روايات

رواية عقاب بلا جريمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم زينب سعيد

رواية عقاب بلا جريمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم زينب سعيد

رواية عقاب بلا جريمة البارت الثاني عشر

رواية عقاب بلا جريمة الجزء الثاني عشر

رواية عقاب بلا جريمة
رواية عقاب بلا جريمة

رواية عقاب بلا جريمة الحلقة الثانية عشر

في مكتب هاني .
يجلس وعلي وجهه إبتسامة مكر .
فلاش باك.
بعد أن أنهوا العملية ونظفوا مكانهم غادر الجميع.
لينتظر هاني رحيلهم وينزل للأسفل فهو علي ثقة أن الشخص مازال بالأسفل .
ليمر بعض الوقت ويتأكد حدثه ويلاحظ إحدي الممرضات تخرج من الغرفة المجاورة وتركض للأعلي سريعاً.
ليبتسم هاني بمكر وينتظر قليلا ويغادر من باب خلفي.
بعدها يعين شخص يراقب تحركات الممرضة .
وبعدها تأتي صفاء بالممرضتين ليتفاجئ أنها إحداهما وبعد تهروبها من العمل تأكد أنها تخطط لشئ ليعلم بعدها أنها ذهبت لمقابلة هذا السليم اللعين وتأتي هي بعدها تطلب سلفة منه ليعلم بعدها إنها تريد توريطهم ليوافق هو علي السلفة ويورطها هو لينقلب السحر علي الساحر.
فبعد خروجها من عنده أتصل بيده اليمين أنور وطلب منه وضع وصل بمليون جنية وأيضا ورقة الزواج العرفي التي يعلم جيدا أن أنور لا يتخلي عنها بسبب كثرة علاقاته النسائية لا ينكر أن البنت جميلة بشدة فليتسلي بها قليلا قبل أن يرسلها إلي الجحيم.
ليفيق من شروده وعلي وجهه إبتسامة نصر ليأخذ أغراضه ويغادر إلي منزله.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
أما عند جنة.
مازالت تجلس أرضاً تبكي بشدة لا تعلم ماذا تفعل.
ليفتح الباب وتدخل سلمي لتتفاجئ بمنظر جنة لتركض إتجاهها بلهفة :مالك يا جنة في أيه .
جنة بدموع :تعبانة أوي يا سلمي.
لتحتضنها سلمي بلهفة وهي تمسد علي زراعيها بحنان.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★

 

في منزل سليم.
يجلس سليم في غرفته يدخن بشراهة وهو يحدث حاله ماكنش لازم أورطك أن واثق أن الواطي هاني مش هيسيبك في حالك ومش بعيد يخلص عليكي .
ليغمض عينيه بتعب ويقفل كفه بعنف علي سيجارته غير عابئ بحرق يديه .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الاستراحة.
بعد فترة .
تصمت جنة في أحضان سلمي لتتحدث سلمي بقلق:جنة أنتي كويسة.
جنة بوهن:أيوة.
سلمي بتوتر:مالك يا جنة أنا سيباكي كويسة أيه إلي حصلك.
جنة بألم: مافيش أنا هقوم أغير عشان أمشي .
سلمي بقلق: هتروحي فين دلوقتي أستني لما النهار يطلع.
جنة بحسرة: مبقتش تفرق .
سلمي بقلق: طيب هاخد إذن وأجي معاكي ومتقوليش لا مش هسيبك كده .
جنة بوهن:زي ما تحبي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
بعد ساعة.
تفتح جنة باب منزلها وهي تستند علي سلمي لتتحدث جنة بصوت منخفض :تعالي يا سلمي علي أوضتي من غير صوت عشان ماما متقلقيش.
سلمي بهمس :حاضر.
ليدخلوا غرفة جنة وينام الأثنين بتعب .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★

 

 

في الصباح .
في منزل سليم.
يستيقظ الجميع ويجلسون يتناولون الإفطار لينظر سليم لصغيرته والإبتسامة التي تزين ثغرها ليتحدث بحنان.
سليم بحنان :أيه يا روان رأيك في مصطفي.
روان بخجل :إلي تشوفه يا أبيه .
سليم بمكر:أيه رأيك يا رامي.
رامي بخبث : أنا رأي أنهم مش ليقين علي بعض أيه رأيك يا ماما.
أميرة بضحك: عندكم حق يا حبايبي.
سليم بمكر :زي ما أنتي شايفة يا روني محدش مواقف يلا كل شئ نصيب.
روان بلهفة :لأ طبعاً أنا موافقة.
سليمان بضحك :ماشي يا قلب أخوكي هنستني شوية وأرد عليه مبروك يا قمر.
روان بخجل: الله يبارك فيك يا أبيه عقبالك.
سليم بهدوء :تسلمي يا حبيبتي يلا بعد إذنكم هروح شغلي.
أميرة بإستغراب :أنت مفترطش ليه يا حبيبي.
سليم بهدوء: مليش نفس يا أمي بعد إذنك.
أميرة بهدوء: أتفضل يا أبني.
ليغادر سليم سريعا لينظر له رامي بإستغراب ويتحدث :هو في أيه سليم ماله.
أميرة بنفي: مش عارفه ماله .
روان بهدوء: يمكن عنده شغل مثلا.
رامي بهدوء: ممكن .
ليكملوا طعامهم بصمت ليغادر بعدها رامي لعمله وروان إلي جامعتها.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★

 

 

في منزل جنة.
تستيقظ والدته في الصباح الباكر وتذهب لتعد الطعام من أجل جنة فهي تأتي متعبة من الخارج.
لتفاجئ بغرفة جنة مغلقة لتذهب بحزر للغرفة وتفتح الباب بحزر لتجد جنة وصديقاتها سلمي نائمين لتنظر لهم بقلق وتذهب كي تيقظ جنة .
هناء بهمس وهي تمسد علي زراع جنة :جنة قومي يا حبيبتي.
لتفتح جنة عيناها بتعب وتتحدث بلهفة :أنتي كويسة يا أمي.
هناء بحنان :أنا بخير جيتي أمتي أنتي وسلمي خير في حاجة.
جنة بنفي :لأ يا أمي جت تقعد معايا شوية .
هناء بحنان :طيب يا حبيبتي كملي نومك هروح أحضرلكم الفطار.
جنة بهدوء: خليكي مرتاحة هقوم أجهزه.
هناء بلهفة :لأ كملي نومك أنا عايزة أحرك رجلي .
جنة بقلة حيلة :حاضر يا أمي.
لتغادر هناء لتعود جنة للنوم مرة أخري كي تهرب من واقعها الأليم.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في سيارة سليم .
يقود سيارته ويتحدث مع شخص ما ألو عملت أيه طيب حاول تخلص منه في ظرف ساعة مع السلامة ليغلق الهاتف ويكمل قيادته.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
أسفل منزل جنة.
يجلس شخص ما علي القهوة ويشرب الشاي وعينه مسلطة علي المنزل.
ليأتي عدة أشخاص ضخام البنية ويقفوا أمامه.
لينظر لهم الرجل بقلق ويتحدث: خير يا رجالة.
أحد الرجال :أنت إلي خير بقالك كام يوم قاعد مطرحك هنا بتهبب أيه.
الرجل بتوتر :أنا علي باب الله وجديد هنا باجي أدور على شغل.

 

 

الرجل الآخر بسخرية: نعم يا أخويا وإلي علي باب الله قاعد علي القهوة كده من غير ولا شغلة ولا مشغلة.
الرجل بتوتر:ما بقولك جديد هنا ألا متعرفيش شغلانة حلوة ينوبك الثواب.
الرجل بسخرية: لا يا أخويا ويلا من هنا لو لقيتك هنا تاني هتقول علي روحك يا رحمن يا رحيم يلا أتكل.
الرجل بتوتر :وأنت مالك هو أنا قاعد فوق راسك.
الرجل الاخر بسخرية: لا يا حلو أنا المعلم عربي كبير الحارة وشكلك عايز تعرف أنا مين عرفوه يا رجالة.
ليبدأ رجاله في ضرب الآخر بشدة ويرموه خارج الحارة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في شقة جنة.
تنتهي والدتها من تجهيز الطعام وتنادي البنات من أجل تناول الطعام.
هناء بحنان :منورانا يا سلمي فينك من زمان.
سلمي بإبتسامة: أنا موجودة أهو والله ببعتلك السلام مع جنة علي طول.
هناء بحنان: بتقولي يا حبيبتي بس بتوحشني أبقي تعالي علي طول.
سلمي بهدوء: حاضر يا طنط.
لتنظر بعدها هناء لجنة الجالسة بشرود تنظر للطعام فقط دون أن تمسه.
لتتحدث هناء بإستغراب: مالك يا جنة ساكتة ليه ومبتكليش.
جنة بانتباه: بأكل يا ماما أهو.
هناء بقلق :ماشي يا حبيبتي.
ليعودا لصمتهم ليرن هاتف جنة الصغير لينقبض قلبها بشدة وتنهض سريعاً لترد عليه وسط إستغراب والدتها وسلمي.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في غرفة جنة.

 

 

ترد جنة علي الهاتف بتوتر وخوف: ألو أيوة أنزل فين مش هينفع .
جنة بلهفة: خلاص خلاص عشر دقائق ونازلة عارفاه تمام لتغلق الهاتف وتجلس أرضاً تبكي على حظها العاثر.
لتنهض بعدها بقلة حيلة وتغير ملابسها وتخرج لوالدتها وسلمي تخبرهم أنها ستذهب إلى السوق لشراء بعض الأغراض وتتركهم سريعاً كي لا ينزلوا عليها بوابل من الأسئلة .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الأسفل.
تنزل جنة من المنزل وهي تلتفت حولها بقلق وتخرج من الحارة سريعاً للشارع الرئيس لتتفاجئ لسليم يقف بإنتظارها دون سيارته.
جنة بتوتر :سليم بيه.
سليم بهدوء :أهدي ليوقف بعدها تاكسي وينظر لها بهدوء كي تركب لتركب هي بالخلف ويركب هو بالأمام بجوار السائق.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في منزل علي.
يستيقظ علي ثقل علي صدره ليفتح عينه بنصف عين ليجد صغيره مالك يجلس فوقه ويقهقه بسعادة.
لينظر له علي بحنان وينهض ويحتضنه بحب ويحدثه :مالك باشا بنفسه جاي يصحيني ماما فين.
مالك ببرأة: بتعمل الفطار.
لينهض علي وهو يحمله بحنان طيب تعالي يا وحش نشوف مامي بتعمل أيه.
ليقهقه الصغير بسعادة.
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★
في الجامعة.
تجلس روان بسعادة مع صديقتها نور تحكي لها ما حدث .
لتتحدث نور بفرحة: أنتي بتتكلمي جد العريس طلع مصطفي.
روان بفرحة : أه والله ده أنا من الفرحة وقعت العصير فوقه.
نور بضحك: يخرب عقلك يا شيخة والراجل قال أيه.
روان بضحك: قال حصل خير.
نور بمكر: شكله واقع يا موزة.
روان بفرحة :تفتكري.
نور بهدوء :أكيد طبعا أمال أتقدم ليكي ليه.
روان بفرحة: ياريت يكون كلامك صح.
نور بحنان :أن شاء الله يا قلبي .
★***★***بقلم زينب سعيد***★***★

 

 

في أحد الكافيهات.
يجلس سليم مع جنة بصمت تام ليقطع سليم هذا الصمت ويتحدث :عمل معاكي أيه.
جنة بتوتر :هو مين ده.
سليم بهدوء: أنا عارف أنه كشفك وأكيد هددك بحاجة.
جنة بدموع :أنت عرفت منين .
سليم بهدوء: مش مهم عرفت منين ممكن بقي تقولي.
جنة بحزن: حاضر لتبدأ في سرد كل ما حدث.
سليم بهدوء :طيب أنا عندي حل ليكي وأتمني إنك توافقي عليه.
جنة بلهفة :قول.
سليم بتريث: كتب الكتاب ليكي بتاريخ قديم.
جنة بصدمة: أنت بتقول أيه لأ طبعا.
سليم بهدوء :ده إلي هينقذك من عقد جواز العرفي لأنه ممكن يقدمه في النيابة.
جنة بصدمة: طيب هتجوز مين.
سليم بهدوء: أنا.
جنة بصدمة………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عقاب بلا جريمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى