روايات

رواية بائعة الورد الفصل العاشر 10 بقلم سلام

رواية بائعة الورد الفصل العاشر 10 بقلم سلام

رواية بائعة الورد الجزء العاشر

رواية بائعة الورد البارت العاشر

رواية بائعة الورد الحلقة العاشرة

في أقل من نصف ساعة كان زين وسيف يجلسان بغرفة المكتب الخاصة بزين، يجلسان أمام جهاز الحاسوب يتابعان كيفية حدوث الحريق
بمقطع الفيديو، تظهر زوجة خال ورد ومعها الأبله باسل، ويظهر تحريضها لإشعاله الحريق وهي تلتفت يمينًا وشمالاً خوفاً من أحد يراها وكان الحظ يحالفها ف متجر ورد يقع في زاوية الحيّ ولا يأتي الناس إليه في وقت مبكر
أغمض زين عيناه بتعب وأسند رأسه إلى الكنبة قائلاً بغضب :دائمًا الضربة تيجي من أقرب الناس إلك
التفت إليه يوسف وقال: بما إني ضابط وأنا اللي حققت بالحريق اللي صار فهذا الفيديو دليل على إنه تدخل السجن(خلينا نحكي عن شخصية يوسف، مثل ما حكيتلكم يوسف يكون صديق زين ويعتبر أخوه وأكثر ، هو ضابط شرطة، شاب وسيم جداً يشبه زين وعمره ٢٨ شخصية مرحة وتحب الحياة، وهو الوسيلة اللي تساعد زين يعرف أخبار ورد ورح نعرف بعدين شو هذي الوسيلة 🤭🤫)
قام زين غاضبًا وقال: كيف؟ كيف رح تدخلها السجن هيك رح تكره ورد بزيادة، أنت متخيل لو كانت ورد جوات المحل؟ وقتها كان راحت من بين أيدي!
ثم أكمل بتوعد: معلش يا سيادة الضابط يوسف، عقاب مرت خال ورد عليّا، وبالنسبة للمجنون فلا حرج عليه!
نظر يوسف إليه قائلا :بس لازم تتعاقب، احتمال ترجع تأذيها!
نظر إليه زين بغضب وقال: صدقني رح أدفعها الثمن غالي، لأنها تجرأت تقرب من ورد وتخطت حدودها !
******
كانت الساعة العاشرة مساءً
عندما دلف صالح إلى البيت وكانت الفتيات يجلسن بغرفة ورد، تحاول ريم أن تغيّر نفسية ورد
ثم سألت راية مستفسرة : ورد عارفة انه مش وقته السؤال بس، الشخص المجهول ضل يبعث لك رسائل ولا بطل؟
انتبهت ورد ل سؤال راية، ثم أطلقت تنهيدة عميقة وهي ترجع رأسها إلى الخلف تنظر إلى الفراغ ثم قالت: لسا يبعث
قالت ريم: الإنسان هذا غريب، يمكن حدا من الحارة،ثم قالت بخبث :ليش ما تحاولي تردي عليه وتعرفي مين هو
قالت ورد بغضب :نعم؟ أرد عليه؟ شوفي يا ريم الشخص اللي بده ياكي رح يجي من الباب مو يضل يبعث رسائل غرامية من حسابات مجهولة! لأنه هذا شخص حاب يتسلى، أو تلاقي شغل رهان مش أكثر!
نظرت لها ريم بخجل ثم قالت: معك حق يا ورد
ثم سألتها ورد: متى رح تكتبوا الكتاب إنتِ ويوسف؟
نظرت لها ريم بخجل وقالت: إن شاء الله نهاية هذا الشهر وبعدها بشهر رح يكون العرس
(نعم نعم… يوسف يكون خطيب ريم، ومن خلال ريم يقدر زين يعرف أخبار ورد)
أمسكت ورد بيد ريم بحنان وقالت :ربِّ يتمملكم على خير يحبيبتي
ابتسمت ريم ثم اقتربت منها واحتضنتها بحب أخوي ثم قالت راية مشاكسة : لحظه لحظه شو هالخيانه؟
وانا كمان بدي احضنكم، ضحكتا ريم وورد وفتحتا أيديهما بمعنى أن تحتضنهم هي الأخرى
ثم احتضن الثلاثي المرح بعضهم بحب
قطع تلك اللحظه طرقات على باب غرفة ورد
أحكمت الفتيات حجابهن حول رؤؤسهن، ثم دلفت والدة ورد وقالت أن صالح يريد أن يدخل كي يتحدث مع ورد بشيء هام
ما إن قالت أم ورد اسم صالح حتى ارتفعت دقات قلب راية واحمرّ وجهها الجميل
دلف صالح إلى الغرفة ومن ثم دلف والده، وعيناه تبحث عنها وقلبه ينطق باسمها، نظر إليها نظرة خاطفة هزّت كيان جسد قوي ثم اغض بصره وقال، وفي هذه اللحظه نكزت ريم ذراع راية ثم غمزت لها بينما قابلتها الأخرى بإيماء وجه ساخط كي لا تفعل كهذه الحركات أمام صالح ووالديه ثم اخفضت وجهها بخجل
كانت ورد تكتم ابتسامتها وهي ترى عصافير الحب الهائم الذي سيُّلم شمله قريبًا وتدعو في سرّها أن يتمم الله لهم بخير
اقترب صالح بخطوات من ورد ثم قبّل جبينها وقال بحب:
شايفك صرتي أحسن؟
نظرت له ورد وقالت : الحمدلله
ثم قال بنبرة جدية وهو يربت على يدها
:شوفي يا ورد أنا عارف قديش تعبتي بهذا المحل وكنت اشوف اجتهادك عشان يصير الافتتاح تبلشي مشروع ناجح، والحمدلله إنك ما كنتي جواته ولا صار فيكِ إشي، ثم أشار الي عينه اليمين ثم الشمال وهو يتكلم :وإلك من العين هاي قبل هاي غير يرجع أحسن ورح نساعدك كلنا بطلبات الشركة، وعارف إنك مؤمنة بقضاء اللّٰه وقدره، بس لازم تعرفي إنه الحريق اللي صار بفعل فاعل، واحنا مو عارفين شو غرضه هو يأذيكِ ولا إنه يحرق قلبك على المحل.
شهقت أم ورد والفتيات بصدمة وظهر الغضب على قسمات وجه والد ورد، ونظرت ورد لصالح ثم سألته بنبرة قوية لا يشوبها الخوف أو التوتر: وعرفتوا مين؟
نظر لها صالح ثم…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بائعة الورد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى