Uncategorized

رواية عشقت معذبي كاملة بقلم ياسمين رنيم (جميع الفصول)

 رواية عشقت معذبي كاملة بقلم ياسمين رنيم (جميع الفصول)
رواية عشقت معذبي كاملة بقلم ياسمين رنيم (جميع الفصول)

رواية عشقت معذبي كاملة بقلم ياسمين رنيم (جميع الفصول)

  1. لقراءة الفصل الاول : اضغط هنا
  2. لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
  3. لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
  4. لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
  5. لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
  6. لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
  7. لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
  8. لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
  9. لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
  10. لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
  11. لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
  12. لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
  13. لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
  14. لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
  15. لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
  16. لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا
  17. لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
  18. لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
  19. لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
  20. لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
  21. لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
  22. لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
  23. لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
  24. لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
  25. لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
  26. لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
  27. لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
  28. لقراءة الفصل الثامن والعشرون : اضغط هنا
  29. لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
  30. لقراءة الفصل الثلاثون : اضغط هنا
  31. لقراءة الفصل الحادي والثلاثون : اضغط هنا
  32. لقراءة الفصل الثاني والثلاثون : اضغط هنا
  33. لقراءة الفصل الثالث والثلاثون : اضغط هنا
  34. لقراءة الفصل الرابع والثلاثون : اضغط هنا
  35. لقراءة الفصل الخامس والثلاثون : اضغط هنا
  36. لقراءة الفصل السادس والثلاثون : اضغط هنا
  37. لقراءة الفصل السابع والثلاثون : اضغط هنا
  38. لقراءة الفصل الثامن والثلاثون : اضغط هنا
  39. لقراءة الفصل التاسع والثلاثون : اضغط هنا
  40. لقراءة الفصل الأربعون : اضغط هنا
  41. لقراءة الفصل الحادي والأربعون والأخير : اضغط هنا

اقتباس

كانت تلك المرأة في حالة خطرة و يجدر بها السفر للعلاج 
نادت على أبنها الأكبر ، الذي كان قريباً منها أكثر من كل أطفالها 
أخبرته أنه يجدر به الزواج مجدداً إلا متى سيبقى على ذكريات زوجته المتوفية!!؟ 
رفض بكل قوته و لكن رغبتها في رؤية أطفاله جعله يفكر في كلامها 
و لكن والدته لم تطلب منه الزواج بأي امرأة بل الفتاة التي اختارتها له 
أعطته الإسم و مكان تواجدها و أكملت كلامها قائلة : تزوج بها ، انقذها من ذلك الجحيم قبل أن يتأخر الوقت ، إنها بحاجة إليك و أنت بحاجة إليها 
اعتني بها و لا تظلمها ، إنها بريئة و طيبة و لا ترد الكلام لأحد ، لا يمكنك أن تجد فتاة أفضل منها 
تاكد أن بفعلك هذا ستؤكد لي إنك بالفعل تعتبرني أما لك و أن كل السنوات التي حاولت أن أكون أما صالحة لم تذهب سدى 
دمع عينيه فهي الوحيدة من كانت تستطيع أن تؤثر عليه 
قبل يديها ثم قال : طلباتك اوامر يا أمي 
سأتزوج بها ليس لأنني أرغب في وريث لهذه الثروة ولا لأن أبي يلح على ذلك 
و لكن لأنك ترغبين في ذلك فقط أريد ان أعرف من هي تلك الفتاة ! و لماذا تريدين مني الزواج منها هي بالذات؟؟؟ 
دمعت عينيها و هي تلامس يديه ثم قالت : إنها قلبي و روحي و كل كياني 
إنها صغيرتي التي أخذت من حضني 
إنها ابنتي ……
اقتباس 2
صرخ والدها بأعلى صوته مهددا بقتلها : أنتي مصرة أن تقتليني أو ماذا يا كلبة !!؟؟ 
حياة : أقسم لك يا أبي لا أريد الزواج من رجل مثله ، 
ولا من أحد آخر هل تريد أن تلقي بي في النار !؟؟ أتوسل اليك يا أبي إنه من عمرك ، هل تريد مني الزواج من عجوز !؟ 
ألا يكفي أنني أشتغل راقصة!!! أنت و زوجتك اجبرتوني الآن تريد أن تبيعني لرجل عجوز !!!! 
الأب : أقسم لك أنك ستتزوجين منه و أنت تضحكين ،
لا تريدين الرقص و لا الزواج !!! مالذي تريدينه أيتها القذرة!!!
صرخت بأعلى صوتها قائلة : عن أي رقص تتحدث يا أبي!!؟؟ هل أنت تعتقد أن زوجتك تطلب مني الرقص فقط؟؟؟؟ !؟؟ 
لا زوجتك تريد مني أن أرقص لكل رجل على إنفراد هل أشرح لك أكثر؟؟ لقد وصلت إلى العشرين من عمري و هي قررت أنه في هذا السن سأكون مع رجل على إنفراد
يعني أن أرقص في غرفة و بعدها….
رفع يده و صفعها على وجهها بقسوة مما جعلها تقع على الأرض باكية ليس من شدة الألم بل من قسوته الدائمة منذ رحيل والدتها و هي تُعامل بقسوة و عنف ، ذنبها الوحيد أنها وحيدة ذنبها أنها جميلة و فاتنة و لم يلمسها رجل من قبل ذنبها الوحيد أن زوجة والدها إمرأة تعمل في الدعارة و ترغب في كسب ثروة من خلال حياة 
الفتاة التي يريدها كل رجل و لكنها منعت كل الرجل من الإقتراب منها ، حافظت لنفسها للرجل آلتي هي مغرمة به ، 
لقد صمدت إلى غاية اليوم و لكنها غير قادرة على الاستمرار لا يوجد أحد يحميها لا أب ولا أخ ولا عم لا أحد إنها وحيدة لا يوجد حل سوى أن تتزوج من رجل يكبرها سنا 
كل ما فعلته إلى حد اليوم هو من أجل حماية أختها من هذا العمل 
ضحت بنفسها من أجل الحفاظ على شرف أختها 
و أيضا متمنية أن يخبرها والدها بمكان والدتها …
قاطع والدها تفكيرها قائلا : والله أعلم أني أريد قتلك لا أتحمل وجودك 
كل مرة تريدين خراب بيتي ، فقط لأن زوجتي تريدك أن تصبحي أفضل راقصة في البلد أصبحتي تتكلمين عنها بالسوء!!! 
هي من قامت بتربيتك يا كلبة 
زوجتي أخلاقها واضحة و أنتي التي تريدين العيش حياة بدون قيود
تعتقدين أنني لا أعرف عن علاقتك بغسان !!؟؟؟ لقد رأيتك البارحة معه يا حقيرة لقد كان ممسكا بيدك و يقبلها فيها و أنتي تضحكين و سعيدة بذلك 
سترين ماذا سأفعل لك اذا رأيتك معه أو سمعت انك ذهبتي معه إلى منزله أقسم أنني سأشرب من دمك 
الان اذهبي من هنا 
حياة عمران 
20 سنة لم تكمل دراستها ، تعمل كراقصة رغماً عنها من أجل إنقاذ حياة شقيقتها ،
لطيفة و طيبة لا تعرف شيء عن الأعمال المنزلية 
متحررة بحكم عملها و مرتبطة من شاب يدعى غسان 
فهد السوهاجي 45 سنة ، رجل أعمال غني ، ارمل لا يملك اطفال 
رجل شرقي و متعصب اذا عشق فهو يعشق بكل جوارحه ، غيور على من يحب و لكنه عصبي المزاج و سيء الطباع 
غسان الرفاعي 
25 سنة يدرس إدارة أعمال مغرم بحياة و ينوي الزواج
الرواية كاملة متوفرة على موقعنا بشكل حصري
لقراءة باقي حلقات الرواية اكتب تعليقاً لتظهر لك
نرشح لك أيضاً رواية بريئة حطمت غروره للكاتبة ميرا أبو الخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى