روايات

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الخامس 5 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الخامس 5 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل البارت الخامس

رواية لقاءنا المستحيل الجزء الخامس

رواية لقاءنا المستحيل
رواية لقاءنا المستحيل

رواية لقاءنا المستحيل الحلقة الخامسة

ابتسمت سجى وهى راجعه وما بين نفسها:
الرحلة ده فرقت معايا قوى قابلت فيها ناس وحسيت بمشاعر مختلفة قرارت احتفظ بكل حاجه حصلت معايا في ذكرياتي عشان بجد حسيت انى فى دنيا تانى
الدكتورة وجرأتها في شرح المعلومات
مشاعر الحب او الاعجاب الا كانت من جاسر اول نبض احسي بيه
لينا، وتقي اللي علموني ازي اكون عروسة زي ما بيقولوا
وصلنا الكفر كنت نفسي افضل في راس البر، شوي دلوقتي هرجع للحبسة تاني ولسه شهر على المدرسة
بابا وماما بقيوا اكثر استقرار عن الاول وبقي ما بينهم تفاهم بدأ في حياتهم بس جاءت على دماغي انا عشان اتفقوا مع بعض عليا
اما البنات فرح وعبير كانوا بيعدوى عليا

 

بس مفيش حوار مشتركة ما بينا بس كانوا بينبهروا بالفساتين والايشاربات اللي عندي كانت عندي موهبة الرسم وافكار فى تنسيق الملابس على الحجاب كنت بوفق كل حاجه مع بعضها انتشرت في القرية وطبعا السبب فرح وعبير
البنات الكبيرة اللي في اعدادي وثانوي كانت بتيجي عندى وتسألني علي الطريقة وبقت تسلية كل يوم ارسم افكار جديدة ورسمت صورة ل جاسر واحتفظت بيه
خلص شهر الاجازة من مساعدة ماما في البيت والخروج معها كل اسبوع للسوق عشان السوق كان يوم واحد في الاسبوع السبت
كان هو اليوم اللي بتنفس فيها الهواء
وكنت بشتري طلبت لي كرسات رسم والوان وبرفانات وجربت الكحل كان جميل عليا اوي
انتقلنا لبيت تاني كلنا مع بعض
كان ارض ورث ماما وخالتي ولما ربنا فرجها علي بابا وعمي كامل
تم بناء البيت
كنت فرحانه فرحتين هتنقل لبيت جديد وكمان هروح المدرسة
كانت ماما بتحكي ل عمتو ضياء الا حصل مع بابا وانها سالته عن المدرسه
سحر :
بكر اول يوم في الدراسه
هز محمود راسه :
عارف وظبطتها
استغربت سحر : مش فاهمه ظبط ايه
رد محمود :

 

توصيل سجى طبعا
كل يوم قبل ما افتح الورشة هاخدها هوديها
سالته سحر :
و الرجوع
رد محمود :
هترجع مع جوز خالتها
انصدمت سحر :
كل البنات في الكفر بتكبر مش بنتي وبس ورغم كدة بيروحوا وبيجوا مع بعض
اتعصب محمود :
هنرجع نتكلم تاني في الموضوع بصي يا بنتى الحلال انا بغير عليكي، انتي وبنتي وده ميزعلش وسجى اتعودت وعلى الاقل هتروح المدرسة
شهقت سحر :
انت كنت ناوي تقاعدها
رد محمود :
مش للدرجة دى بس لو اجبرت هعملها
سكتت سحر وقالت :
ربنا يصلح الحال

 

……………… ..
باك
خوفت يا اختى اتكلم كلمة يقعدها
شهقت ضياء :
بس اللي بتعملوه ده غلط يا اختي
اتنهدت سحر :
اعمل ايه هو طلب كدة وانا ما صدقت علاقتنا اتحسنت كان عنيف جدا معايا زمان وخصام علي طول بس الرحله دى عرفت سبب كل ده
سالتها ضياء :
عارفه والله انه كان صعب وكنت حاسه ان فى سبب لكن هو ايه
ضحكت سحر
كان فاكر انى بحب ايهاب واتغصبت عليه وكان يحلل كل حاجة بكدة حتي اصراره اننا نقعد هنا
ضحكت ضياء :
انت عارفة ان ابوكي كان هيموت تتجوزيه بس لما عرف الموضوع ده كتم عليه
استغربت سحر :
موضوع ايه
ردت ضياء :
ايهاب اخوكى فى الرضاعه لكن ابوكى كتم على الموضوع

 

عشان المحروس ابن خالي محمود كان مصمم ياخدك علي اسوان وبابا الله يرحمه رفض
اترحمت سحر :
الله يرحمه ويحسن إليه كملى
كملت ضياء :
استغل الموضوع وشرط ليعيش،معنا ليزوجك ل ايهاب وقال انتي موافقه
شهقت سحر :
يا خبر يعني بابا هو السبب في النار اللي كانت بتاكل فيه دى
هزت ضياء راسها :
هو مكنش متوقع ان دماغه الصعيدى حيفضل فاكر الموضوع ده
اتنهدت سحر :
الحمدالله انه بيحبني وكل ده كان غيره عليا كنت فاكره بابا شاف لهفتي عليه وغصبوا علي
ضحكت ضياء
بجد انتم مجنين 13 سنه زواج ومفيش حد فيكم فتح الموضوع ده
ضحكت سحر :
اه والله المهم اعمل ايه في موضوع سجى
ردت ضياء :
البنت محبوسه من شهر انا لما شفتها
اتخضيت كبرت قبل الأوان بتتكلم مع الستات والبنات بطريقة مختلفة مش طريقة طفله
اتكلمت سحر بحزن :
عارفه وبالعافيه محمود وافق تتعامل معاهم اللي لما وريته رسمها واتاكد انها موهوبة
ردت ضياء :
ربنا كبير عوضها بحاجة عن حاجة وهى مواهبه
ردت سحر :

 

فعلا ورسمت امبارح تصميم ل محمود يخص شغله
ابتسمت ضياء :
عارفه وبدأوا ينفذوه وقالوا لو نجح اتفق مع جوزى يخصصو راتب علي الشغل بتاعها
ابتسمت سحر :
اه يا حبيبتي فرحت اوي
ردت ضياء :
ربنا ينجحها ويبارك فيهم يارب وبنتى (ايه)
تطلع في أخلاقها وآدابها
ردت سحر :
امين يارب وايه اخبار النونو
مسكت ضياء بطنها :
عمال يخبط في من الصبح
ضحكت سحر :
هو ناوى يجي بدري والا ايه
ضحكت ضياء
:اتشطري انتي بس وجيبى ليه عروسه
ضحكت سحر :
لا كدة تمام المهم

 

وانتبهت من كلمة عمال قالت
هو ولد
عرفت امتي يا ندله
ضحكت ضياء :
والله مش مقصوده وانتوا هناك تعبت شويه
نزلت الصحة اللي في البلد الدكتوره عملت لي سونار وقالت ولد
فرحت سحر :
الف مبروك يا حبيبتى تلقي كمال مش مصدق نفسه
ضحكت ضياء :
فعلا انتي عارفه ايه جات بعد 3 سنين بعد ما قطعنا الامل وربنا رضاني بيها، لما حصل دلوقتي شكرا ربنا
ابتسمت سحر :
عارفه بس بردو زعلانه كنت اخدك معايا الدكتورة رشاء دى شاطره اوي
ردت ضياء :
معلش كمال وعدني هوالد عندها ان شاء الله
ردت سحر :
انشاء الله بس لازم تروحي وتبدأى من دلوقتي عشان فضيلك شهرين
ردت ضياء :
ان شاء الله يوم الخميس هسيب ايه معاكي ونروح
ابتسمت سحر :
ده في عيني وقلبي ده بنت توأمي واختي وصديقتي
ضمتها ضياء :
حبيبتي يا اختي ربنا ما يحرمنا من بعض
ردت سحر :يارب
………………………… .

 

كانت سجى بتجهز لبسها :
آخيرا المدرسه بكرة كنت هتجنن واشوف الشارع بس يفرحه ما تمت مش هاروح مع صحبتي بابا اشتري موتوسيكل هيوديني بيه وهرجع مع خالو كمال اه هو جوز خالتي بس بعتبره خالي عشان حنين قوى وطيب لكن الا هون على جدى ابو بابا قاعد معانا في الدور التالت وبقيت كل يوم اطلع اقعد معه مثقف اوى
الحق البس عشان متاخرش
لبست سجى جيبة زرقاء وقميص ابيض
و كان بعد اذن من الناظر بدل الدريل والبنطلون
وبابا حمد ربنا انه وافق بدون ما يسال على السبب والايشارب ابيض وبندانه زرقاء كنت ببدل مرة الإيشارب ازرق غامق وفاتح مرة ومرة الابيض غير كل يوم لفه شكل
ركبنا الموتوسكل وراء بابا ودخلت من باب المدرسه كل البنات بقت تجري عليا كانوا مشتاقين لي
عشان معظم اللي في الكفر من شهر ونصف مش بيشوفوني
المسافة ما بين المدرسة والبيت نصف ساعة عشان هي في كفر تانى قريب
البنات بيركبو مع عمي حسين هما والولد
عربية مفتوحة كبيرة وطبعا بابا اعتبره مشتركة وده سبب انزعاجه
طلب فصل يتسمى بالمتفوقين يتجمع البنات المتفوقة بس
اقترحها في مجلس الاباء عشان مساهم فيها وكل اللي نفس اسلوب بابا شجعوا الموضوع
طلب محمود :
للمرحله الاخير بس يا حضرة الناظر
رد الناظر :

 

هي فكره جديده ممكن ننفذها
رد محمود :
احنا ممكن نتبرع بالمقاعد والصبوره واي لوازم
باقي الآباء :
فعلا كلنا معاك البنات في السنة دى جسمها بتتغير ومينفعش يتعاملوا عادي مع الاولاد
ابتسم محمود :
فعلا ياريت بجد كل المدارس تعمل كده من سته ابتدائي مش لازم يستنوا عشان اعدادي
رد الناظر :
هو الحظ السنه دي عدد البنات أكبر من الأولاد وكنا محتارين نتصرف ازاي
رد رئيس الكنترول :
فعلا والله يا حضره الناظر ربنا بعت استاذ محمود يحلها
رجعت سجى وهى بتضحك
وباقي في فصل اولاد وفصلين للبنات ومعاد الفسحة مختلفة وكمان الخروج
بابا طلع جامد اوي
وبعدها بشهرين شرف استاذ عمرو المكان وايه وياسر جننوا خالتو ضياء عشان عاوزين يشيلوه
كنت عاوزه اسميه.على اسم الشاب
وكتبت فعلا اسمه مع اسماء كتير لكن طلع اسم عمر من نصيبه
ومكنش بيسكت مع حد الا انا
والتصميمم بتاعى اشتغل
بعد سنه جيه بابا فى يوم وهو فرحان وقال محمود :
التصميم عمل شغل جامد اوي
ابتسم كمال :

 

فعلا. سجى بنتك موهوبة جدا حتى حسين اللي في دمياط طلب ننفذ التصميم ده في 20 غرفة اطفال
رد محمود :
اكيد كل المطلوب تنفيذه هيتم بس مهمتك يا بطل عايزين عامل ملتزم
رد كمال :
ان شاء الله اي شاب بيكون محتاج يتقرص عشان يستمر في العمل وده لعبتي
ضحك محمود :
ماشي انا اروح اجيب سجى من الامتحان
اتنهد كامل :
يااه سنه كامله جريت بسرعة كده
رد محمود :
العمر بيجرى والعيال بتكبرنا
ساله كمال :
في حاجة كنت متردد اسألك فيها
رد محمود :

 

اتفضل تخص أيه
رد كمال :
بخص سجى ده سؤال محيرنى انا عارف انك حر في تربيتك لكن عايز افهم
رد محمود :
اتفضل سامعك
اتنهد كامل :
انت ممكن تجوز سجى بعد الإعدادي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لقاءنا المستحيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى