Uncategorized

رواية من صنع الشيطان (جزيل) الفصل الثاني بقلم مريم عبدالرحمن

رواية من صنع الشيطان (جزيل) الفصل الثاني بقلم مريم عبدالرحمن
رواية من صنع الشيطان (جزيل) الفصل الثاني بقلم مريم عبدالرحمن
رواية من صنع الشيطان (جزيل) الفصل الثاني بقلم مريم عبدالرحمن
نبقى صامتين حتى نجد ما هو ملفت للحديث، نبقى صامتين حتى لا نندم على الحديث.
_ممكن تقولي يا زين اي اللي حصل لسيريناي؟ و تسيبك من الماضي؟
أدمعت عيناه بكل خوف
_انا معملتلهاش حاجه مش انا اللي قلتلها يا زياد، هو انا لو كنت عاوز اقتلها كنت جاهدت بحياتي و اخد الترياق بتاعك الاهبل اللي مخترعه، يعني بزمتك في حاجه اسمها ترياق قال اي بيخليك تتصلح عن عيوبك و يخليك سعيد؟
_و ليه لاء؟ افلام الكارتون زمان كانت بتخترع حاجات زي كده فاكر فيلم حورية البحر اللي الساحره الشريره ادتلها ترياق يخليها بني ادمه و ادت لنفسها ترياق يخليها شبه البنت الاميره
_انت بتخرف يا زياد! ده كارتون
_لكن بإيدنا كبشر نخترع حاجات احلى من دي مليون مره.. احنا البشر ربنا انعمنا بالمخ عشان نعمر الارض و الحياه
_و الاختراع اللي عملته ده!
_بص الاختراع او الترياق ده اسمه “س.ل” اختصار سعاده للأبد
_بص يا زياد الترياق ده انا اصلاً معملش حاجه في حياتي لا زودهالي ولا نقصهالي .
تنهد زياد بكل اريحيه و عم الهدوء للحظات، لكن تذكر ما هو يجب تذكره .
_لكنك قولتلي انه في شئ غريب و لازم اجي
_قولتها تحميساً للموضوع يا زياد ارجوك امشي انا متدمر و انت دمرتني اكتر و مش قادر بإختراعاتك التافهه دي، و بعدين في بشر يتحقنله ترياق؟
_الترياق بيقلل السموم فالرابطه الكيميائيه و انت عارف كده يا زين
_و انت حاقن مواد سامه فالترياق؟
_يا ابني انت كنت دارس فين ؟ ما احنا كنا على ترابيزه واحده! الترياق بيتحط فيه مواد سامه اصلاً
_انا بقولك يا زياد اطلع برا انت مبوظلي حياتي و مش ناقصك
نظر رياض لزياد نظرات تعبر عن مجيئه خلفه
_نعم يا رياض!
_امشي دلوقت فعلا زين متدمر
_همشي يا رياض ..بس قوله اني هصلحله حياته زي ما خربتها
خرج زياد غاضباً، ارتجل بسيارته لمنزله و هو بعقله تراهات زين، و هو انه شخص فاشل، هل يعقل انه فاشل بالفعل؟ ادخل البطاقه المنزليه في الباب ثم دخل للمنزل فإذا بمشهده اليومي زوجته تفرش الطعلم عالسفره بكل حب و صوت اطفاله في غرفة ما، و والدته صوتها بالقرأن، إرتسم على وجهه ابتسامه ساحره ككل يوم، يحمد ربه على تلك الاسره .
_تعالى يا حبيبي اقعد العشا اهو جهز
_هشوف ماما و جاي
اتجه لوالدته بكل حب و جلس أرضاً بجانب قدماها التي يذرفان الجنه، و سماع صوتها بقول “صدق الله العظيم” و وضعت القرأن الكريم بمكانه المقدس بجانبها و أحسست بيداها على رأس ولدها .
_مالك؟
_محتاج كلماتك اوي يا امي
_لكن انت مبتحكليش مشاكلك عشان اقولك
_لكن بتحسي بيا اوووي و دايماً كلماتك بتبقا في محلها، قولي انك بتثقي فيا و اني اقدر اعمل اي حاجه نفسي فيها
_هتنجح..
_و بعدين؟
_اعتقد دي الكلمه اللي محتاجها
_بس كده؟
_قولي من امتا يا ابني و انت كنت نفسك في حاجه و معملتهاش؟ بتعافر لحد ما توصل و ربنا بيكرمك..خليك على موقفك و قوم يلا ناكل
ارتسم على وجهه امل جديد فجلسوا جميعاً بمجلس أسري على السفره
_يا زياد رحيم نفسه ييجي معاك مره مكان شغلك اهو كبر و هيتم 15 سنه
_ايوه يا بابا انا كبرت و انت قدوتي و من حقي اجي اشوفك بتشتغل ازاي
كم انه يريد تلك الثقه دائماً من عائلته
_وانا موافق..اجهز بكره خليك اجازه من المدرسه و انا هاخدك معايا
اشتدت سعادته قائلاً
_انت احلى اب فالدنيا
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
إعتاد مساءاً بالجلوس على مكتبه، فجلس على آريكة مكتبه تلك المره، أخذ يتذكر بشرود حديث زين و رياض، و حديث رحمه، و كل تلك الاحداث المخيفه، حتى قطعت حبل أفكاره دخول زوجته للمكتب؛ هي عادةً لم تفعل ذلك، فنظر لها بنظره حامله أسئلة تعجب، خاصةً بعد رؤية ملامح وجهها ليست بجيده.
_زياد القميص بتاعك ده عليه دم ليه؟
نظر لقميصه بحده رهيبه، قميصه ذات اللون الفيروزي ملئ بالدماء، فقط يريد تذكر لحظات وقوع تلك قطرات الدماء؛ بل بحر الدماء.
توترت ملامحه و نظرت بذهول لزوجته…
_..اا..دي..كنت…يعني…مش عارف ..جت منين
_كنت..لابس القميص ده ليلة حتدثة موت سيريناي
وقعت عليه الصدمه لصراحتها و هبّ من محلسه يقترب ينظر في اعينها..
_تقصدي اني ممكن اكون قتلتها؟انتي اتجننتي يا عليا ؟ انتي ازاي تفكري في كده!!
_غصب عني لكن مش لاقيه تبرير منطقي و انا قررت اكون صريحه معاك
_اولاً اليوم ده انا نعست فالمكتب و الدم ده معرفش من اي لكن تفكسرك ده ابعدي عنه! لان اي اللي يخليني اقتل سيريناي ؟؟؟
_هحاول ابعد عنه..
_مش كنتي لسه بتثقي فيا الصبح؟
_انا بقولك الصراحه لإني خايفه، مش موضوع ثقه او عدم.
_ماشي يا عليا.. ممكن تتفضلي عشان اشتغل؟
خرجت عليا بين نظرات الذهول و التفكير المشوش، بينما هو؛ كأنها وضعته في بحر لا يظهر له بر.
جلس على مكتبه يتلفت حوله محدثاً نفسه…
_اي بيحصل!! انا بيحصلي اي؟ انا كنت فين اليوم ده؟ انا كنت نعست؟ و ازاي مخدتش بالي من الدم او اني غيرت هدومي من أساسه!
بعد فتح جهازه الالكتروني و بعد الرسائل الالكترونيه الذي تدعوه مؤخراً لزيارة المشرحه بمحافظة القاهره فوافق عالبريد الالكتروني و إرتسم على وجهه ابتسامه لطيفه، قد يبدو له مشوار لطيف يعلو من مركزه و يقدم في معمل كيميائي القاهره احدى اعماله او ترياق من اختراعه.
من شدة سعادته ألتف بكرسيه لنافذة الغرفه ينظر بإبتسامه بلهاء، حتى شعر برائحة القهوه التي توضع على مكتبه، نظر لزوجته التي كانت تراقبه بأنظار خفيفه.
_عليّا أرجوكي متبصليش بالطريقه دي.
_ببصلك ازاي! أنا كل يوم بلاحظ عليك حاجات غريبه و مبتكلمش .
_غريبه زي اي؟
_أرجوك يا زياد خلينا منتكلمش النهارده..
_ماشي! انا هسافر من بكره القاهره.
_ليه!
_أصل.. جايلي مسدج بزيارة مشرحة القاهره و ده شئ كويس و يفرحني هيعلي من مركزي
كانت هامسه لكلامتها، لكنها وصلت لأذنيه “هو إنت ناقص جنان”
_سمعتك على فكره
_اسمعني يا زياد اسمعني..و اسمعني كويس اوي
قد شددت على كلماتها بدقه و زغرة أعينها قائله:
_لازم تسمعني لإني زهقت، إنت مبقتش تهتم بالبيت مبقتش تهتم بيا ولا بعيالك، معقوله كل حياتك المرتبطه بحياتنا تمسي بالنمط ده؟
كان مدهشاً! دهشته من حديثها المعاكس صباحاً غير المساء. يا لهم من نساء!
_هو انتي ليه مزاجك متقلب! الصبح كنتي في ضهري و معايا و مستعده تخليني احقن الماده الكيميائيه فيكي و انك زوجه مضحيه و اني مفيش مني اتنين !
_يا زياد الدم اللي عالقميص ده مريحنيش و هو اللي خلاني اقلب كده! انت اللي قتلت سيريناي
قالتها بصراخ فإتسعت عيناه صدمةً منها..
_و انا اقتلهااا ليه اصلاً! ما انا كنت متلقح فالبيت ساعة الحادثه
_انا شوفتك؟ لاء مشوفتكش ..يبقا مش هصدقك
_انتي اتجننتي!!
_ متزعقليش و لينا كلام كتير اوي و مقابلات تانيه.
استدهشه طريقة حديثها، ماذا تقصد بقولها (مقابلات تانيه) هذه ليست بزوجته، يستحيل أن تكون تلك الملاك الطاهر، تركها تذهب لغرفتها و هبّ من مقعده يغلق الباب بغضب، و جلس على مكتبه الراقي من الخشب المطرز ذو الثمن الباهظ.
ظلت ليلته ككل ليله يريد حل للخروج من مشاكله، ترياق (س.ل) لم ينجح، ترياق قبل ذلك و قبل ذلك و قبل ذلك و العديد من الاختراعات الكيميائيه و المحاليل و الترياق؛ لم تنجح، و كيف له انا يُحيي شخص توفى كالزومبي! كالافلام الكرتونيه المتحركه.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
صباحه ككل صباح؛ لكن ذلك كان مختلفاً عندما ذهب لغرفته و نظر لزوجته النائمه بكل يأس، لا يريد السفر و هي حزينه منه، أخذ بحقيبته البلاستيكيه الكبيره ذو رمز سري، يضع بها ملابسه بطريقه مرتبه، حتى إستفاقت زوجته من صوت رنين الحقيبه السفريه الإلكترونيه “التي اصبحت حقيبة سفر عام 2050” نظر لها عندما تحدثت له قائله:
_حبيبي! انت رايح فين؟
ترك ترتيب ملابسه و نظر لها بحده
_مش قايلك امبارح اني متنيل رايح القاهره
_انت بتكلمني كده ليه يا زياد؟ و بعدين مقولتليش انت اللي بتنسى
_أفندم! هو مش انتي جيتي قولتيلي امبارح فالمكتب عالقميص و قولتلم اني مسافر القاهره و بعتولي مسدج امهم طالبني لزيارة ؟
_لا والله انل نيمت العيال و نمت علطول و بعدين مغسلتش اصلاً لسه هغسل النهارده! انت خوفتني.
نظر لها بنظره بلهاء ثم استفاق لعدم اخافتها.
_يوووه! انا نعست عالكنبه و حلمت.. وكشكلي حلمت ان انا بقولك عاوز القميص عشان هسافر و كده.
اقتربت منه و هي يعتليها ضحكات رقيقه..
_ده انت اتجننت خالص بقا؟
_ يا سلام؟
_روح انت خد دش و فوق كده و انا هعملك الشنطه.
_تمام
و عندما اقترب لباب غرفته، توقف عند سماع اسمه
_زياد استنى..انا افتكرت حاجه!
نظر لها بخوف قاتل داخله…
_انت وعدت رحيم تاخده
نظر بإبتسامه مريحه و هو يفتح مقبس الباب
_معلش اعتذريله كلها يومين و هاجي و هاخده علطول
_طب و شغل المطعم؟
_انا بصراحه بفكر اسيبه
_ليه؟
_خلينا نتكلم اما ارجع من السفر
و خرج متوجهاً للحمام حتى إلتف خلفه بخطوات ثقيله، ينظر للغساله التي يملؤها الملابس المتسخه التي لا بد غسيلها، إقترب و فتح باب الغساله و ظل يبحث على قميصه الفيروزي حتى التقى به..
و الصدمه هو زحود عليه بقع دماء.
_انا اتجننت فعلا انتي مبتكدبيش يا عليّا.
أخذ ذلك القميص بكل تلقائيه و غسله جيد من الدماء؛ كأنه بالفعل فعل جريمه.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
بعد نزوله امام برج القاهره الذي يكتب على بابه (ممنوع الاقتراب من الممكن سقوطه في أي وقت)
ذهب من جانبه باحثاً على عنوان المشرحه حتى أشار له شخص على عماره فاتنة الجمال، دخل تلك العماره تقدم ناحية المصعد الالكتروني و وقف بجانبه شخص .
_انت طالع الدور الكام؟
_العاشر
_المشرحه يعني؟
_اه
_اي اللي جايبك هنا؟
_بعتولي بريد إني أجي ازورها يعني بحيث ادي تقييم مهم للمركز فالغربيه
_بس المشرحه مفيهاش موتى و اتقفلت من يوم ما اتحرقت
_اي؟ اتحرقت؟
_ايوه يا ابني الكلام ده حصل من قيمة شهر كده ..المشرحه اتحرقت
قلبه نطق لعقله..”يا نهار اسود”
_بس يا حاج الرساله مبعوتالي امبارح على الجيميل عالموبايل
_معرفش يا ابني بس ده حتى سكان العماره سابوها بعد الحريقه
_مع ذلك هطلع اتاكد بنفسي
_براحتك..
نظر امامه ليدخل المصعد فدخله ثم التف لينظر للرجل و هو يتحدث
_طب قولي يا حاج اي اللي حايبك هنا بما ان مفيش حد فالعماره؟
لكن اندهش ان باب المصعد يغلق و لا وجود للرجل و لا وجود لشخص اخر من اساسه…
نظر لنفسه في المرأه، أيعقل أن يكون جن عقله؟
_ انا اي بيحصلي؟؟
في اقل من دقيقه، كان المصعد في الدور العاشر، خرج زياد مم المصعد نظر يمينه و يساره و بالفعل يوجد اثار حرق؛ فأقترب من باب يوجد على بطاقته “المشرحه” لكن الباب مغلق لا بد وجود بطاقه لدخول الشقه .
لكن عقله كان مقتنع تماماً أن يوجد أحد بالداخل، أخذ بيده يطرق على الباب، حتى كاد يصرخ بعدما بالفعل أحد فتح له الباب.
_مالك خفت ليه؟
_م..مكنتش ..متوقع..ان حد هنا.
_انا اللي بعتلك تيجي يا استاذ زياد
كانت سيده في اوائل الاربعينان ترتدي نظاره شمسيه، يبدو إنها غامضه من تلك النظاره .
_لكن جبتيني ليه؟
_ممكن تتفضل ! ولا خايف؟
_ لا مش خايف طبعا
اتسعت له الباب فدخل يهدوء يرمق بنظره يمينه و يساره و اسفله و اعلاه، كان الرسيبشن ملئ يالكراسي و المكتب الصغير و بعض الضوضاء بسبب الحريق.
_حضرتك يا دكتور زياد المشرحه اتسببت لحريق من شهرين بسبب مجهول، رفضت الحكومه المصريه عمل قضيه و قالت ان اكيد في سبب قوي و مين مصلحته يحرق مشرحه!
_و هي من امتا الحكومه بترفض قواضي؟
_يا دكتور زياد الحكومه اتغيرت بعد ما واحد الماني هو اللي مسك حكم مصر، ده شئ مضايق الكل و اي المشكله لو شخص مصري هو اللي يحافظ عالبلد؟ ازاي يعينوا شخص الماني الجنسيه على البلد؟ المهم دي مش قضيتنا خلينا نتناقش فالأساس يا دكتور.
_طب انتي طلبك اي؟
_عاوزين حقنا ..
_حقكوا مين؟و بعدين انا مالي اصلاً؟
_ انت شخص ناجح و ممكن تسعى انك تجبلنا حقنا.
_ بس دول مجرد جثث يا مدام.
زمجرت عيناها و إتخذت موقفاً للغضب صوتها يكاد يعلو تدريجياً.
_أنا مش جيباك هنا عشان تقولي كده
غضب “زياد” و من تكون حتى تحدثه كذلك؟و هبّ من مجلسه يملؤه بعض القلق.
_و أنتي ميحقلكيش تكلميني كده، و بكررها تاني أنا مش هعرف أقدم مساعده.
لكن!قد لانَت مره أخرى و أمسكت بيداه التي كالثلج .
_بس صدقني مفيش غيرك هيساعدنا .
الأن..و تحديداً الأن إزداد خوفه ضِعفاً.
_صدقيني اني لازم امشي .
من شدة الخوف، خرج مسرعاً مثل الفهد و لم ينتظر المِصعد فأخذ الدرَج سريعاً، تكاد أنفاسه تنقطع خوفاً و ليس من إسراعه، و لم يسترح حتى بلغ شارع ذلك المنزل فوقف ينظر حوله طالباً مساعده ..
حتى شعر بيدٍ تربط على ظهره، إنفزع و نظر للشخص و إذا به رجل في عُمر الخمسينات .
_إنت زياد حرحش يا إبني؟
_أ..أيوه..أنا.
_أنا كنت عارف إنك جاي هنا، و جاي عشانك و عاوزك.
_و إنت تبقا مين!
_سليمان علي
_إنت تبقا! تبقا سليمان علي اللي بييجي على التلفزيون!
أصدر “سليمان” ضاحكاً و نظر له بكل حُب و قال:
_انا اللي جايبك لحدهنا.
_لكن ليه؟ أنا خبير كيميائي و إنت مخترع كبيؤ
_ الإشاره يا “زياد” اللي إنت لسه مفهمتهاش..الإشاره.
_ممكن تفهمني إشارة إي؟
_الشيطان .. العمل اللي بيجمعنا إشارة الشيطان.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
هلّ الليل و حتى بِهم يدخلون بِطاقة منزل “سليمان” و يدخلون يجلسون عالأريكه..و إذا بصوتٍ داخل المطبخ؛ فنظر “زياد” إتجاهه خوفاً .
_متخافش دي اللي إداها الإشاره معانا..هتساعدك .
_مين دي!
خرجت فتاه جميله و ليست بِشابه، بل هي في الثلاثينات معتقداً، لكن عند التدقيق جيداً فهو يعرف تِلك العيون منذ زمن، حتى صوتها التي تصدره هو يعرفه منذ زمن … ها هي من تسببت في أذاه طيلة عمره… فيرجع بهم الذاكره قبل عشرون عاماً تحديداً، في أول لقاء و أول نظره و أول دقة قلب لهم…
يتبع…
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى