Uncategorized

رواية رياس الفصل الثامن للكاتبة شيماء عسكر

 رواية رياس الفصل الثامن للكاتبة شيماء عسكر

رواية رياس الفصل الثامن للكاتبة شيماء عسكر

رواية رياس الفصل الثامن للكاتبة شيماء عسكر

يوصل جاسر و رياس للبيت  وكانت عباره عن شقه كبيره فيها طابقين ،،
الطابق الاول فيه صالون كبير  والمطبخ و كمان حمام و غرفة نوم خاصة بالضيوف 
والطابق الثاني فيه غرفتين نوم  مع بلكونة كبيره  فيها ورد نادر ولكن لونه مختلف شويه شكل جاسر غامض و بحب اللون الاسود اوي،،  
تدخل رياس  وهي تسند جاسر وعلي اول كرسي رميت جاسر عليه  ،، مفتريه،، 
جاسر بوجع ..    ااه مش تحسبي يا حماره انتي 
رياس وهي بتقعد علي الكرسي تاني  و بتاخد ريحتها  في القعدة  ..  محدش حمار غيرك 
جاسر  وهو برفع رجلو علي الطاوله  اللي قدامو  …  قومي قلعيني الجزمه يا جزمه 
رياس وهي ماسكه مفتاح البيت بتلعب فيه بشكل دائري  ..  مش شغلي 
جاسر ببرود..  لا شغلك دي انتي هتقومي تجبيلي مايه  و ملح كمان و تتعقي رجلي   
رياس وهي بتقوم من علي الكرسي  تروح تشغل التلفاز  ..  برضو مش شغلي 
جاسر بصوت عالي…  امال شغلك اي 
رياس  وهي ماسكه الريمود بتقلب في التلفزيون  ..  بظبط كدا شغلتي اني اعصبك  و اخليك تجيب اخرك معايا 
جاسر وهو بقوم من مكانو بصعوبه..  تبقي غلطانه لو واحده زايك جابت اخري 
رياس بغرور..  لما انشوف 
جاسر..  قومي خدي ايدي ادخل انام  و ارتاح من شكلك ده شويه 
رياس..  وانا مش هاخد بيدك غير لما تطلبها بحترام ي محترام 
جاسر بنفاذ صبر..  شكلك بتحلمي كتير   لسه بيمشي كام خطوة  كان هيقع  لكن رياس  هي اللي وقعت  
جاسر بضحك…  هههههههههههههههههه شكلك مسخره يا قطه هههههههه اه هموت 
رياس بغضب  وهي ماسكه بطرف السجاده  من كتر الغضب اللي فيها..  
كانت  مفكره انو هيقع بجد طلع عامل فيا مقلب ماشي يا جاسر اما ربيتك   …  ده اللي قالتوا رياس مع نفسها قبل ما تقوم  وتقف قدام جاسر…  
رياس..  مش يقع غير الشاطر برضو  ولا اي 
جاسر  بهدوء  ..  طيب ممكن ننسى اي حاجه دلوقتي و دخليني  الاوضه علشان بجد تعبان 
رياس بستغراب  من الهدوء  اللي جه مره واحده ده…  و ده مقلب جديد 
جاسر وهو بحط ايدو علي كتفها..  صدقيني لا دخليني الاوضه اللي في اخر الممر دي لاني مش هقدر اطلع فوق 
رياس بتفهم..  تمام 
تدخل رياس بيه الاوضه و علي طول جاسر يرمي نفسه علي السرير بتعب..  
رياس..  جاسر انعدل في السرير  ..  كان جاسر نايم في نص السرير    ..  اوف بقا جاسر انعدل بقا كدا مينفعش و قوم اقلع الجزمه دي 
جاسر بصوت واطي و ماكر..  مش قادر اعمل حاجه  جسمي تعبني خالص 
رياس بزهق و ملل لكن ما بـ اليد حيله..   امري لله بقا 
تنحني رياس تخلع ليه الحذاء  و كمان تحركو براحه و بكل سهولة اتحرك معاها 
رياس مستغربة منو اوي انو ازاي بتحرك معاها كدا لا وكمان حاسس و بقول تعبان….  
رياس وهي حاطه ادها علي وشها…  مش عارفه ليه حاسه انك بتمثل عليا واللي كان في دماغك عملته وانا زي الهبله في الزفه 
جاسر وهو برفع راسه مع علي المخده وعيونه علي رياس بتحدي..  مش انا اللي حد يغلبني يا نونا  ثم يضحك  بستفزاز لـ رياس 
رياس بغضب…  انت بتهزر صح 
جاسر وهو بغمض عيونه تاني..  اسكتي بقا علشان هنام يا تاجي تنامي جنبي يا تنامي علي الارض في حال لو احتجت حاجه  
رياس وهي بتخرج من الاوضة و بتقفل الباب بغضب..  لا ده مجنون راسمي نظمي فهمي خف انت الاول وربنا هوريك الشغل اللي علي حق 
عند جاسر تفكيرو في الماضي  ..  معقول تكون زايها  …..   
امـــــــــــا بقا عند معتصم..  
بنوم المي علي الكنبه و بصوت حنين بحاول يخليها تقوم بس طبعاً المي بتمثل انها غايبه عن الواعي  ..  
معتصم وهو بقول لغدير..  هاتي برفان 
غدير…  ما تقول عطر يا عيوني قال برفان وبعدين معندناش وسع كدا وانا هخليها تقوم زي الحصان  بتروح غدير تمسك ايد المي و تقرصها في كتفها.. قومي يابت بلاش شغل الدلع ده  ….  دي طبعاً  نقطه كويسه لـ المي ان غدير بتعامل المي كدا قدام معتصم  ..  
معتصم بغضب..  انتي مجنونه روحي هاتي الزفت 
طبعا المي كانت حاسه بـالقرصه بس علي مين 
تدخل غدير المطبخ و بتخرج في ادها بصله..  خد دي 
معتصم بقرف..  اي دي بصله
غدير..  ايوه بصله اما قامت علي طول مايبقاش اسمي غدير 
معتصم يمسك البصله بقرف وهو بقربها من انف المي…  المي قومي يلا المي  
المي وهي متقنه التمثيل صح… اه راسي انا فين اه جسمي مكسر  .. كانت بتقول وهي بتمسك جسمها قدام عيون معتصم اللي ظاهر فيها الشفقه
معتصم.. معلش  وانا اسف اني سببتلك في كل المشاكل دي 
غدير وهي بتقعد علي الكرسي وبتلم العبايه…  بقا انت المحروس اللي قبل ما تكمل تتكلم المي 
المي.. معتصم ياريت تمشي من هنا قبل بابا ما يرجع  
معتصم وهو عايز يفهم حوار غدير 
بس اتجاهل كلام المي و بداء يتكلم مع غدير…  انتي بقا ام المي 
غدير بغرور..  ايوه انا امها 
معتصم..  ومالك مغروره اوي كدا امال لو كانتي من  اصحاب الطبقه المخمليه كانتي هتتكلمي ازاي  يا مدام يلا بعته بنتك تشتغل في نادي لليلي  
غدير..  انا قولت تشتغل مش تروح تنام مع الرجاله 
معتصم بتعجب ..  تنام  
المي.. معتصم ممكن خرج شويه بعد اذنك 
معصتم..  لا مش همشي من هنا غير لما افهم تلقيح الحواري  ده 
غدير..  انت فاهم كويس و هي فاهمه انكم نمتوا مع بعض وانا مش هقبل بكدا دي شرف يا عنيه 
المي بنظرات خبث لانها قدرت توصل لتاني خطوة من فكرتها 
معتصم بتفهم وعرف دماغ المي بتفكر في اي..  وبعدين اتكلم ببرود..  والمطلوب 
غدير..  تتجوز بنتي 
معتصم حب يلعب عليهم هما الاتنين علشان مش شوية نسوان زي دول يلعبوا عليه واحده مفكره ان حصل حاجه بنهم و تانيه بتحاول تنتقم من امها و كمان يدبس فيها….  بس مش كانت انا اول واحد في حيات بنتك يا مدام 
المي بصدمه..  انت بتقول اي 
معتصم… زي ما سمعتي  انا مش اول واحد ي مدام 
المي بصدمه اكبر من كلامو و فهمت ان معتصم مش انسان سهل الام تقول شرف و هو يقول اتجوز علي طول  …  اهو قالك اهو اني مش اول شخص في حياتي مرتاحه كدا  يا غدير  وبعدين تقوم تدخل علي الاوضه من غير ما تقول سلام لمعتصم  ،،،  تدخل الاوضه بغضب يحرق كل الارض  ..  
المي..  بقا هو قدر  يفوز عليا بدال ما يطلعني من المشكله حطني في مشكله اكبر انا لازم امشي من هنا بـ اي طريقه يبقا الضربه بـ اتنين لغدير و ابويا  
اما في الخارج  غدير ماسكه رأسها..  بقا كمان مكنتش بنت قبل الكباريه  لا وانا اقول لجيجي اوعي المي تخرج مع شباب   علشان احافظ عليها  طلعت بنتي ليها في الغلط 
معتصم ببرود..  دي مش شغلتي  تعمل متعملش دي حاجه ماليش فيها  ..  طلع معتصم مبلغ كويس من المحفظه  ..  انا كانت جاي اديها الفلوس لانها نسيتهم في الفيلا  
غدير وهي بتشوف الفلوس قوم لب قدام منها علي الطاوله عيونها بطلع قلوب حمرا علي الفلوس  بتمد ادها تاخدهم بطريقة  زي ما تكون محرومه من حاجه زي كدا..  
غدير..  دول بالعموله الصعبه بنتي بقيت بالعموله  يطلعو كام دول يا بيه 
معتصم وهو ماشي من البيت ابقي عديهم مع نفسك 
غدير بتقوم ورا منو..  استنه يا باشا 
معتصم..  خير 
غدير..  كانت عايزه اقول يعني لو انت محتاج المي تاني البيت تحت امرك  
معصتم بنظرة قرف… ماشي بخرج معصتم  من البيت..  دي فعلاً كلبة فلوس بس وحيات امي انا هربيكي يا غدير،،،  وبعدين فكر في المي،،،  
اما انتي بقا ليكي تصرف تاني معايا
اما عند المي في خرجت من الاوضه للصاله،،  وتشوف منظر الفلوس قدام امها تنصدم..  
المي..  منين الفلوس دي 
غدير… الباشا قال انك نسيتهم عندو 
المي..  طب هاتي بقا الفلوس دي 
غدير وهي بتلم الفلوس علي صدرها…  يكون ايدك تتمد علي قرش منهم 
المي وهي بتاخد منها الفلوس بالقوه..  لا دول فلوسي انا هاتي الفلوس 
غدير.. ابعدي عني 
كان فيه فاظه علي الطاوله جنب غدير  اخدت المي ألفاظه وخطبت بيها غدير علي رأسها وهي واقفه ورا منها،، تغيب غدير عن الواعي،،  وتلم المي الفلوس و تدخل تاخد الشنطة وتمشي  
المي بتبص  علي غدير قبل لما تمشي…  صدقني هندمك ي غدير  وتاخد بعضها وتمشي من البيت والحاره…وهي عارفة كويس هتروح لمين لكن مش دلوقتي …. 
تاني يوم في  الشركه  كان سليم في اجتماع  وتدخل لميس عليهم بعد لما استأذنت بالدخول  
لميس بعتزار للناس…  اسفه علي التاخير يا جماعه 
تبداء  لميس بشرح المخطط اللي معاها.. في الوقت ده كان فيه واحد قاعد جنب منهاا  حاول يمسك فستان لميس لكن هي شافت ايدو وفي ثانية واحده كان علي الأرض  
لميس..  تصدق بالله انك انسان وسخ 
سليم بغضب..  في اي
لميس بهدوء..  مفيش حاجه بس مش هنعمل شراكه بنهم  ،،  تقصد الشركة بتاعت الراجل  ..  
سليم..  انتي  مجنونه هو عمل اي 
لميس..  مالوش لازم تعرف عمل اي انا قولت مفيش شراكه وخلاص  ..  بداخل اخو الشاب..  
عز..  انا اسف ي فندم لو كان حصلت حاجه ديقتك  من اخويا بس هو لسه صغير و انا جيبو علشان يتعلم أصول الشغل معانا لكن في النهاية انا الامر النهائي للشركه مش هو  
لميس بتفهم..  تمام بس قبل ما نكمل الاجتماع ياريت يخرج من هنا
عز..  تحت امرك  وبعدين يقول لـ احمد اخوه انو يخرج  وفعلاً  سمع الكلام وخرج من غير حرف واحد 
بعد ساعه ونص  بخلص الاجتماع 
بتخرج لميس اول واحده  و يخرج بعدها عز 
عز..  انسه لميس ممكن لحظه  
توقف لميس تشوف هو عايز اي وبتشوف سليم بخرج مع الناس و دي فرصه  تشعل النار في قلبو و لو شوية  وتتكلم بصوت رقيق  ..  نعم استاذ عز
عز.. انا اسف بجد علي تصرف احمد لاني عارف كويس هو عمل اي ده مش اول مره يعمل كدا 
لميس وهي بتلمح سليم بقرب عليهم.. مفيش حاجه سوء تفاهم وخلاص راح لحالو ثم تضحك برقه 
عز.. طيب ممكن تسمحلي اعذمك علي العشا الليله  
في الوقت ده سمع سليم اقتراح عز 
لميس.. طبعاً استاذ عز مفيش مشكله 
سليم و هو واقف ورا عز… بس احنا معندناش بنات تروح لوحدها ي عز 
عز وهو بلف لـ سليم.. يعني افهم انك هتتعشي معانا ي سليم 
سليم ببرود .. مفيش مشكله  يلا عن اذنك   يلا يا لميس 
لميس بنصر…  عن اذنك يا عز  
بمشي سليم بتكبر وهو بخرج من الشركه و لميس ورا منو بتكبر أنثي  
سليم.. يلا اطلعي   
لميس… اطلع فين 
سليم وهو بسند علي العربيه.. هيكون فين يعني العربيه علشان نروح 
لميس وهي ماشيه باتجاه العربية بتعتها من غير ما ترد عليه وقبل لما تفتح العربيه ايد سليم مسكت ادها بقوه 
سليم بغضب.. لما اكون بكلمك مش تسبني وتمشي انتي فاهمه 
لميس ببرود.. طب سيب ايدي ي سليم 
سليم.. لا  ،، وباخدها بروح بيها علي عربيته 
لميس.. ابعد عني ي سليم 
سليم وهو بدخلها و بقفل الباب عليها و بطلع هو من الاتجاه التاني و بسوق في سكوت تام قبل ما تقول لميس تلك الكلمه اللي خلت  سليم يوقف العربية  علي جنب…  
تفتكروا هي اي الكلمه دي ???????? 
اما بقا عند اميمه كانت بتكلم رياس علي التلفون..  
اميمه..  يعني هو عمل كل ده 
رياس.. ايوه والله ي امي بس اما ربيته  
اميمه..  طب اهدي  شويه لعند لما يخف وبعد كدا شوفي شغلك معاه 
رياس..  طيب ي امي انا هقفل بقا علشان  ارتاح شويه  
اميمه..  ماشي ياحبيبتي سلام 
رياس..  سلام 
بتدخل  رياس علشان  تنام علي السرير  بجنب جاسر..  
طبعاً هتنام علي السرير من غير ما تتكسف منو احب اقولكم ان القفله  دي في منها في روايات كتيره  اوي انها هتتكسف  من البطل والكلام ده لكن مش عندي انا بقا لان هنا فيه تحدي ومش هتنام هي علي الارض وجاسر يفوز  
جاسر بحس ان في حد جنبو بفتح عيونه يشوف رياس نايمه جنبو بنفس الهدوم مش غيرتهم و كمان بالطرحه  .. احب التحدي بس افوقلك ي رياس ..
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى