روايات

رواية جحيمي الفصل السادس 6 بقلم أحمد الروش

رواية جحيمي الفصل السادس 6 بقلم أحمد الروش

رواية جحيمي البارت السادس

رواية جحيمي الجزء السادس

رواية جحيمي
رواية جحيمي

رواية جحيمي الحلقة السادسة

طلعت عشق جرى من الحمام قبل ما رائد يرجع و يشوفها كدة بس وهى بتجرى- وقعت… سمعت خطوات وراها وبتقرب منها رفعت وشها لقيته رائد وواقف من غير قميصه و بيبص ليها بصدمة من هيئتها… قرب منها وهى وقفت بتوتر وهى بتمسك البورنص بأيديها بخوف رفع ايده يشيل شعرها اللى على وشها بس هى رجعت لورى لحد ما لصقت فى الحيطة… مسكها من خصرها وقربها لية وسط توترها
عشق= رائد ابعد
قطع كلامها وهو بيبوس*ها من ش*فايفها فتحت عينيها بصدمة من عملته… حطت ايديها على صدرة بخوف لما أيده اتجرأت على جس*مها وحاول يفك البورنص… بعد عنها شوية وهو بيبص ليها برغ*بة شافتها فى عينيه بس رجع لبرودة وبعد عنها
جريت على أوضتها وقعدت على السرير وهى بتحط ايدها على بوقها وبتبتسم
أما رائد فراح الحمام بغضب وهو بيقفل الباب بقوة٠٠٠ طلعت عشق من أوضتها بعد ما لبست هدومها وبدأت تحضر الأكل… حطت الاكل على السفرة ووقفت بتوتر مش عارفة تنادى عليه ولا تعمل أى… فى الاخر قررت تروح تقولة علشان- ياكل
– راحت ليها لقيته قاعد على السرير و الابتوب على رجله
عشق بتوتر= انا حضرت الاكل
رفع وشه ليها وهو بيبص لهدومها فقالت بتوتر اكثر/ يعنى لو عايز تآكل

 

 

بص للابتوب من غير ما يرد فبصت ليه يغيظ ومشيت وقعدت على السفرة بضيق= هو حر أنا هاكل
خرج من الاوضه فهى ابتسمت بس هو راح للباب اللى خبط وفتح لقيت ست كبيرة ومعاها بنت ورائد قرب وحضنهم
قربوا منها وقالت الست الكبيرة= هى دى مراتك
وقبل ما يرد كانت هى حضنتها = حلوة يا رائد… انا ام رائد ودى اخته
هزت عشق راسها بأبتسامة وسلمت عليهم
عشق= اتفضلي يا طنط أنا محضرة الاكل
قعدوا كلهم الا رائد اللى كان هيمشى
أم رائد= اى ياحبيبى مش هتاكل
كانت عشق هتقوم قبل ما رائد يقول حاجه الا أنه صدمها وهو بيقعد ابتسمت لية الا انه اتجاهلها
اخت رائد= اكلك تحفه يا عشق
عشق= تسلمى يا حبيبتى.. انا هعمل ليكم حاجة تشربوها

 

 

سمعت جرس الباب فطلعت وهى بتمسك الصينيه فوفقت بصدمة لما لقيت قدامها
– يا أهلاً وسهلاً… باين أنى جيت فى وقت مش مناسب… بس عشق اكيد تعبانه من الحمل و و و
وقعت عشق مغمى عليها قبل ما تكمل و و و و

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جحيمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى