روايات

رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى الفصل الثاني عشر 12 بقلم نجمة

رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى الفصل الثاني عشر 12 بقلم نجمة

رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى الجزء الثاني عشر

رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى البارت الثاني عشر

رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى الحلقة الثانية عشر

انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان
” منا عارف
في الوقت ده بيرن فون مراد و بتبقى المستشفى
‘ الو، بتقول اييي
بتتخض مريم : ماما حصلها حاجة
‘ طيب احنا جايين
“ماما حصلها اي يا مراد
‘ العمليه نجحت و مامتك فاقت و بتسال عليكي يلا علشان نروح نشوفها و نكمل كلامنا بعدين واكيد أنتي فهمتي اللي انا قولته كويس
بتهز مريم رأسها ب ايوه
‘ تمام يلا نمشي
بعد شويه بيوصلو المستشفى بتدخل مريم غرفة امها بتلاقيها فايقه بتجري عليها وهي بتعيط و بتحضنها
“ماما كدا تقلقيني عليكي عايزه تسيبيني و تمشي هتسبيني لمين في الدنيا دي
كان مراد واقف مبيتكلمش
‘ انا بخير الحمدلله يا حبيبتي بس انتي كنتي فين
بتبص مريم لمراد و بتتوتر وكانت بتتكلم بتلعثم
“انا ك كنت يعني كنت
هنا بيتكلم مراد: مريم كانت خايفه تكون نسيت باب الشقه مفتوح فاخدتها و روحنا نتأكد
‘شكرا يا مراد يابني احنا تعبينك معانا
بتبص مريم لمراد باستحقار بس مراد بيتجاهلها
“على اي بس يا طنط المهم تقومي انتي بالسلامة
بيدخل الدكتور و بيطلب منهم يروحوا و يسيبوا المريضة ترتاح و الممرضة هتابع معاها
‘ لا انا مش هسيبك يا ماما
” يا حبيبتي روحي بس انتي تعبتي وانا بقيت كويسه و كلها كام يوم و اخرج
بس مريم كانت خايفه تروح علشان هي عارفه أن مراد هياخدها معاه بس امها بتصمم انها تروح
“ونبي يا مراد يابني تاخد بالك من مريم
ببتسم مراد وهو بيبص لمريم: متقلقيش دي في عنيا
عند فاطمة و ادهم كانو روحوا وكانت فاطمة مبسوطة أن ادهم طلع بيحبها بتدخل اوضتها بتلاقي سارة بتتكلم مع خالد وكان باين على سارة أنها مبسوطة هي كمان
“طيب انا هقفل دلوقتي علشان اصحى بدري للكليه
‘ خلاص ماشي تصبحي على خير
“وانت من اهل الخير
بتقفل سارة مع خالد
” ممم اهلا بالست توته كنتي فين لعند دلوقتي مع ادهم
‘انتي مالك انتي
“بقا كدا طب مش هقولك على الخبر اللي كنت محضراه ليكي
‘خبر اي
” قولي انتي الاول روحتي فين مع ادهم و… بتبص سارة لايد فاطمة بتشوف الخاتم فبتمسك أيدها
” توته اي الخاتم ده بتاع مين انا اول مره اشوف الخاتم ده وبعدين ده ده الماس توته انا عايزه اعرف كل حاجة
بتضحك فاطمة على سارة
‘ادهم طلب أيدي
بتتصدم سارة
“بتتكلمي بجد اخيرا اخيرا و بتحضن فاطمة
‘انا مبسوطة اوي يا سارة
” ده أنا اللي مبسوطة اوي
‘ طب اي الخبر اللي كنتي عايزه تقوليه ليا
” بصراحة حاسه اني كنت ظالمه خالد شويه وأنه كويس مش زي منا كنت فاكره
‘ بمعني
” بصراحة كدا حاسه اني حبيته
‘ الله اكبر ياستي اي القمر ده بجد
” وقالي أنه هيتكلم مع ادهم بكره علشان يحدد معاد الخطوبة
‘ ربنا يسعدك يا حبيبتي بس خالد شكله مش سهل وقعك في حبه في فترة قصيرة
” هو جميل اوي و في كل حاجة حلوه وكفايه أنه طيب و حنين
‘ الله انتي اللي بتتكلمي كدا
” ششش بقا ويلا علشان ننام انتي هتجي الكليه بكره معايا
‘اكيد طبعا يلا ننام
عند ادهم كان فرحان أنه قدر يفرح فاطمة وأنه اخد وعد أنه ميزعلهاش تاني و بيفضل يفكر فيها لعند ما بيروح في النوم
عند مريم كانت روحت مع مراد على بيته التاني
‘ ممكن اعرف هنام فين
” تاني اوضه على اليمين دي اوضتنا
‘ نعم اوضتنا؟
“امال انتي عايزه أي
‘خلاص انا هنام هنا على الكنبة
“بقولك اي انا مش ناقص صداع انتي تسمعي الكلام
بتخاف مريم من نبرته : طب ممكن اروح البيت اجيب هدوم ليا
“عندك في الدولاب كل حاجة هتحتاجيها
بتستغرب مريم بس بتدخل وفعلا بتلاقي هدوم كتير اوي
بتختار بيجامه و بتدخل الحمام تاخد شاور
بعد شويه بتخرج و بتلاقي مراد قاعد في الاوضة
‘ انت بتعمل اي هنا
“قاعد في اوضتي في حاجة ولا اي عندك اعتراض
بتبصله مريم بقرف و بتروح تسرح شعرها
بيفضل مراد يبصلها و هو سرحان في ملامحها و قد اي هي جميلة هو عمره ما بطل يحبها من وقت ما كان طفل صغير
بتتوتر مريم لما بتلاقي بيبصلها
‘انت بتبصلي كدا لي
بيقف مراد و بيمشي تجاهها ف بترجع مريم لورا لعند ما بتخبط في الدولاب
“شكلك حلو اوي كان مراد بيتكلم وهو سرحان فيها
‘ممكن تبعد شويه
” وابعد لي
و بيقرب اكتر ف بتغمض مريم عيونها و بتدمع بس بتلاقي أن مراد بعد عنها و زقها بعيد عن الدولاب و خرج هدومه
كانت مريم واقفه مصدومة من طريقته هو ازاي كدا طب بيتعامل معايا كدا لي شويه تحس أنه بيحبها و شويه لا
“متخافيش مش هقربلك دلوقتي لسه شويه
بيضحك، يسيها وبيدخل الحمام
بتروح مريم تنام قبل ما يخرج، وفعلا لما بيخرج بيلاقيها نامت ف بينام هو كمان جنبها
تاني يوم الصبح بتصحى سارة و فاطمة، بيوصلهم ادهم على الكليه و طول الطريق سارة بترخم عليه
‘ اخيرا وصلنا غوري يلا
” كدا بتكلم اختك كدا
‘ بلا قرف
فاطمة كانت بتضحك عليهم
بتنزل سارة من العربية و فاطمة كانت هتنزل بس ادهم بيوقفها
خلي بالك من نفسك وبلاش كلام مع اي حد وانا لو خلصت شغل بدري هعدي اخدكم
‘ حاضر يا ادهم حاضر
” هتوحشيني
بتتكسف فاطمة و بتنزل من العربيه
بيفضل ادهم مستني لعند ما بيدخلوا الكليه و بيمشي على الشركة
في الوقت عند مريم، كانت صحيت و اتخضت لما لقت مراد نايم جنبها، فضلت بصاله و بتفكر في حياتها و ازاي اتغيرت كدا و مراد عايز اي منها بس بتفوق على صوت مراد
” عارف اني حلو بس مش للدرجادي
بتفوق مريم و بتتكسف و بتغمض عينها تاني
” على اساس اني مشوفتكيش يعني
بتتكلم مريم وهي مغمضه
‘ انا عايزه اروح لماما
” هنروح بس قومي اعمليلي فطار يلا
بتفتح مريم عينها و بتقوم
‘ ما تعمل لنفسك انت مشلول
“والله يا مريم ما هقرر كلامي تاني اللي اقوله يتنفذ
هدخل اخد دش أخرج الاقي كل حاجة جاهزه و خرجيلي هدوم
و بيقوم يدخل الحمام
بتفضل مريم تشتم عليه و في الاخر بتقوم تعمله فطار
في الشركة عن ادهم كان قاعد في مكتبة و بيدخل عليه خالد
‘ ادهم عايزك في حاجة
” خير
‘ انا عايز اعمل كتب الكتاب مع الخطوبة
” انت اتجننت ولا اي يا خالد
‘ يا ادهم افهم أنا دلوقتي الشركة هتبعتني الفرع اللي في دبي و الله اعلم هرجع امتا تاني
” وانت اخدت راي سارة في الحوار ده
‘ لا بس انا هعرفها يعني
” لو هي موافقه انا معنديش مانع
‘ والله انت جدع صاحب ياعم
” ايوا ايوا اي مصلحه و خلاص
في الكلية
” توته صح نسيت اقولك حاجه
‘ اي
” زياد سال عليكي
‘ يلهوي اسكتي اخر مره ادهم شافه وهو بيكلمني و كان هيتخانق معاه
” ممم طب خلي بالك بقا علشان زياد جاي علينا
‘ هو بيجي على السيرة
*ازيك يا فاطمة
‘كويسه
*انا عرفت اللي حصل البقاء لله
بتبصله فاطمة و بترجع تبص لسارة
*طب انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه
“طب انا هروح الحمام
بتسيبهم ساره و بيقعد زياد
‘خير يا زياد
*فاطمة انا بقالي كتير عايز اتكلم معاكي في الموضوع ده بس انتي مش مديالي فرصة
‘ في اي
*فاطمة انا بحبك

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ماذا ان احببتك مرة اخرى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى