روايات

رواية تحت حماية الفارس الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوران جمال

رواية تحت حماية الفارس الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوران جمال

رواية تحت حماية الفارس البارت الثالث والعشرون

رواية تحت حماية الفارس الجزء الثالث والعشرون

رواية تحت حماية الفارس
رواية تحت حماية الفارس

رواية تحت حماية الفارس الحلقة الثالثة والعشرون

ترك فارس الملعقه من يده عندما سمع كلمة نورين وعيونه تكاد تحرق من أمامه الأن ونظر الي نورين بغضب شديد فلو كانت النظرات تقتل لماتت نورين في الحال .
أما سعد ومعتز نظروا لبعضهما بصدمه منتظرين رد فعل فارس فبعد مجئ نورين الي القصر أخبر سعد معتز كل ما حدث وكان معتز سيتكلم مع نورين في هذا الأمر وانها لا يجب أن تقول أن زميلها يريد الزواج بها ولكن قد فات الأوان .
سعد بهمس : ليه حاسس ان الدنيا هتولع …
معتز بقلق وهمس: هي ولعت خلاص ده فارس راسه بطلع دخان …
وقف فارس وهو يحاول التحكم بنفسه حتي لا يقتلها
فارس بهدوء قبل العاصفه: قولتي ايه يا نورين واحد متقدملك…
نورين بإيماء: أيوه زميلي في المستشفي هو انسان كويس وابن ناس وزميلي من أيام الجامعه وقولتله هاخد معاد واتصل بيه هو اداني رقمه النهارده …
فارس بغضب ولكن صوت منخفض: اممم كويس وابن ناس وزميلك وبتحبيه علي كده …
نورين بتفكير: بص هو ممكن احبه ..وهنا لم يستحمل فارس اكثر فذهب بسرعه شديده إلي نورين وامسك يدها بقوه وقام بسحبها الي الطابق الأعلي اما نورين كانت تصرخ فهو يؤلمها بشده كما انه لا أحد يمكنه إنقاذها من فارس وكل هذا يحدث والجميع يقف مكانه بصدمه فهم الأن خائفين علي نورين من بطش فارس .
وصل فارس إلي غرفته وقام بفتح الباب ثم ادخلها بقوه فكادت ان تقع لولا انها سندت بيدها علي الطاوله فلم تقع لكن يدها جرحت بسبب ان الطاوله كانت من الزجاج فنزلت دموعها بصمت اما فارس كان غاضب بشده فلم يلاحظ نزيف يدها.
قام فارس بإبعادها حتي ارتطمت بالحائط وقال بحده شديده وصوت مرتفع : بقي ممكن تحبيه انتي عارفه انتي بتقولي ايه الكلمه ديه متطلعش من بوقك تاني فاهمه ده انا اقتلك فيها يا نورين واشرب من دمك فاااهمه ولا لا ها وكان يقول كلامه ذلك وهو يحيطها عند الحائط وكان يخبط الحائط خلفها بقبضته أما نورين كانت تبكي بشده فهذه اول مره يصرخ بها احد بتلك الطريقه كما أنه كان يخيفها بخبطه علي الحائط وجرحها كان يؤلمها وينزف بشده .
أما فارس كان في اعلي درجات غضبه فهو كان يخبط الحائط حتي لا يضربها هي وبعد دقائق كان فارس يأخذ نفسه بصعوبه كأنه كان يجري لفتره طويله كما ان قبضته كانت تنزف هي الأخري ولكنه لم يكن يشعر بها بل كان يشعر بالنيران في قلبه وكل ما يدور في باله هو انه لن يسمح لأحد ان يأخذها منه فهي ملكه هو فقط ولا يمكن ان تكون لأحد او أن تفكر في أحد غيره وبعد دقيقتين فاق من تفكيره عندما شعر بثقل علي صدره فنورين كانت قد فقدت الوعي من خوفها ونزيف يدها الذي لم يتوقف وهنا نظر فارس لها وخاف عليها بشده فهو من شدة غضبه لم يأخذ باله بأنه هكذا يؤذيها فقام بحملها بسرعه ووضعها علي سريره وقام بمسح دموعها ثم صدم عندما رأي نزيف يدها ولا يعلم كيف تم جرحها فذهب بسرعه إلي الحمام وقام بإخراج صندوق الإسعافات الأوليه وذهب إليها وفي طريقه لاحظ زجاج الطاوله ففهم كيف جرحت هي .
جلس فارس بجانبها ولم يهتم بجرح يده بل الأن كل ما في باله هو أن يوقف نزيف يدها .
امسك فارس يدها وقام بتضميدها جيدا وكان يظهر علي وجه نورين الألم من الدواء علي جرحها فكان كلما يري الألم علي وجهها يخفف يده وبعد دقيقتين كان قد انتهي من تضميد جرحها ولكنه وضع الصندوق بجانبه ولم يترك يدها من يده وقام بوضع يده الأخري علي وجهها وقال بهمس: انا اسف مش قصدي اني ائذيكي..، ثم انخفض وقام بتقبيل رأسها وأكمل كلامه : مينفعش تبقي لحد غيري انا بح ولم يكمل جملته او بالأحري اعترافه بسبب سماعه لدقات الباب فشتم في سره وترك يدها علي مضض ثم وقف وذهب الي الباب فوجد الجميع واقفين ينظرون بخوف ومعتز يقف امامهم .
معتز بغضب : هي فين عملت فيها ايه.. وكان سيدخل وقبل دخوله قام فارس بإمساك يده وهمس له: صدقني لو لمستها او مسكت أيديها بس صدقني مش هيطلع عليك صبح ..، ثم تركه ليدخل وخرج فنظر له الجميع ثم دخلوا وعندما دخلوا صدموا بشده عندما وجدوا نورين والدماء من حولها وقبل ان يذهب تفكيرهم لبعيد قالت كارما : النزيف من ايديها متقلقوش..
اما معتز كان غاضب بشده علي نورين فهو لم يتوقع أن يقوم فارس بأذيتها فإستدار حتي ينزل الي فارس فقام كرم وسعد بإمساك زراعه
كرم : معتز اهدي الموضوع مش ناقص توتر …
فنظر له معتز بغضب فأكمل كرم : فارس عمره ما هيئذيها والقناص هيكلم فارس ..
فكان معتز سيبعد كرم وسعد ولكن ما اوقفه هو سماعه لصوت همهمه نورين فهي تستيقظ الأن فأسرع لها وجلس بجانبها وقبل أن يمسك يدها او يلمسها قام زين بالهمس له : معتز فارس قال لأ صدقني يا صاحبي نسمع كلامه دلوقتي لأنه بجد مش هيبقي شايف قدامه …
فتراجع معتز وهو يتنهد ونظر الجميع إلي نورين .
استيقظت نورين ونظرت حولها وعندما رأتهم جميعا بكت فقامت سلمي وروان بإحتضانها
نورين بصوت منخفض: عايزه ارجع اودتي وكانت ستقف ولكنها لم تستطع فهي الأن متعبه فكان سيذهب لها احد الشباب ليحملها ولكنهم خافوا من فارس فذهب لها القناص وقام هو بحملها وادخلها غرفتها
نورين بهدوء:لو سمحتم عايزه اقعد لوحدي ..
روان: بس ..، فقاطعتها نورين : لو سمحتي انا عايزه اقعد لوحدي شويه …
فخرج الجميع بيأس وذهبوا إلي غرفهم أما آسر ذهب الي الأسفل فوجد فارس يجلس وهو يضع يده علي رأسه ومغلق العينين فذهب له .
اسر بهدوء: انت غلطت المرادي…
فارس بهدوء وصوت مختنق: مكنش قصدي أبدا انا مشوفتش وانا متعصب..
اسر بهدوء : لازم تتحكم في عصبيتك انت كده ممكن تئذيها بجد وصدقني ساعتها مش هاخد في الإعتبار انك ابني..
فنظر له فارس فأكمل آسر: انا بحبك يا فارس انت ابني بس نورين خلاص تحس انها بقت واحده من العيله ولولا اني عارفك كويس مكنتش هسمح أنك تسحبها وراك زي ما عملت من شويه نورين ضعيفه يا فارس ضعيفه جدا كمان بس بتتظاهر بالقوه وانت عارف كده كويس يبقي نقويها اكتر مش نضعفها…
فارس بصوت مختنق: بس انا مكنش قصدي بجد انا لما شوفت ايديها وهي بتنزف وهي مغمي عليها انا مصدقتش اني ممكن اني اكون السبب …
اسر : فارس انا عارف انك بتحبها واللي بيحب مش بيئذي خد بالك عليها واكسبها وآخر مره تعمل كده فاهم …
فارس بتنهيده : فاهم يا بابا…
فوقف آسر من جانبه وقام بإحتضانه ثم ذهب الي غرفته فوجد نوران تجلس وهي حزينه..
اسر : نوري مالك ..
نوران: فارس كان هيئذي نورين والبنت ضعيفه خالص ازاي يعمل كده ..
اسر: نوران انتي عارفه ابنك كويس أن هو عمره ما يئذيها هو بيحبها..
نوران : وهي كمان بتحبه مفيش واحده تستحمل كل ده كمان هي شخصيتها قويه وده واضح في معاملتها مع الكل بس بتيجي قدام فارس ومش بتعرف تعمل حاجه وده اكبر دليل علي حبها هما بس لو يبطلوا عناد ويعترفوا …
اسر : متقلقيش هيعترفوا .ثم قام بإحتضانها وناموا…
اما في الأسفل كان فارس مازال جالسا
فارس وهو يكلم نفسه : بس مين زميلها ده اللي فكر بس يبص ليها هو سعد اللي هيبقي عارف ..، فوقف بسرعه وذهب الي غرفة سعد وكان سعد نائما
قام فارس بفتح باب الغرفه بشده فإستيقظ سعد ومسك سلاحه بسرعه وعندما وجد فارس لا يعلم هل قلقه زاد أم قل
سعد بتوتر: فارس خير في حاجه ..
فارس بحده : هسألك سؤالين وترد عليهم بإجابه محدده فاهم..
سعد بخوف: فاهم ..
فارس : اسمه ايه ..
سعد : مين ..، فقام فارس بلكمه بشده لدرجة انها تركت في وجهه علامه …
فارس : لأ فوق معايا كده مين
سعد بألم: رامي الجيار..
فارس : ساكن فين …
سعد : في المعادي ..
فارس بأمر وحده: انت تقوم دلوقتي وتجبلي الزفت ده علي المخزن اللي في …. فاهم ..
سعد : دلوقتي ..
فقام فارس بلكمه مره اخري : مش بحب اعيد كلامي ساعتين ويبقي الزفت ده موجود في المخزن ..
ثم ذهب الي غرفته ليجهز نفسه للقاء رامي .
اما سعد وقف بسرعه شديده وجهز نفسه وخرج ومعه اثنين من مساعديه وبالفعل بعد ساعتين كان رامي الجيار في المخزن مقيد وخائف .
بعد ربع ساعه كان فارس قد وصل الي المخزن
دخل فارس بكل شموخ وجلس أمام رامي وقام بإزالة الشريط اللاصق من علي فمه .
رامي بقلق:انت مين وانا هنا ليه ..
فارس بإبتسامه ماكره: أنا اللي هخلص عليك يا روح امك ..
فنظر له رامي بخوف أكثر
فارس بحده: بقي انت اللي عايز تتجوز نورين صح ..
رامي : أيوه انا بحبها .، وهنا قام فارس بلكمه لكمه قويه ..
رامي بألم : اه هو فيه ايه ..
فارس : نورين انت متعرفهاش تاني وتشيلها من دماغك فاهم ..
رامي بعناد: لأ مش فاهم ..
فضحك فارس : يبقي انا افهمك ..، وقام فارس برفع رامي وإزالة الحبل من عليه حتي يعطي له الفرصه للمقاومه وقام فارس بضربه بشده اما رامي لم يقدر علي ذلك الضخم امامه وبعد مرور نصف ساعه وقع رامي علي الأرض وقال بخوف وألم:مش هعرفها تاني انا اسف والله ما هكلمها تاني بس ابعد عني ..
وهنا ضحك فارس وقال: يبقي عينك ديه متترفعش ليها تاني ولا تكلمها حتي لو هي كلمتك متردش عليها فاهم..
رامي بإيماء عده مرات : فاهم فاهم ..
فارس : يالا غور .. فذهب رامي وهو يسير بصعوبه اما فارس عاد الي القصر ثم الي غرفته ونام وهو مبتسم..
عند سلمي كانت تبكي وهي جالسه في الحديقه فهي كانت خائفه بشده علي نورين فوجدت أحد قد جلس بجانبها..
سلمي بإستغراب : حمزه ..
حمزه : أيوه أنا ينفع أعرف بتعيطي ليه ..
فبكت سلمي مره اخري وقالت له انها تبكي علي نورين..
اما حمزه كان قلبه يدق بسرعه من اقترابه من سلمي ومن بكائها فتأكد انه يحبها
حمزه بهدوء: سلمي عايز اقولك حاجه ..
سلمي بإنتباه : اتفضل ..
حمزه : بحبك ..
سلمي بإستغراب مما سمعه: ايه ..
فأمسك حمزه يدها ونظر في أعينها: بحبك يا سلمي من اول يوم شوفتك وانا حاسس بحاجه غريبه ودلوقتي لما قلبي دق عرفت اني حبيتك سلمي تقبلي تتجوزيني…
سلمي بإبتسامه: اخيرا يا حمزه انا بردو بحبك من اول يوم وكنت مستنياك..
حمزه بضحك: ده انتي واقعه بقي ..
سلمي بغضب: قوم من جنبي ..
حمزه بضحك : لأ خلاص بس تتجوزيني ولا لا ..
سلمي بإبتسامه: قولتلك بحبك يبقي عايز مني ايه …
وهنا ضحك حمزه بفرح : يبقي بكره هقولهم اني بحبك ونتجوز مع كرم ولارين وزين وكارما وروان وادهم وجوري ومعتز ..
سلمي بإستغراب : جوري ومعتز ..
حمزه : أه أصل معتز بيحبها والصراحه انا بكره مروان و حاسس ان جوري هتوافق علي معتز …
سلمي : عقبال فارس ونورين بقي..
حمزه : سيبك منهم دلوقتي بحبك ..
سلمي بخجل : انا طالعه انام..، وذهبت من امامه إلي غرفتها ..، اما هو وضع يده علي قلبه وقال: واخيرا لقيت الحب اه يا سلمي ..ثم بإستغراب : انا ايه اللي بعمله ده ..، ثم ضحك وذهب الي غرفته
ونام جميع ابطالنا منهم من يشعر بالسعادة ومنهم من يشعر بالحزن منتظرين غدا وبالطبع لا احد يعلم ما سيحدث .
جاء اليوم التالي واستيقظت نورين وهي حزينه وغاضبه من فارس وخائفه منه ولا تعلم لماذا كان يفعل ذلك فإرتدت ملابسها ونزلت إلي الجميع وعلي وجهها الإبتسامه ورأت فارس امامها فلم توجه له أي كلمه وذهبت الي الخارج بسرعه حتي لا تسمع تعليقاتهم الأن علي ما حدث و تكلم رامي حتي تبلغه برفضها ولكنه لم يجيب اتصالها وكان قد وضعها في القائمه السوداء فهو تعلم درس لن ينساه وعندما كانت تسير بجانب البسين لم تأخذ بالها من الحبل الموجود علي الأرض فإلتف الحبل حول قدمها ووقعت نورين في البسين وهي لا تعرف السباحه كما ان الحبل كان يشدها الي الأسفل فهو كان جزء مربوط بأرض البسين والجزء الأخر مربوط حول قدميها .
” فيا تري ايه اللي هيحصل ، انتظروا”

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تحت حماية الفارس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى