روايات

رواية وكانت صدفة الفصل التاسع 9 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل التاسع 9 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الجزء التاسع

رواية وكانت صدفة البارت التاسع

رواية وكانت صدفة
رواية وكانت صدفة

رواية وكانت صدفة الحلقة التاسعة

كمال بثبات: يعني المأذون والشهود فالطريق وهنتجوز دلوقتي..
حوريه بحده: ده ع اساس اني موافقه يعني؟
كمال بغضب: مطلبتش موافقتك..
حوريه بصدمه: يعني اي هتتجوزني بالعافيه..
كمال وهو يجذبها من زراعها ويردف من بين اسنانه: ايوه هتجوزك بالعافيه وغصب عنك واللي عدي كان بتاعك و ع مزاجك انما اللي جاي بتاعي انا وهتمشي فيه ع مزاجي اناا..
حوريه بدموع: انت لي بتعمل فيا كده لي ديما بتخليني اجرحك..
كمال ببرود: متقلقيش مفيش جرح تاني كلها شويه وهتكوني مراتي..
حوريه بدموع وغيظ وهي تغادر من امامه: انا مش مصدقاك بجد مش مصدقه انك ممكن تغصبني ع حاجه..
_ ذهبت من امامه، لينظر هو لاثرها بحزن شديد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

_ دلف نديم للمطبخ..
نديم بهدوء: بالنبسه للي حصل النهارده ي ريهام فانا اتعصبت من انه قرب منك وقولت كلام مكنتش اقصد اقوله والله..
ريهام ببرود: لا عادي ولا يهمك اصلا انت قولت اللي جواك واني فنظرك البنت الشم*ال اللي كانت فحضنك فاقذر مكان فالعالم بالنسبالك صح..
نديم بتنهيده غاضبه: قولتلك مكنتش اقصد..
ريهام بحده: اسمع بقي كلامي مع امجد بيه انا عارفه حدودي كويس ومش محتاجه حد يعدل عليا وبعدين انا مش بتدخل انت بتعمل اي ولا خاطب ولا لا وكمان مش مؤتره احترمك قدام ناس ميعرفوش اللي بيناا وبالمناسبه انت فنظري ولا حاجه..
نديم بغيظ شديد: امم واضح اني غلطت لما فكرت اعتزرلك، وبصي بقي لو شوفت غلطه تاني او حاجه مش ع مزاجي اقسم بالله مهرحمك ي ريهام..
ريهام بغضب: انت دخلك اي فيا مش مجرد ورقه هتخليك تتحكم فيا بالشكل ده..
نديم بتلقائيه غاضبه: عشان مش بستحمل اي راجل يبصلك..
ريهام ببلاهه: اي؟
نديم بهدوء: لو دي هي الغيره يبقي غيره..
ثم تابع بحده: وكلامي يتنفذ ي ريهام..
ريهام وهي تجذب السكينه من جوارها وتضعها ع عنق نديم بغضب: اسمع يالااا انا ابويا وامي عاشو عمرهم كله محدش فيهم زعقلي والوحيده اللي زعقت فيا كانت الحربايه مرات ابويا وضربتني بالقلم عارف عملتلها اي والله اخااف اقولك نفسيتك تدمر..
نديم وهو ينظر للسكين بخووف: لا قولي انا قلبي جاامد برضو..
ريهام بنظرات شريره: حطيتلها شطه..
نديم وهو يبتلع ما بجوفه بخووف: فين لامؤخذه..
ريهام وهي تنظر للاسفل بنفس نظراتها: كلك مفهوميه..
نديم بصدمه: ي نهااار اسوود ي نهاار اسوود وانا اللي فاكر ابوكي ظالمك ي مفتريه..
ريهام بصوت مخيف: شووف بقي انت زعقتلي كام مره واهانتني كام مره..
نديم وهو يقلدها عندما كانت تخااف منه: ياااه عليكي ده انا بهزر..
ريهام وهي تكتم ضحكاتها ع خوفه منها وتتراجع للخلف: عفونا عنك..
نديم وهو يجذبها من خصرهاا له بقوه وامسك السكين بقوه والقاه ارضاً..
ريهام بخووف: انت بتعمل اي اوعي..
نديم بهدوء قاتل: اي بعمل اي مراتي وانا حر …

 

 

ريهام بوجه احمر خاجل: نديم ابعد والله كده عيب..
نديم بهمس امام شفتيهاا: هو اي اللي عيب بقول مراتي يعني اقرب عادي واعمل كده عادي برضو..
_ انهي كلماته وهو يلتهم شفتيهاا بقبله طوييييله وهادئه وهو يمرر يده بهدوء ع خصرهاا لتغمض هي عيناهاا باستسلام..
قطع لحظاتهم ام ابراهيم وهي تردف بشهقه: يخربيتك ي منيل بنيله انت مفيش ادب عندك خااالص اي ملقتش حد يربيك..
ابتعدت ريهام عنه بخجل شديد وهي تضع يديها ع فمهاا..
نديم بغيظ: عارفه ي ام ابراهيم انا طول عمري بسمع عن العمل الاسود اللي فالدنيا بس اول مره اشوفه قدامي كده ي عملي الاسود..
ام ابراهيم بحده: امشي اطلع بره عندناا اكل هنجهزه للضيوف اللي جايه..
ريهاام وهي تتلاشي النظر لنديم الذي ينظر لها بمشاكسه: ضيوف مين ي ام ابراهيم..
ام ابراهيم: المحروس التاني هيكتب كتب كتابه ع بنت خالتك..
ريهام بصدمه: اييييي.. ـ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المأذون: باارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خيييير..
حوريه بغضب: بارك لمين وع اي ي عم الشيخ انا بقولك مش موافقه اللي انتو عملتوه ده اسمه تزوير ع فكره..
الشيخ وهو ينظر لكمال بخووف: ي بنتي ماله بس الباشا مهو زي الفل اهوو..
حوريه بحده: هو انت ي شيخ مأذون ولا خاطبه..
الشيخ: الله يسامحك ي بنتي..
كمال بحده: نورت ي شيخ، فتحي مع الشيخ يلاااا..
فتحي وهو ينهض: يلاا بينا ي شيخ عربي، والف مبروك ي باشاا..
_ بعد ان غادرو..
حوريه بغضب: الجوازه دي باطله والشهود اهم انا مش موافقه..
كمال ببرود: ومين بقي الشهود؟..
حوريه وهي تشير لنديم وام ابراهيم وريهام: اهممم..
ام ابراهيم بهدووء: طيب متغزي الشيطان ي بنتي يمكن ده الخير ليكي..
ريهاام: ااه انا كمان بقول كده يعني كمال بسم الله مشاء الله عليه عاقل ومحترم وهو اللي هيربيكي قصدي هيحبك يعني..
نديم بغيظ: احسن ياارب يقتلك ويعلقك من لسانك الطويل ده..
حوريه بغيظ: حسبي الله بجد فيكم..
ثم اشارت لكمال بغضب: اسمع يالااا انت اوعي تفتكر ان الورقه اللي معاك دي هتخليك تفتكر انك جوزي وتمشي كلامك عليا مش حوريه هاااا ووالله لهربيك ي كمال انت تغصبني انا ع الجواز ماشي، انت رايح فين انا بكلمك..
كمال وهو يذهب للخارج: روحي نامي ي حوريه عندنا مشوار مهم بكره..
_ذهب كمال للخارج ولحق به نديم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

كمال وهو يقبل راس والده ويجلس بجواره ع مائدة الافطار: صبااح الخير ي بابا..
عزيز بابتسامه واسعه: صباح الفل ي عريس اي مجبتهاش معاك لي؟
كمال بهدوء: في عروسه تيجي قبل الفرح ي بابا اهي قاعده عند بنت خالتها..
نديم وهو يجلس بجوار كمال: صباحو قشطه ي حج..
عزيز بغضب: صباح الزفت ع دماغك..
نديم: ي حول الله ياارب طيب ي حج انا لسه صاحي اهوو اي اللي معصبك مني..
عزيز بغيظ: معرفش بشوفك بتعصب والدم يهرب مني..
نديم وهو يتناول الطعام بشرهه: دي اعراض الجلطه ي بابا..
عزيز لكمال بحده: شايف قلة ادبه..
كمال بحده: اتلم ي نديم واتكلم كويس..
نديم: يعني انا عملت حاجه مانا جيت قعدت لقيته مصدرلي الوش الخشب..
عزيز بحده: اخلص يالاا المهم..
كمال باهتمام: خير ي بابا..
عزيز: سما بنت عمكم جايه..
نديم بتلقائه: بنت عمي انا واخت كمال انت نسيت ي بابا ان كمال يبقي ابن عمو فوزي..
_ تهجم وجه كمال وعزيز بغضب..
عزيز بغضب: انت معندش اللي خلفوك دم لي متخرس خااالص..
نديم بغيظ: وانا قولت اي طيب مكمال ابن عمي فوزي وسما بنت عمي فوزي يعني اخته..
عزيز وهو يمسك موضوع قلبه بألم: كمال ابعت حد يجيبلي دوا القلب من فوق بسرعه وخلي ابن ال*جزمه ده يمشي من قداامي..
كمال وهو يمسك يد والده: عجبك كده ي زفت غور امشي..
نديم وهو يقف ببرود: طيب متزقوش همشي..
عزيز بانفااس متقطعه: ربنا ياخدك ي شيخ ويخلصني منك..
نديم: في اب يتمني لابنه الموت ربنا يسامحك ي ابي جنيت عليا وانا صبي ع رأي احمد شيبه..
عزيز بالم شديد وبكاء: يااااااارب ارحمني منه ياااارب..
كمال بقلق وخوف: اهدي ي بابا عشان خاطري وانت ي حي*وان غور بره..
نديم: طيب مااشي..
_ ذهب وصعد. سيارته واردف لنفسه بابتسامه جانبيه وهو يتذكر تلك المجنونه بالامس عندماا قبلها وكانت مستسلمه له: جايلك ي حرمي المصون..
_ بالداخل اخذ عزيز دواءه وهو يتنهد بغضب..
كمال بهدوء: في اي ي بابا اي العصبيه دي انت مش عارف نديم يعني..

 

 

عزيز بصوت متالم: سيبك منه الحيوان ده، المهم سما تعبانه جدا امها اتجوزت عيل صغير والواد ده دايق سما وانت عارف ظروفها وفوزي الزفت مضمنش اخلي البنت تقعد عنده رغم اللي عملو معايا بس سما دي بنتي اناا..
كمال بنظرة فخر بوالده: متقلقش ي بابا سما فحمايتي انا من النهارده، هي هتوصل امتي..
عزيز: كمان 5 سعات اسمع تجيبها انت او نديم تمام..
كمال بهدوء وهو يهم بالمغادره: تمام ي بابا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ استيقظت ريهام من نومها ع صوت المنبه لتغلقه ثم تنظر للسقف بزرقاويتها وهي تاذكر ما حدث بالامس..
ريهام بابتسامه واسعه: قالي انه بيغير عليا و..
صمتت بخجل شديد وهي تتذكر قبلته لها، وضعت يديها ع شفتاها، ثم اخذت تضحك بقوه..
_ نهضت بسعاده ونشااط واستعدت لذهابها للعمل وارتدت ملابسها المكونه من جيبه قصيره من اللون الاسود تصل للركبه واعلاها بلوزه جميله من اللون الرمادي بدون اكمام، وكوتشي رياضي رمادي عالي لتصبح طويله بعض الشئ بعودها الممشوق، وتركت شعرها ينسدل ع ظهرها ولاول مره تضع بعض مساحيق التجميل الخفيفه ع وجهها…
ريهام بتنهيده: فاكرني مش عارفه انك اتعمدت تيجي الشركه عشاني ي اهبل انت، بس حبيت اووي انك هتيجي..
اخذت حقيبتها وغادرت لعملهاا واخبرت ام ابراهيم ان تصل هي تميم لمدرسته اليوم…
_ فماذا يخبئ لها القدر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ فتحت ام ابراهيم الباب، لتجد كمال امامهاا..
ام ابراهيم بأبتسامه واسعه: اهلا ي بني اتفضل..
دلف كمال للداخل واردف بهدوء: صباح الخير ي ام ابراهيم..
أم ابراهيم: صباح النور ي بني خير ع الصبح كده..
كمال بهدوء: كنت عايز حوريه هنروح مشوار كده..
ام ابراهيم: ع فين ي بني ومتاخذنيش بسأل بس يعلم ربنا ريهام وحوريه وتميم غاليين عندي قد اي..
كمال بابتسامه جميله: عارف ي ام ابراهيم من غير متقولي، المهم انا هاخدها نروح لبيت عمها لازم يعرفو انها اتجوزت واخد منهم الاذن عشان نعمل فرح ده حقها ان اهلها يكونو ع علم بكل حاجه حتي لو كانو ولاد ستين ك*لب..
ام ابراهيم وهي تربت ع كتفه: ربنا يبارك فيك ي بني ويكملك بعقلك ويهديها عليك، وعشان اللي هتعمله ده ادخل صحيها بنفسك..

 

 

كمال بضحك: هههههههه اي ده، ده الواد نديم بيقولي انك مقفلاها عليه..
ام ابراهيم بحده: ده عشان هو ناقص وقليل ربايه ويستاهل..
كمال بضحك شديد: هههههههههه الواد ده عامل مشاكل مع الكل..
ام ابراهيم بتنهيده: ربنا يهديه، هدخل اعملك قهوه..
اومي لها كمال وذهب بأتجااه غرفة حوريه، وهو يبتسم بخبث..
_ فتح الباب بهدووء ودلف للداخل واغلق الباب خلفه، كانت الغرفه مظلمه معادا ذلك النور الخافت الذي ينير بجانبهاا..
ذهب وجلس بجوارها واخذ يمرر يده ع وجهها وهو يردف بداخله: واخيرا بقيتي ملكي ي حوريه بقي من حقي المسك واشوفك فاي وقت…
استيقظت حوريه من لمساته لتنظر لها بابتسامه بلهااء..
كمال ما ان فتحت عيناهاا حتي فقد السيطر ع اعصابه ومال بجزعه العلوي ليلتهم شفتيها بقبله هادئه مليئه بالشووق الذي كبته بداخله لسنوات..
فتحت هي عيناهاا ع وسعها بصدمه..
ابتعد عنها بعد قليل ليبتسم بتسليه وهو يري صدمتها تلك، نظر خلفه لما تنظر اليه تلك البلهااء ثم نظر لها وهو يردف بقلق: مالك ي بت في اي..
دفعته بقوه ونهضت عن الفراش وهي تصيح بوجه احمر خاجل للغايه: ي قليل الادب ي مش متربي ي قليل الادب انت عملت اي..
كمال وهو ينهض ويتجه لهاا بخطوات بطيئه: امم عملت اي؟
حوريه وهي تتراجع للخلف بخوف: كمال والله لو قربت مني تاني لهصوت والم عليك العماره كلهاا..
كمال وهو يضع يده ع الحائط ليحاصرهاا بين زراعيه واردف بخبث: انتي متعرفيش انك بقيتي مراتي يعني ابوس المس اعمل حاجات تاني حقي..

 

 

حوريه وكادت ان تبكي من الخجل: كمال والله كده عيب بص انا محترمه وانت عارف كده..
كمال وهو يكتم ضحكاته: مانتي هتبقي محترمه مع الكل بس معايا انا مش عايزك محترمه..
حوريه بصدمه فهو كان دائما متحفظ معها لماذا اصبح بلا اخلاق الان: ك ك كمال والله هزعل منك ابعد عني كده واتقي الله..
كمال وهو يبتعد عنها قليلا: هبعد دلوقتي بمزاجي عشان هنروح مشوار مهم انما بعد كده والله محد هيخلصك مني ده انا صابر من زمان..
حوريه بتوتر. احنا هنروح فين..
كمال بجمود: بيت عمك..
حوريه بخوف: هنروح لي..
_ فماذا يخبئ لهم القدر هناااك؟….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية وكانت صدفة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى