روايات

رواية من الحب ما قتل الفصل العشرون 20 بقلم أميرة حسن

رواية من الحب ما قتل الفصل العشرون 20 بقلم أميرة حسن

رواية من الحب ما قتل الفصل العشرون 20 بقلم أميرة حسن

اتفقت مع ياسين على الخطة اللى هنعملها ضد جلال، وحتى انى لبست الفستان اللى جبهولى ياسين كان توب ولونه احمر فاقع، وبعد مالبسته وحطيت ميكاب جريئ بصيت لنفسى فى المرايا بعدم رضا وفضلت اركز فى ملامح وشى واقول: مش عارفة اللى هعمله دة صح ولا غلط بس انت عالم باللى جوايا يارب، استرها معايا وسامحنى يارب.
غمضت عينى بقوة واخدت نفس عميق وفجأه سمعت الباب بيخبط وياسين بيقول: تمارا! خلصتى ولا لسة؟؟
قربت ناحية الباب وفتحته وبصتله بتوتر فالقيته كان هيتكلم ولكن فضل بيبصلى بهيام حسيته هيا*كلنى بعينه فافضلت احرك ايدى على شعرى بعشوائية وقولتله بحرج: انا خلصت.
بلع ريقه وقالى: انتى حلوة كدة ازاى؟
معرفش ليه مفرحتش بمجاملته ليا مع انى حساها صادقة وطالعة من قلبه ولكن مش هو دة اللى كنت عايزة اسمعه منه لانى مكنتش راضيه عن نفسى فاقولتله بضيق: شكرا…. هو احنا هنمشى امتى؟
كح بحرج وقالى: بما انك جاهزة فايلا بينا.
وقبل ماامشى انتبهت على لبسه فالقيته لابس لبس جارسون فسالته: ثوانى بس…. هو انت لابس كدة ليه؟
ابتسم وقال: لا ياشيخة اخيرا اخدتى بالك منى.
قولتله بتوتر: لا كنت هسألك بس يعنى…..
قاطعنى وقالى: فى حفله فى الفندق هنا جلال هو المسؤول عنها وانا مينفعش اجى معاكى لانه عارفنى فاهتروحى لوحدك وانا هفضل لابس اللبس دة عشان ميشكش فيا بس هبقا متاعبك بعينى .
قولتله بتوتر: انا قلقانه اوى ياياسين.
سألنى: من ايه بس ياتمارا انا هبقا معاكى.
قولتله: مبدأيا خايفة اعمل حاجة غلط تبوظ خطتك ثانيا اول مرة فى حياتى اطلع بالبس دة قدام الناس وجوايا خوف ومش عارف……
قاطعنى وقالى بأبتسامة: اهدى بس ومتتوتريش واعملى اللى قولتلك عليه امبارح وصدقينى كل حاجة هتعدى وبالنسبة للبس فامحدش يعرفك هنا وبعدين انتى طالعة زى القمر تقولى للقمر انزل وانا اقعد مكانك وانا معاكى ومش هخلى حد يأذيكى.
ابتسمتله ولكن جوايا احساس مخوفنى فاقالى: يلا بينا بقا عشان منتأخرش.
هزيت راسى بنعم ومشيت قدامه ونزلنا على المكان اللى فيه الحفلة واول مادخلت انبهرت بالمكان، كانت قاعة كبيرة وكل الناس الموجودين لابسين بدل زى رجال الاعمال، فادورت بعينى على ترابيزة فاضية ولكن مالقتش فاسمعت صوت ياسين من ورايا بيقولى: اتفضلى معايا يافندم هلاقى لحضرتك ترابيزة مناسبة ليكى.
بصتله بلهفة وقبل ماتكلم برقلى بعينه كأشارة تحزير فامشيت معاه من سكات ووقفت جمب تربيزة فاضية فاقالى بصوت واطى: خليكى هنا وتابعينى عشان اول ماهيدخل جلال هشاورلك بعينى وقتها تتحركى بد*لع.
فابرقت عينى فاقالى وهو بيجز على سنانه وبيتكلم بطريقة ذكية كأنه بيسألتى هشرب ايه وقال: بطلى تعبيرات وشك اللى هتف*ضحنا دى.
بصيت حواليا وابتسمتله بتمويه واول مامشى فضلت متبعاه بعينى وبعد شوية جه وحط قدامى نبيت فاقولتله بصدمة: ايه الق*رف دة انا استحالة اشرب منه دة بين*جس البوق 40 يوم.
ابتسم بتمويه وقالى: وحرام كمان عارف كل دة والله ومأجبرتكيش تشربى خليه قدامك واول مالز*فت يجى ترفعيه عند بوقك وانتى وشطارتك فى الد*لع بقا سمعانى ياتمارا.
بصتله بضيق وقولتله: ربنا يعدى اليوم دة على خير.
ابتسم وكلمنى بنفس الطريقه الغريبة كأنه بيسألنى اجبلك حاجة تانية يافندم ولكن قالى: هيعدى بس افردى وشك دة وخليكى مبتسمة ومتخافيش انا جمبك.
اعجبت بأسلوب ذكائه لان طريقته مش باينه نهائى انه بيتكلم فى حاجة غير تقديم الاكل او الشرب.
المهم فضلت واقفة وببص حوليا لقيت عيون الناس بتاكل فيا فاحركت ايدى بعشوائية على جسمى وبدور بعينى على ياسين عشان اهدى من توترى فالقيته واقف بيكلم زبون بطريقة رسمية ومهزبة.
حسيت انى زهقت ومليت فافضلت احرك ايدى على شعرى وحاولت اتجنب عيون الرجالة بس فاجئة شوفت زياد من بعيد وهو بيطلع من الحفلة فاكان قلبى بيدق بسرعة رهيبة وعينى لمعت وانا بدور عليه ولكن قولت لنفسى اكيد كنت بتخيل ايه اللى هيجيب زياد هنا وهو اساسا فى دبى، فانفخت بقوة وقولت لنفسى: انا ليه حاسة انه وحشنى، يارب طلعه من قلبى وعقلى يارب.
وبعدين انتبهت على تعابير وش ياسين كأنه كان بيحاول يلفت انتباهى من بدرى ولكن انا مكنتش مركزة معاه فالقيته بيبصلى بضيق وشاور بعينه على رجل ما.
فابصيت مكان ماياسين بيبص فالقيت راجل باين عليه الهيبة والغنى وانه صغير فى السن فابصيت لياسين لقيته بيغمزلى فاعرفت ان دة جلال اللى احنا جايين عشانه فاهزيت راسى بنعم وحاولت افكر بذكاء وجتلى فكرة.
اخدت كاس النبيت فى ايدى ومشيت بد*لع وانا بحرك راسى شمال ويمين عشان ابعد شعرى عن عينى واول مالقتنى قريبة من جلال سكبت الكاس على هدومه بحركة ذكية وقولت ببرائة وخضة كا*ذبة: سورى مأخدتش بالى بجد سورى.
بصلى بجرأه وقالى: معقول العيون الحلوة دى مش واخدة بالها.
ابتسمت وقولتله بد*لع: اتكعبلت اصلى مش متعودة على الكعب فاياربت متدايقش منى.
قرب منى وقالى: بصراحة ادايقت،،،،، وعايز تعويض.
حركت ايدى على شعرى وقولتله بأعجاب كاذب: اللى انت عايزة، انا اسمى جميلة.
مد ايده وقالى بجرأه: وانا مشوفتش اجمل منك، تسمحيلى اعزمك على كاس بدل اللى وقع.
ضحكت وقولتله: دة انا اللى المفروض اعزمك على بدلة بدل اللى باظت.
ضحك وقرب منى اكتر وقالى: فداكى ياقمر…….
وبعدين نده على الجرسون فاجالنا واحد وقاله: أمرنى يافندم.
لقيت قلع البدلة وقاله: نضفها وهتهالى على تربيزتى.
الجرسون: تحت امرك يافندم.
فابصلى قوى فاقولتله: تانى مرة بعتزر منك بجد.
قالى بهيمان: حصل خير، اتفضلى شرفينى على تربيزتى المتواضعة.
مشيت معاه وانا على وشى ابتسامة جريئة ولكن جوايا قرف وخوف وتوتر كبير
وفعلا قعدت معاه فاقالى: منورانى.
ضحكت وقولتله: دة نورك بس متعرفناش.
سألنى: يعنى انتى مش عرفانى.
هزيت راسى بلا وانا جوايا قلق فالقيته قالى: بس انتى وشك مش غريب عليا.
ضغطت على ايدى بقوة بهدى اعصابى وجاوبته: يخلق من الشبه 40 بس انا غير اى حد.
ضحك وقالى: اشمعنا.
اتكلمت بجرائة وقولتله: عشان اللى بيبقا معايا مبيشفش غيرى اصلى بخطفك من اول نظرة.
بصلى بأعجاب وقالى: احب انا النوع دة اوى، انتى من النوع اللى بيجيب من الاخر ومبيضيعش وقت وعجبتينى.
ابتسمتله فالقيته فاجئنى لما حط ايده على رجلى المكش*وفة وقالى: ماتيجى اعرفك عليا.
كان نفسى اكسر*له ايده ولكن ضغطت على ايدى ورسمت على وشى ابتسامة وقبل ماتكلم جه الجرسون وعطاه البدلة وقاله: تأمرنى بحاجة تانية بافندم.
قاله: اتصل شوفهم ظبطولى الاوضه ولا لا.
وبعد مامشى الجرسون قالى: انا جلال الشافعى والفندق دة كله بأسمى والحفله دى انا بعملها كل اسبوع للترفيه بس شكلى مش هحضرها،،،،،،،،،،، اصلى اتخطفت.
ضحكت بدلع وقولتله: طب تسمحلى ياجلال باشا ادخل الحمام اظبط مكياجى ومش هتأخر عليك.
ضغط بأيده على رجلى وقالى بجراه: مستنيكى على نار.
ضحكت وقومت من قدامه واتحركت ناحيه الحمام واول مادخلت حطيت ايدى على قلبى بهدى نبضاته حتى ان دموعى نزلت على خدى من غير ماحس بيها وفاجئة سمعت صوت فونى ولقيته ياسبن فارديت بلهفة وقولته: ياسين شوفت الحي*وان دة بيكلمنى ازاى……
قاطعنى بكلامه: اهدى بس انا مبسوط منك اوى بجد وعايزك تكملى بنفس الاداء دة ومتقلقيش انا كنت قريب منك وسامع كل حاجة.
مسحت دموعى وقولتله: ياسين عين الراجل دة مطمنش ابدا، دة لم*سنى ياياسين وبيتعامل معايا كأن الموضوع مش جديد عليه.
قالى: شوفته وهق*طعله ايده وهاخدلك حقك بس كملى الخطة وهاتيلى الورق اللى فى الخزنة وساعتها مش هيطلع عليه نهار.
نفخت بقوة وكان نفسى اقوله انى مش عايزة اكمل ولكن وعدى له منعنى انى اقوله
قفلت معاه وظبطت مكياجى وطلعت لجلال وانا راسمة على وشى ابتسامة كاذ*بة فالقيته مسك ايدى وقالى: برضه زى القمر.
قولتله بد*لع: عيونك الحلوة.
قالى بجراه: كلمة حلوة كمان وهتلاقينى شا*يلك قدام الناس وطالع بيكى على فوق من غير مااتردد لحظة.
ضحكت بد*لع وشاركنى فى الضحك وبعدين طلعنا من الحفلة وبعد شويه وصلنا على اوضته واول مافتح الباب قالى: ادخلي ياجميلة.
دخلت وانا بقدم خطوة وبرجع خطوة وحاسة ان جس*مى بير*تعش من الخوف فالقيته قفل الباب وقرب منى بجراه واخدنى فى حض*نه بقوة فاز*قيته بخوف فابصلى بأستغراب وقالى: مالك؟
حاولت ادارى على خوفى فاضحكت وقولتله: انت اللى مالك هو احنا مش هنشرب حاجة الاول.
ضحك وقالى: بس كدة اقعدى وهعملك احلى كاس.
قولتله بتوتر: لا… لا خليك انت وانا هعملك اللى انت عايزة
قرب منى وقالى بجرأة: اللى انا عايزة انتى عرفاه بس عايزة تتقلى عليا.
ضحكت وقولت: ابدا بس حاسة انى دايخة وعايزة اشرب حاجة الاول.
قالى بهيمان: وانا مقدرش اقول لا، المطبخ عندك اعملى اللى عيزاه وتعالى بسرعة.
اتحركت قدامه بد*لع ودخلت المطبخ وغمضت عينى وانا بدعى ربنا يسترها معايا وعملت كاسين وحطيت منوم فى الكوباية بسرعة واخدت الكاسين وطلعت عنده لقيته قاعد مستنينى واخد منى الكاس اللى عطتهوله وقبل مايشرب منه قرب منى وحاول يشربنى منه فاقولتله بلجلجة: ااا.. بتعمل ايه؟
قالى بحرارة: بشربك ياقمر.
قولتله بد*لع: لا اشرب انت الاول.
ضحك وقالى: بس انا جاى على بالى اشربك بأيدى، معقول تكسفينى.
كنت واقفة قدامه خايفة جدا ومش عارفه اتصرف ازاى ولو شربت من كوبايته هغيب عن الوعى ووقتها هخسر نفسى
ولو مشربتش هيشك فيا طب والعمل.
فالقيته بيقرب الكاس من بقى فاغمضت عينى وشربت حاجات بسيطة وتعبيرات وشى بينتله انى اول مرة اشرب لانه سألنى: انتى مشربتيش قبل كدة ولا ايه؟
كحيت وقولتله: شربت طبعا انا من عشاق النبيت بس لسانى ملتهب شوية.
ابتسم وقالى بهمس شيئ وق*ح فى ودنى فاغمصت عينى بقوة بتحكم فى اعصابى وبعدت عنه وقعدت على السرير وقولته: يلا اشرب كاسك.
بصلى بجرأه وشربه كله وقرب منى فاكنت هقوم ولكن حسيت بدوخة سيطرت عليا حتى انى كنت شيفاه اتنين بس ضغطت على نفسى وحاولت اقوم ولكنه اته*جم عليا ومقدرتش اقاومه………..
فاصر*خت وقولتله بضعف: اابعد عنى
ولكن فاجئة وقع عليا حتى مقدرتش ابعده وسمعت الباب بيخبط فاتوقعت انه ياسين فاناديت عليه لانى مكنتش قادرة اشيل جلال: يااااااااسين ياسين الحقنى.
وفجأه الباب اتخبط كتير وفجأه اتكسر فابصيت بضعف وقولت:يا….ياس….. ياسين.
ولكن المفاجئة بالنسبالى انى شوفت زياد واقف قدامى وشال جلال وفضل يضرب فيه بقوة وانا واقعة على السرير مش قادرة اتكلم من الصدمة لحد مالقيت جلال وشه كله دم وزياد واقف قدامى فابصتله بلهفة وقبل ماتكلم لقيته ضربنى بقوة على وشى وم………………
يتبع…..
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى