روايات

رواية أنا وهو وأمه الفصل الرابع عشر 14 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الفصل الرابع عشر 14 بقلم أمل صالح

رواية أنا وهو وأمه الجزء الرابع عشر

رواية أنا وهو وأمه البارت الرابع عشر

رواية أنا وهو وأمه الحلقة الرابعة عشر

– جوزني سُنسُن أختك..
شهقت نبيلة وضربت على رجليها بصدمة – يلهوي!!!!!!!!!!
كانوا ساكتين كلهم بيبصوا لعبد الرحمن بصدمة وهو على وضعه بيبتسم بثقة، شدته نبيلة من دراعه وبصت لحسام وقالت وهي بتضحك بتوتر – ياني على هزاره البايخ دا…
بصت لعبد الرحمن وقالت وهي بتجز على سنانها – عيل سمج ابن سمجة من يومه.
عبد الرحمن رفع حاجبه بإستغراب وهي برقتله بعينها عشان يسكت، طبطبت نبيلة على ضهر سندس وقالت وهي باصة لحسام – روَّح أنت دلوقتي يا حسام وسُنسُن معايا هنا متخفش..
بصلها عبد الرحمن بتريقة وهو بيهمس لنفسه وبيربَّع دراعه – سُنسُن.! هه طالع منك زي السِم ياما يلا بقا هه.
سندس بصت لحسام وقالت بإحراج وهي بتبص لنبيلة – لو سمحتِ يا طنط هنزل مع حسام اجيب حاجة وأطلع.
– حاجة اي بس يابنتي! قولي لو عاوزة حاجة وانا ابعت الواد عبدو يجيبها دا هـ..
قطع عبد الرحمن كلامها لما لاحظ نظرات سندس لحسام وكأنها عايزة تقوله حاجة – مَـ خلاص يا نبيلة سيبي البنية تنزل مع أخوها الله؟

 

 

بالاهل نزلت سندس مع حسام وركبت معاه العربية وهو باصصلها مستني يعرف سبب نزولها معاه، قالت سندس وهب بتلف تبصله – كنت عايزة اتكلم يعني بخصوص نيرة..
وشه اتقلب وبص قدامه ورد عليها – متجيبيش سيرتها خالص قدامي يا سندس، أنا بجد مش طايقها.
– بس دا حقها يا حسام.
جملة قالتها خليته يركز معاها وهو بيسألها بإستغراب – حقها.! هو اي اللي حقها يا سندس! بعدين في حاجة أنا عايز أعرفها هي قالتلك اي خلاكِ تنزلي من البيت!
اتنهدت سندس وقالت – مش مهم يا حسام، المهم إن نيرة حقها تزعل، أنا في نقطة مخدتش بالي منها وهي أيام خطوبتك منها، كنت فعلًا بتخرجني معاكوا معظم الخروجات فَـ يمكن دا ضايقها..
– مش كل الخروجات يا سندس، مش كلها كنتِ بتبقى معانا فيها دا غير إن يعني..
سكت ومكملش كلامه وهي بصتله بترقب قبل ما يرجع يكمل بإحراج – مكنتش بحب اكون معاها لوحدنا، وهي مكنش عندها اخوات ولاد حتى ابوها كان بيرفض يجي كَـ محرم فكنت باخدك معانا..
– يا حبيبي أنا والله فاهمة قصدك بس هي لأ، يمكن في مرة كانت حابة تحكيلك على حاجة مثلًا واتكسفت مني، أكيد حصل كدا..
– مَـ تبرريش ليها يا سندس، نيرة غلطت وأنا مش هسامحها بسهولة كِدا..
– مقولتش سامحها بسهولة، بس عاتبها وخليك حنين معاها يا حسام وهي بجد طيبة أوي بس غيرتها مني بس عملت كِدا.
مع كل كلمة قالتها كانت بتفتكر معاملة سامي ليها، قد اي كان نفسها في راجل حنين يفهمها، راجل يحترمها ويقدرها، مش مجرد واحد ماشي ورا كلام أمه.!
هز حسام راسه بماشي وبعدين قال بعد شوية – عبد الرحمن كان بيتكلم بجد يا سندس..
هزت راسها وقالت وهي مبتسمة – أنا ملاحظة طريقته من بدري، بس أنا مش هوافق يا حسام.

 

 

بصلها بإستغراب وهي كملت – أنا مش مستعدة ادخل تجربة ذي دي تاني بقول كفاية عليا كدا، بعدين معتقدش طنط نبيلة هتوافق بمطلقة، وكان واضح جدًا من رد فعلها فوق.
ضحك حسام وهي بصتله بإستغراب قبل ما هو يبطل ضحك ويقول وهو مبتسم – أنا اكيد مش هجبرك بس هديكِ نصيحة يا سُندس، عبد الرحمن دا واقع وقعة سودا من بدري وطنط مش كدا، رد فعلها فوق كان بسبب ابنها الغبي اللي بيختار اوقات زفت زيه بس هي..
رجع يضحك تاني وهي قالت وهي بتضحك على ضحكه – في اي يعم!
وقف ضحك تاني – ما علينا، هديكِ نصيحة كمان واتمنى من كل قلبي تعملي بيها، وافقي على عبد الرحمن بعد العدة وخودي فترة زي خطوبة كدا وشوفي بعدها قرارك اي.
اخدت نفسها – إن شاء الله لما يخلص الطلاق الأول يا حسام.
مسك إيدها وابتسم – أنا معاكِ في كل وقت وأي وقت يا سُنسُن..
قال الأخيرة وهو بيهزر معاها وهي ضحكت وهي بتبتصله بشك – الدلع دا شكله وراه حاجة كبيرة..
شغَّل العربية وقال – هوديكِ سوبر ماركت تجيبي منه أي حاجة زي ما قولتي ليهم.

 

 

وداها ورجعها تاني بعدين مِشىٰ وهي طلعت ليهم تاني، كان الباب متوارب وهي كانت هتخبط برضو احترامًا للي جوة لكن إيدها اتعلقت في الهوا وهي سامعة صوت نبيلة العالي – يخربيت سنينك.! يابني أنت عايز تشلني، مَـ تجادلنيش أنا أدرى بمصلحتك..
قعدت نبيلة وقالت بزهول وسندس لسة سامعة كلامها – يلهوي.! جواز.! ومن سندس.! دانت اتهبلت باين؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أنا وهو وأمه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى