدها بقوة ، لتتلوى هى بين يديه 
” خابر زين مين اللي شيع لك تيچى إهنا ، وأنى سكت بس عشان اللي بيعمله چاى علي كيفي .” 
لتنظر له بعدم فهم لتحاول أن تتحدث ليوقفها بيده 
” لاه الحديت مش إهنا ، مشي چدامى يا مرتى .” 
لتجمع نفسها بسرعة وتتحرك معه بسرعة ، وتلعن ساجد في سرها فهو من اوقعها في هذه الواقعه .
….. ….. ……..
في غرفة كنز 
تذكرت كيف اقتنع الجميع بزواجها من ساجد ، منهم من رأى هذا حل لإنهاء النار ، ومنهم من رأي أن هذا هو من يستحق عشقها وقلبها بجدارة ، لتعود بذاكراتها .
انهارت باكية عندما علمت أن والد ساجد رافض هذه الزيجة ، لتنظر لها سجدة بإشفاق 
” بطلى بكى الدموع دى مش حل واصل .” 
” اعمل إيه يا سچدة ، وچاسم چال طالما الحچ رافض يبچى خلاص .” 
هتفت كنز بعبارتها وهى منهارة 
” هملى بوى علي ساچد ، المهم أنتِ رايده خوى صوح .” 
” أيوة رايده ، امال مفلوچة من البكى ليه دلوچ .” 
لتبتسم لها سجدة وتضمها بين أحضانها ، وتربت علي خصلات شعرها 
” مچصديش يا حبيبتى ، چصدى أن ملحچتيش تعرفي خوى .” 
لتمسح كنز دموعها وهى تؤما لها 
” صوح حديتك ، بس لم بوعاله چلبي بينخلع من مُطرحه ، ولم مسك يدى مره عشان الدكتور حاول يتحدت ويايا ،كأن چسمى هبت فيه الكهربا .” 
لتتفهم سجدة وضع كنز جيدا فهى عاشت هذه اللحظات ، واكثر منها ، لتحاول أن تطمئنها .” 
توالى يومين كان ساجد ممتنع عن الطعام والشراب ، لا يريد أن يتحدث مع احد ، حتى يلين قلب والده ويوافق وبالفعل يقتنع والده ويوافق علي زواجه ، ظنا منه أن ساجد وقع في عشق كنز .
يوم الخطبة ………… 
تم الإتفاق علي كل شئ من مهر وشبكة وزفاف ،واقترح ساجد أن يمكث مع كنز بمفردهم .
” ليه يا ساچد ، أنى خابر أن الحچ والحاچة هيعاملوا كنز زين .” 
ليوفقه ساجد 
” أيوة طبعاً ، بس انت دارى كنز مدلعه هبابة ، وأنى مهستحملش حد يچلل منيها لم تتعلم تبچى صاحبة بيت من كله ، هنرچع دوارنا ، أنت خابر أن لازمن نرچعوا .” 
ليزفر قاسم براحة ، فهو كان يخشي أن يتحدث احد عن اخته بكلمة ، فهذا حل رائع .
ليحددوا يوم الزفاف ، والذي صمم ساجد أن يكون في أسرع وقت ممكن ،وبالغعل تم التجهيز علي اكمل وجه ،بمساعدة بسيطة من سجدة فهى اصبحت في شهور حملها الاخيرة .
ليأتى يوم الزفاف ، كانت كنز رائعة الجمال ، وتقف أمام المراه تنظر لنفسها بإنبهار ، لتدلف سجدة عليها وهى تحمل علبة مخملية زرقاء .
” مبروك يا عروسة ، إيه الچمال دا كله .” 
” الله يبارك فيكى ، ممصدچاش حالى ، أنى بچيت مرت ساچد .” 
” ايوه وكتب الكتاب انكتب ، وبعت الشبكة كمان .” 
لتقطب كنز جبينها بغضب 
” واه كُمان يعنى الدوار هو اللي فرشه ومختاره في مكان بعيد ، والشبكة هو في إيه .” 
لتمسك سجدة يدها وتجلسها جوارها 
” اچعدى بس ، أنتِ خابرة ساچد وعچله ، والايام چايه كتير واللي مش عچبك في الدوار نغيره .” 
لتوافق هى وصلت للنقطة اللهم اصبحت زوجته 
لتقوم سجدة ، بفتح العبلة لتصدم عندما تجد طقم ماسي كامل ، وبجانبه ورقه مطوية ، لتلتقطها كنز بسرعة وتفتح الورقه ، لترى خطه يزينها وتقرا بصوت مسموع ” الالماس لكنز حياتى كلتاها .” لتحتضن كنز الورقة وتبتسم سجدة وتحمد الله أنه خيب ظنهم جميعاً وأنه بالفعل يعشق كنز، لتبدء بأول قطعة وتقوم  بوضع السلسال حول عنقها ، وبعد الانتهاء من ارتداء الطقم كامل تبدأ مراسم الزفاف ، لينتهى علي خير وتتحرك للرحيل مع زوجه ، وتبقي سجدة مع والده كنز بسبب تعب حملها 
تتحرك سيارة ساجد وخلفه جميع السيارات ليصلوا الي منزل ساجد 
…….. …………
في منزل ساجد 
ترجل ساجد من السيارة ومد يده لمساعدة كنز علي النزول ، لتضع يدها في يده بهدوء وتترجل هى الأخرى وتدلف إلي المنزل بجواره ، لتقف منبهرة بالمكان فهو حقا صاحب ذوق عالى فإختيار الأثاث والديكور والمفروشات ، لتنظر له بسعادة .
” الدوار حلو چوى سچدة عنديها حچ لم چالت إنك ذوچك حلو ومخافش .” 
ليرمى عبائته علي الأرض الرخامية ، ويقترب من كنز بهدوء ويقف أمامها مباشرة حتى تتلامس اطرافهم وانفاسه تلفحها بقوه ، لتنظر له بعشق لترى نظرات الحده والجمود تحتل اعينه ، لتقطب جبينها 
” مالك يا ساچد انت مفرحناش ولا إيه .” 
ليضع يده حول عنقها أو بالأحرى حول عقدها 
” كيف مفرحناش واليوم دا مستنيه من زمان چوى .” 
لتخجل وتبتسم 
” عنديك حچ وأنى كمان مش مصدچه اننا اتچوزنا .” 
ليمسك العقد ويسحبه بقوه وهو يهتف بحده ونبره خالية من المشاعر 
“أنى بچى فرحان چوى أن چه اليوم اللي هاخد في بتارى منكم .” 
لتصدم من حديثه وتضع يدها حول عنقها بألم فعندما سحب العقد جرحت 
” إيه موچوعه إياك .” 
هتف بها ساخراً من المها ، لتنظر له ببكاء 
” أنت بتچول ايه ، تار إيه ، وحچ إيه .” 
لينظر لها بغموض قاتل 
* مش وچته الحديت ده ، أنى دلوچ بفكر في الخلچ اللي بره كيف يمشوا ، لازمن يطمنوا ، صوح خوكى مشي ، لكن اهلك لا ، اصل في واحد ابن حلال چوى چال ليهم إنك مش زينه يعنى ، وهما مستنين يطمنوا .” 
تعى ما يعى لتحاول الفرار من امامه وتلتحق بأى غرفة تأويها لكن هو كان اسرع وانقض عليها وسط توسلاتها وبكائها أن ترحمه لكن هو كان في عالم أخر ، حتى انقضت مهتمه ليقف امامها وهى نائمة أرضا تبكى وتأن. بغير صوت مسموع ، لينظر لها بإشمئزاز 
” ده مكانك تحت رچلى .” 
ليخرج الشرفه ويرمى بالمنديل الأبيض لتبدء الاعيرة النارية في الهواء مرة أخرى ، ليدخل يراها تحاول أن تصل إلى الباب زاحفه ليهرول وينقض علي خصلات شعرها بيده ، لتشعر أن شعرها سيخرج بيده .
” علي فين يا بت الناس يا متربيه ، رايده تهملى چوزك من اول ليلة إكده .” 
لتنهار من البكاء 
” أنت مچنون ، ليه بتعمل إكده وتار إيه .” 
لينزل ليكون بمستواها ويهمس بإذانها بفحيح كالافعى 
” تار خيتى اللي خوكى داس على شرفي بدم بارد ، تارى لم البت اللي عشچتها تعشچ خوك وترفضنى أنى عشانه .” 
لتصدم من حديثه وتثور عليه 
” سچدة چالت أن محصلش بينها وبين چاسم ايتها حاچة ، ولم أنت بتحب مفصلتش ورا اللي بتحبها ليه .” 
” خيتى كدبت كت رايده تچول إيه أنها زنت مع خوكى ، لكن أنى احسن منيها خليتك مرتى چدام الكل ، ومن الليلة هتكونى ليا وبس ، الخدامين هيكون ليهم سعر عنيكى ، أنت بداية انتچامى اللي اتاخر لسنين وسنين .” 
ليتركها مكانها 
” أنى داخل اتسبح وانام واحمدى ربنا ههملك الليلة ، لكن مو بدرى رايد وكلى وشربي من يدك ، وأخر الليل رايد مرتى تكون چاهزة ومستنيه رچلها .” 
لتستند علي الحائط وتحاول أن تقف علي الباب ، وتمد يدها لتفتح الباب وهو جالسا بإرتخاء 
” فاكر إن هچعد فيها ، أنى خارچة من إهنا .” 
لتحاول فتح الباب لتصدم باب حديدى مغلق بالاقفال الالكترونية  لتقطب جبينها كيف ظهر هذا 
ليهتف بمكر 
” التكنولوچيا دى ممتعة ،خش نامى ، مستنيكى حاچات كتير .” 
ليدخل الغرفة وهو يصفر أما هى ظلت تنظر آثاره ، لتستوعب أنها أسيرة هنا اسيرة بسبب عشقها وبسبب انتقام لا وجود له ، لتعلم أن القادم اسوء مما تتخيل بكثير .
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى