روايات

رواية طريقي إلى قلبه الفصل السادس 6 بقلم هنا عادل

رواية طريقي إلى قلبه الفصل السادس 6 بقلم هنا عادل

رواية طريقي إلى قلبه الجزء السادس

رواية طريقي إلى قلبه البارت السادس

طريقي إلى قلبه
طريقي إلى قلبه

رواية طريقي إلى قلبه الحلقة السادسة

بصيت لرسالتها ولسؤالها وانا متردد اكتب، معقول هي مش عارفة مين ورد؟ ازاي؟ ازاي وهما الاتنين تقريبا واحد؟! ازاي وروز وورد نسخة واحدة؟ لقيتها خلال تفكيري بعتتلي علامة تعجب واستفهام:
– ؟!!
ملقيتش كلام اكتبه غير:
– طيب خلينا نتكلم بليل بعد ما نخلص شغل، كلام الرسايل ده مش هينفع، خلينا نقعد مع بعض احسن.
ردت عليا:
– طيب يا غسان، بس لو سمحت بلاش نكون سبب لأذى فى حياة بعض، انا بحب اكون صداقات مش اكتر من كده، يعني بلاش تتخيل ان علاقتنا ممكن يكون لها اسم تاني.
لأني مش فاهم رأسي من رجلي فى الحوار ده لقيت الرد المناسب:
– لما نتكلم بليل ربنا يحلها.
فات اليوم والتفكير مسيطر عليا بشكل رهيب، لكن طبعا كان لازم اخلص شغلي، لازم اكلم امي واختي اطمن عليهم، لازم ابعت رسالة لبابا كل يوم حتى لو معندهوش شبكة بسبب وجوده فى البحر لما بيفتح النت بيلاقي مننا انا واختي وماما كل يوم رسالة بنطمنه فيها علينا، الوقت كان ماشي بالعافية يمكن علشان كنت مستعجل جدا على اني اقابلها، خلصت اللى ورايا بصعوبة لدرجة اني كنت حاسس ان اليوم فات كأنه يومين تلاته، رجعت البيت وكان معايا سيف اللى اخيرا خلص شغله، وطول الطريق بيتكلم معايا بقى وهو مستغربني:
– احكيلي بقى انت ايه حكايتك علشان انا مكنتش فايقلك؟
رديت عليه بصراحة:
– انا مش عارف يا سيف ايه اللى بيحصل معايا بالظبط! لكن روز دي انا مُعجب بيها من اول ما شوفتها، والغريبة اني مش ملاحظ فيها اي حاجة من اللى انت قولت عليها…
سيف:
– انا مش فاهم ازاي انت مش واخد بالك؟! انا مش بقول البنت وحشة ولا فيه حاجة تعيبها، لكن برضو يعنى انت مش مضطر تقبل بالتشوه اللى فيها خاصة ان مفيش بينكم حاجة تخليك تيجي على نفسك.
رديت عليه:
– انا فاهم ده على فكرة، ومش عارف اصلا انا لو احساسي ده حقيقي ممكن اتعامل مع اللى انت شايفه ده ازاي! لكن والله يا سيف من وقت ما شوفتها مفيش حاجة فى دماغي غيرها، وبعدين انا اول مرة اتخطف بالشكل ده.
سيف:
– هي البنت اللى اعرفه عنها انها محترمة جدا وبنت ناس، لكن الحرق اللى عندها ده برغم عمليات التجميل الكتير اللى عملتها الا ان اثاره واضحة جدا لأنه كان حرق من الدرجة الثالثة، انا مش عارف المفروض اقولك طلع الحوار ده من دماغك ولا دوس فيه الصراحة، لكن عموما شوف انت تقدر تتقبل الموضوع ولا لاء قبل ما تدخل حياتها….
قاطعته:
– مش عارف، مش عارف ولا فاهم حاجة يا سيف، سيب الموضوع ده انا هاخد وادي فيه مع نفسي…
اتكلم سيف وسألني:
– هو انت ممكن تكون واخد الحوار جد فعلا؟ اصل انا اول مرة الاقيك بتقول انك معجب ببنت بالطريقة دي! يعني ممكن ترتبط بيها بجد؟؟
رديت وانا سرحان فيها وفى ابتسامتها وعيونها الجميلة:
– اه طبعا، ليه مرتبطش بيها؟ انت عارف اني بخاف على اختي علشان كده مش بحاول اضحك على بنات الناس….
قاطعني سيف وقاللي:
– مامتك هتقبل بيها؟
بصيت لسيف بأستغراب وانا مكنتش فكرت فى الموضوع ده، لقيت نفسي سكت لحظات وقولتله:
– ومتقبلش بيها ليه؟ لو بنت محترمة وبنت ناس وهتعرف تصون بيتها…يبقى امي ترفضها ليه؟ وبعدين امي اكيد رأيها على رأسي…لكن لو انا اختارت بنت وشايف انها هي اللى هتنفعني يبقى محدش له حق الرفض او القبول حتى لو امي…
سيف:
– ايوة يا غسان انا فاهمك، لكن مش وارد مامتك ترفض انها مشوهة، اي ام بتتمنى لأبنها ملكة جمال، وارد تضغط عليك…ووارد تقلل من البنت لو حصل جد فعلا….
قاطعته بعد ما زود تفكيري بكلامه:
– سيب الكلام ده لوقته يا سيف، هتيجي معايا بليل طبعا، بكرة الجمعة وتيجي علشان تقولي رأيك فى شغلي معاهم، انا اصلا قلقان يكونوا بيجاملوني لان مفيش قدامهم غيري.
ضحك سيف وقاللي:
– ههههههه، هو الشغل فيه جمايل يا كبير؟؟ الناس لو شايفين انك مش هتنفعهم فى شغلهم مش هيخلوك تكمل ساعة تانية بعد اول تجربة معاهم ليك.
ابتسمت وانا بحاول افكر فى حاجة تانية غير روز، وابتدينا نتكلم فى الشغل والباند وصورتها مش بتغيب عني، انا اصلا بقيت مش عارف هل اللى بشوفها دي هي روز فعلا ولا….ورد؟! مبقيتش عارف بسبب اني مش شايف اللي غيري شايفه في روز، علشان كده فكرت في اني ممكن اكون مش شايفها فعلا بعين كل اللى حواليا، رجعنا البيت واتغدينا سوا وشربنا قهوتنا وكل واحد جهز هدومه وكواها، قعدنا شوية قدام التليفزيون ومحاولتش ادخل اقعد فى اوضتي علشان حابب اكون مركز، وانا بقيت كل ما بشوف الحاجات اللى بتحصل دي بحس اني مش مركز ومش عارف افكر، فعلا مدخلتش اوضتي حتى لما قررت اغير هدومي غيرت فى اوضة سيف، روحنا الاوتيل وقعدنا كلنا سوا وروز معاهم، كلهم كانوا بيبصولي ويبصوا لروز اللى بتحاول عنيها متجيش ناحيتي اصلا، لقيت سيف بيقولي:
– هو انت مفضوح اوي كده؟ باين عليهم كلهم قاطعين عليك.
ابتسمت وانا حاسس بأحراج وقولتله:
– انا عايزك توصفهالي يا سيف، خايف اكون شايف حد تاني خالص غير اللى انتم شايفينه.
ضحك وشافني اهبل باللي بقوله ده:
– يا عيني عليك يا صاحبي، باين عليك اتهبلت.
اتكلم مجد وقال:
– ها يا غسان، مرتاح معانا؟
رديت بأبتسامة:
– الحقيقة التجربة بتاعت امبارح عجبتني وحمستني، لكن مش عارف اذا كنت هستمر فى الحوار ده او لاء؟! شغلي للأسف مش هيخليني اقدر التزم.
اتكلم كيمو وقال:
– احنا مبسوطين انك معانا، شغلك حلو والناس تفاعلت معاك، لو عايز تبقى معانا احنا سهل بالنسبالنا نغطيك الفترات اللى مش هتقدر تكون موجود فيها…لكن تكون فترات مؤقتة مش دايما يعني.
اتكلمت نغم وقالت:
– باين عليك هتفضل معانا يا غسان.
ضحكت وهي بتبص لروز اللى حسيت بلمعة فى عنيها اول ما بصيت ناحيتها، كانت مبتسمة وبصالي وعلشان كده ركزت فى عنيها، الكلام كان كله ضحك وهزار وكلام عن الشغل لحد ما جه الميعاد بتاع الفقرة بتاعتنا وبدأنا وزى امبارح الناس كانت مبسوطة جدا، بالعكس كمان المرة دي كانوا اكتر وتفاعل اكبر لأن الخميس نهاية الاسبوع بيكون فيه عدد اكبر من الناس، الجو كان جميل والحماس واصل معايا لأقصى مراحله، مش فاكر الفقرة بتاعتنا قعدت وقت قد ايه، لكن خلصنا بعد ما حسيت اننا خلالالالاص فصلنا من الفرهدة والمجهود اللى عملناه، والناس كانت بتطلب مننا نكمل لكن كنا خلاص محدش فينا قادر يكمل، طبعا سيف كان مبهور بيا، وبشغل الفرقة كلها الحقيقة، قعدنا نرتاح فى اللوبي شوية وطلبت من روز اني اتكلم معاها، طلعنا اتمشينا على الشاطيء بتاع الاوتيل اللى كان فاضي لأننا بليل والاجانب بليل مش بتوع بحر…بيحبوا يقضوا وقتهم رقص واغاني، منظر البحر مع الليل كان غريب، كأني اول مرة اشوفه بالشكل ده، برغم الضلمة الا انه سطح المياه كأن مرشوش عليها كريستالات بتعكس ضوئها فى عنينا، لمعة غريبة على سطح المياه كلها، ابتسمت روز وقالتلي وهي باصة للبحر:
– عايز ايه يا غسان؟ انت تعرفني؟
رديت عليها وانا ببعد عيني عن البحر وببص ليها هي:
– انا مش عارف انا عارفك ولا لاء؟! بس حاسس انك معايا فى كل لحظة من وقت ما شوفتك، مش عارف ازاي ولا ليه؟ لكن كل اللى عارفه اني شايفك غير ما اي حد تاني فى الدنيا شايفك.
ابتسمت روز وقالتلي:
– طبيعي، علشان انت الوحيد باين كده اللى مخدتش بالك من التشوه اللى فيا.
رديت من غير انكار:
– دي حقيقة على فكرة، انا فعلا لحد اللحظة دي مش شايف اللى انتي بتقولي عليه، والله انا فعلا مش شايفك غير ملاك على الارض.
ابتديت روز تفتح زراير البلوزة بتاعتها اللى كانت مقفولة لحد رقبتها برغم انها نص كم وهي بتقولي:
– انا هخليك تشوف اكتر من اللى الناس بتشوفه فيا كمان يا غسان.
قالتها وابتسمت وعنيها لمعت نفس لمعة سطح البحر وبعد اللحظة دي…………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طريقي إلى قلبه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى