Uncategorized

رواية غزل الفصل الثانى عشر 12 بقلم ضحي خالد

 رواية غزل الفصل الثانى عشر 12 بقلم ضحي خالد
رواية غزل الفصل الثانى عشر 12 بقلم ضحي خالد

رواية غزل الفصل الثانى عشر 12 بقلم ضحي خالد

فى الصباح كانت الساعه فى ١٢ الظهر نزل يونس بعد ما صلى الظهر  راكض على الشركه 
يونس بسرعه: مع السلامه خلو بالكم من نفسكم 
غزل : براحه يا يونس الدنيا مش هطير 
رقيه : بقولك المستر زمانه جى كمان ساعه 
غزل : ماشى 
رقيه: خلى نفسك معى ماشى
غزل: من غير متقولى يونس قالى اخلى بالى منك واسبكيش لوحدك 
رقيه : حبيبى يونس ده 
غزل: وحبيبى انا كمان ……………….
فى الشركه عند يونس 
دلفت دارين إلى المكتب وكانت تظن أن كريم تأخر كل عاده وعندما دلفت وجدته يصلى الظهر ارتبكت قليلا وجلست باحترام عندما ينتهى 
بعد فتره ظنت انهو يصلى التراويح وليس الظهر 
الجانب اليمن : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجانب الشمال: السلام عليكم ورحمه 
دارين : حرما يااخ كريم 
كريم بابتسامه : جمعا يا اخت دارين أن شاء الله 
دارين : انت بتصلى
كريم برفع حاجب: ليه هو حد قالك انى اسمى كرولس 
دارين بخجل : مش قصدى بس يعنى 
كريم بمقاطعه : عارف انى فلاتى وبحب العلب 
 بس مش معنى ان مش بصلى أو معرفش ربنا 
هو انا علشان متدين لازم أكون متزمد ياستى ده دينا دين يسر وليس عسر 
وخليك فاكره أن دين هو انك تبعدى عن الحرام مش تبعدى عن الحياه 
دارين : عارف كل ده ومش عارف ان اى بصه بتبصها لبنت حرام يعنى الاستظراف بتاعك معى كان حرام … يابنى النظره سهم من سهام إبليس 
كريم برفع حاجب: يعنى فى الأسبوع اللى هتنكرى انك مكنتيش بتبصيلى كتير 
ولا ايه السهم بتاع ابليس عندك من غير راس 
وجهها قلب الوان من الاحراج اخذ بالو من نظراتها لهو 
دارين باحراج: احم مش هنبدا 
كريم : دى اخر مره انت خلاص أخذتى على الشغل وبتشتغلى لوحدك زى القدر 
دارين بخجل: يعنى كده خلاص مش هدربنى تانى 
كريم بابتسامه : لا خلاص بس احنا هنكون جيران جنبك انا جنبك هنا فى المكتب اللى جنبك يعنى عدى على نشرب الشاي والقهوة كده 
دارين بغرور: مش بقعد مع حد
كريم بغيظ: أمشى يا بت أمشى 
دارين : بت فى عينك 
…………………………..
فى فلة محمود حيث تكمن العقربه ومنتظره العقرب ابنها …
دلف شاب يشبه يونس ولاكنه يبلغ من عمر ٢٠ عام 
نرمين بسعاده عند رأيته: حبيب مامى نورت 
سيف بعدم اهتمام: اهلا  
نرمين : عملت ايه فى أمريكا 
سيف : ممم كانت اجازه عاديه 
نرمين : يعنى م تبسطش  
سيف: مش اوى 
نرمين : ولا يهمك يا حبيبى احجز اى مكان يعجبك وسافر 
سيف: ماليش مزاج اه فين روقه 
نرمين بغيظ: اختك المخفيه دى سابت البيت وراحت عند يونس 
سيف : ليه 
نرمين : علشان كنت جيبلها عريس قيمه عندو ٣٠ سنه راجل أعمال كبير يوسف عبدالعزيز 
رفضته وقعدت تصرخ زى المجانين وراحت عند يونس اللى اتجوز واحده من حاره معفنه مبهدل كل فلوسه عليها 
سيف: بيعد عن يونس ومراتو بس انت عارفه بلاوى يوسف ده ايه 
نرمين : ياخويا الراجل مش بعيبه حاجه 
سيف : ممم ايه الحاجه المهم اللى خلتينى اسيب امريكا علشنها 
نرمين : مش هتجيب حقك من ويونس بقا 
انت نسيت 
سودت عين سيف عندما تذكر : لا منستش ولا عمرى نسيت ……………………………..
فى فلة يونس دلف هذا المدرس الذى لم ترتاح لهو غزل من اول مادخل 
المدرس يحاول لمس رقيه باى شكل يلمس مناطق محظوره من جسدها وخائفه تود ان تصرخ على أحد ولاكن صوتها لا يخرج 
ياسر : مدام غزل ممكن فنجال قهوه 
غزل : حاضر خمس دقائق 
ياسر : معاكى وقتك 
دلفت غزل وبعديت عن الأنظار 
ياسر بفظاظه: بس ايه مرات اخوكى دى ايه كرباج ايه الحلوه دى بس الشهاده الله 
واكمل وهو يضع يده على قدمها ويلسمها بطريقه غير لائقه: انت احلى 
الدماء هربت من وجهها وتتنفس بصعوبه 
وكل مايده كانت تتحرك عليها كانت تخنق ……
فى الشركه عند يونس 
يونس وهو يخبط على رأسه: هوبا نسيت الملف 
حازم: وبعدين 
يونس : أجرى هاته بسرعه ولا اقولك خليك 
حازم: كلها خمس دقائق
يونس : غزل متعرفش حاجه خليك هروح اجى ……….
فى فلة يونس ….
كانت كانت أصيبت بصداع ودوار وغثان معده مره واحده لا تقدر على الوقوف لا ترى شيئ 
وفجاءه سمعت صوت صارخ بالخارج وشياء تكسر 
جريت إلى الخارج وجدت يونس 
قد قتل المدرس من الضرب 
ورقيه جريت عليها واحضتنها 
غزل بتعب وعدم فهم: هو في ايه 
ألتفت لها يونس بعيون حمراء من فرط الغضب … ثم أتلفت إلى هذا القذر 
يونس بغضب اعمى: اسمع يا&&& انا لو لمحتك بص ماسك قلم والله والله اللى بيعز بيزل لاكون قتلك وداخل فيك السجن اللى زيك مش مدرس اللى زيك&&& حيوان قذر 
ياسر بتعب من ضرب يونس بيه: فاهم 
فهمت غزل أنهو قذر وحيوان
هرب هذا القذر وحان الدور على غزل 
تقدم يونس منها وجذبها من دراعها بعنف 
وجرها 
ورقيه كانت خائفه وتبكى بشده 
دخل يونس إلى الغرفه ورمها بالداخل بعنف 
يونس بغضب وهو يجذ على أسنانه: انا قولت ايه قبل ما انزل البصح 
غزل بتعب: اقعد مع رقيه مسبهاش
يونس وهو يجز على أسنانه : انت عملتى ايه ماهى مش منك علشان تخافى ولا تهمك 
غزل: ايه اللى انت. بتقولو ده مستحيل طبعا رقيه اختى الصغيره انا كونت بعمل قهوه 
يونس بغضب: ساعه بتعملى قهوه ايه بتفضى وقت علشان يتحرش بيها برحته لو مكنتش جيت كان عمل ايه ها وانتو لوحدكم 
ثم أكمل بلا وعى: انا طبعا مش خايف عليك انت اصلا متهمنيش رقيه كان عمل فيها ايه 
غزل بصدمه: ايه مهمكش 
يونس بغضب: ايوه متهمنيش 
غزل بغضب : بس ايه عامل البتجاز ليه انا قولت سبت رقيه علشان أعمل قهوه معرفش هو طلب كده معرفش انو نيته وحشه 
اقترب منها امسكها من ذارعها بعنف 
(كان مثل المغيب لايدرى مايفعل أو مايقول كل ما يوعى عليه منظر رقيه الدماء مسحوبه من وجهها بسبب الخوف يجن اكتر) 
يونس : لا وانت صغيره عشان تصدقي 
ثم نظر على فستانها الضيق قليلا 
يونس بغضب: لا انت اخذتها حجته تفرجيه على جسمه 
غزل بغضب دفعتو بعيد عنها كانت متعبه جدا ولاكنها تقاوم: اخرررص انت فكرنى من الشارع 
انت فاكر نفسك مين علشان تكلمنى كده
رفع يده للصفعها على وجهها ولاكن قبل أن تهبط يده على وجهها كانت هى وقعت مغشيا عليها 
فاق على هذه الصدمه ماذا فعل هل كان سيضربها هل من الممكن أن يكون مثله نظر ليده ونظر لها …………..
فى الجهه الاخرى 
ياسر بالم: بس انت مقولتش أن أيده تقيله كده
الشخص : معلش وادينى زودت حقك بس انت متاكد انهم مسكو فى بعض 
ياسر بالم: ايه ده صوتو كان جايب مصر كلها 
نظر لهو بخبث وابتسم …….
يتبع ……
لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى