Uncategorized

رواية امرأتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

 رواية امرأتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

اغمضت بهار عيونها بقوه وانفزع الجميع ولكنهم انتبهوا فجأه لركان الذي صوب في الهواء ثم اقترب من حور ووضع السلاح في يديها وتحدث بحزن مردفا:  انا واجف جدامك ومستعد اني اموت لو هتكوني مبسوطه خدي بتار اخوكي حتي لو ظلم اختي انا ال جتلته ومش هتحرك من مكاني لو عايزه تاخدي بتاره بس بلاش اشوفك اكده 
نظرت حور اليه بدهشه وحزن واقتربت بهار اليها بلهفه ثم تحدثت بعصبيه مردفه:  اناي اي ال بيوحصل معاكي بالظبط اخوينا مستحيل يعمل اكده 
حور بصراخ:  عمل…  هو عمل اكده كفااايه بجاا مهمتنا دلوجتي انتهت تجدري تحددي هتعملي اي 
نظر شاهر وركان اليهم بصدمه ثم تحدث شاهر مردفا:  يعني اي 
حور بحده:  يعني خلاص احنا اتجوزنا علشان انتوا تذلونا زي ما بتجولوا واحنا علشان ناخد بتار اخونا وانا شايفه ان احنا اكده صفينا حسابنا مع بعض 
ركان بضيق:  يعني عايزه تطلجي؟ 
شاهر بفزع:  لع انا مش هطلج 
نظرت بهار اليه بضيق ثم الي اختها وتحدثت مردفه:  حور..  هنتطلج؟ 
حور بضيق:  بهار انتي مش مضطره تطلجي…  شاهر بيحبك ختي هو نفسه ميعرفش انه بيحبك انتي مشوفتيش شكله في المستشفي انا بجولك الملام دا جدام الكل عىشان تفكري كويس مش هتلاجي حد يحبك زيه كفايه انه مش كداب وانه جال في الاول انه بيكرهك بس بالرغم من اكده هو حماكي دايما من كل حاجه حتي من غضبه فكري كويس جووي جبل ما تاخدي اي قرار 
نظرت بهار الي شاهر ثم تحدثت بحزن مردفه:  انا معاكي لو خرجتي من اهنيه هكون معاكي ولو فضلتي هكون معاكي احنا مش هنسيب بعض 
حور بحزن:  لع يا بهار مينفعش تبوظي حياتك علشاني…  والله االعظيم شاهر كويس جوي وبيحبك 
بهار بحده:  يا حوور هو ال جتل اخوي هعيش معاه ازاي وهو ال موت اخوي 
شاهر بحزن:  بهار خليكي اهنيه معايا وانا هعوضك عن اي حاجه حوصلت 
بهار بحده:  هتعوضني عن اخووي ال مات 
شاهر بحزن:  لع مش هجدر بس انتي كمان مش هتجدري تعوضيني عن عذاب اختي وال عمله اخوكي فيها 
حور بضيق:  شاهر صوح يا بهار اكده احنا خالصين اجعدي اهنيه وفكري كويس وبعدها قرري 
القت حور كلماتها ثم صعدت الي الاعلي فذهب ركان خلفها ووجدها تضع الحقيبه علي الفراش لتحضر ملابسها فتحدث بحده مردفا:  هو انتي بتقرري بمزاجك…  انتي فاكره الجواز لعبه..  انا فيين من كل دا 
القت حور الملابس علي الارض ثم تحدثت بغضب شديد مردفه:  انا ل فييين من كل دااا هاا..  انا لحد دلوجتي لسه بعمل علشانكم..  كلكم بتضغطوا عليا ليييه سيبوني في حالي بجا انت عااز مني اي 
ركان بعصبيه:  انتي غبببيه مش شاايفه لحد دلوجتي ال بعمله…  انا لو عايز انتجم منك كنت استغليت وجت ما سلمتيلي نفسك وكنت جتلتك تحت من شويه بس انا مش عايز اخسرك..  انا لما شوفت دموعك حسيت ان الدنيا كلها  وقفت… انسي بجا كل ال حوصل دا وخلينا نبدأ ن اول وجديد 
حور بدموع:  انا فعلا هبدأ من اول وجديد بس مش اهنيه..  هبدأ لوحدي في مكان تاني هبعد عن اهنيه خالص 
ركان بعصبيه:  انا مش هسمح ان دا يوحصل مش هخليكي تبعدي عني..  انتي هتفضلي اهنيه معايا حتي لو وصلت اني احبسك في الاوضه دي بس مش هسيبك تمشي 
القي ركان كلماته ثم خرج من الغرفه فجلست حور بحزن شديد اما عند شاهر كانت بهار جالسه ويبدوا علي وجهها الحزن فأقترب منها وتحدث مردفا:  بهار…  يمكن احنا اتحوزنا في ظروف وحشه بس لما انتي عملتي الحادثه انا وجتها حسيت اني بموت واني مجدرش اعيش من غيرك..  انا بحبك خليكي معايا 
نظرت بهار الي بأستغراب لم تنكر انها ايضا بدأت تحس بمشاعر تجاهه فتحدثت بضيق وتفكير مردفه:  وحور..  انا مجدرش ابعد عن بنت عمي هي اختي وانا وهي واحد مش هعرف اعيش معاك لو هي مشيت 
شاهر بلهفه:  مش هتمشي مين جالك انها هتمشي اصلا ركان مش هيسمح انها هتمشي 
اما في غرفه مؤمن كانت زينب جالسه بجانبه وهو ممدد علي الفراش بلا حول ولا قوه في عالم اخر يحاول بأقصي جهده ان يظل فيه ولا يأتي الي عالمنا لم نعلم اذا كان المظلوم او الظالم ولكنه ايضا اذنب حتي لو ذنبه بسيط مقارنه بزينب وعماد ولكنه يتحمل جزء من الجريمه.. كانت زينب تنظر اليه بحزن شديد تدعي الله ان يستعيد وعيه مره اخري فهي كل ما فعلته للأن من اجله حتي لا تخسر الشخص الوحيد الذي عشقته من كل قلبها اما عند حميد جلس علي الكرسي بصدمه وهو يتحدث مردفا:  انت متأكد 
الحارس:  ايوه يا بيه هو وجتها كانت سكران فيه حد حطله حاجه في العصير ال شربه وكل الشهود بتبين انه وصل متأخر جوي يعني هو مكنش عنده وجت يعمل حاجه ابن العامري بريئ والفيديوا ال وصلنا كله كانت خطه بس منعرفش من مين 
حميد بصراخ:  انت جاااي دلوجتي تجولي خطه…  الشاااب مااات خسر حياته بسببنا احنا جتلنا واحد ظلم غووور من وشي ودورلي علي بجيت المعلومات بسرعه 
اما عند عماد كان يجلس بعصبيه ووالدته تتحدث مردفه:  جووولتلك مليون مره ابعد عنها ومالك ومال مؤمن هو كمان بسبب حبيبته الغبيه دي انت بتعمل حاجات كتير غلط 
عماد بعصبيه:  دا صاااحبي وانا هعمل اي حاجه علشانه وحور هتجوزخا وهخلي ابن السيوفي يطلجها غصب عته انا هعرف اخليه يطلجها ازاي 
في صباح اليوم التالي نهضت حور واحضرت حقيبتها وجاءت لتفتح الباب ولكن وجدته مغلق فبحثت عن هاتفها ولكنها لم تجده ايضا فطرقت علي الباب بغضب وهي تصرخ بشده فسمع الجميع الصوت وركضت بهار لتفتح الباب ولكن لم تستطع فتحدثت بعصبيه مردفه:  شاااهر انتوا حابسين اختي ولا اي 
شاهر بضيق:  حاجه متخصش حد دي حاجه خاصه بينها وبين ركان وهما حرين مع بعض 
حور بصرلخ من داخل الغرفه:  شاااهر افتحلي الباب…  خلي اخوك يفتحلي الباب هو مينفعش يحبسني 
بهار بعصبيه:  افتحلها الباب يا شااهر
شاهر بحده:  المفتاح مش معايا وبلاش تفضلي واجفه اكده علشان ركان مش اهنيه وهيتأخر ومحدش هيعرف يفتحلها الباب 
القي شاهر كلماته ثم ذهب وسط عصبيه بهار اما في الداخل كانت حور في قمه غضبها فظلت تبحث في الغرفه عن اي شئ تستطيع ان تفتح الباب به حتي وجدت سلاح ركان فأخذته وتحدثت بحده مردفه:  بهار ابعدي عن الباب 
ابتعدت بهار عن الباب فصوبت حور السلاح تجاه الباب واطلقت رصاصه ثم فتحت الباب وتحدثت بهار بلهفه مردفه:  حور في اي وركان حابسك اكده ليه 
اخذت حور حقيبه ملابسها ثم وضعت السلاح علي الفراش وتحدثت مردفه:  انا لازم امشي دلوجتي وهبجي اتصل بيكي 
بهار:  طيب استني اجي معاكي 
حور بحده:  مفيش وجت يا بهار خليكي اهنيه لحد ما اتصل بيكي هاتي مفاتيح العربيه 
اخذت حور مفاتيح السياره ثم خرجت من البيت بأكمله وجاءت لتضع الحقيبه ولكن فجأه جاءت سياره مسرعه ووقفت امامها وسحبتها بسرعه فلحقها الحراس ولكن لم يستطيعوا ان يجدوها ثم اتصلوا بركان وشاهر الذين وصلوا بسرعه وعندما دخلوا الي البيت تحدثت بخار بلهفه مردفه:  في اي…  اي ال حوصل 
دخل الحراس بخوف ثم جاء حميد فتحدث ركان بغضب شديد مردفا:  يعني اي مرتيتتخطف من جدام البيت وانتوا واجفين زي البهايم 
بهار بفزع:  اتوا بتجولوا اي…  حور اتخطفت 
شاهر بعصبيه: كله بسبب عنادكم…  اختك خرجت ازااااي من الاوضه شوفتوا اخره ال حوصل 
حميد بعصبيه:  فيه كاميرات المراجبه ال بره هاتوا التسجيلات بسرعه 
جاء ركان ليتحدث ولكن اعلن هاتفه عن استقبال رساله ففتح الهاتف وجلس علي الكرسي بصدمه حتي وقع الهاتف من يده وووو 
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى