Uncategorized

رواية حياة الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان عاطف ومريم صابر

 رواية حياة الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان عاطف ومريم صابر

رواية حياة الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان عاطف ومريم صابر

أدهم بدهشه : ” دي صورتي و أنا صغير…صورتي بتعمل ايه مع يوسف…هوا جابها منين أصلا ” 
يوسف لاحظ شرود أدهم فراحله مع هاني و عماد 
و حط دراعو على كتف أدهم 
يوسف : ” ايه يا أدهم سرحان ف ايه ” 
أدهم : ” هاه !! لا مفيش حاجه…يوسف الصوره دي وقعت منك ” 
يوسف : ” اه شكراا يا صاحبي ” 
أدهم : ” هيا صورة مين دي يا يوسف ” 
يوسف بيتنهد و باصص للصوره : ” دا أخويا…ياسين…بقالو 15 سنه مختفي و مش عارفين راح فين ” 
أدهم بدهشه : ” بجد….أخووك !!! ” 
يوسف : ” ايوا يا أدهم….أخويا ربنا يعترني فيه ” 
و فضل أدهم مندهش و مش قادر يفسر حاجه و الكلام يتعاد في دماغو…دا اخويا ياسين….بقالو 15 سنه مختفي…دا اخويا ياسين 
هاني : ” أدهم احنا كنا بنتكلم عال….” 
عماااد نغزه ف كتفو  ” عالخروجه اللي هنخرجها انهاردا….مش هنخرج ولا ايه ” 
ظل أدهم صامتا و شاردا و مردش عليهم 
عماد : ” أدهم……أدهم” 
انتفض ادهم و قال : ” انا تعبان شويه و هروح البيت” 
هاني : ” مش هنخرج !!! ” 
ادهم : ” معلش أخرجو انتو….انا حاسس اني مش كويس” 
يوسف حط ايده علي جبين أدهم : ” خلاص هوصلك انا ” 
ادهم : ” لا لا لا انا معايا عربيتي يا يوسف خلاص ” و بعد أدهم كام خطوه عن المكان و مشي وراه يوسف 
يوسف : ” هوصلك يا أدهم ” 
أدهم : ” سيبني براحتي بس يا يوسف..” 
يوسف : ” في حاجه ولا ايه ! …أدهم…لو في حاجه صارحني….انا اخوك ….متخبيش عليا حاجه ” 
أدهم : ” أكيد…..أكيد يا يوسف…سلام ” 
و رجع يوسف مكانه 
هاني : ” هااا مقالش حاجه ” 
يوسف : ” مقالش….بس في حاجه اكيد ” 
في ڤيلا صفوت نصار 
أدهم مناديا : ” يااا سميره يااا سمسم ” 
سميره : ” ايوا يابني…عامل ايه يا ادهم شكلك تعبان ” 
أدهم : ” الحمدلله….ادعيلي….معلش جهزيلي الغدا و ابعتيه مع اي حد ” 
سميره : ” عنيا يابني اجيبهولك بنفسي ” 
و طلع أدهم لغرفتو و فضل يفكر في الموقف اللي حصل انهاردا و طلع للبلكونه 
أدهم : ”  انا دماغي هينفجر….ايه اللغبطه دي يا ربي ” 
و لمح عربية صفوت وصلت القصر و نزل صفوت و كان بيتكلم في التلفون بانفعال   و فضل أدهم  يراقبو و يسمع كلامو 
صفوت كان بيتكلم مع محمود المساعد بتاعه اللي بينفذله خططه و كل صفقاته و بياخد باله من شغله 
صفوت : ” يعني ايه يا بني آدم…مش راضي يمضي…اتصرف يا محمود هدده بأي حاجه…لو موافقش اقتله ” 
محمود : ” يا باشا الامور متتاخدش كدا…مينفعش ” 
صفوت : ” اتصرف يا محمود اتصررف انا محدش يلوي دراعي ” 
محمود : ” خلاص انا هتصرف ” 
صفوت : ” اخبار صفقة الاسبوع الجاي ايه خد بالك من غدر الراجل دا  ” 
محمود : ” انا متابع عزت بس انا شامم ريحة خيانه…اللي يخليه يزود رجالته عدد و سلاح و كمان يغير المكان فجأة  الا اذا كان هيغدر ” 
صفوت : ” يبقى تعمل حسابك…نتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا…و ابعتلي المكان عالواتساب” 
محمود : ” طيب يا باشا ” 
صفوت : ” تمام  اقفل ” 
اتصدم أدهم من اللي سمعو و دخل غرفتو و فضل يكلم نفسو أدهم و هوا بااصص ف الارض : ” أناا ابويا كدا تهديد و قتل  ….ايه الكلاام دااا ! ” 
سميره : ” الغدا يابني ” 
أدهم و ما زال شاردا : ” حطيه عالمكتب ” 
سميره لاحظت حزنه و شروده : ” : ” مالك يابني في ايه ” 
أدهم بيتنهد : ” مش عاارف حاجات غريبه بتحصل ورا بعضها”
سميره : ” صدقني يا ادهم انا اللي مربياك و يهمني سعادتك احكيلي في ايه ” 
و حكالها أدهم اللي حصل انهاردا في الكليه و الصوره اللي شافها مع يوسف و رده عليه و كلام ابوه في التلفون 
سميره : ” انتا لازم تفهم كل حاجه يا أدهم……” 
أدهم بصلها : ” انتي مخبيه عني حاجه يا سميره…احكي ارجوكي تحكي ” 
سميره : ” مش هخبي عليك يابني انا هحكيلك كل اللي اعرفو…..انا بقالي اكتر من 18سنه بشتغل ف القصر دا…في مره لقيت صفوت داخل بيك القصر كنت يدوبك عندك سنتين او تلاته كنت صغير لما سألته مين دا قلي دا ابني أدهم…اناكنت متجوز عالمرحومه و هيا مكنتش تعرف لكن مرات صفوت كانت زي بنتي كانت بتحكيلي كل حاجه و كانت بتقلي ان صفوت عقيم مبيخلفش..عشان كدا انا مصدقتش انك ابنه يا أدهم ” 
أدهم : ” انا مش قادر اصدق…….” 
سميره : ” صدقني يابني كنت بدور على أهلك كتير و حاولت اهربك كتير بس معرفتش صفوت كان مراقبني و لو عرف كان هيقتلني مقدرتش افتح بقي ” 
أدهم بيدمع : ” يااا الله…طب انتي تعرفي حاجه عن شغله” 
سميره : ” اللي اعرفو انه كان بيتكلم في التلفون كتير بغضب بيتكلم عن صفقة أسلحه يعني كمان بيعمل صفقات مشبوهه يابني ” و بدأت تعيط و بصت في الأرض  : ” ساامحني يا أدهم مقدرتش اعمل حاجه ” 
أدهم عدل وشها في عينيه : ” انتي ملكيش ذنب يا سمسم انتي اللي اخدتي بالك مني طول السنين دي..ربنا يحفظك ليا….انزلي انتي دلوقتي عشان ميشكش ف حاجه ” 
و نزلت سميره 
أدهم اتنهد : ” انا لازم اعمل حاجه…من اللي سمعتو و شفتو انهاردا دا …احتمال يوسف يبقى اخويا..انا لازم اعمل Dna ليا و لصفوت ضروري يبقى معايا ورق يثبت كل اللي سمعته من سميره….انا لازم اكلم يوسف ” 
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
اقرأ أيضاً رواية اتخطفني لأكون له سجية للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى