روايات

رواية أسيل الفصل الأول 1 بقلم Lehcen Tetouani

رواية أسيل الفصل الأول 1 بقلم Lehcen Tetouani

رواية أسيل الجزء الأول

رواية أسيل البارت الأول

رواية أسيل الحلقة الأولى

…. كانت تعيش حياتها البسيطة التعيسة مع والديها مع ام مجاهدة و اب فاشل استيقظت من النوم بوجهها المشرق رغم مرار الظروف كانت ملامحها كملامح اي فتاه بعمر المراهقة
كانت مرحه بالكاد تستطيع سماع ضحكاتها تتعالى مع افراد الأسره الصغيرة كانت العائله متجمعين مع هنـا تكلمت
أسيل : ارجوكك يا أمي أريد مشاهده الحفله
ردت الأم غاضبه قائله : هذا مستحيل لن ادعك تذهبين لهذا الهراء سأمزق الدعوة؟
بينما كان الاب ثملآ ويضحك
حزنت اسيل بشده لأنها كانت تريد مشاهدة الحفلة لأن كانت الدعوة بأسمها.
نطقت الأم قائله :ماذا اصابك يا أسيل هل نسيتي آن ممنوع دخول من هم بسن اقل من ثمانية عشر؟
نطقت اسيل : لكن يا أمي سأبلغها الشهر القادم
دمعت عين الأم حزننا وقالت أعلم لكن انا اراك صغيرة اقسم انني اخاف عليك اكثر من نفسي انا لا استطيع ان اجعل شيئأ يمسك، هذا الأمر يرعبني.
استغربت أسيل مما قالته الأم وقالت بأستغراب : عن ماذا تتحدثين يا أمي سأحظر الحفل وأرجع فقط اليست هذه الدعوه لي؟
لم تتحمل الأم ما سمعته من حروف ابنتها البريئة لقد عانت بمفردها وربت ابنتها الوحيدة على الاخلاق الشريفة لم تسمح لسمعة والدها السكير بأن تفسد حياة الفتاة لكن ما باليد حيلة
استجمعت الأم قوتها وقالت : بصراحة آسي هذه الدعوة من ابن كبير التجار، و… سكتت تتألم الأم عن صعوبة ما تريد قوله ثم استجمعت قوتها واكملت ابن التاجر الأكبر عيسى
لقد كتب كتابه عليكِ منذ عام و قال عند وصولك لـي سن ثمانية عشر سيأخذك، وانهمرت دموع الأم لم أكن سبب هذا صدقيني اباك من باعك لهذه العائلة هو رهنك هو من فعل ذلك ليأخذ مهرك ويصرف الأموال على الخمور وهذه الدعوه اتت بصفتك زوجه الأبن، ارجوك ابنتي سامحيني
صعقت أسيل مما سمعت، ماذا؟
الأب الثمل : هيا ايتها الفاتنه، ارتدي اجمل ما لديك لأن الأمير قادم لأخذك، وسأجني مقابلك المال ههههع.
انكسر قلب اسيل مما سمعت من والدتها ايحق له ان يبيعها والدها من اجل الخمر هل انجبها ليزوجها فقط ويأخذ من وراء زواجها المال لكن لماذا،
نزلت دموعها بحرقه ونطقت بصوت متقطع وقلب مشقق: لكن يا أبي اتعلم ان الأبن عيسى متزوج اتعلم أنه اكبر مني بما يزيد عن خمسة عشر عام هل انت جاد فيما تقول؟
انـا صغيره كما انني لا اريد الزواج الأن اريد انهاء دراستي اريد تحقيق احلامي اريد….
لم تكمل كلامها حتى صفعها الأب بيده وقال بصوت عالٍ : هراءك هذا لا يهمني، اذهبي جهزي نفسك الأن
لم تتحمل الأم قسوه زوجها الطاغِ على ابنتها الوحيدة وقالت ارجوك ارجوك سأعمل بأي عمل لكن لا تعطي ابنتي لتلك العائلة
صرخ الأب : اذهبي واغربي عن وجهي انتي الثانية
انا لست متأكدآ الى الأن ان كانت هذه الصغيره ابنتي ام لا.
تحطم قلب الأم بينما تدمرت حياه اسيل عم الهدوء في المنزل لوهلة ، قاطع ذلك الهدوء صوت سيارات متجهات للبيت دق باب المنزل ليفتح الأب الباب متلاقيآ مع أربع حراس من العائله الملكيه .
قال الحارس : اين مدام أسيل ان الحفلة بدأت سيد عيسى يبحث عنها.
ابتسم الأب قائلا : مرحبا بكم لقد وصلتم ادخلو انها تنتظركم بالداخل.
نظر الحارس للحراس الاخرين واشار لهم بعينه دخلو اثنين من الحراس وقدم الثالث مبلغ مالي للاب
دخلو الحراس للداخل قابلتهم اسيل بملابس البيت ودموعها المنهمرة لا اريد الذهاب وحظنت امها بقوه.
بدأت الام تبكي بشده وسحب الحارسان أسيل من حظن امها وهما تصرخان وتبكيان
اخذاها الى السياره الملكيه لتقابل مصيرها المجهول تاركين امها متعذبه بالبكاء واباها فرحا بالنقود.
كتفوها الحراس وذهبو بها إلى قصر الأغنياء

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى