روايات

رواية جنة الكيلاني الفصل الرابع عشر 14 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الفصل الرابع عشر 14 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الجزء الرابع عشر

رواية جنة الكيلاني البارت الرابع عشر

رواية جنة الكيلاني الحلقة الرابعة عشر

كان مالك يراقبه من الاعلى وم أن راى دموعها حتى احس بوجود خطب ما .. وعندما خرجت بتلك السرعة خارج المنزل لحقها فهو لا يضمن وجودها خارج المنزل بمفردها خاصة وذالك ال *** حازم حر طليق .. كان يتبعها بسيارته خلف سيارة الأجرة لكن م جعل الدماء تهرب من عروقه هي انحراف سيارته …
اندفع ناحية سيارته بسرعة وهو يخرجها من تلك السيارة المقلوبة رأسا على عقب .. اخرجها وهي بين ذراعيه فاقدة للوعي جن جنونه عند هذه الفكرة ..
رن هاتف السائق الذي يبدو عليه انه قد فارق الحياة.. واسم ذالك ال**** يزين شاشة هاتفه .. اخذ الهاتف بسرعة وركض بها الي المستشفى … والقلق ينهش في قلبه من فقدانها
مالك … مراتي ي دكتور . انقذها ارجوك
اخذوها منهاةالي غرفة الطوارئ لكي يتم الكشف عليها. ومعالجتها وهو خارج يشعر بالعجز لا يستطيع فعل شي لها.
أثناء ذالك رن هاتف ذالك السائق وكان ال **** رد عليه ولكن قبل أن ينطق بكلمة ..
حازم بسرعة . انت فين ي زفت انت مش بترد على تلفونك ليه.. انا اعطيتك مهمة سهلة وبسيطة تنتظرها قدام الفيلا ولما تركب عربيتك تجبهالي .. وأنا بقالي ساعات مستنيك .. انتوا فين دلوقتي وهي فين اوعى تكون عملتها حاجة لكون قا**تلك …
مالك بصوت حاد …. بقى انت ي **** .. ال اتجراءت وفكرت تخطف مراتي .. ده انت فتحت على نفسك أبواب جهنم … الحق ودع ال بتحبهم لانك مش بقايلك كتير في الحياة دي ….
اغلق مالك الخط في وجهه والغضب وفكرة واحدة هي التى تسيطر على عقله انها كادت آن تم**وت ويخسرها هو للأبد… وكله بسبب ذالك ال &*** .. لكنه سيريه من هو مالك الكيلاني….
اتصل بعمته واخبرها بضرورة القدوم للمستشفى….كي تبقى بجانبها لانه سيذهب مشوار مهم جداا …..
نزلت جنا الي الأسفل فوجدت تلك الوقحة كماا اسمتها …
تجلس كأنها في منزلها الخاص …
تشرب بيلا قهوتها باستمتاع وقد قررت اللعب بجنا قليلاً…
بيلا …. اتفضلي ي مدام جنا واقفة ليه ده البيت ذي بيتك …
جنا …. انتي بتعملي هنا اي
بيلا … هكون بعمل هنا اي يعنى .. ده بيت مراد.. يعنى بيت زوجي المستقبلي ي ضرتي
ضحكت جنا كي تثير غيظها برغم أن كلمات غريمتها اصابتها في مق**تل . بيت مين وجوز مين ي قطة ..
انتي فكرك انه مراد هيتجوز عليا .. ده انا عشقه الأول
بيلا باستفزاز. شكلك مشفتيش الصور ال بعتهولك
جنا باستفزاز اكبر .. لا شفته
بس تعرفي شفت اي .. شفت واحدة رخيصة قاعدة في حضن راجل متجوز .. باعت كرامتها عشان كم جنيه
مش انتي عايزة مراد عشان الفلوس برضو …
وقفت بيلا بغضب.. انا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة دي
جنة … اهدي ي قطة عشان صحتك م احنا بنتكلم براحة والعقل كده … لو مكنتش عايزة عشان فلوسه ومركزه مكنتيش بعتيلي صور ليكي وانتي في حضنه والواضح انه كان مضايق من الوضع ال انتي حطيتي نفسك فيه .. عشان انا اسيبه واطلب منه الطلاق وهو يطلقني ويفضلك الساحة فاضية .. مش كده
صمت بيلا لثواني لكنها فورا روية مراد قادم بدأت تبكي …
بيلا ببكاء … كفاية حرام عليكي ي مدام جنا …
انا مش خطافة رجال ورخيصة ذي م بتقولي .. ومفيش بيني وبين مراد غير الصداقة وبس صدقيني .. انتي تقدري تقولي عليا ال انتي عايزه بس ذنب مراد اي حتى تشتمي هو بيحبك ولا يمكن يخونك مع اي حد صدقيني ..
وماكادت جنا تسألها عن ماذا تهذي حتى سمعت صوت مراد الغاضب من خلفها جعلها ترتعش رعبا … جنا
التفت له لكنه قبض على شعرها بعنف حتى اطلقت صرخة مولمة بين شفتيها …
مراد بغضب .. هي لحقت انك تشتميني وتغلط فيا قدام الناس ي جنا .. هو ده جزاءي اني حبيتك جاوبيني
جنا بألم .. مراد انت مش فاهم حاجة دي بتكذب عليك .. ااااه
مراد بغضب .. اخرسي خالص . انت ال بطلي كذب مش معنى اني بحبك ومش بحب ازعلك يبقى تسوقي فيها وتغلطي فيا على كيفك ..
بيلا وهي بتمسك يد مراد… مراد خلاص سيبها..
هي اكيد عرفت غلطها ومش هتكررها تاني سيبها ارجوك عشان خاطري سيبها ..
تركها مراد بغضب … اطلعي على اوضتك مش عايز أشوفك انتي فاهمة
جنا وهي تنظر لبيلا بحقد … هتندم على ال بتعملوا ي مراد صدقني هتندم
مراد بصراخ .. اطلعي على اوضتك قبل م اتصرف تصرف يزعلك
صعدت جنا الي غرفتها وقد اغلقت الباب عليها من الداخل وهي تبكي فقد اهانها مراد للغاية ….
بيلا .. خلاص اهدي ي مراد
مراد وهو يبعد يدها عنه …. انا هادي ي بيلا
بس لو تبعد عني وتحطي مسافة بينا يكون أحسن …
هزت راسها وهي تبتلع تلك الاهانة ومراد يجاهد رغبته بالصعود اليها وضمها اليه داخل احضانه لكن كرامته تان بألم فقد شتمته وهو الذي لا يقبل أن تمسها نسمة هاهي الان تشتمه وتقلل من شأنه أمام الآخرين.
آفاق من أفكاره على رنين هاتفه رد عليه وكان مالك …
مراد بإنجاز .. طب حالا واكون عندك سلام
مراد … مالك عايزني ولازم اروحله دلوقتي. …
بيلا .. طب انا هاخذ الملفات ال جيت عشانها واروح اكمل باقى الشغل في المكتب
اوماء مراد براسها وتركها وهو لا يعلم انه ترك كنزه الغالي والثمين مع هذه المراءة الخبيثة….
بيلا بخبث …دلوقتي جاء وقت الشغل …
كانت جنا في غرفتها تنتظر قدوم مراد كي يقوم بمصالجتها وسوف تقول له عن مخطط تلك الافعى لكن خيب ظنه تمام
فتح بابا ظنا انه هو لكنها شهقت بفزع وهي تتراجع للخلف بزعر.
جنا بخوف … انتوا مين وعايزين مني اي ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جنة الكيلاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى