Uncategorized

رواية ألم العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين سعيد

 رواية ألم العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين سعيد

وفجاة خرج الدكتور 
ادهم جري علي الدكتور بسرعة : ادهم هااا مالها يا دكتور 
الدكتور : المدام … حامل 
شعر ادهم كان صاعقة نزلت علي راسه
بينما الجميع انطلقوا بمباركة ادهم وادهم مازال لا يستعوب ما حدث 
سامية بفرحة : الف مبروك يا ادهم
وادهم مازال في صدمته
سليم : اتلقي من الفرحة مش عارف يرد
دينه : اخيرا هبقا عمة
احمد : وانا هبقا خاال
استفاق ادهم علي صوت الدكتور 
الدكتور : هي حصلها مضاعفات هي لازم تتغذي كويس 
ادهم : حضرتك متاكد انها حامل 
خالد : انت هتشكك في كلام الدكتور وال اي 
ادهم : لا بس بالسرعة دي 
خالد : الحمدلله يا بني 
الدكتور : تقدروا تدخلوا تشوفوها دلوقتي
دخلوا جميعا لروية سارة 
سارة مازال نائمة ولم تستيقظ وبعد الوقت استيقظت سارة 
سارة : انا .. فين
سامية : مبروك يا حبيبتي هتبقي ام 
سارة اتنفضت من مكانها ولاحظ ادهم ذلك فقد كان ادهم يستند علي الباب وينظر لسارة بعيون يتمثل فيها كل الرعب 
سارة : ازاي اكيد في حاجه غلط
لحقها ادهم ومسكها من دراعها ورجعها تاني تنام علي السرير وهمس في ودنها
ادهم بهمس : لو مش عايزة تفضحي نفسك اسكتي احسن ثم اظهر ادهم ابتسامة علي وجه
ادهم : هي اتلقيها من الفرحة 
جاء وقت مغادرة سارة من المستشفي 
وغادروا جميعا و وصل سارة وادهم الي منزلهم وكان لحد الان لم يتكلموا فكل شخص كان في صدمته وكانت فيلا بتاعت ادهم هي نفس الفيلا اللي سارة اجيت ليها قبل كده 
دخلوا الفيلا واول ما دخلوا شد ادهم سارة من ايدها 
وطلع بيها الغرفة بغضب وكل دا تحت مقاومة سارة 
ودخل بيها اوضة ورماها علي السير وانقض علي رقبتها مسكها وكانه يريد خنقها وسارة لا تستطيع اخد نفسها 
ادهم : ليا لياااااا وانا اللي لثانية فكرت اني ظلمتك بس طلعتي حامل حامل من مين استني مترديش اللي كان في الصورة صح
سارة : ا….ر..ج…و..ك … م.. ش… ق..ا..د.. ..ر..ة ( ارجوك مش قارة ) 
ادهم سابها 
ادهم : انا كنت هقتلك بس مش عايز الطخ يدي بدمك 
وشاور ادهم علي بطن سارة 
ولا اني اقتل روح ملهاش ذنب 
سارة واخيرا استطاتعت اخذ نفسها 
سارة : اادهم والهي ما حامل كداب الدكتور كداب 
ادهم : هتكدبيه وهو يكدب ليا هاااا يكدب ليااااا 
سارة : مش عارفة مش عارفة 
ادهم : انتي حملك بقا كبير اوي علي قلبي صاحبي حبيبتي خيانة اي يا شيخة الشر دا كلو 
سارة بزعيق : شر اي انا معملتش حاجه خالص انت شايف اللي عايز تشوفة مش عايز تشوف الحقيقة ابدا انت غبي مشي ورا الكلام بس 
وفجأة لقت سارة صفعة كبيرة نزلت علي وجها خليتها تترمي علي السرير 
ومسكها ادهم من فكها 
ادهم : وعزة جلالة الله لاوريكي النجوم في عز الظهر مش انا ادهم اللي واحدة زيك تخدعه وتضحك عليه ويكون في علمك انا مردتش اكلم قدام اهلك عشان ربنا امرنا بالستر 
سارة : بكرهك بكرهككككك وهيجي يوم وتندم وساعتها مش هينفع الندم ابدا 
ادهم : قلتلك يا سارة انتي اذيتي اعز صاحب ليا و لولكي كان زمانه دلوقتي جنبي 
سابها ادهم ومشي 
في مكان اخر 
لمياء : كلو تمام يا باشا 
المجهول : كويس اخيرا سارة هتكره ادهم 
لمياء : اكيد يا باشا 
لتتذكر لمياء ما حدث 
فلاش باااك
كانت تتبع لمياء خطوات ادهم وسارة وفجاة شاهدت سارة وهي يغمي عليها لتبتسم فقد وضعت في المشروب التي شربته سارة في الطائرة منوم 
بعدما شال ادهم سارة وانطلق بها الي المستشفي 
ابتسمت لمياء واتصلت بالدكتور 
لمياء :زي ما توقعت هيروح اقرب مستشفي انا وريتك صورتها كل ما عليك انك انت اللي تاخد الحالة وتقول انها حامل 
الدكتور : من عيني 
باااك
ليضحك المجهول ولمياء 
عند احمد ودينه في الشركة 
احمد دخل علي دينه المكتب 
احمد : دينه الاجتماع الجاي عايزكي تخلصهولي 
دينه : حاضر حضرتك هيبدا كمان ساعة 
احمد : ماشي 
بعد مرور ساعة في الاجتماع 
بدات دينه بالحديث مع العميل 
دينه : حضرتك التقاعد هيتم لمدة سنة وتقدر تضمن لنفسك نسبة كبير من الارباح 
العميل : عشان عيونك بس يا قمر 
ظل يتكلم العميل ودينه وكان العميل يرمقها بنظرات الغزل 
واحمد كان يحترق وجاء عند توقيع العقد وقبل ان يوقع العميل شد احمد الورقة من ايده
احمد : انا اسف بس
مفيش تقاعد 
العميل : ازاي يعني 
احمد : انا صاحب التقاعد ومش قابل واتفضل من غير مطرود 
وخرج العميل وهو يشتد غضبا 
دينه : دي كانت صفقة كويسة جدا عشانا 
احمد : بس عشاني لا 
دينه : حضرنك ممكن تفهمني رفضت ليا 
احمد : خلاص يا دينه ومش كل شوية تفضلي تقوليلي حضرتك دي انتي نسيتي اني احنا ولاد عم 
دينه : منستش بس الشغل شغل 
انتهوا من الحديث وخرجت دينه 
بعدما خرج ادهم من عند سارة كان غاضبا جداااا 
و جاء اتصال له 
ادهم : الو 
رحيم : كدا مجيش تاخدني من المطار 
ادهم وهو يضع يده علي دماغه : معليش يا صاحبي بس نسيت 
رحيم : عادي طب مش ناوي تجي تشوف صاحبك وال اي
ادهم : اكيد جاي نتقابل قي مطعم … 
رحيم : ماشي 
ذهب ادهم ليقابل رحيم في المطعم 
وقعد ادهم بانتظار رحيم ان ياتي 
وفجاة في اللي بيخبط علي كتف ادهم
قام ادهم وحضن رحيم 
ادهم : وحشتيني يا صاحبي عملت اي في الصفقة
رحيم وهو يجلس : يا عم مش ناكل لقمة الاول 
ادهم : دايما همك علي بطنك 
رحيم : مالك 
ادهم : مفيش 
رحيم : انا عارف انا اول ما شوفتك وابتسمت لي عرفت اني في حاجه لاني دي مش ابتسامتك 
وقس ادهم كل ما حدث لي رحيم 
فرحيم هو صديق ادهم الوحد ويقول له كل شئ 
رحيم بصدمة : اييييه 
رحيم : ازااي تعمل كده 
وقام رحيم من علي الكرسي ومسك ادهم من لياقته 
رحيم بغضب : من امتا واحنا بنفتري علي بنت يا ادهم هااا 
ادهم : انت نسيت اللي عملتو في كريم وكمان خنتني 
رحيم : انت نفسك متاكد من الكلام اللي بتقوله داااا 
ساب رحيم ادهم 
رحيم : وقت اما ترجع عن اللي في دماغك دا انا ساعتها دلوقتي هبقا موجود لكن دلوقتي اعتبر اني مش صحبك
ادهم بصدمة : اي رحيم اللي بتقوله دااا 
رحيم : الحقيقة 
ترك رحيم ادهم وذهب 
ادهم : هوريكي يا سارة هوريكي 
عند دينه و احمد 
دينه كانت برا الشركة وجات دخلت الشركة ولكن تتفاجا فقد اعد احمد مفاجاة لها فقد كل الموظفين واقفين بجوار بعضهم البعض واول لما شافوا دينه بعدوا عن بعض لتتفاجا دينه فقد كان احمد راكع علي رجليه وفي يده خاتم وكان يعرض الزواج علي دينه 
احمد : تتجوزني 
دينه ببكاء : ….لا مقدرش 
عند ادهم 
ذهب ادهم الي الفيلا وهو يشتعل غضبا بسبب سارة 
وطلع علي الغرفة اللي رمي فيها سارة
ولقا سارة علي السرير نايمة 
ادهم شد سارة من ايدها 
سارة قامت علي ايد ادهم اللي بيشدها 
سارة : عايز مني اي 
ودخل ادهم بها الي الحمام ووضعها في البانيو وكل هذا وسارة تحاول مقاومته ولكن لا تستطيع 
وبدون سابق انذار شد ادهم الحجاب اللي كان علي راس سارة  فهي كانت مازالت بالملابس لما تغيرها و فجاة شغل ادهم الماء الساخن علي سارة 
سارة : عااااااا ابعد سيبيني 
وسارة تحاول ان تخرج من البانيو ولكن ادهم كان يمنعها 
سارة واصبح جسمها احمر ملتهب من الماء الساخن 
سارة ببكاء : ليا بتعمل معي كداااا 
ادهم : عشان بحبك بحبككككك
يتبع…
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى