روايات

رواية خطأ إعتقاد الفصل الثالث 3 بقلم ديانا ماريا

رواية خطأ إعتقاد الفصل الثالث 3 بقلم ديانا ماريا

رواية خطأ إعتقاد الجزء الثالث

رواية خطأ إعتقاد البارت الثالث

رواية خطأ إعتقاد
رواية خطأ إعتقاد

رواية خطأ إعتقاد الحلقة الثالثة

نظرت له بدهشة بينما هو قيمها ببرود و رحب
بالجميع ثم حثهم على العمل الجاد وعاد الجميع
إلى عمله.
ظلت واقفة مكانها تنظر له بدهشة كم تغير حقا
فى تلك السنة.
مظهره تغير وأصبح وسيما ورشيقا كما لم يعد يرتدي
ملابس قديمة أو نظارة ولكن كل هذا لا يهمها
ما يهمها أنها تريد أن تتحدث إليه فى أسرع وقت
لتعتذر له.
شدتها وجدان من يدها: تالين فوقى مالك كدة؟
نظرت لها تالين بحزن: شوفتى بصلي وعاملني ازاي؟
لسة زعلانة منى يا وجدان لازم أروح أعتذر له.
حاولت وجدان منعها بذعر: تروحي فين أنتِ عايزة
تخسري شغلك يلا بس نشتغل دلوقتى وفكرى
فى عمران بعدين.

 

 

ذهبت معها بقلة حيلة وهى تعمل بلا تركيز كل تفكيرها
منشغل معه …. أين ذهب وكيف تغير لهذه الدرجة ؟
كان تنتظر أي فرصة حتى تتحدث معه وحانت حين
جاء موعد الغداء.
نهضت من مكانها و طرقت باب مكتبه .
دلفت بتردد حين سمعت صوته يسمح لها بالدخول.
وقفت بتوتر: عمران.
رفع رأسه عن الورق الذى كان يعمل به ونظر لها
ببرود: نعم؟ فى حاجة فى الشغل؟
ابتلعت ريقها بتوتر: لا مش فى الشغل عايزاك
فى حاجة تانية لو فاضى.
عاد ينظر فى أوراقه: مش فاضى حالياً.
نفذ صبرها ف قالت باندفاع: عمران أنا محتاجة
أتكلم معاك دلوقتى حالا ومش همشي غير لما
أتكلم.
أبتسم بسخرية: وعايزة تقولى ايه؟ تعتذرى مني؟
ذُهلت: ع..عرفت منين؟

 

 

نظر لها بقسوة: آمال هتعملي ايه يعنى بعد ما شوفتيني
اتغيرت و بقيت فى مكانة أحسن و شكلى أحسن
قولتي تيجي تصلحي يمكن تلاقى المغفل اللى هو أنا
لسة مستنيكي.
نظرت لها وهى تتنفس بسرعة: لا لا أنت إزاي تفكر
كدة أنا مكنتش هعمل كدة أنا….
قاطعها بيده: أنا مش فاضي للحاجات التافهة دى وبعدين
خطيبتى جاية كمان شوية و ياريت تتفضلي
تالين بعدم تصديق: خطيبتك؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية  كاملة اضغط على : (رواية خطأ إعتقاد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى