روايات

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2) الفصل السابع 7 بقلم سجدة محمد

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2) الفصل السابع 7 بقلم سجدة محمد

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2) الجزء السابع

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2) البارت السابع

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2)
رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2)

رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2) الحلقة السابعة

كان يستغفر طوال الوقت ويتعجب بأن لا شيء جميل يحدث معه، لكنه لم يدري كم البلاء الذي كان سينزل به، ولولا أنه كان يستغفر، فأنجاهُ اللّٰه بلطفه الخفيّ!
‏”وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”.
– استغفروا 💜🌻
الفصل السابع من الجزء الثاني.
كُنت سأقطع مسافات العالم جميعها لاُداوي خدشا طفيفا فـ يدك
فما بالك أن كان هذا الخدش فقلبك.🥑💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛.
في المساء كانوا يجلسون جميعا في كافيه علي النيل في الخارج
مراد ” تشربوا أي
فريده ” قهوه ساده
ادهم” يخربيتك دا انا مبششربهاش ساده
ساجي” مفيش قهوه ي ديدا اشربي اي حاجه تاني
فريده” ليه ي ساجي انا عاوزه قهوه
ساجي” فريده انتي مش شايفه نفسك بقيتي عامله ازاي دا انتي بقيتي معصعصه بجد
مراد ” ايوا ي ديدا بلاش قهوه وبعدين انتي مأكلتيش كويس اصلا كمان عاوزه قهوه كدا كتير
فريده” خلاص هشرب عصير
كل منهم طلب شئ وبعد قليل جلب لهم الجارسون المشاريب
ادهم ” انا راجع تركيا
فريده” ليه ي ادهم
ادهم” لازم اسافر ي فريده عندي شغل كتير اوي متأجل
فريده ” وانا عاوزه اسافر
مراد ” تروحي فين
فريده ” ارجع تركيا خلاص الدراسه هتبداء و كمان عشان اشوف شغلي
مراد ” انقلوا مدارسكم هنا
فريده ” مينفعش ي بابي احنا اتعودنا علي هناك و بعدين اللي بناخده هناك غير هنا خالص و انا مينفعش انقل شغلي هنا
كيان” فريده معاها حق ي بابي ولا انا عشان انا في مدرسه امريكانيه و لو جيت هنا هاخد حجات غير اللي بخدها هناك وبعدين انا هناك هدخل اولي كليه لكن لو جيت هنا هيدخلوني ثانوي هنا بيعتمدوا علي السن مش الذكاء و التفكير
مراد ” يعني اي
فريده ” يعني احنا لازم نرجع ي بابي
كيان ” ممكن حضرتك تيجي تعيش معانا هناك لغايه ما نخلص دراسه علي الاقل و نبقي نرجع
ساجي ” اي رأيك ي مراد
مراد ” انا مينفعش اسيب شغلي هنا
فريده” خلاص احنا نسافر ايام الدراسه و في الاجازه نبقي نيجي هنا
مراد ” هتقعدوا هناك لوحدكم
كيان ” لا مامي هتكون معانا
نظر مراد اللي ساجي
ساجي ” فريده انتي كدا خلاص مش هتسافري باريس و هتلغي شغلك مع جاك
فريده ” لا طبعا انا الشغل دا بنسبالي مهم جدا بس ممكن اخلصه و ابقي ابعتهوله و اسافر كل فتره انا كنت متفاقه معاه علي عشان الدراسه و كدا
مراد ” طيب دا كويس انتي كدا كدا في ثانوي ف عادي لو نقلتك هنا و هنقلك في احسن مدارس و اجنبيه كمان
فريده ” بس انا مش عاوزه اعيش هنا انا عاوزه اعيش في باريس انا مش هعرف احقق احلامي هنا انا كنت هخلص اخر سنه و اخد كليه في باريس
مراد ” خلاص خدي اخر سنه هنا و نبقي نشوف موضوع كليه باريس دا بعدين
فريده ” طيب و كيان
مراد ” هشوفلها اي كليه امريكانيه هنا تكون تبع الكليه اللي هتخشها هناك
فريده ” وشغل مامي اللي هناك و بعدين مامي هترضي تعيش هنا
مراد ” انا و مامي هنرجع لبعض
كيان بفرحه ” بجد
مراد” آه ي كوكي
فريده ” بس انا مش عاوزه اعيش هنا انا بحب هناك انتوا لي تقلبوا حياتي مره واحده كدا و عاوزني اوافق
كان ينظر لها سليم نظرات غير مفهومه
ساجي” ساكت ليه ي سليم ما تقول حاجه
سليم ” معنديش حاجه اقولها
مراد بهدوء مصطنع ” ي ديدا ي حببتي انتي مش عاوزنا نتلم ونبقي عيله كلنا مع بعض
فريده ” اه عاوزه بس بردك مش عاوزه اقعد هنا
ساجي ” ما انتي لازم تتنزلي عن حاجه ي ديدا مينفعش تاخدي كل حاجه
تنهدت فريده ” مش عارفه بقي طيب ممكن افكر
ساجي نظرت له مراد بمعني ان يوافق
مراد ” ماشي ي ديدا
فريده ” هو انا ممكن اقوم اتمشي شويه
ساجي” ممكن بس مش لوحدك
ادهم” تعالوا نتمشي كلنا
قامت كيان و فريده
ادهم” يلا ي سليم تعالي
قام سليم معاهم
كانوا سليم و فريده في الامام
و ادهم و كيان خلفهم
ادهم” هتقعدي هنا؟
كيان ” انا حابه اشوف بابي و مامي مع بعض و نكون عيله كلنا
ادهم” و انا ي كيان
كيان” انت اي
ادهم ” كيان هو فين الذكاء اللي انتي فيه دا ولا انتي بتتغابي ولا اي بظبط
كيان” مش فاهمه في اي
ادهم بنفاذ صبر ” هو انتي مش شايفه اني بحبك مثلا
كيان بصدمه ” انا بتحبني انا
ادهم ” هو انتي بجد مش واخده بالك دا الكل عارف
كيان بفرحه ” يعني انا البنت اللي كنت بتحكي عنها
ادهم ” ايوا مش عاوزك تبعدي ي كيان كيان ي بنتي
كيان ” نعم
ادهم ” ردي قولي اي حاجه
كيان ” مش عارفه اقول اي
عند فريده
سليم ” هتفضلي ساكته كدا كتير
فريده ” أقول اي ي سليم
سليم ” اي حاجه
فريده ” لسه عندك استعداد تسمعني
سليم” طبعا
فريده ” تعاله نقعد هنا
جلسوا الاثنين
فريده ” اتعرفت علي سينان عند طريق اخته كانت صحابه كيان اوي شافني مره لما جيه ياخد ايلام اخته من عندنا و بعدها شافني تاني في حافله كان عملها صديق ادهم و انا روحت معاهم و اتعرفنا هناك اول مره اتكلمنا فيها كان لطيف جدا بس مكنتش مهتمه وبعدها بقيت اروح اي مكان اشوفه فيه وكنت ببقي فاكره انها صدفه المهم يعني اتكلمنا و قالي ان هو معجب بيا مع أن في فرق سن بينا 7 سنين بس انا اتعلقت بيه جدا و مقولتش لحد مكنش حد يعرف خالص مع اني مكنتش بخبي حاجه علي ساجي ابدا كنت اغلب الوقت معااه علي طول خارجين قربت من اخته و كنت بروح انا وكيان عندهم البيت علي طول و بشوفه ونقعد مع بعض و اتعرفت علي مامته و بابه و خليت مامي تتعرف علي مامته و بقينا علي طول مع بعض يعتبر فضلنا مع بعض سنه وبعدها سبنا بعض بس
سليم” ليه سبتوا بعض
فريده بسخريه” قالي انا مش عاوز واحده فشله زيك و انا عاوز واحده تكون ناجحه في حياتها و بعدين انا كنت بتسله انتي اللي اخدتي الموضوع جد
سليم” بس انتي مش فشله
فريده ” ساعتها كنت فشله مكنتش بذاكر نهائي ولا بهتم ب التعليم ولا بعمل أي حاجه في حياتي غير اني معاه علي طول مكانش في حاجه واحده في حياتي ناجحه فيها او افتخر بيها
سليم” طيب ليه بيقولك ي ورد
فريده ” عشان كنت بحب الورد جدا و كنت بحط دايما بيرفيوم بريحة الورد الجوري فهو مسميني ورد عشان كدا عمره ما قالي ي فريده اصلا دايما بيقولي ي ورد ولما كنا نزعل مع بعض كان يجبلي ورد الجوري بس
سليم ” و انتي عملتي اي لما سابك
فريده بسخريه” منزلتيش دامعه واحده معيطتش ولا مره حطيت زعلي كله في شغلي و ازاي اكون انسانه ناجحه و قويه انا مش ناجحه اوي في التعليم بس ناجحه في حاجات تانيه كتير زي مثلا انا بعرف اتكلم 5 لغات تركي و مصري فرنساوي و روسي و انجلش اخدت كورس في 3 الغات دول عملت علاقات شغل مع رجال أعمال ناجحة و بقي ليا معارف كتير اوي كبرت شغلي و اتكارمت من سنه كاصغر و اشطر مصممه ازياء بقيت معروفا نوعا ما اثبت لنفسي قبل الكل اني ناجحه و مش فاشله و عملت كل دا لوحدي مخلتش مامي تساعدني ابدا عشان مبقاش نجحت بعلاقتها هي لا مكنتش بقول اني بنتها اصلا عشان ميخدمونيش علي اني بنت الاعلاميه المعروفه كانوا بيعرفوا ب الصدفه اني بنتها
عشان كدا انا معنديش استعداد اسيب شغلي اللي انا تعبت فيهم و اجي اعيش هنا فهمت و سينان راجع بعد ما انا نجحت بمجهودي
سليم ” عملتي كل دا لوحدك
فريده ” لوحدي منكرش ان مامي كانت بتدعامني معنوايا بس كل دا مجهودي انا مكنتش بعمل حاجه غير اني اشتغل و اكبر شغلي و اتعرف علي ناس و اخد كرسات في الرسم و الازياء مع اني كنت شاطره بس عشان ابقي اشطر كنت بقعد طول اليوم يعتبر ارسم و اصمم و اشتغل وبس مفكرتش اثق في حد تاني ولا احب تاني
سليم ” انتي قويه اوي
فريده ” عارفه
سليم بضحك ” و مغروره كمان
فريده بضحك ” لا دي ثقه في النفس
سليم ” بتبقي وحشه و انتي مكشره و انتي بتضحكي عيونك بتنور
فريده ” ليه بتحبني
سليم بأبتسمه ” عشان انتي ديدا قولتلك قبل كدا عيونك سحرتني انتي تتحبي ي فريده و انتي طفله تتحبي و انتي عناديه تتحبي انتي تتحبي في كل حالاتك
ابتسمت له فريده بخجل
سليم ” انا مش هقولك اقعدي و متسافريش سافري و انجحي اكتر و اكتر و كوني فخوره بنفسك بس انا فخور بيكي اذا كنتي فاشله او كنتي اكبر مصممه ازياء كلمه واحده منك ممكن استناكي قد اللي استنيته مليون مره
فريده ” يخربيتك شكلي هحبك اسكت بقي
ضحك سليم عليها ” انتي مش عاوزه تحبيني
فريده ” مش عارفه انا كل اللي اعرفه اني ببقي مطمنه معاك
عند ادهم
ادهم ” انتي موافقه ولا لا
كيان ” اوافق علي اي
ادهم ” عليا ي كيان مش ناقصه غباء
كيان بخجل و هي تضع عينها في الأرض ” آه
ادهم ” ينهار ابيض علي الطماطم ي ناس
جاء لهم سليم و فريده
سليم ” يلا نرجع
رجعوا إلي ساجي و مراد
ادهم قبل أن يجلس بدون اي مقدمات ” انا عاوز اتجوز بنتك
مراد” نعم
ادهم” عاوز اتجوز كيان
مراد ” معنديش بنات للجواز
ادهم ” يعني اي
مراد ” يعني انا مش هجوز حد من بناتي هخليهم يقعدوا جانبي
سليم و ادهم مع بعض ” نعم
مراد و هو يوجه حديثه الي سليم ” و انت مالك انت كمان
سليم ” مافيش انا مالي انا ولا اي حاجه
مراد ” بحسب
ادهم ” يعني اي انا مش هتجوز
مراد ” أولا في حد يطلب واحده من أبوها كدا مش لازم تيجي البيت و تجيب اهلك معاك و ساعتها هبقي اشوف اجوزهالك ول لا
ادهم ” ما حضرتك توافق عشان اجيب والدي و اجي
مراد بحزم” قولت تجيب والدك الاول وبعدين هشوف
فريده وهي تحتضن كيان ” مبروك ي كوكي
مراد ” مبروك علي اي انا موافقتش اقعدي ي بت منك ليها
جلسوا و هم يكتمون ضحكهم
مراد ” احنا هنرجع بكرا سوهاج
في الصباح المبكر كانت تجلس فريده في البلكونه
جات لها مسدج
سينان” ورد انا تحت البيت لو سمحتي انزلي 5 خمس دقايق بس
فريده ” عاوز اي هوف
نزلت فريده و أخذت معاها مفاتيح البيت لانهم جميعا نائمين
كان سينان يجلس في سيارته اتجهت فريده وركبت بجانبه
فريده ” هااا خير
سينان ” قولي صباح الخير الاول طيب
فريده ” أنجز ها
سينان” انا هسيبك في حالك ي ورد و مش هتشوفيني تاني ابدا انا اصلا مستهلكيش بس والله العظيم انا حبيتك بعيد عن أي كلام قولتهولك زمان انا معرفتش دا غير لما بعت عنك بقيت بدور عليكي في كل بنت اشوفها بس انتي بجد مختلفه انا اسف علي اي حاجه حصلت مني انا فكرت كتير اوي اليوم اللي هبتي ايدك في الازاز فكرت ان ممكن يجرالك حاجه بس كنت حاسس أن روحي هتروح مني انا عندي تكوني كويسه حتي لو انتي بعيد عني ب الدنيا كلها انا هرجع مكان ما جيت و لو احتاجتيني في أي وقت انا موجود و اميليا كانت ناويه ائذاكي بس اطمني انا بعتها عنك خالص و اتمني تسامحيني
فريده ” مش عارفه اذا كنت هسمحك ول لا بس سبهاا للأيام ممكن مع الايام اسامحك
سينان و هو يعطي لها علبه زرقاء ” طلب اخير تقبلي مني دا وحياة اي يوم حلو عشنا مع بعض
نظرة له بتردد ثم أخذت العلبه
سينان ” افتحيها
فتحت فريده العلبه كان يوجد بها سلسله علي شكل ورده حمراء شكل الورده الجوري
سينان ” اعتبريها ذكره مني
ابتسمت له فريده و هي تقول ” انا لازم اطلع
سينان بأبتسامه ” باي ي ورد اتمني اشوفك تاني و وعد اني لو جبت بنت هسميها ورد
فريده بأبتسامه وداع ” باي
نزلت فريده من العربيه و طلعت اللي اعلي
فتحت باب الشقه و دلفت الي الداخل
كان سليم يجلس في الصالون
سليم ” انتي كنتي فين انا بحسبك نايمه
فريده بخضه ” حرام عليك فجعتني ي سليم هو انت كل مره
سليم” مكنش قصدي بس روحتي فين
فريده ” كنت بشوف سينان
سليم ” نعم يختي
فريده” اهدي ي سليم هو خلاص خرج من حياتي
سليم بغضب مكتوم ” هو كان عاوزك عشان يقولك كدا
فريده ” اه انا هطلع اجهز بقي عشان هنسافر
بعد قليل صحا الجميع و سافروا اللي الصعيد معادا ادهم سافر تركيا
بعد يومين جاء ادهم و معه والده كي يطلب كيان و يوسف مع والده أيضا كي يطلب مليكه
في المساء كانوا يجلسون الرجال في مكان
و النساء في مكان آخر
عند الرجال
والد يوسف الذي يدعي حسام ” ها ي استاذ شاكر هتبداء حضرتك ولا ابداء انا
شاكر والد ادهم” اتفضل ي استاذ حسام
حسام و هو يوجه حديثه اللي محمد كبير العائله بعد سليم المهدي ” والله انا جاي اطلب بنتكم مليكه ل ابني يوسف علي سنه الله ورسوله
محمد ” والله انا معنديش مانع يوسف يعتبر حفيدي دا متربي مع سليم انا مش هلاقي احسن منه ل حفيدتي بس بردك نسأل والدها انت اي رأيك ي اسر
اسر ” زي ما قولت حضرتك ي عمي مش هنلاقي احسن من يوسف في التربيه يلا علي بركه الله
قام يوسف و احتضن سليم بفرحه كبيره و سلم علي الكل ثم جلسوا مجددا
اسر ” بس مفيش جواز غير ما بعد ما تخلص ثانوي
يوسف ” انا موافق
شاكر ” ندخل احنا في الموضوع
محمد و عادل ” اتفضل
شاكر ” والله احنا جين نطلب بنتنا كيان ل الزفت اللي قاعد جنبي دا
انفجر الجميع ضاحكين
ادهم ” كتر خيرك ي والدي والله
شاكر ” والله انا بعتبر كيان بنتي اكتر منه
محمد ” والله ي استاذ شاكر احنا اتشرفنا بمعرفتك و ادهم قاعد معانا فتره مشوفناش منه حاجه وحشه و بعدين دا تربيه ساجي و انا واثق في تربيتها ف علي خيرة الله
مراد ” بس انا مش موافق
ادهم ” نعم ليه بقي مش انت قولتلي هات والدك و تعالي
مراد ” اه قولتلك هات والدك و تعالي مقولتلكش اني هوافق
ادهم ” يعني اي
مراد ” يعني ماعنديش بنات للجواز
ادهم ” بابا قول حاجه
شاكر ” والله بنته و هو حر فيها
ادهم ” علي فكره انت ابويا والله اعمل حاجه البت هتروح مني
مراد و هو يحاول يكتم ضحكته ” انت عاوز تتجوز بنتي ليه
ادهم ” عشان بحبها اكيد يعني
مراد ” وانا مش موافق
ادهم ” ليه طيب
مراد” أنا عاوز بنتي تفضل جانبي
ادهم ” والله ما هخدها منك لو عاوز انا ممكن انقل حياتي كلها و اجي اعيش هنا
مراد ” اممم افكر
عادل بضحك ” خلاص ي مراد طلعت عينه
مراد ” فكرت و مش موافق
ادهم ” والله هخطفها
مراد ” واريني كدا هتعملها ازاي
ادهم بنفاذ صبر ” ي عمي وافق والله بحبها
مراد ” اممم علي خيرة الله
ادهم ” قول والله
مراد ” هرجع في كلامي علي فكره
ادهم ” لا لا خلاص نقرا الفاتحه بقي
ثم قاراوها
و عند النساء في الداخل ظلوا يزغرطون و عمت الفرحه علي البيت جميعا
– بعد زواجهما يقول سيدنا علي :
احببتها حباً عظيماً.
ف والله ما ناديتها يوماً يا فاطمه ، لكن كنت اقول يا بنت الرسول .
وما رأيتها يوماً الا وذهب الهم الذي كان في قلبي ، والله ما اغضبتها قط ولا ابكيتها ، وما رأيتها يوماً الا وقبلت يدها ، ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️🔗:””.
– كيف كان شعوره عندما :
غسلها وكفنها ثم جلس وحيداً فهمس في أذنها :

– يا فاطمه انا علي 🥺❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️`

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببت مجنونة (عشقت سمراء 2))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى