روايات

رواية الشيخ ميدو الفصل السادس 6 بقلم مسك الختام

رواية الشيخ ميدو الفصل السادس 6 بقلم مسك الختام

رواية الشيخ ميدو الجزء السادس

رواية الشيخ ميدو البارت السادس

رواية الشيخ ميدو الحلقة السادسة

“توء توء هو الجواز سلق بيض ولا ايه ؟! معقوله يابت خالتي موافقه تتجوزي الشيخ ده حتي اسمه ميدو !!!”
لفت ايمان لمصدر الصوت وهي بتبلع ريقها بتوتر وبتوزع نظراتها بين محمد وزياد اللي كان واقف علي أعتاب الباب وبياكل لبانه بكل برود وكأنه مش راجل ده أشباه رجال في الحقيقه !
اخد محمد نفسه ولسه هيتكلم قرب منه حمزه وهو ب*يزعق بعصبيه ..
-في ايه يازياد انت اتج*ن*نت ولا ايه
زياد بسخريه : ايه ياشيخ ميزو مالك ياراجل ده انا بنصح اختك لوجه الله !
حمزه وهو بي*زقه برا البيت بغي*ظ : خلي نصيحتك لنفسك يابن خالتي اختي كبيره وعاقله وعارفه فين مصلحتها …
زياد وهو بيحط أيده في جيبه ببرود : بس مصلحتها معايا انا
عم الصمت في المكان ما من صوت غير صوت أنفاس محمد العاليه وهو بيجز علي أسنانه وبيبص لزياد اللي كان واقف بيلعب بحواجبه باستفزاز
دقيقه اتنين أو اكتر والصمت اتحول ل*ح*رب بالمعني الحرفي …
قرب منه محمد وهو بي*ضر*به بوكس في وشه من غير ما يحس ..

 

حطت ايمان ايديها علي بوقها بصدمه وهي مش متوقعه أن محمد عمل كده !
مكانتش تتوقع أنه لما يتعصب ممكن يعمل حاجه ضد مبادئه …
حصلت خنا*قه كبيره بينهم ومحمد بي*ضرب زياد وزياد يردله الض*رب …
اتلموا الجيران وحاولوا يفصلوا ما بينهم وبعد معاناه فصلوا بينهم وأخدوا محمد علي تحت اللي لاول مره من ساعه ماجه علي المنطقه حد يسمعله صوت !
كانوا عاملين قاعده في الشارع ومحمد قاعد حاطط وشه في الأرض وهو بيستغفر ربنا علي اللي عمله …
هو من ساعه ما ربنا هداه وهو بالفعل محدش بيسمع صوته …
هو معترف أنه زمان كان شخص سيئ وم*ست*هتر وكل يوم خ*ناقه لكن حاليا ؟! فهو بالفعل بيتجنب اي خ*ناق واي ض*رب واي ألفاظ مش كويسه عشان ميغ*ضب*ش ربنا …
لكن الظاهر أن الغيره والحب بتفقد الإنسان أعصابه !
عم محمود ” واحد من كبار المنطقه” : اهدي بس كده ياشيخنا وصل علي النبي
ردد الجميع من وراه
“عليه افضل الصلاه والسلام ”
عم محمود : ايه اللي حصل يابني ؟

 

محمد وهو بياخد بنفس : استغفر الله العظيم يارب ،انا اسف علي الازعاج ياجماعه مشكله بسيطه وهتتحل باذن الله مفيش حاجه ..
عم محمود بشك : انت متأكد يابني ؟
محمد وهو بيبص لزياد اللي كان قاعد وعامل زي الكتكوت المبلول: ايوه ياعم محمود …
عم محمود وهو بيطبطب علي كتفه : طيب يابني ربنا يصلح الحال يارب ..
محمد بابتسامه هاديه: يارب ياراجل ياطيب متشكرين يارجاله تصبحوا علي خير …
طلع الكل علي بيته مبقاش غير زياد اللي بص لمحمد من فوق لتحت وطلع بدون ولا حرف وهو بيتوعدلهم …
حمزه وهو بيطبطب علي كتفه : حقك عليا أنا ياشيخ محمد
محمد وهو بيتنهد : اتمني نكتب الكتاب في اقرب وقت ياحمزه
حمزه بمرح : ده انت باين عليك واقع بقي طب انا بحب أختك ما تجوزهالي
محمد بحذر: حمزززه
حمزه بتوتر : صح انا اسف حرام نقول كده احم انا جاي اتقدم لأختك انا واهلي باذن الله
محمد بابتسامه : مستنيك ياحمزه
حمزه وهو بيحضنه: تصبح علي خير يابو نسب

 

قال جملته وطلع وهو فرحان أن اخيرا هيتجوز اللي قلبه حبها في الحلال وقدام الكل وهيقولها بحبك بدون حرمانيه ولا خ*وف….
أما عن محمد رفع راسه لفوق وملامح وشه مكشره وباين عليه الغضب …
كانت واقفه ايمان واختها في البلكونه ..
بلعت ريقها بخوف وهو بيشاور لها برأسه تدخل وبينزل رأسه بسرعه عشان غض البصر …
دخلت ايمان بخوف وهي حاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق جامد بخوف لكن فرحه في نفس الوقت أن في حد طلع بيحبها كده !
فتحت الفون بتاعها وهي بتبعتله ماسدج علي التيلجرام …
“انا اسفه جدا علي اللي حصل اسفه اني عرضتك للموقف ده وخليتك تاخد ذنب بسببي”
ثواني وشاف الماسدج وهو بيرد عليها
” انتي ملكيش ذنب حصل خير، اتمني لو موافقه نكتب الكتاب تقولي لأهلك لأن كلامنا كده حرام تصبحي علي خير ‘”
شافت الماسدج بتاعته وهي بتتنهد وبتقوم من مكانها
باااااابا ماااامااااا حمزززززه
أهلها بقلق : ايه في ايه

 

ايمان بصوت عالي: انا جايه اقول بكامل قوايا العقلللليه اني موافقه اتجوز الشيخ ميدو شيخ قلبي وشيخ قلب البنات كلها ولو ينفع نكتب الكتاب دلوقتي انا معنديش مانع عشان انا زهقت وعايزه اقوله انت حلو وقمر وانا بحبك من غير خوف ولا حرمانيه وشكرا والسلام عليكم ورحمه الله وتصبحوا علي خير …
قالت كلامها دفعه واحده واهلها واقفين مذهولين موافقتها وكلامها الغريب وجرائتها مع انها من كام يوم بس اما عرضوا عليها فكره الجواز منه اعترضت وسخرت منه ومن جوازها من شيخ اسمه ميدو فجأه كده يتغير حالها وتحبه كمان !!! ….
اما عن ايمان دخلت اوضتها وهي بتقفل الباب وراها وبتسند ظهرها علي الباب وبتحط ايديها علي قلبها بتوتر ووشها كله احمر من اللي قالته
هي متأكده انها لو كانت قالت الكلام ده من غير عفويتها وشويه الهزار اللي في النص ده مكانتش هتقدر تقوله من الاساس !!
راحت قعدت علي السرير وهي بتفكر كالعاده لحد ما فاتت ساعات وجت ساعه الفجر …
نطت من علي السرير وهي بتحط طرحه علي شعرها وبتطلع تسمع صوته واللي بقت بتتلهف انها تسمعه عشان قلبها يهدي ويرتاح …..
سندت ايديها علي سور البلكونه وهي بتحط ايديها علي خدودها وبتاخد نفس وهي بتسمع صوته وهو بيأذن …
خلصت الصلاه وهي مازالت واقفه ومغمضه عينيها …

 

دقائق وفتحت عينيها وهي بتبص لتحت وكان محمد طالع وهو لابس القفطان الابيض اللي بيزيده وسامه فوق وسامته ،وشعره اللي كان مرفوع لفوق بطريقه تخ*طف القلب والعقل !
اتنهدت لما دخل العماره وهي مستغربه حالها من اسبوع بس بالتقريب الموضوع مكانش في دماغها من الاساس …
او يمكن كان في دماغها وهي مش حاسه ان هي وصلت لمرحله الحب ؟!
كانت كل يوم تطلع عشان تسمع صوته ،لما تشوفه صدفه علي السلم كانت تتوتر وتجري من قدامه ،كانت ساعات كتيره تفكر فيه ….
دخلت اتوضت وصلت وهي بتدعي ربنا يقدملها اللي فيه الخير ويصلحها …
خلصت وراحت علي السرير عشان تنام ….
بعد مرور يومين
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
قال المأذون جملته من هنا وانطلقت المباركات من هنا علي اتمام جواز الشيخ محمد العاشق للبنت المج*نونه العفويه المس*ته*تره …
اتنهد محمد تنهيده طويييله تحمل في طياتها الف معني ومعني وهو بيرفع رأسه يبص لايمان اللي كانت حاطه وشها في الأرض وبتفرك ايديها بتوتر …
ق*رب من ودانها وقال بهمس : مبروك عليا وجودك في حياتي ياايمي …

 

اخدت ايمان نفس بصعوبه وتوتر ووشها عباره عن طمطمايه وهي بترفع عيونها الخضراء اللي سحرته من اول يوم شافها فيه ….
-ا الله يبارك فيك
قالت جملتها وهي بتبص في جميع الاتجاهات بخجل …
رفع وشها بأيديه وهو بيبص في عيونها بكل جرا*ءه وبيقول بابتسامه ساحره
-ايمان انا بحبك
ايمان وهي بترمش عينيها بتوتر وجس*مها كله بيترعش وهي مش قادره تستوعب أنها خلاص اتجوزت ومن الشخص الوحيد اللي قالت استحاااله توافق عليه …فجأه ومن غير اي مواعيد أو ترتيب منها أو قصه حب اسطوريه كانت تتمناها مع اللي هيتكب اسمها علي اسمه تتجوز الشيخ محمد !!!
توالت المباركات من حواليهم وهي قاعده شارده لابعد حد ممكن …
محمد بهمس : ايمان انتي كويسه ؟
ايمان بتلقائية: ازاي ؟!
محمد برفعه حاجب : هو ايه اللي ازاي؟!
ايمان وهي بتبصله وبتحرك ايديها يمين وشمال : ازاي قدرت تخليني أوافق بالسهوله ديه ازاي قدرت تخليني مفكرش غير فيك ومفكرش غير ازاي اتغير عشان اكون زوجه صالحه تليق بالشيخ محمد وتاخد بايده للجنه ازاي اصلا قدرت تخليني احبك !!

 

ابتسم محمد وهو بيبصلها بهدوء وبيقول بعقلانيه وحكمه: مش انا اللي عملت كل ده
ايمان بعفويتها : اومال مين امي؟!
محمد : ههههه لا مش مامتك ،ده ربنا هو اللي عمل كده يا ايمان ،هو اللي بيخلي الراحه تدخل قلوبنا مع أشخاص معينه ،هو اللي بيخلينا نغير حاجات كتيره كنا بنعملها لانه شايف أننا نستحق فرصه في الحياه فرصه نكون افضل فرصه نعيش مع أشخاص افضل فرصه نتغير عشان الجنه ….
اتنهدت ايمان براحه كبيره من كلامه اللي بيخليها تهدي وقلبها يعلن الحب بشكل واضح وصريح
-شكلي هحبك ياشيخ ميدو
ميدو وهو بيبتسم بهدوء : طب ما تحبيني ياعيون الشيخ ميدو مانا جوزك
ايمان بتوتر : لا لا بقولك ايه انا مش متعوده عليك كده الشيخ ميدو فين انت خط”فته ولا ايه؟
محمد : هههههههه لا هي ديه شخصيه الشيخ ميدو المخفيه عن الكل إلا انتي ياست البنات ..
ضحكت ايمان برقه وهي بتبصله وهو بيغمزلها بعيونه بمشاكسه لحد ما الكل راح علي بيته ومتبقاش غير العيلتين …
ابو ايمان بفرحه : الف مبروك ياولاد
محمد بابتسامه ودوده: الله يبارك فيك ياعمي عقبال حمزه ونيره الصغننه
ابو إيمان: بما انك فتحت الموضوع يابني والعيله كلها متجمعه فأنا بطلب ايد الانسه ريماس لحمزه ابني ..
حمزه بلهفه وفرحه: والله انا شاب حليوه وبعضلات وملتزم في الصلاه وبشتغل وهاخد بايدك للجنه ….
ايمان بغباء : اين العضلات انا لا اراها

 

حمزه بضيق : خليك في حالك انت ياعبدو
ايمان بضيق وق”رف: نيننيني شايف يا شيخ ميدو شايف بيقول عليا ايه؟!
محمد وهو بيحط أيده علي كتفها بابتسامه وهيام ومن غير وعي بأن العيله كلها قاعده: احلي عبدو في الدنيا
ايمان بتوتر وهمس: ا احم بابا قاعد عيب كده
محمد وهو بيبعد عنها بتوتر : أحم طب ياجماعه انا عن نفسي معنديش مانع وبابا كمان صح ولا ايه ياحج ؟!
ابو محمد بابتسامه: وانا هلاقي احسن من حمزه فين بس المهم رأي العروسه
محمد : ها ياوردتي رأيك ايه ؟
ريماس بخجل وهي حاطه وشها في الأرض : اللي حضرتك تشوفه انت وبابا
حمزه بفرحه ومرح: تصدقي لو كنت اعرف ازغرط كنت عملتها
ايمان : تزغرط وانا موجوده ياميزو لولولولولولولولي
ضحك الكل علي جنون حمزه وإيمان وخاصه محمد اللي كان بيبصلها بعشق واتحددت خطوبه حمزه وريماس بعد شهر …
بعد شويه كانت واقفه ايمان علي الباب بتودع محمد
محمد وهو بيبوس باطن ايديها برقه : تصبحي علي خير
ايمان بابتسامه رقيقه : وانت من اهله
طلع محمد علي بيته ودقفلت ايمان الباب وهي بتبتسم بهدوء وراحه …
حمزه وهو بينط في وشها مره واحده لدرجه انها اتفز*عت
-ايه في ايه فزع”تني

 

حمزه بتريقه وهو بيقلدها: بقي اناااا اناااا اتجوز شيخ وكمان اسمه ميدو استحاااله في المشمش
ايمان بتوتر : م ماهو يعني
حمزه وهو بيقرب منها بمزاح: ماهو ايه ها بتحبيه صح بتحبي محمد ؟
ايمان ووشها كله احمر : ا انا
حمزه وهو بيشد رأسها لصدره وب*يبوس راسها: خلاص ياستي متحمريش مبروك ياموني
ايمان وهي بتحضنه: الله يبارك فيك ياحبيبي ومبروك ليك انت كمان ياعررريس
حمزه : الله يبارك فيكي يالا تصبحي علي خير
-وانت من أهل الخير ياحبيبي
دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها وهي واقفه في نص الأوضه وبتلف حوالين نفسها بفرحه …
اتهز الفون بتاعها باتصال من رقم غريب …
ضحكت برقه وهي بتفتح الفون لأنها عارفه مين اللي بيتصل
-نمتي؟!
ايمان وهي بتقعد علي السرير : لا لسه
محمد : اممممم طب ممكن تطلعي تفتحي الباب
ايمان باستغراب :ليه ؟
محمد بمرح : يابنتي اطلعي افتحي وانتي تعرفي علي طول كده مغلباني
بس قبل ما تطلعي البسي طرحه

 

ايمان : حاااضر
راحت فتحت الباب وهي مستغربه بصت تحت رجلها كان في بوكيه ورد مليان شوكلت وجنبه علبه كبيره …
ايمان وهي حاطه ايديها علي بوقها بفرحه : الله ده ليا أنا ؟!
محمد : اه ياحبيبتي ليكي يالا خديهم وادخلي افتحيهم وقوليلي رأيك
ايمان بفرحه وهي بتاخدهم وبتجري علي الأوضه عشان تعرف العلبه فيها ايه …
فتحتها لقت فيها فستان لونه بيبي بلو اللون اللي بتعشقه ومعاه خمار وفي كارت …
ابتسمت وفتحت الكارت وهي بتقراه بصوت عالي :
“يا أصفاهُم
وأبدعهم
يا أحلاهم
وأجدعهُم
يامفردهم
وأجمعهم
ياميت واحدة في روح واحدة
ما اقولش معاها
أقول معهم ♥️”
محمد بابتسامه وهو بيسند ظهره علي السرير: اعتبري ده اعتذار مني عن اللي حصل يوم المحاضره
ايمان بابتسامه واسعه : انت ازاي كده ؟!
محمد بمرح : زي الناس
ايمان : لا بجد انا مكنتش اتوقع ابدا انك تكون رومانسي ولا حنين اوي كده
محمد وهو بيتنهد: عشان أنا حالف ان مشاعري متخرجش غير لمراتي حبيبتي اللي هي انتي ..
ايمان بخجل : ربنا يخليك ليا ياميدو
محمد : تصدقي بالله انا مكنتش بحب اسم ميدو ده اصلا بس حسيت فجأه كده أني حبيته
ايمان بضحك: والله ؟!
محمد وهو بيتنهد : اتمني تلبسي الفستان اول ما شوفته شوفتك فيه ،اما عن الخمار فأنا جبته عشان اشجعك مش عشان افرضه عليكي ابدا واوعدك اني هفضل معاكي لحد ما تتغيري لو فضلت سنين علي سنيني بس انا بحبك وهستحمل لاني عايزك تكوني معايا وزوجتي في الجنه …

 

ايمان بهدوء : أن شاء الله وانا اوعدك اني هتغير عشان انا كمان حابه اكون معاك في الجنه …
محمد : يالا ياست البنات تصبحي علي خير ،هتصل بيكي علي صلاه الفجر عشان تصلي
ايمان برقه : وانت من اهله ياميدو
قفلت ايمان الفون معاه وهي بتتنهد براحه كبيره لاول مره في حياتها وبتضم الفون لقلبها وهي مبتسمه وبتقول بخفوت
“شكلي كده حبيتك ياشيخ قلبي ”
مر يوم ورا التاني وإيمان كل يوم قلبها يدق معلن الحب باستسلام لمحمد اللي مكانتش تتوقع ابدا انه يكون حبيبها في يوم من الايام ….أتغيرت كتير عن الاول متنكرش انها حبت لبس الفساتين اكتر من لبسها القديم وبرضو متنكرش انها ساعات لما كانت تقف قدام الدولاب كانت تحن لأيام زمان واستايل لبسها زمان بس كانت تحط في بالها دايما أن اللي بيسيب حاجه بتغضب ربنا بيتوعض بأفضل منها ،فكانت تتراجع في آخر لحظه وتروح تلبس فستان وتحط ميك اب خفيف جدا ومحمد كل ما يشوفها يبتسم جواه برضا انها بدءت تدريجياً تتغير للأفضل ….
وفي يوم كان قاعد محمد في أوضته بيفكر في ايمان كالعاده وهو فرحان بتغيرها كتير عن زمان ..
اتهز الفون بتاعه بماسدج فتحها وهو بيقراها بصدمه
“مراتك اللي عامله فيها الخضره الشريفه كل يوم تروح شقه مشب*وهه ياشيخ ميدو ههههههههه”

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الشيخ ميدو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى