Uncategorized

رواية سيرة الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة الزهراء

   رواية سيرة الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة الزهراء

  رواية سيرة الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة الزهراء

  رواية سيرة الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة الزهراء

احببتك بعقلى وبقلبى وبكل كيانى احببتك حتى زاد حبى وفاق العشق وتعدى حدود الغرام احببتك واصبح القلب لكى عاشق اسير احببتك وساظل احبك حتى اخر حياتى ﻻنك انتى اغلى ما فى حياتى
ماجدة بقلق : وليد فى أيه 
نظر حوله بتوهان يبحث عن شئ لا يعرف ما هو كأنه فقد عقله مسلوب الارادة أخذ هاتفه وغادر راكضا رغم نداء والدته لكنه لا يستمع سوى لصوت من امتلكت قلبه يراها أمامه تبكى ،، كان حسن يقف فى الخارج يتابع مايحدث بينهم لكى يتدخل ان حدث صدام أخر بينهم ليجده يركض متجها للخارج 
وقف أمامه وهتف : اهدى فى أيه فهمنى طيب 
وليد بخوف : تمارة !! 
حسن : تمارة مالها اتكلم طيب 
وليد وهو ينظر له : تمارة اتخطفت 
حسن بصدمه : اتخطفت ازاى مش هى فى البيت 
وليد وهو يسير : مش عارف انا لازم الاقيها بسرعه 
سار معه واتجهوا للخارج وقف لينتظر تاكسى وقف حسن أمامه بسيارته 
حسن : اركب يلا خلينا نتحرك 
خرجت ماجدة ورأتهم فى الخارج نظرت لهم بقلق اقترب منها حسن وأخبرها ما حدث ليأخذ وليد سيارة حسن ويغادر سريعا 
ماجدة بخوف : الحقه يا حسن أول مره أشوفه كده 
حسن بتردد :  هوصلك الأول وبعدين أشوفه يلا بينا 
أخذ حسن تاكسى وقام بتوصيل ماجدة للمنزل ثم اتجه لبيت جده ليجد والدته تبكى لانها كانت معها أثناء خطفها ومنى أيضا منهارة 
حسن بهدوء : وليد راح فين المفروض يكون هنا 
ماجدة بحزن : وليد لسه مرجعش مش عارفه راح فين ساعده بلاش تتخلى عنه هو محتاج وجودك معاه 
حسن : احكيلى اتخطفت ازاى وخرجت ليه 
ماجدة : الصبح كلمتنى وقالت عاوزه تشترى هدية لوليد خرجنا سوا بس فجأة وقفت عربية قدامنا نزل منها اتنين ومعاهم سلاح خطفوها وخطفوا كل حاجه كانت معايا حتى الموبايل 
اقترب من منى وجلس أمامها : تمارة هترجع بس الوقتى عاوز أعرف حسن مختفى فين ومين ممكن يخطفها
منى بدموع : مفيش غيره عاوز ينتقم مننا علشان البيت والأرض هيتقتل بنتى ده شيطان 
حسن بتفكير : قصدك عمها ولا مين 
منى بحزن : عمها أو ابنه 
حسن بهدوء : اهدى تمارة هترجع بس ضرورى نبلغ الشرطه هروح أشوف وليد اختفى فين 
وصلت ماجدة للمنزل وحاولت الاتصال ب وليد أكثر من مره لتجد هاتفه مغلق مما زاد قلقها وخوفها عليه لتخبر محمد بما حدث وبدأ هو وحسن بالبحث عن وليد ،، علمت حنان بما حدث واتجهت لترى والدتها وجدتها تبكى فى غرفته 
حنان بحزن : ماما وليد بحاجه لنا بلاش نتخلى عنه 
ماجدة : أخوكى فين يا حنان قوليلى ابنى راح فين 
لتتدخل رانيا فى الحديث: كله بسبب البنت اللى اتجوزها اكيد كانت متورطه مع واحد تانى أو اتفقت مع حد يعمل كده بعد ما وليد ساب البيت بسببها عاوزه واحد غنى 
حنان بحده : مش كفاية اتهام بقى اللى بتتكلمى عنها دى أغنى منك ياريت تسكتى كفاية انتى أيه ( نظرت لوالدتها ) ماما أنا راحه أشوف وليد وأعرف أى جديد عن تمارة بعد إذنك
ماجدة : استنى جايه معاكى 
ذهبوا للمنزل وجدوا عفاف و منى يجلسون فى صمت ويبدو عليهم الخوف والقلق سألت حنان على حسن لتخبرها ماجدة أنهم ذهبوا للبحث عن وليد 
فى منزل والد تمارة كانت تجلس فى غرفتها تبكى بخوف يدها مربوطه تدعى بصمت أن يجدها وليد قبل أن ياذيها أحد ليفتح باب الغرفه وجدت جمال أمامها ينظر بخبث جلس جوارها ليضع يده على وجهها ونزع الحجاب عن رأسها لتصرخ بخوف
تمارة بدموع : ابعد عنى بكرهك انت عاوز منى أيه 
جمال وهو يمسك شعرها بقوة: عاوزك و عاوز حقى انتى ملكى فاهمه الدكتور هيطلقك ونتجوز هتكونى معايا 
لتبصق تمارة فى وجهه : الموت عندى احسن من انى أكون معاك هقتلك صدقنى هقتلك 
جمال وهو يقبلها بقوة : وعد منى لكى هتكونى ملكى برضاكى لو جوزك رفض هقتله يعنى هتكونى معايا مهما كان التمن
حاولت تمارة فك يدها لتفشل : لو وليد اتاذى بسببك هموتك ابعد عنى  
خرج وتركها تبكى خائفه من القادم تفضل الموت على أن تظل مع هذا المجرم نظرت حولها وبحثت عن شئ يساعدها فى الهروب من المنزل 
وصل وليد لمنزل رشاد دق الباب بعنف ليفتح له دخل بعد أنا قام بابعاده: ابنك فين هقتله لو تمارة مرجعتش وهقتلك انت كمان لو لك علاقه بخطفها صدقنى 
رشاد بغضب : انت بتهددنى فى بيتى أنا هبلغ عنك 
جذبه وليد من ثيابه وغضب العالم يملكه الآن : وممكن اقتلك كمان معاك ١٢ ساعه لو مراتى مظهرتش هحول البلد لنار صدقنى تمارة قصاد عيلتك كلها هرجع تانى بس المره الجاية راجع بالبوليس 
غادر وليد غاضبا بينما حاول رشاد معرفة مكان جمال لكنه اختفى تماما 
كان وليد يسير يبحث عنها بعد أن أخبر خال تمارة باختفائها ليجده أمامه 
على بحزن : انا كلفت ناس يرقبوا رشاد وكل عيلته وكمان أصحاب جمال أى خبر هيبلغونى هنلاقيها صدقنى 
وليد بضعف : أنا هروح أبلغ الشرطه وارجع تانى أى معلومه بلغنى هكون عندك 
ساروا تجاه منزلها ليجدوه مغلق بقفل كبير وقف ليجد هاتفه يرن قام بالرد فى هذا الوقت كان يقف خلف غرفة تمارة لتسمع صوته حاولت النداء عليه لكن فمها عليه لاصق لتبكى بدون صوت 
فى الخارج رد وليد على الهاتف 
حسن : وليد أنت فين وليه اختفيت
وليد : بدور على تمارة عاوز أيه 
اخذ محمد الهاتف منه : قولى مكانك فين خلينا نساعدك 
وليد بحزن : شكرا مش محتاج حد يساعدنى هلاقيها لوحدى بأى ثمن مضطر أقفل علشان رايح أبلغ عن خطفها
أغلق الهاتف وقرر الاتجاة لمركز الشرطه لتقديم بلاغ عن اختفاء زوجته ليجد محمد وحسن فى انتظارة ،، استمعت تمارة لصوته ظنت أنها تحلم حاولت أن تصدر أى حركه لكى يشعر بوجود أحد فى الداخل لتجد جمال أمامها 
جمال بسخرية: الدكتور بيدور عليكى متوقع هيعرف مكانك 
حاولت التحدث ليصفعها على وجهها بقوه وكمم فمها مره أخرى،،
فى مركز الشرطه اتجه وليد للداخل ليقابل الشرطى 
وليد : مراتى اتخطفت عاوز أقدم بلاغ 
الضابط ببرود : وليه متقولش انها مشيت بارادتها وبعدين الطبيعى تنتظر ٢٤ ساعه وبعدين تبلغ مش هقدر اساعدك 
وليد بغضب : انت عاوز انتظر ٢٤ ساعه بقولك مخطوفه 
حسن بهدوء : اهدى يا وليد ده القانون وهو بينفذه 
وليد : يعنى لو بنت مسؤول هينتظر ٢٤ ساعه ويدور عليها وأنا مش عارف عنها حاجه ولا حالتها أيه 
محمد بحزن على شقيقه : اهدى أكيد هنلاقيها 
وليد بحده وهو ينظر للضابط : أنا عاوز أقابل رئيسك 
ليفتح الباب ويدخل ضابط أخر نظر لهم بهدوء : ممكن أفهم فى أيه بيحصل هنا 
محمد : مرات اخويا مخطوفه والضابط رافض يفتح محضر 
الضابط : تعالوا معايا مكتبى نتكلم هناك 
خرجوا معه واتجهوا لمكتبه ليقص عليه وليد ما حدث 
الضابط : طيب مين تعتقد يكون له علاقه بخطفها 
وليد : عمها وابنه علشان ياخدوا المبلغ اللى باعت به البيت لهم 
الضابط بهدوء : ممكن تفهمنى أكتر علشان أقدر أساعدك 
قص وليد عليه كل شئ لينظر له بغموض 
الضابط : فى العادى الطبيعى تستنى ٢٤ ساعه ،، طيب الخاطف محاولش يتواصل معاك 
وليد : لأ لأن المبلغ باسمها يعنى مش هيتواصل معايا كمان أعتقد ممكن يقتلها 
الضابط : طيب عندى اقتراح أنا هساعدك وكمان هننتظر الفترة الجاية ونشوف أيه هيتم 
وليد وهو يقف : مش هستنى لما استلم مراتى مقتوله 
قبل خروجه من المكتب دق هاتفه وجده رقم غريب ليرد سريعا 
جمال بضحك : مراتك معايا مش هتشوفها تانى بس ممكن تسمع صوتها لأخر مره 
وليد بعد أن علم هويته: صدقنى هقتلك هقتلك 
جمال : هعمل معاك اتفاق قدامك ١٢ ساعه توصل لمكانها قبل مااسافر أنا وهى قولت أيه 
طلب الضابط من وليد أن يجعله يتحدث أكثر ليعلموا مكان اتصاله 
وليد بحده : هوصلها وهتشوف بس وقتها هتكون ميت 
جمال : طيب اسمع صوتها ممكن تكون أخر مره قبل السفر 
دخل وليد للغرفه ومعه الهاتف نظر لتمارة : هخليكى تسمعى صوته لأخر مره 
نزع اللاصقه عن فمها ليضع الهاتف على أذنها استمع لبكائها مما زاد غضبه 
وليد : تمارة أوعدك هوصل لمكانك خليكى قوية مش هسمحله ياذيكى وانا عايش 
تمارة بخوف : مش عارفه هشوفك تانى ولا خلاص حكايتنا انتهت بس أوعدك هتكون أول وأخر شخص فى حياتى حياتى بدأت معاك وهتنتهى وأنت فى قلبى أرجوك متتخلاش عن أمى انا حبيتك وهفضل أحبك حتى لو مت 
وليد وهو يدور فى الغرفه: انتى فين قوليلى مكانك وهتلاقينى عندك 
أخذ جمال الهاتف ليرد هو : مضطر أقفل  بقي باى 
نظر لتمارة وهتف: هنسافر الفجر جهزى نفسك عارف بتفكرى فى أيه مش هينفع نتجوز و وليد عايش الليله هيكون مقتول يعنى هتبقى حره 
عند رشاد كان غاضب بسبب تهور ابنه حاول معرفة مكانه لكنه فشل يعلم هذه المره ان الكبار سيتخلوا عنه وسيكون وحيد قرر أن يتخلص من تمارة عند معرفة مكانها لكى ينهى هذه القصه
دخل عسكرى المكتب وحددوا مكان المحادثه وكانت منزل تمارة القديم ليغادر وليد مسرعا ورفض الانتظار حاولوا اللحاق به لكن فشلوا فامر الضابط بتجهيز قوه بعد أن أخذ أمر بالقبض على جمال من رئيسه،، أما وليد وصل للمنزل وظل يدور حوله لكى يجد مكان يدخل منه ليجد باب من الخلف قام بنزع القفل ودخل بهدوء لكى لا ينتبه جمال له ،، 
اتجه الضابط لمنزل رشاد وقام بالقبض عليه بعد ان توجه له اتهام هو الأخر كان يتوعد الجميع بالانتقام بعد خروجه 
اتجه وليد للداخل ليجد المنزل فارغا فى البداية ظن أن جمال خدعه وغادر ولكن بدأ يبحث فى الغرف ليجدها فى غرفتها نظر لها باشتياق واقترب منها ليضمها بخوف تمسكت به بخوف من ظهور جمال وأذيته لهم ابتعدت عنه 
تمارة بخوف : امشى بسرعه جمال لو وصل وشافك هيقتلك 
وليد بعتاب : شيفانى ضعيف أو جبان علشان أخاف وأهرب متخيله انى مش هقدر أحميكى منه أو أى واحد يقرب منك تمارة بدموع وهى تضع يدها على وجهه :أنا خايفه عليك جمال خلاص اتجنن مستعد يقتل أى حد يقف فى طريقه
وليد وهو يقف ويساعدها فى الوقوف: يلا خلينا نخرج من هنا مش هخرج من غيرك فاهمه 
وقفت معه بخوف وأثناء خروجهم رأوا جمال أمامهم ليبتسم بخبث 
جمال باستفزاز : جاى تودعها أكيد ابعد عنها واخرج من هنا 
وليد بتحدى : مش هخرج من غيرها حتى لو فيها موتى 
ليخرج مسدس ويرفعه فى وجهه صرخت تمارة بخوف: وليد أمشى أرجوك ‘ نظرت ل جمال’ خليه يمشى انا هروح معاك جمال انا هعمل أى شئ انت عاوزه بس سيبه يمشى 
ليضرب وليد جمال فى وجهه بسبب عدم انتباهه ليقع المسدس من يده وبدأ الهجوم بينهم فى البدايه حاول جمال صد الضربات ليقع على الارض و تمارة تقف فى أحد الزوايا تبكى بخوف لتجد هاتف وليد ملقى على الأرض اخذته وقامت بالاتصال على حسن 
تمارة بدموع : ساعدنا جمال هيموت وليد نظر جمال لها ليسقط الهاتف من يدها بخوف أخذ زجاجه وكسرها على رأس وليد ليسقط مغشيا عليه 
تمارة بصراخ : وليد!! وليد 
اخذها لأحد الغرف وصفعها بقوه لتقع على الفراش حاول الاعتداء عليها لتجد سكينه على الأرض،، لا تعلم ما حدث وجدته يسقط على الأرض لم تستطيع الوقوف لتجد الباب يفتح بقوه اقترب منها وليد بضعف 
تمارة بخوف: انا قتلته 
لا تردد سوى هذه الكلمه لتقتحم الشرطه المنزل ويجدوا شخص ملقى على الأرض و وليد يجلس ومعه زوجته،، اقترب الضابط من جمال ليجد نبضه ضعيف وأخذته الاسعاف سريعا لانقاذه،، اما تمارة فقدت الوعى وهى تردد قتلته ..
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المؤامرة للكاتبة منة محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى