روايات

رواية يقين جريئه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

رواية يقين جريئه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

رواية يقين جريئه الجزء السادس والعشرون

رواية يقين جريئه البارت السادس والعشرون

رواية يقين جريئه الحلقة السادسة والعشرون

وقفت العربيه قدام باب المستشفى ومشت يقين بخوف وهي متعلقه بامال ..وقلبها وعيونها تدمع ..خوف على حبها انها تفقده ..خوف على المجهول الي منتظرها
فهد : سيده يقين .. زين باشا موجود في العنايه المركزة واحنا هنتوجه لجناح ثريا هانم
يقين بفزع : لا لا عاوزه اروح اشوف زين ..
فهد : سيده يقين الزيارة بتفتح ساعة وحده بس .. يعني بعد ساعة تقريبا وانت هتقابلي ثريا هانم على ما يفتحوا الزيارة
يقين بخوف : وليه الزيارة ساعة وحده بس
فهد بتردد : لان العنايه المركزة الزيارة فيها ساعة واحده بس
يقين قلبها دق بقوة شدت على ايد امال : لااااا … لااااا امال زين فيه حاجه خطيره .. اكيد .. اكيد ..
وصلوا للجناح الخاص بعايله زين فتح الحارس الباب ودخلوا على ثريا ومريم وريهام وعبير الي قاعدين مع بعض ..عز اول ما شافهم دخلوا وقف على جنب
ابرار : السلام عليكم
ثريا وقفت وسلمت عليها : وعليكم السلام
سلموا كلهم الا يقين وامال الي واقفين برا ويقين مش قادرة تمشي تدخل تشوف امه ومن الخوف ماسكه بامال وتشد على ايدها بقوة المت امال
يقين دفنت وشها في كتف امال : لااا .. خايفه ادخل … عاوزه اروح على زين على طول .. امال الهي يخليك .. عاوزه اروح لزين
امال : يقين قلنا ايه الزيارة بتفتح بعد ساعة وبعدين الحارس طول في ماسكه الباب خلينا ندخل
يقين رجولها مش قادرة تشيلها : طيب .. بس اوعي تسبيني .. امال ماتروحيش معاهم خليك معايا
امال شدت ايدها : يالا يا يقين ندخل
عز استغرب من الحارس الي ماسك الباب مفتوح ومشيلو
عز : ليه ما قفلتش الباب بعد ما دخلوا
الحارس بص على جنب : يا باشا فيه بنتين واقفين لسه ما دخلوش
عز مشى لحد ماخرج من الجناح وشاف وحده متعلقه في ايد التانيه وتسحبها ليها ..والتانيه تمسك ايدها وتشدها لحضنها
عز خمن ان دي يقين مرات اخوه ومعاها وحدة
عز مشى لحد يقين : السلام عليكم ..يا يقين
يقين وامال رفعوا عيونهم للرجل الي بيكلمهم
يقين بتردد اربكها شبهه الراجل الي واقف قدامها يقين بلا وعي : زين ..لاااا ..انت مش زين
امال تتأمل في الراجل الواقف قدامهم ( طويل واسمر ووسيم عيونه عسليه واسعه ورموشه طويله وشعره اسود لحد اخر رقبته لابس بنطلون وتي شيرت )
امال : يقين اسم الله عليك ده مش زين ..
يقين بدموع : يشبه له ..كتير..
عز : انا عز الدين اخو زين .. عامله ايه يا يقين
يقين بدموع : عز ..انت اخو زين ..الي بامريكا ..اكيد زين حصله حاجه ..انت .. زين..لا
عز : اتفضلي يايقين عند امي ومريم موجودين جوه
يقين بعالم تاني في عالم زين اكيد مش بخير ولا ايه الي يجيب اخوه من امريكا
رفعت عيونها في امال : امال انا خايفه قلت لك زين فيه حاجه خطيره وما صدقتيني
امال بهدوء : الله يهديك يا يقين زين بخير انت بس خايفه من الي حصل لكم
عز : ممكن تتفضلي يايقين ..واذا جه موعد الزيارة هندخل كلنا
مشت يقين بخطوات تقيلة وانفتح الباب ودخلت على ثريا الي حضنتها بقوة وبكت يقين بحضنها بصوت ..بكت كل حاجه ..بكت وثريا تبكي معاها .. اعظم حب .. حب الام لابنها .. واصدق حب .. حب يقين لزين
سلموا الكل عليها وقعدوا
عبير : حمد لله على سلامتكم يا يقين ..ازمه وتعدي
يقين بدموع : شكرا .اهئ ,..اهئ
امال : لا يايقين مش عاوزين دموع ..
يقين تكلم امال وحاسه انها الوحيده الي تستمد منها القوة : امال امتى نروح نشوف زين .. اتصلي على تامر
ابرار : اهدي يا يقين تامر لسه مكلم ابرار وقال انه زار زين وهيجي دورك انت واهله بعدين
ابرار تسلم على يقين: احنا هنمشي يا يقين توصينا بحاجه
يقين بعالم تاني : لا شكرا انتبهوا لانفسكم
سلمت عليهم ثريا ولما قامت امال بتمشي اتعلقت فيها يقين
يقين بخوف : لايا امال لا ما تروحيش وتسبيني
امال محروجه : يقين لازم اروح مع ابرار ومنى .. وبكرة نزورك
يقين اتمسكت بامال وطوقتها بايدها: لا ربنا يخليك امال خليك جنبي
ثريا : معليش ياام هادي ممكن امال تفضل مع يقين
ابرار : ما فيش مانع .. بس انت عارفه ..يعني ازاي ترجع لوحدها بعدين ..
ثريا : لا اطمني هبعت معها الشغاله والسواق …
ابرار :طيب ..امال ..افضلي هنا مع يقين..
امال محرجه انها تقعد عند الناس بس يقين متعلقه بيها : طيب هفضل علشان خاطر يقين الحلوة
يقين ابتسمت بارتياح : ايوه خليك معاي مش عاوزه اشوف زين ..لوحدي .عيزاك معايا ..
خرجوا ابرار ومنى وراحوا مع تامر الي اتعرف على عز وبعدها زار زين الي نايم لا حول ولا قوه في العنايه المركزة
يقين حاطه راسها على كتف امال وخالعه الطرحه وامال تمسح على راسها
دخل عز الجناح وارتبكت يقين وامال وعدلوا الطرحة
عز ما كانش منتبه وهو متعود على عبير ونسى يقين
ثريا : الله يهديك ياعز ما تعرفش تستأذن
عز : والله اسف يا امي نسيت وبعدين مش تأخذوني انا اسف يقين ..
يقين : عذراك بس امتى نشوف زين
عز : حالا انا جاي اقولكم تتروحو تزروه
امال :يقين قومي روحي مع طنط ثريا ومريم شايفه كلهم راحوا
يقين : خايفه يا امال تعالي معاي
امال محرجه : يقين اخاف امه تزعل وتتضايق ..وبعدين ..انا حاسه نفسي غريبه
يقين وقفت مع امال وراحت تمشي وراهم للعنايه المركزة دخلوا في البدايه اهله ..
ويقين مستنيه دورها بخوف ..ورعب ..بدقات قلبها المتزايده.. بشوق ولهفه لشوفه حبيبها ..بامل والم .. الدموع تنزل من عيونها الرماديه
عز : دورك يا يقين
يقين سحبت امال معاها
عز : معليش يقين بس لازم تدخلي لوحدك
يقين رفعت عيونها وبصت لامال تقولها لا متسبنيش ادخل لوحدي
امال : لو سمحت استاذ عز .. انا بدخل معاها
عز (انا سمعت الصوت ده فين : اوك ..
مشت يقين ولبست لبس بلاستيكي المخصص لدخول العنايه المركزة .. قلبها يدق بسرعه ..وايدها ترتعش بقوة … رجولها مش قادرة تشيلها .. ودموعها تنزل بقوة …
رفعت عيونها ..وشافت اصعب منظر يشوفه الانسان بحياته .. منظر الانسان الي تحبه … نايم بهدوء .. الاجهزه موصله فيه من كل مكان .. تشوف الشخص الي انت بتحبه وانت عاجز تعملو اي شئ
فتحت عيونها على الاخر من الرعب ..ما فيش مكان في جسمه الا موصل فيه جهاز ..
اضطربت الرؤيه عندها ورمشت عيونها كذا مره … مشت لحد ما وقفت جنب السرير .. وبصت في وشه المغطى بالشاش الطبي .. ونزلت عيونها برعب وشافت مكان المغطى من كتفه .. وكملت نظراتها المرعوبه على الحروق البسيطه على ايده ورجله .. رفعت عيونها تشوف ..الابر الي موصله في جسمه .. والاجهزة الي موصله فيه … ارتجفت ايدها الممدوده وحطتها على ايده
اول ما مسكت ايدها ايد زين البارده ..شهقت برعب ..والدموع نزلت .. زين بارد زي حته التلج ..
يقين انحنت على زين وقربت وشها من وشه المغطى بالشاش .. ومسحت باطراف صوابع ايدها دقن زين …وحواجبه ..مسحت على شعره
لمستها لزين مدتها بقوه كبيرة ..قوة مشعارفه ازاي حست فيها … انحنت اكتر وباست دماغ زين ودموعها على شعره … دفنت وشها في شعره .. بكت بصمت
مسكت ايده وباستها ومسحت خدها بايدها …
طافت في بالها ذكريات .. صور ..خيالات .. احلام .. خيارات ..
افتكرت كل لحظه عاشتها مع زين بحلوها ومرها … كل المراره راحت ..كل الحزن ولى …ما بقاش غير الحب
يقين نزلت راسها عند ودنه وهمست : بحبك .. بحبك يا زين ..
وضحكت بحزن : يازيني .. يا زيزو .. اوعي تسبني ..بحبك .. ومستعده ادلعك الي انت عاوزه ..بس ..ارجعلي يا زين يا ابن الرفاعي
وكملت بدموع : لو تصدق ان اليوم الي اخترتك فيه وقررت ابلغك بقراري .. بعدنا فيه … زين ..انا اخترتك انت … زين انا يقين .. زين ..اصحى
حطت ايدها في ايده : هقوي علشانك انت بس …وهقف جنبك … ومستعده استناك العمر كله
وبكت بدموع وصوتها بيعلي
امال الي بعدت عنها وخلت لها الحريه في التعبير عن مشاعرها ..شافت ان يقين طولت والممرض بيقوله ان وقت الزيارة انتهى وعز بيشاورلهم
امال مشت لحد يقين وحطت ايدها على كتفها : يقين الوقت انتهى لازم نطلع
يقين رفعت عيونها المدمعه : لا سبوني عنده ..انا هفضل امال انا هفضل
امال : يقين وقت الزيارة انتهى .. ودي عنايه مركزة ..يعني من مصلحته انك تخرجي
الممرض : الوقت انتهى ..لازم تخرجوا
يقين بحزن : امال انا هفضل عايزه افضل
امال : هنروح للجناح ..يعني مش هتبعدي كتير يا حبيبتي هه ..
يقين انحنت على زين وباست راسه ومسحت على شعرة :ياريت الي فيك فيا
امال تسحب يقين : استغفري ربك وادعيلو
يقين مشت مع امال وعيونها متعلقة بزين الراجل الي حبته الي عرفته بكبريائه .. بغروره … بثقته …بقوته … نايم لوحده على السرير الابيض كسير … ومريض … ووحيد ..اااه من تعبي …ااه من وجعي …ااه من خوفي عليك يازين
طلعوا من الغرفه ووقفت يقين تراقب زين من برا الازاز الخارجي بدموع وسرحان
عز : يقين امي تستناك في الجناح …
يقين :…………….
امال : عفوا استاذ عز ..اذا هديت يقين حالا نروح للجناح
عز : يقين ممكن تمشي من هنا وتروحي للجناح
امال عصبها اسلوبه : لوسمحت… خليها على راحتها ..وبعدين اذا خرجونا الممرضات .. احنا نعرف الطريق
عز الي اول مره ينتبه لامال رفع عيونه العسليه فيها وشاف عيونها العسليه الي الجميله وطول النظر فيها وهو بيفكر (الاسلوب في الكلام مش غريب علي ..لايكون دي الكارثه الي كلمتني بالتلفون)
امال انحرجت من نظراته الي مركزه عليها ونزلت عيونها في الارض…
عز: لو سمحت لما اوجهلك الكلام ابقي جاوبي .. واذا ماحدش كلمك ..ما تحشريش نفسك في الحوار
امال احرجها كلامه : سوري بس يقين عاوزه تشوف زين يعني دقايق اعتقد من حقها لان الممرضات ما خرجونا من الممر …
عز لف عنها بغرور : قلت لك ما كلمتكيش .. انا بكلم يقين
امال (وجع في شكلك يامغرور) بسخريه : انا ويقين واحد وبعدين لو سمحت بلاش تقف تزعجنا .. واحنا مش من محارمك علشان توقف معانا زي العمل الرضي
عز اتعصب من كلامها الي حس انه تحدي له : وانت مين علشان تكلميني .. وبعدين يقين واقفه عند جوزها وانا اخوه …يعني انت الي مين وايه الي وقفك هنا … يعني بصراحه انت الي غريبه على عايله الـرفاعي
امال نرفزها بس ما حبتش ترد : لفت عنه ومشت ليقين الي لازقه راسها علي الازاز وتدعي الله انه يحفظ جوزها ويحميه ويقومه بالسلامه … وتفكر انها لازم تكون قويه علشانه ..وعلشانها
صحت على ايد امال الي على كتفها
امال : يقين يالا نرجع للجناح عند ثريا هانم
يقين برجاء : معلش خليني شوي ..بس شوي .. عاوزه اشوفه من وري الازاز
امال بتفهم : يقين يا عيوني لازم نمشي .. انت مش سامعه ازاي اخوه غظني من الاول
يقين لفت ناحيه عز الي باين عليه متعصب : لو سمحت ياعز ..سبنا شوي
عز بهدوء : يقين معليش انا عارف انه لو بايدك مستحيل تسبيه .. بس والله الممرض نازل مشاروه ..وبعدين فيه مرضى تانين لازم نحترمهم
يقين لفت لزين وودعته بنظراتها الحزينه : تصبح على خير ياروح يقين وانا بكرة من بدري هزورك
مشى عز ومشت يقين وامال وراه لحد ما وصلوا الجناح دخلت يقين وامال معاها على ثريا
ثريا تمسح دموعها : اهلا يا يقين .. طمنيني علي زين
يقين قعدت على الكنبه بحزن : اهلا بيك .. الحمد لله
ثريا : ارتاحي يا امال
امال الي اتعصب من عز واحرجها كلامه وحسسسها بانها متطفله عليهم : معلش بس انا مروحه للبيت
يقين مسكت ايدها : امال خليك معانا .. ليه تروحي
امال محرجه وهي شايفه عز الي دخل
امال : يقين انا لازم امشي دلوقت ..علشان منى ..وبكره ان شاء الله هجيلك
يقين بترجي : امال خليك معايا .. ربنا يكرمك
امال محرجه : خايفه ازعجكم او احرجكم ..وانا حاسه بوجودي غريبه بينكم
ثريا استغربت كلامها : غريبه ..لا يا بنتي انت زي بناتي
عز الي مفقوع منها بصوت واطي سمعته امه بس لان يقين وامال قاموا وقعدوا في اخر الغرفه : كويس ان كل واحد يعرف حدوده …و يا غريب خليك اديب
ثريا انحرجت من كلام ابنها بصوت واطي : عز ربنا يهديك ايه الكلام ده
عز بغرور وصوت عالي : هههه مالك يا امي بهزر .. وجه على بالي المثل
طبعا محدش عارف ايه يقصد ..امال محرجه منه ..وحاسه انها بتموت من الغيظ ..تعرف انه قايل حاجه عنها بس مشعارفه ايه هي لان صوته هو وامه واطي
امال : يقين انت الحمد لله كويسه ..وزين بخير
يقين دمعت عيونها : طيب ..انا كان نفسي تكوني معايا بس ..بدام انك مصممه تمشي اكلم مامتي تجهز العربيه
ثريا مشت لحد عندهم : مصممه يا امال على الروحه
امال بأدب : اايوه يا طنط لو تسمحيلي ..عاوزه ارجع البيت ..ويقين انا مطمنه عليها طلاما انها عندك
ثريا : اجهزي لحد ما ابلغ السواق والشغاله توصلك لحد البيت
ثريا بلغت الشغاله والسواق وامال ودعتهم ومشت طالعه من الجناح ومعها الشغاله مشت امال بقهر من عز الي قهرها بكلامه وبتحقيره ليها
فتح باب الاسانسير وركبت امال والشغاله الي بتوصلها البيت وباب الاسانسير بيتقفل وقفه عز الي ركب معاهم الاسانسير وطلب من الشغاله انها تنزل بالسلم
امال خافت منه وجات بتطلع مع الشغاله لاكنه وقفها : استني فيه كلام بيني وبينك
امال بحده : ابعد .. واخرج من الاسانسير لاصرخ والم الناس عليك
عز بضحكه سخريه : ههههه بجد طب يايلا اعمليها …وانا اقول اللسان الطويل فين سمعته… تلفون ولا طبيعه نفس طولة اللسان
امال خافت لما اتفقل باب الاسانسير وبعدت لحد اخره : احترم نفسك ..قال فين سمعته قال … قاعد بتلمح لايه انت ..تحسبني وحده …….
عز : ههههه اما عليك افكار ..تخلي الواحد يعيد التفكير غصب عنه
امال : لا والله انا الي عندي افكار ولا انت الي تتهمني انك سامع صوتي ..من قبل كدا…
عز الي وقف الاسانسير فجأه بين الدورين .الي رعب امال
امال بعصبيه لما شافت عز مقرب ناحيتها ويحاصرها اخر الاسانسير وايده على جدار الاسانسير والايد التانيه في جيبه
امال بحده : بقول انت وشكلك … ابعد عني …
عز بهدوء يخوف : وانا بقول …. طوله اللسان دي … عاوزلها كونترول
امال الي قهرها تصرفه الوقح جات بتدفعه بس حست انها بتحرك جبل .. وماتت من الرعب وهي شايفه عز ينحني عليها بوقاحه وجراه
عز بسخريه : صراحة لو ناتي مراتي طولت لسانها معاي كنت وقفتها عند حدها … وانا مش من طبعي … اسكت على حد …
امال بحده : هو الاخ قاعد يقولي قصة حياتك ليه .. ابعد عني .. واتكسف علي دمك واحترم اني بنت واقفه معاك
عز بسخريه : ههههه بنت .. يا ساتر يارب كاني راكب مع .. واحد من صحابي .. ولا مع واحد من العرابجيه … بصراحه انت في سكه والنعومه في سكه تانيه خالص
امال بسرعه عدت من تحت دراعة وجريت لزرار وضغطته لاخر دور الدور الارض
امال جرحها كلام عز الي ينقص من انوثتها : لو سمحت الزم الادب … ونعومتي مش موضع مناقشه .. و مش من اختصاصك
وطلعت وطلع ورا امال مع دخول الركاب فيه
امال وقفت تدور على الشغاله الي بتوديها
عز حس بالذنب وحب يلطف الموقف : هههه مشكله الي ما يعرفوا … الاصول المفروض تشكريني اني وصلتك لحد تحت
امال سكتت وما حبتش تجادله لانها متغاظه ومضايقه منه
عز : امشي اوصلك للعربيه الي تستناك عند باب المستشفى …
امال مشت بهدوء وخوف وما حبتش انها تتكلم معاه و خافت انها تفقد اعصابها
رن موبيله وبدء عز يتكلم بالانجليزي
سمعته امال يتكلم وهي ماشيه وراه وشكله باين بيكلم وحده ..امال انحرجت من كلامه الي تفهمه لانها بتدرس لغة انجليزيه ووشها يحمر ويتلون واتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي بتسمع الكلام والحديث بينه وبين المتصله ..طبعا عز كان بيكلم مراته ناتي
وصل عند العربيه الي واقفه تستني وعز قفل الموبيل
عز : دي العربيه واعرفي كويس انا مش نازل الا عشان خاطر امي ..ولا انت تهميني ..
امال الي لسه محرجه من الكلام الي سمعته ..والي اول مره بحياتها تسمعه ..وخوف ورعب واحراج …..ما سمعتش هو قال ايه اخر حاجه
حاولت انها تتماسك بس الكلام انحبس في حلقها والدموع نزلت منها .. حست بالشعور بالذنب انها فهمت الكلام ..بس هو الي كان بيتكلم بصوت عالي …
عز بحده وتهكم: هي الاخت راحت لحد فين يالا يا اخت اركبي العربيه بسرعه
امال ارتبكت من الخوف وما ردتش وده مش من طبع امال بس الصدمه الي جاتلها الجمتها ..وركبت العربيه بصمت
عز رجع القصر واتصل على فهد علشان ياكد حجز المانيا .. طبعا عز اتفق مع فهد انه يدير كل ممتلاكات زين واعماله زي الاول ..لحد ما يرجعوا من المانيا
……………….
وقفت ومشت بخطوات تقيله باتجاه الفراندا الي بتطل على الشارع العام… واخدت تراقب بنظراتها الحزينة العربيات الفخمة الي بتعدي قصاد الفندق … وانتقلت نظراتها للمارة الي بيسرعوا في خطواتهم لتفادي زخات المطر الي نازل بقوة … ولفت نظرها لراجل يمشي وبسرعه وهو شايل طفلة بدراع والدراع التاني يلف بيه مراته تحت المظله الي تفديهم قطرات المطر المنهمرة ….
سالت دمعه من عينيها الرماديه وهي تتخيل لو ان ليها اسرة وعندها طفل من زين … اثرت بنفسها الفكرة… وضمت ايديها تدعي ربنا بصمت انه ينقذ جوزها ويرجع لها سالم من جديد …
فاقت من سرحانها على صوت ثريا الحزين
ثريا : يقن حبيبي تعالي اقعدي .. مالوش داعي الوقفه
لفت ليها يقين احتراما ليها وهي باصه لثريا وعيونها حزينه
يقين : مش قادره اقعد .. باقي على معاد الزيارة ربع ساعة .. ربنا يخليك خلينا نمشي ..
ثريا بهدوء : يقين انتي عارفة ان الزيارة مش بتفتح الابوقتها ومستحيل يسمحولنا بالدخول قبل المعاد
ثريا مع المصيبه التي حلت بأبنها جالها بارتفاع في الضغط .. وبقت تتعب جدا
يقين بخوف : ياربي والله يا مامتي مش قادرة اصبر .. يمكن انجن من كتر الانتظار …
ثريا : استعيني بالله .. واهدي .. شايفه بنفسك سيبنا فيله زين وسكنا في فندق قريب من المستشفى علشان يخف توترنا ..بس الظاهر ان انا وانت هنفضل كدا لحد ما يفوق الغالي ويرجع للدنيا …
يقين مشت لحد ثريا وقعدت جنبها ومسكت ايدها وبحنان : مامتي ..زين حياتي .. عمري .. ساعاتي ..دقايقي .. ثواني .. خايفه يا مامتي يحصلو حاجه اهئ ..اهئ
ثريا حضنت يقين وبكت معها على ابنها روحها حياتها الي بين الحياة والموت غيبوبه تامة من تلاته شهور ولا اثر لاي حركة او مؤشر للحياة …
دخل عليهم عز وتأثر من منظر امه و يقين الي يبكوا بحرقه تدمي لها القلوب
عز : السلام عليكم
ثريا بعدت عن يقين الي لابسه حجاب اسود مع عبايه ملونه وما رفعتش عينها عن الارض وعز عارف طبع يقين انها ما ترفعش عينها بوجوده.. وتتفادى القعده قدامه وتتكلم معاه وهي بعيده عنه
ثريا : وعليكم السلام .. يلا يابني للمستشفى
عز وهو يخفي القلق في صوته الي حست بيه يقين : اه .. يلا بينا للمستشفى ..
خرجوا من الفندق الي كان بالقرب من المستشفى الي راقد فيها زين .. ويشرف عليه الفريق الطبي الي اتعود عليه زين من اربع سنين … وهو يراجع بعد الابرة الي اتحقن بيها وله ملف خاص بتطور حالته ويتابعه الفريق الطبي باستمرار .. ويتواصل زين معاهم دايما
دخلوا المستشفى وتوجهوا للقسم المخصص لكبار الشخصيات ودخلوا على الجناح الخاص بزين
يقين زادت دقات قلبها بقوة وهي شايفه زين الي موصل فيه الاجهزة .. جهاز التنفس الصناعي … وجهاز قياس نبضات القلب ..ده غير المغذي والممرضة بتكتب ملاحظات
عز شد على ايد امه بعد ما شاف الدموع نازله منها وسلمت ثريا على ابنها وهي تمسح على راسه
ثريا بحزن : ربنا يقومك بالسلامه … اسم الله عليك … ربنا يحفظك من كل شر ..
عز مسك ايد زين وانحنى باس راسه : ربنا يشفيك .اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك
يقين استنت لحد ما يبعدوا عنها شوي وقعدوا على الكراسي الموجودة في الجناح
مشت لحد زين ومسكت ايده الباردة زي حته التلج بايدها الدافيه … واتمنت ان الحرارة الي فيها تنتقل لزين … انحنت تتأمل ملامحه الصامته النايمه … مسحت على حواجبه وعلى شعره … وباست جبينه بوسه طويله اختلطت فيها المشاعر مع الدموع …
|( يارب اشفي جوزي ..وقومه بالسلامه ..يارب احميه من كل شر .. ان شاء الله … وقعدت تقراء عليه ايات الشفاء من القران الكريم )
قعدت على طرف السرير وايدها تمسح على ايده وتتحسس مكان الابر واثار الحقن الي موجوده بكفه … ابتسمت بحزن وهي تطلع برفان من شنطتها وتمسح على ايد زين وجبينه وشعره … وانحنت اكتر وقربت من ودنه
يقين بهمس ( بحبك .. بعشقك .. انت روحي ..وكلي … يالا يازين انت وحشتني ..بقيت اعد الثواني علشان يجي معاد الزيارة والله تعبت من الفرقه .. تصدق _بحزن وهي تبتسم _ نفسي اقعد معاك العمر كله لو حتي هنا في المستشفى .. زين امتى تصحى وتحس بيا .. نفسي ترجع زي الاول_وطلعت منديل معطر ومسحت اطراف صوابعه _ قوم يازين علشان تعلمني حاجات كتيرة .. طب فاكر لما علمتني ازاي استخدم الدهان .. وانا النهارده دهنتلك ..شفت اني تلميذة شاطرة _ وحطت راسها على جبينه … اصحى يازين وحشتني موت ..)
ثريا كانت بتراقب يقين بحسرة على ابنها ومراته .. كل يوم تشوف تعلق يقين بزين يزيد … وتقعد تتكلم معاه كأنه انسان بيسمعها … مع ان الدكتور اكد ان زين بغيبوبه تامه … نزلت دموعها …
ثريا ببكا : يارب تقوم ابني حبيبي بالسلامه
عز : اميين يا امي ،،امي زي مش اخوي الكبير وبس .. زين الاب الي انا فقدته .. من اول ما فتحت عيني ..وانا اشوف زين .. قدامي مثال لكل شي .. اذا ضاقت بيا الدنيا لقيت فيه دنيا واسعه ..(وافتكر زين و الي عامله بكل حب واحتواء من يوم ما كان صغير بسبب غياب ابوه للشغل .. وحتى لما كبر ..ودراسته في امريكا .. وتجارته الي اتوسع فيها .. حتى جوازته الي اتهور فيها حل مشكلته في الطلاق …اااه يا زين… )
مع انتهاء معاد الزيارة خرجوا من عند زين ويقين عيونها تودع حبيبها الغالي وهما ماشين في المرر وقف عز وقف يتكلم مع الممرضة باللغة الالمانيه
عز تنحنح : احممم امي يقين الدكتور عاوز يتكلم معنا بخصوص حاله زين… لازم نمر عليه في مكتبه …
يقين سمعت الكلام وقلبها وجعها… هي حاسه ان فيه شئ مش هين وفضلت تستغفر طول الطريق لحد مكتب الدكتور
دخلوا على الدكتور بعد الاستأذان
الممرض : عائلة الرفاعي اتفضلوا بالدخول الدكتور بانتظاركم
عز : مرحبا يا دكتور
الدكتور: مرحبا تفضلوا اجلسوا
قعدوا وقلب يقين يخفق بقوة شديدة
الدكتور : طبعا نحن نعلم ان الاستاذ زين في غيبوبه تامه اكثر من ثلاثه اشهر … والذي لا تعرفونه ان الاستاذ زين له سجل طبي لدينا منذ اربع سنوات
يقين وجعها الكلام ورفعت ايدها على قلبها خايفة من الي بتسمعه
عز : نحن لم نعلم ان لديه أي تاريخ طبي في أي مرض ..ولكن عندما تعرض للاصابه في الحادث دخل في غيبوبه .. ومدير اعماله هو الذي اخبرنا
الدكتور بعدم فهم : اتقصد انك لا تعرف شي عن حاله الاستاذ زين
عز : كل الذي علمنه بعد الحادث من الاستاذ فهد انه تعرض للحقن بماده من قبل المافيا قبل اربع سنوات
الدكتور: ولم يخبركم من اربع سنوات … ولم يخبركم طبيبه الخاص
عز بحزن : كلا لم يخبرنا بشي
يقين بحزن : لقد كانت تأتيه نوبات من الصداع الشديد …وكنت اتصل بطبيبه الخاص الذي كان يعطيه ابرة معينه
ثريا بصت ليقين بهم شديد : كنت عارفه يا يقين ..كنت عارفه ولا قلتيلي
يقين مسكت ايدها : جاته مرتين يامامتي وكان ييقولي ضغط شغل وارهاق بس انا كنت حاسه انه فيه حاجه اكبر والله
الدكتور الي مش فاهم حاجه من كلامهم : اهناك ما تريدين قوله ..يقصد ثريا
ثريا بغضب مدمر : لا فانا لم اعلم الا من ثلاثة اشهر بعد الحادث
الدكتور : السيد زين حقن بمادة غريبة لا نعرف ما هي … ونحن نتابع حاله السيد زين منذ اربع سنوات وجميع الفحوصات تؤكد خلوه من أي مرض او سرطان ..
ثريا ويقين بشهقه : اعوذ بالله من غير شر
عز : ولكن ماهي تلك الحقنه يعني ما هي المادة التي حقن فيها
الدكتور : لم نعرف حتى الان .. ولكن السيد زين يجلب المضاد من المافيا حسب علمي .. ونحن قمنا بفحص المادة …
عز : وماذا بعد ذلك
الدكتور بحيرة : يعني لسنا متأكدين ..ولكن فحوصاتنا تؤكد انها ثؤثر على الاعصاب .. لا تصدق لو قلت لك انها تحتوي على مسكن قوي المفعول فقط في تسكين الام الاعصاب
عز : وذا كانت مسكن .. الا يفيد أي مسكن اخر .. او الا يوجد هذا المسكن في الادويه الطبيه
الدكتور : للاسف لا يوجد .. لا اعرف ما ذا قول غير ان الاستاذ زين شخص محظوظ
ثريا بصدمة من كلامه : محظوظ .. أي حظ ده الله يكون في عونك يا بني
الدكتور : صدقوني .. انا مرت علي حالات من الاصابات من المافيا … فالعادة المافيا تحقن الضحية بجراثيم تؤدي الى الوفاة مباشرة … فهي لا تعبث بدون فائده ..
عز : اتقصد ان زين لم يحقن بالجراثيم
الدكتور : هذا من لطف الله … ان الاستاذ زين لم يحقن بالجراثيم
يقين بخوف : وهل يأخذ تلك المادة الان
الدكتور بحذر : في العادة نعطيها له اذا حتاجها .. ام الان فانا اجتمعت بكم لاقول لكم باننا سنوقف اعطاء السيد زين لتلك الماده
عز بخوف : ولكن ماذا لو احتاج اليها
الدكتور يتكلم كاطبيب ومهنه : انتم تعرفون ان الاستاذ زين .. في غيبوبه .. ولا ندري هل سيستيقظ منها ام لا…. لقد اتفقت انا والفريق الطبي بالتوقف عن اعطائه المادة اذا ا فاق بعد موافقتكم
ثريا بحدة “: لا
عز بيحاول يتماسك : وما هي المخاطر المحتمله لذلك
الدكتور : انا اتابع حالته الاستاذ زين … وحسب راي المهني ان الماده لها تاثير في الاعصاب .. لان الاستاذ زين في الاونه الاخيرة اصابته نوبات تشنج قويه … اقوى مما قبل … واذا تأكدنا انها تمركزت في الاعصاب اصبح العلاج اسهل لاننا سنركز على العلاج المناسب للحاله
عز بص لوالدته بعجز
ثريا : سوف نبلغ قررارنا غدا
الدكتور : نحن في انتظار قراركم … واعلموا ان التاخير ليس من مصلحة السيد زين
يقين بهم شديد : اريد ان اسألك سؤال عن السيد زين
الدكتور: تفضلي سيده يقين
يقين : حسب ما عرفت ان السيد زين لا يأخذ الابرة المضاده .باستمرار ولكن فقد اذا زاد الصداع
الدكتور : نعم لقد سبق ووضحت ذلك
يقين : وهذا يعني ان السيد زين لا يأخذها الان
الدكتور : سيدة يقين … السيد زين في غيبوبه الان… ولا اتوقع ان الازمه ستعاوده وهو في الغيبوبه… ولكن انا اقول ان احتمال ان السيد زين يتعرض للازمة اثناء افاقته من الغيبوبه … وحينها … سنتعامل مع الحالة بدون اللجواء للمسكن الخاص
يقين : وهل سيصمد جسده ويتحمل التشنجات الناتجه عن الالم
الدكتور: كل سؤال يطرح الان لا يمكن الاجابه عليه بشكل قطعي ولكن كل الذي اقوله … انه من خلال المتابعه المستمرة لحالته .. اتوقع ان السيد زين سيعاني من الصرع
ثريا بشهقه : الصرع …
يقين بدئت اكتر تماسك : والصرع له علاج فعال … يعني ان الاستاذ زين لو ثبت اصابته بالصرع سوف ينتهي مفعول المادة التي حقن بها بمرض الصرع فقط
الدكتور : اريد ان اقول لكم الصدق … حاله السيد زين لا نعرف عنها شي والوحيد الذي يملك الاجابه هو ….. ولكن انا ابدي راي كطبيب معالج لحاله السيد زين فقط
يقين بهتمام شديد : من الشخص الذي يملك الاجابه
الدكتور بحذر : كطبيب اقول ان الاجابه عند الشخص الذي حقن السيد زين
يقين بهم وتفكير : المافيا…. الاجابه عند المافيا .. ومن الذي يوصلني للمافيا
الدكتور وثريا وعز بذهول وخوف من تهورها : تصلين للمافيا … هل فقدت صوابك سيده يقين
ثريا بدموع : يقين انت ايه الي حصلك .. انت انجنيتي ..المافيا … يعني الموت .. مش كفايه الي حصل لزين
عز : ربنا يهديك يا يقين ايه الافكار دي … مافيا ( وفي نفسه اذا كان فيه حد يروح لهم فهو انا )
الدكتور مش فاهم كلام ثريا وعز : لا ادري ما تقولون…. ولكن لا تفكري في الذهاب للمافيا لانك قد تعودين محمولة على فراش الموت
يقين الي مش معاهم ( فهد ايوه فهد هو الوحيد الي بيعلمني ازاي اقدر اتواصل مع المافيا ويقوم زين بالسلامه )
ياتري ايه الي هيحصل في المانيا
ياتري زين هيفوق من الغيبوبه
وياتري هناك دوا للماده الي تم حقنه بيها
عز وموقفه مع امال هل من تطورات
وانا كامنه الصداع الي جالي بالوراثه من زين هيروح هههههه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي :  اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية يقين جريئه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى