روايات

رواية جريمة لا تغتفر الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء هاني

رواية جريمة لا تغتفر البارت السابع عشر

رواية جريمة لا تغتفر الجزء السابع عشر

رواية جريمة لا تغتفر
رواية جريمة لا تغتفر

رواية جريمة لا تغتفر الحلقة السابعة عشر

خيا’نة
ما اصعب هذا الشعور عندما تعشق ولكن تستيقظ على صدمة وليس اي صدمة
انهت مكالمتها مع أختها لكن استغربت رسالة باسم دينا على الواتس اب
روان باستغراب: دينا؟؟ هيا دين بتكلم محمد
امسكت الهاتف وفضولها جعلها تفتحها لتكن تلك الصدمة ليتها لم تفتحها هذه الجملة التي استمر عقلها بترديدها ..
حدقت بالرسالة تكذب عينيها فتحت عينيها اكثر من مرة … صورة تقريبا عا’رية قميص نوم تخجل ان ترتديها لزوجها
قلبت في باقي الصور لتجد صور أول محادثة التي نسي محمد ان يمسحهم
عقلها غير قادر على استيعاب ما تشاهد ايعقل انه كابوس هل زوجها بهذه القذ’ارة هل عشقت خا’ئن لماذا ما ذنبها لقد كانت نعم الزوجة لم تحزنه يوما
خرج من الحمام يجفف شعره ليوقفه شكل زوجته التي تحدق في الهاتف وجسدها يرتعش
ابتلع ريقه برعب ليس له آخر ولأول مرة في حياتها يتمنى أمنية حتى لو كانت حياته هيا الثمن ان لا تكون رأت شيئا ماذا سيخبرها كيف ستراه
صد’ره يعلو ويهبط شعر بالاختناق اقترب منها بخطوات بطيئة وانفاسه متقطعة وهو يتعرق من شدة الخوف كأنه على وشك الهلاك

 

 

محمد بصوت خافت : ر.. روان
رفعت عينيه تنظر له بابتسامه صدمة ورفعت هاتفه على تلك الصورة
ليشعر بصاعقة امسكت جسده شعر ببرودة شديدة وكأنه على حافة الموت
ابتلع ريقه وبدأت دموعه بالهبوط وهي تنتظر منه اي شئ يخفف صدمتها خيبتها .. فلقد خا’نها وخان اخيها اي جريمة بمعنى الكلمة
اقترب منها ببكاء هستيري : غلطت وندمت وما بنامش من الندم ما كانش بينا اكتر من صورة عشان خاطري وحياة عشق تسمعيني
تنظر له بصدمة ليس هذا ما ارادت ان تسمعه لو قال لها لا يوجد شئ بينهم ستصدقه هذا ما تمنته
تتأمل به ودموعها من شدة الصدمة لم تسقط
روان بهدوء شديد : ليه
بكى بقوة اكثر واهتز جسده وراسه : ساعة شيطا’ن ندمت وحياة ربنا صديتها بس .. روان عشان خاطري سامحيني عاقبيني بأي طريقة بس بلاش تسبيني
روان ” لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
تنهد بقهر : ما تعمليهاش انتي انضف واحسن مني انتي روان.
روان: لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
محمد : غلطت واستاهل الحرق بس بلاش تسبيني
روان : لو شوفت صوري على تلفون اخوك حتعمل ايه
محمد بنحيب : حقتلك

 

 

ابتسمت وصفعته بكل قوتها وهمست بكل ما اوتيت من كره : بس انا مش حو’سخ ايدي انا حخليك تتحسر عمرك كله عليا لما اول ما اطلق وتخلص عدتي اتجوز
محمد برجاء: مش حطلقك
روان : هههه هو انا حاستناك تطلقني قضية خلع اقل محامي يجبلي طلاق
محمد بتوسل : بلاش يا روان عشان خاطري بنتنا والله ندمت مش حاعمل كدة تاني مش حامسك تلفونات احبسيني في البيت بس خليكي معايا انا بحبك اوي يا روان اوي
اقتربت منه وهمست بقوة عكس احتراق قلبها : روح قول لادهم خنتها مع مراتك وان سامحك حسامحك
نظر له يستغرب قوتها نعم كانت رقيقة ناعمة هادئة اصبحت فتاة اخرى
روان: مستغرب روان الجديدة .. انا عمري ما كنت ضعيفة انا … همست بالم ” حبيتك اوي انت اول واحد في حياتي ما عمريش كلمت غيرك ليه يا محمد ليه
محمد : ساعة شيطا’ن سامحيني
روان : نجوم السما ااقربلك من ده انا حسيبلك كل حاجة مش عايزة منك حاجة
مشت ناحية الباب تريد اخذ ابنتها وقبل دخول غرفتها
محمد بأمل اخير : ان كنتي عايزة تخرجي يبقى من غير بنتي
نظرت له بابتسامه ودخلت الغرفة حملت طفلتها وقبلتها اكثر من مرة واعطتها له
نظر لها بذهول لم يتوقع فعلتها قبلتها مرة أخرى وخرجت وهو ينظر لطيفها وما فعله بنفسه خرب بيته من أجل لحظة متعة .. حتى لو لم تكن جسديا لكن هذه النتيجة تحملها

 

 

جلس على الاريكة يضم طفتله ويبكي فقط يبكي لعل الم قلبه يخف ..
وصل سيف البيت ودق اكثر من مرة لكن لا احد يجيب والباب موارب قليلا لمح اخيه يحتضن طفلته ودموعه مستمرة
سيف بقلق وفزع ركض لعشق يتفقدها : عشق مالها
ابتسمت عشق له ضمها بحب وتنهد بارتياح
سيف : في ايه وقفت قلبي مالك قاعد كدة
سكوت وبكاء فقط
سيف : الموضوع يخص روان
هز رأسه وسكت
سيف بتوتر : ما تقولش عرفت حاجة
خبأ وجهه بيديه يبكي بشدة
سيف بقلق : بطل بكا زي الولايا وفهمني قلبي حيوقف في ايه
محمد : كانت بتكلم بتلفوني لحظة ما دينا بعتت صورة ليها
سيف بصدمة : يالله يالله … روان ..دي تقهرت اكيد حرام عليك يا محمد
محمد برجاء : عشان خاطري انا مش ناقص سيف كلمها قولها تسامحني والنبي يا سيف هيا بتسمع منك وبتعبرك اخوها والنبي

 

 

سيف: حاضر يا محمد اهدى بس هيا خرجت وسابت عشق مش غريبة
محمد بندم : حاولت اضغط عليها بيها سابتها وخرجت
سيف بذهول: روان سابت عشق معقول؟ كأنها بتقولك مش فارق معايا حاجة انت هديتها بس غلط اللي عملته انت كدة كرهتها فيك بزيادة
محمد : كان عندي امل تفضل حتى لو عشان خاطر عشق
سيف : انا حاخدها اوديها لمامتها اطمن عليها واحاول اصلح حاجة
محمد بلهفة وامتنان: بجد يا سيف انت اعظم اخ بالدنيا
خرج سيف وهو متعب يتخيل روان عند رؤيتها الصورة والمها همس : خسارة فيك يا محمد هيا محتاجة حد يصونها زيي كدة
&&&
دخلت مكتبه فجأة تريد منه الذهاب برفقتها الى الطبيب بعدما اوصلها الحرس ..
كانت تجلس دينا امامه يتفقوا على مشروع وترتدي اشباه ملابس
يوسف بابتسامه: اهلا يا قلبي تعالي
نظرة له برفعة حاجب ولتلك الجالسة كأنها في غرفة نومها
شعر يوسف من نظرتها أن اليوم جنازته
ابتلع ريقه بقلق وقال: سروء حبيبتي دي دينا مرات اخو روان صاحبتك احم هيا وجوزها حيسوقوا لفرعنا الجديد ادهم مسافر وهيا بتنسق
سلمت عليها وهيا تتفصحها جميلة جدا وجسد”ها قمة الاغراء اشتغلت في قلبها غيرة كاد تنسف المنطقة
دينا : انا مبسوطة اوي اني تعرفت عليكي يا قمر عالبنت اللي دوبت يوسف باشا

 

 

جلست اسراء بهدوء ووضعت قدم فوق الأخرى وهو ينظر لها بقلق فكان يعرف ان بعد هذا الهدوء عاصفة سيعشيها ايام
اسراء بابتسامه: ازيك يا دينا .. نظرت لملابسها وهمست رمضان كريم
دينا بخجل : حبيبتي معلش شغل شركتنا بيلزموا احيانا لبس كدة
اسراء : الا قوليلي اتفقتوا على ايه
دينا بتحدي مبطن : حنسوق للفرع الجديد وحنمضي العقد بكرة
اسراء : تؤ
دينا بعدم فهم : هو ايه اللي تؤ
اسراء: ما فيش عقود
دينا بغيظ اخفته : ده كلامنا انا ومستر يوسف العقود حتتمضي بكرة
نظرت اسراء ليوسف وهمست بدلع : قلبي هو في عقد حيتمضي بكرة
تنظر له دينا وكانت متأكدة انه اعجب بها واستحاله ان يرفض عملهم سويا
قبل يدها وهمس : انتي قولتلي ايه يا قلبي
اسراء بغرور : قولت مافيش عقود
يوسف: يبقى مافيش عقود

 

 

دينا بصدمة: يوسف باشا انت حتمشى كلامها هو احنا مش اتفقنا
جلس مكانه بهدوء وقال : هيا مش عايزاها خلاص .. عفكرة كل حاجة باسمها يعني انا بس باشتغل عندها
همست بجانب اذنه : ما تحاولش تجر ناعم حسابك اما تمشي
نظر لها بخوف : احم.. مدام دينا فرصة سعيدة
اقتربت دينا منه وقالت بغيظ : مش عيب ترجع بكلامك بعد اما اتفقنا عشان كلام الست يمشي
يوسف: تؤ مش عيب هيا تلغي الصفقة اللي هيا عايزاها انا وكل ما املك رهن إشارة من ايديها
دينا بغيظ وهي تهمس لاسراء : المفروض تكوني واثقه من نفسك مش تلغي العقد عشان خايفة
اسراء : اصلي اللي تلبس كدة مش جاية تشتغل جاية تشقط .. واثقة فوق ما تتخيلي حتى اقدر اخلي يضربك بالنار بس حاكتفي اقولك تشرفنا فرصة سعيدة
خرجت دينا تكلم نفسها فقد كان لديها امل ان توقع في غرامها اموال يوسف القاضي
وما ان خرجت حتى ابتسم يوسف بقلق من نظرة اسراء
يوسف: انا ماليش ذنب في حاجة
اقتربت منه كثيرا وكان جالس وهي واقفة واخفضت راسها وقالت من بين اسنانها بتعمل عقود مع قمصان نوم
يوسف بابتسامه: يا حبيبتي يا قلبي انا ما شوفتش لابسة ايه غير وانتي بتبصيلها حتحرقيها هو انا حقولها تلبس ايه
اسراء بصراخ : لا اقعد معها واقفل على نفسي
يوسف بتوتر : احم ينفع نمشي تكملي خناقة في البيت انا ليا هيبتي هنا
خرجت اسراء امامه تبعها هو يشتم دينا ومن ورطه بها فهو اراد خدمة ادم
صعدت بسيارته ولم تتكلم لكن صدرها يعلو ويهبط كلما تذكرتهم سويا
وما ان وصلوا حتى اقفلت الباب بقوة

 

 

يوسف : بالراحة عشان الحمل
اسراء بزعيق : انت تسكت خالص
نظر له الحرس بصدمة يوسف : احم عادي اعتقد يا ماهر انت ضربت اخطر المجرمين بالنار بالبيت بتخاف تتنفس
ماهر بابتسامه: حصل يا باشا
يوسف : بس انا طبعا حاروح افتح دماغها
دخل يوسف المنزل وهو خائف من جنانها وغيرتها
اسراء : انت تخرج برة البيت
يوسف بذهول : اسراء انتي تهبلتي ليه محسساني انك لقيتيها قاعدة في حضني
اسراء : المقابلة الجاية بسريرك
تنهد بتعب : انا ما كانش في بالي غير اخدم آدم يعني دايما باقعد مع ستات بنتفق مش كل وحدة حاخدها معايا واروح بيها عادي
اسراء : اممم ستات كويس انك قولتلي عشان اقفلك الشركات
يوسف : طيب انتي عايزة ايه
اسراء: اروح عند بابا شهر عقابا ليك ما تلمحنيش حتى عشان بعد كدة تقعد مع وحدة لوحدك
يوسف بصدمة يستوعب ما قالت : انتي قولتي شهر انتي كويسة يا روحي
اسراء: انا مش باخد رأيك انا حاروح فعلا
يوسف بابتسامه : نروح سوا مفيش مشكله
اقتربت منه كثيرا وقالت بتحدي: حاروح ولوحدي شهر
يوسف بثقة : لا انتي ولا اكبر حد تقدروا تحرموني من نور عيني يوم مش شهر
اسراء: حنشوف

 

 

يوسف : طيب ينفع تهدي وتستني المغرب يدن بس اعرف ااقرب منك عشان عايز افضل صايم
اسراء بضحك : ههه هو بعد قميص النوم من شويا فاضل صيام
يوسف بعشق كاد يجعلها تستلم : ولو قلعت مل’ط ما تحركش فيا شعرة انا عينيا ما بتشوفش غيرك
&&&&
دخل بيته على كرسي بعجل او بالنسبة له قبره
شهد بحزن : مش نهاية الدنيا يا ادم وبعدين الدكتور قال نستنى ٦ شهور وتسافر تعمل العملية
آدم ببرود : حننفصل امتى
شهد بألم: وقت ما تحب بس ينفع نأجلها شويا عشان مش عايزة الناس تقول قليلة اصل سابته وقت شدته
أدار ظهره وكتم دموعه وقال بخصة : مافيش مشكلة اوضتك عندك مش عايز اشوفك
ركعت على ركبتيها امامه: انت مش قولت بتحبني
اهتز قلبه بالم وقال بحدة : انا ما بحبش حد يا شهد حبي ليكي زي حبي لروان اختك وسارة اختي عادي يعني
شهد : ده ما كانش كلامك

 

 

آدم : واحد خارج من عملية مش مجمع حيقول اي كلام عن اذنك
دخل غرفته يبكي بصمت كم تخيلها بحضنه وهي زوجته لكن الان …
معاملته جافة جدا اسوا ما يكون يريد منها ان تكرهه قبل ان يطلقها وقد فهمت انه فعلا لا يحبها
شهد بألم: مش محتاج تعمل كل ده عشان اطلقني ممكن بكرة نتطلق
آدم بصدمة: اه كويس بكرة روحي اتفقي مع اهلك
نزلت شهد غرفتها تبكي وبعد ساعات من البكاء صعدت شقة آدم لجلب ملابسها وقبل ان تفتح الباب
فاطمة: يا ابني حرام عليك نفسك تعبت قلبي
آدم بقهر : كان نفسي اعوضها يا امي بحبها اوي لدرجة الجنون
فاطمة: وحطلقها ليه طيب
آدم: عشان مش حينفع تبقى مع واحد عاجز لسة قدامها حياة تعيشها مع واحد يخرجها يفسحها يدافع عنها انا حاكون عبئ عليها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جريمة لا تغتفر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى