روايات

رواية إختبار القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية إختبار القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية إختبار القدر الجزء السابع عشر

رواية إختبار القدر البارت السابع عشر

رواية إختبار القدر الحلقة السابعة عشر

: عايز تتجوز حوريه الى انت طلقتها بنفسك؟!
هتف سيف بهدوؤ: انت عارف يعمى ان طلاقنا اصلا كان بسبب شهد الله يرحمها ولولا هى بعدت حوريه عنى ولعبت فى دماغى اكيد وعمرى ما كنت هطلقها
هتف محمود بجمود وصرامه: وانت مش صغير علشان عيله بكلمه توديك وكلمه تجيبك وتخليك تخون مراتك ومش اى خيانه يا سيف دى خيانه مع اختها وهى شافتكم بعنيها الاتنين للأسف
هتف سيف بحزن ودموع متحجره بعيونه: انت اكتر واحد يعمى عارف انى بحب حوريه قد اي حتى وانا مع شهد كنت بحاول مفكرش فيها علشان شهد بس مكنتش بقدر انا وحوريه حبينا بعض سنين يا عمى وصعب السنين دى انساها فى لحظه كده مش هقدر
تاثر محمود بدموعه ومظهره الحزين ليخفف حدته قليلا ويهتف بهدوؤ: حاول يبنى تنساها حوريه دلوقتى بقت متجوزه وبتحب جوزها ولو موضوع رجعوكم اتفتح تانى مش هيجيب غير الخراب لللكل
هتف سيف بسرعه: بس حوريه لسه بتحبنى يعمى هى لما تعرف انى لسه بحبها وانت تكلمها اكيد هتوافق ارجوك يا عمى حاول دا حياتى واقفه عليه

 

تنهد محمود بحيره: يبنى قاسم كويس ووقف معانا كتير مش عايز ابقا سبب فى خراب بيتهم وخصوصا انى شايف انهم كويسين جدا سوا
رد سيف سريعا: يعمى دا كله تمثيل بس علشان تضايقنى لما اتجوزت شهد حبت تردهالى من غيرتها عليا حوريه لسه بتحبنى يعمى والله
تنهد محمود بحيره: ماشى يبنى انا هحاول اكلم حوريه فى الموضوع دا ولو موافقتش انا مش هجبرها ومش هبوظ حياتها الى بتبنيها جديد
ابتسم سيف بفرحه: ان شاء الله يعمى هتوافق انا متأكد ….
خرجت من القصر سريعا بخطى متعثره ومازالت تلك المكالمه محفوره بذهنها عن تلك الممرضه التى اتصلت بها منذ قليل تخبرها بوجود رساله معها من اختها المتوفيه
اوقفت سياره اجره واتجهت الى العنوان المطلوب بتوتر وتعثر كبير
وصلت بعد قليل الى الكافيه لتتنهد وتقف بانتظارها حتى لمحت فتاه تقترب منها وهى تهتف بخفوت: حضرتك اخت شهد مش كده
هزت حوريه راسها بسرعه: انتى سميه الممرضه صح
لومأ لها الممرضه بالموافقه، لتهتف حوريه سريعا: اي الى معاكى من اختى وممكن تحكيلى الى حصل يومها
تنهدت الممرضه وهى تجلس وتجلس امامها حوريه لتهتف بهدوؤ: واحده غيرى مكنتش المفروض تحكى يعنى علشان متسحبش فى مشاكل بس شوفتك لما جيتى المستشفى وشوفتى اختك وانهارتى قلبى وجعنى عليكى ولما عرفت اوصلك كانت امبارح وكلمتك على طول
هتفت حوريه بسرعه: احكيلى اي الى حصل لأختى ولو كان فيه حد معاها يومها ولا لأ

 

تنهدت الممرضه بخفوت: اختك كان جاى معاها واحد راجل بس انا مشوفتوش وشه لانه كان كل كلامه مع دكتور اسامه وانا دخلت العمليات مع اختك ووقتها ادتنى الجواب دا وزى ما تكون كانت حاسه ان نهايتها قربت علشان كده وصتنى اسلمه ليكى وفوقيه رقمك بس انا كنت خايفه لان دكتور اسامه وصانى مقولش لحد على الى حصل يومها باى طريقه ولما منظرك مرداش يروح من دماغى يوم وفاه اختك قررت اكلمك بس امانه عليكى متجيبى سيرتى لاى حد الله يكرمك دا اكل عيشى ليا ولاخواتى
هتفت حوريه بدموع: طيب فين الجواب دا
مدت لها الممرضه يدها بجواب لتلتقطه حوريه بدموع وارتعاش وهى تنظر الى الممرضه: متشكره ليكى جدا واوعدك انى مش هعرف حد بكلامك دا وكفايه بس جواب اختى ليا، بس عايزه طلب منك
هزت الممرضه راسها بهدوؤ: عيونى اطلبى
تنهدت حوريه بهدوؤ: عايزه اعرف مين الى كان مع اختى اليوم دا باى طريقه واوعدك لما تجبيلى اسمه وقتها هاامن حياتك انتى واخواتك كلهم بس ساعدينى اريح دم اختى
هتفت الممرضه بخوف: بس دكتور اسامه لو عرف
قاطعتها حوريه بهدوؤ: متخافيش مش هيعرف انا هخلص كل حاجه بره عنك صدقينى
نظرت الممرضه حولها بتفكير لتهتف بتوتر: حاضر هعرف مين الى كان معاها يومها

 

ابتسمت لها حوريه بامتنان: بجد شكراً اوى…
نظر حوله بضيق: يعنى اي متعرفوش هى فين مقالتش لحد وهى طالعه
هزت سلمى راسها برفض: لا يا بابى قالتلنا ساجد نايم نخلى بالنا منه وهى هتروح مشوار صغير وهترجع
زفر قاسم بضيق: طيب روحى شوفى اخواتك يلا
مسك هاتفهها مره اخرى ليتصل بها ولكن للمره المليون لا يوجد رد منها ليسك على اسنانه بغضب: ماشى يا حوريه حسابنا لما ترجعى
رفع انظاره ليجدها تدلف الى الداخل بهدوؤ، ليهتف بضيق: ممكن اعرف كنتى فين يا حوريه هانم
نظرت اليه بجمود: كنت فى مشوار خير فى حاجه
اقترب منها بهدوؤ: انا جوزك يا حوريه ومن حقى اعرف كنتى فين ومع مين بالظبط
نظرت اليه بشراسه: جوزى مؤقت يا استاذ قاسم ولا نسيت طلاقنا الى هيقرب متقلقش ولحد ما نتطلق كل واحد فى حاله
لتغادر من امامه ولكنه قاطعها ومسك. يدها بغضب: وانا مش هطلق يا حوريه من حقى تسمعينى وتفهمينى
ابعدت يده عنها بغضب: انا مش عايزه اسمع عارف يمكن الى مضايقنى انك بجد خبيت عليا انت كنت معتبرنى اداه بس علشان تنفى غليلك من مراتك الأولى علشان كده خبيت عليا تعبك وماضيك وانك زى ما بيقولوا اذيت اهلك كان نفسى اعرف كل دا منك انت لكن كل حاجه بكتشفها بالصدفه يا قاسم ولوحدى
نظر اليها بابتسامه حزينه: انتى اول واحده مقولتيش انى قاتل زيهم علشان انا فعلاً مش كده
نظرت اليه بدموع وهنالك شئ بداخلها يدفعها للاتجاه اليه ومعانقته على نظره الانكسار التى بعيونه، لتهز راسها بهدوؤ ودموع وتبعد يدها منه وهتفت بهدوؤ: مبقاش يفرق معايا يا قاسم صدقنى

 

لتتركه وتغادر من امامه بدموع بينما هو يتابعها بحزن وانكسار ولا يعلم متى سينتهى ذالك الكابوس بينهم…
تنهدت بدموع وتهتف بداخلها: نفسى اصدقك يا قاسم نفسى تطلع بريئ بس خايفه عليك منى والله! خايفه انجرح تانى خايفه احبك واتعلق بيك وتسيبنى زى ما هو سابنى لازم اقنع نفسى انك وحش علشان مقربش منك مينفعش نظلم نفسنا ولا نظلم ولادنا بعلاقه ممكن تبوظ فى اى وقت
لتبكى بخفوت وحزن لتقع عيناها على الجواب، لتتنهد بحزن وهى تقوم بفتح الجواب وتقرا كلماته بدموع لا تجف
“اختى حوريه، عارفه ان عملت كل حاجه تخلينى اتكسف اقولك اختى تانى او انتى تقبلى تكونى اختى اصلا بس انا خايفه اوى يا حوريه اول مره ابقا خايفه ومش عارفه اجرى على حضنك استخبى واطمن فيه زى ما انا متعوده واحنا صغيرين، انا عارفه ان العمليه دى هتبقا نهايتى فى الدنيا دى جوايا احساس انها هتبقا النهايه خلاص انا بكتبلك الجواب وانا خلاص فاضل ساعه وادخل العمليات، عارفه مبسوطه انى جربت احساس الامومه قبل ما اموت طلع احساس حلو اوى يا حوريه، انا اسفه عارفه الكلمه دى مش هتعمل حاجه وخصوصا انى خلاص هقابل رب كريم بس عايزاكى تسامحينى قبل ما امشى انا دمرت حياتك شيطان الغيره كان عامينى يا حوريه انا اختك الصغيره الى بتغلط وانتى بتسامحى سامحينى لاخر مره فى حياتى انا خسرتك وخسرت بابا وخسرت نفسى بكل الى عملته ضيعت عيلتى علشان اي ولا حاجه، قولى لبابا يسامحنى وانى مقصدش ازعله منى وانى ممكن لما امشى تعرفوا تعيشوا طبيعى جوزك كويس يا حوريه وطيب وانه احسن من سيف انتى تستاهلى كل الخير الى فى الدنيا والوقت هيثبتلك ان طلاقك من سيف احسن حاجه عملتيها فى حياتك حافظى على بيتك وجوزك يا حوريه وسامحينى انا بحبك والله”

 

وضعت يدها على فمها وهى تشهق بعنف وصدمه من كلمات اختها وكلامها لتصرخ بوجع وانهيار: مسمحاكى يا شهد بس ارجعيلى يا حبيبتى ارجعيلى
لينتفض قاسم من الجهه ااخرى عند سماع صوت صراخ حوريه ليتجه سريعا الى غرفتها ليدلف وهو يراها جالسه بانهيار وتصرخ باسم شهد، ليقترب منها سريعا بقلق: حوريه اهدى
نظرت اليه بدموع: مشيت وسابتنى يا قاسم عايزانى اسامحها انا مسمحاها بس عايزاها انا عايزه اختى يا قاسم
ليضمها داخل احضانه بهدوؤ: استغفرى ربنا يا حوريه كده حرام يحبيبتى لازم نرضى بقضاء ربنا كده
لتهتف بدموع وضعف: لا اله الا الله ربنا يرحمها يارب
ليضم راسها بين يديه بحنان: عايزك قويه كده وكويسه يحبيبتى وكل حاجه هتبقا تمام
هزت راسها بهدوؤ ودموع وهى مازالت بين يديه ليتابع ارتجافه شفتيها بدموع ووجها الاحمر من الدموع، ليبتلع ريقه بضعف من منظرها المغرى الذى امامه ليهتف بخفوت: حوريه
لتنظر اليه بسكوت وهى تتامل ملامح وجهه ليقترب منها اكثر ليصبح لا يفصل بينهم سوى صوت تنفسهم لتهتف حوريه بضعف: قاسم

 

لتنهار كل حصونه مع تلك اللكلمه لينقض على شفتيها باشتياق وحب وشغف جارف وهو يبث بهم كل تعبه من بعدها عنه طوال تلك الفتره بينما هى استسلمت بين يديه هى تحتاج الى وجوده بجانبها الان اكثر من اى وقت
ليبتعد عنها بعد دقايق وينظر اليها وهى مغمضه العيون ويهتف بخفوت ولهاث: انا بحبك يا حوريه
لتنظر داخل عيونه بصدمه وهى تبتسم بخفوت وخجل، ليبتسم هو الاخر ويقوم بحملها على السرير: مبدهاش بقا
ليغوصوا معا فى عالم العشاق لم تكن اول تجربه لجسديهما ولكن كانت الفريده من نوعها كان لمسات مليئه بالحب والشغف والحنان متناسين عن كل العوائق التى بينهم فى العالم الحقيقى متناسين العالم فى عالمهم الوردى الخاص..
فى الصباح…
فتحت عيونها برفق وكسل لتشعر بتربط جسدها لتعقد حاجبيها بأستغراب وتفتح عيونها ثوانى بصدمه وهى تجد نفسها عاريه داخل احضان قاسم النائم بعمق لتتنهد بخفوت وهى تتامل حالهم بصدمه ووهن وتهتف بداخلها: اي الى حصل وعملته دا بس ازاى ضعفت كده
لتبدا الدموع بالتجمع بعيونها لتهتف: بس مش يمكن الى حصل دا علشان اديله فرصه وانه فعلا طيب وعمره ما يقصد ياذى او يقتل اهله مشاعرى ناحيته تديله ميه عزر انه مش وحش وانه احسن واحد فى الدنيا

 

تنهدت بخفوت وهى تتامل ملامحه لتمد يدها برفق على وجهه بابتسامه عاشقه وهى تتذكر اعترافه بحبه لها امس ولحظاتهم الخاصه التى شعرت انها محلقه بالفضاء، لتبتسم بهيام وسعاده لتجده يقبل يدها التى على وجهه
نظرت اليه بخجل: انت صاحى من امتا
فتح عيونه برفق وهو ينظر اليها بعشق: كل شويه اصحى اتاكد انك فى حضنى دا حلم ولا حقيقه
لتهتف بخجل: لا حقيقه انا معاك وبين ايديك
ليقبل يدها بحب: انا بحبك اوى يا حوريتى
هتفت بفرحه واستغراب: حوريتك!
ابتسم بمشاكسه: حوريتى انا لوحدى وبس مفيش غيرى يقرب منها
ابتسمت بخجل: ماشى يسيدى قوم خد دش بقا علشان الولاد
ضمها الى حضنه بمشاكسه: لا انا عايز افضل جمبك مسبكيش أبداً خلى الولاد نايمين براحتهم
قامت من جانبه بدلال: قوم يا قاسم كده هناخر البنات على الحضانه
زفر بضيق: ماشى قايم

 

ليقوم ويقترب منها ويقبلها برفق من شفتيها ويبتعد: متحسبش على فكره هطلع من الحمام اكمل
لتدفعه بخجل: روح يا قاسم روح
لتضحك عليه برفق ويدلف الى الحمام لتتنهد بسعاده وهى تدعو ان تدوم لتسمع صوت مسج من هاتفها لتعقد حاجبيها باستغراب لتلتقطها لتجد رساله من الممرضه لترد سريعا لترى محتواها ليرتعش الهاتف من يدها بصدمه وهى ترى نص الرساله: انا عرفت اسم الى كان موجود مع اختك يوم العمليه راجل كانت تبع واحد اسمه قاسم الرفاعى……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إختبار القدر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى