Uncategorized

رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا محمد

 رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا محمد
رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا محمد

رواية لن أسامحك على كسرتي الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا محمد

ليال قررت تست”فز حمزة  وطلع اوح”ش ما فيه لغايه ما سليم يجي والبو”ليس معاه؛ ليال: باستف”زاز انت مش را”جل ياحمزة علشان تفضل مست”خبي و تخط”فني ويا تري بقي دي فكرتك ولا فكرة اللي عامله منك ماريونت وانت ما”شي ور”اها زي الاهب”ل وخلاص انت مش تعتبر من صن”ف الرجا”له اصلا وبالنسبه للعملته فيك يعتبر ده حقي حق الايام السو”ده والاها”نه والض”رب وكل حاجه كنت بتعملها فيا انا مش زعل”انه من اللي عملته فيك ولو ماكن”تش خطف”تني كنت هاكس”رك واذل”ك فاهمني. حمزة: بغض”ب من كلامها اللي قالته ضر”بها قل”م لدرجه ان ايده عل”مت علي وش ليال انتي بتختب”ريني صح بتختبري غض”بي لا ياليال انا مش ماريونت لحد انا وميار بنح”ب بعض ومش بتست”غلني ابدا وبغ”ل وكر”ه انا مش راج”ل يا ليال انا بقي هوريكي عقو”به كلمتك دي وضر”بها قل”م قو”ي  لدرجه انها وقع”ت بالكرسي وكان هيغ”مي عليها حمزة لحقها قبل ما تفقد الوعي وشد”ها من شعرها جا”مد شفتي كلمتك اللي قولتيها وصلتك لا ايه استح”ملي بقي وضر”بها  علي الارض اغم”ي عليها. عند سليم قفل المكالمه وهو مصد”وم  عزيز وسارة شافوه بالحاله دي وسالوه؛ عزيز: في ايه ياسليم وشك مخطو”ف كده ليه.  سليم: حمزة ياعمي حمزة خطف ليال وبعتلي صوره ليها وكانت في وشها اثار ضر”ب. عزيز: بصد”مه بتقول ايه بنتي اتخط”فت وبعدين حمزة يعمل فيها كده ليه. سليم: حمزة عرف ان ليال هي اللي وقعت شركته وكمان كنت سمعتها وهي بتكلم والدته وبتقولها تطر”ده من البيت وراح علي بيت في حته شعبيه هو ومراته. عزيز: انا حذ”رت ليال انها تعمل كده بس كانت مصممه انها تنت”قم منه طيب حمزة طلب منك ايه علشان يرجعها. سليم: بصراحه يا عمي حمزة طلب املاكك و الا ليال تموت ومنبلغش البوليس. عزيز: انا موافق مستعد اعمل اي حاجه بس بنتي ترجع. سليم: مش بالسرعه دي ياعمي انا عرفت هعمل ايه. سارة: هتعمل ايه اه انا مضا”يقه منها بس كمان خايفه عليكم بتفكر في يا سليم. سليم: كل خير متخافوش هرجعها سليمه ياعمي ما تقلقش. سليم كلم صديق ليه ظابط وحكاله كل حاجه بالتفصيل. سليم:مجد ازيك عامل ايه عايز منك خدمه كده. مجد: سليم العزازي بيتصل بنفسه ده المفاجاه دي امرني يا باشا خير. سليم:هحكيلك اسمع …. وبس انا عايز اعرف هما فين. دلوقتي. مجد: حاضر انت بس لما يتصل بيك طول في المكالمه علشان احدد موقعهم فين فاهمني. سليم: فاهمك هاعمل اللي قلتلي عليه . فنفس الوقت حمزة اتصل علي سليم علشان يعرف عمل ايه. حمزة: جهزت اللي قولت عليه ولا انت بايع بنت عمك ومش هماك زي ما قولت في الحفله. سليم: لا تهمني يا حمزة واللي قولته في الحفله ما يدكش الحق انك تقول كده وبعدين انا مش سامع صوتها هي فين عملتلها ايه. حمزة: ببر”ود امم اصلي ضرب”تها اهان”تني بالكلام ضرب”تها وحاليا مغ”مي عليها. سليم: بغض”ب  انت واحد جب”ان بتست”قوي عليها بدل ما تست”قوي علي ميار اللي مش معبر”اك اصلا. حمزة: مش اول مره اضر”بها واس”يبها مغ”مي عليها هي متعوده علي ده وبعدين ماجوبتنيش عملت اللي قولتلك عليه ولا لا. سليم: اه عملته ومدخلتش البو”ليس زي ما  قولت اقابلك فين. حمزة هبعتلك اللوكيشن وقفل المكالمه. سليم: مش هرح”مك يا حمزة وكلم مجد، مجد عرفت مكانه فين. مجد: اه عرفت مخزن قديم علي الطريق الصحراوي هو هيبعتلك العنوان دلوقتي واحنا هنبقي وراك. سليم: تمام سليم كان هيركب العربيه بس وقفه عزيز، عزيز: استني يا سليم انا هاجي معاك مش هسيبك. سليم: لا يا عمي خليك انا هجيبها واجي هرجعها سليمه متقلقش خليك واثق فيا ماشي. عزيز: انا واثق فيك ومش هتخيب املي فيك طريق السلامه يا بني. سليم ركب عربيته وهو في الطريق حمزة بعتله اللوكيشن واتجه للمكان اللي هما فيه نها”يتك علي ايدي يا حمزة اصبر عليا خليك عب”رة. عند ليال فاقت من الاغم”اء لقت نفسها علي الارض ودماغها بتن”زف وافتكرت اللي حصل وكانت هتب”كي بس مسحت دمو”عها بعص”بيه و قالت؛ ليال: لا متبك”يش ياليال انت اقوي من كده متسمحيش لحمزة او غيره يفرحه فيكي. حمزة: بتسقيف برافو حوار ممتاز صعبتي عليا الصراحه تعرفي سليم جاي هنا دلوقتي سليم اللي اها”نك و اللي داس علي كرا”متك في الحفله اه صح انتي مش عندك كر”امه اصلا من ايام ما كنتي مراتي وبتض”ربي علي ايدي فاكره. ليال: بب”كاء وكر”ه انا بكر”هك وبك”ره سليم  تعرف لو فكتني هقت”لك يا حمزة. حمزة: بسعاده مش هتلحقي تعملي حاجه عارفه ليه علشان سليم جاي دلوقتي ومعاه ورق تنازل بباكي علي املاكع وهقت”لكم وادفن”كم هنا سمعاني خليكي هنا وفجاه سمعه صوت عربيه بتزمر حمزة اخيرا جيت. سليم وصل ودخل المخزن وشاف ليال متر”بطه وبتن”زف. سليم: ليال انتي كويسه ردي عليا ارجوكي. ليال: بغ”ضب من سليم ايه اللي جابك هنا مش قلت انتي متخصنيش جاي ليه دلوقتي. سليم: جاي علشان وعدت عمي ان ارجعك سليمه مش من جمال عيونك يعني. ليال: امشي من هنا يا سليم مش عايزة اشوفك. سليم: اعقلي يا ليال ومش وقت كلامك ده يالا بينا. حمزة:وهو ماسك مس”دس وموجهه ناحيه ليال وسليم علي فين جبت اللي قلت عليه ولا لا. سليم: خد اوراق التنازل والشركه حاجه تاني. حمزة: بص علي الورق لقاه مظبوط ومحسش للحظه انه مزور كده تمام كل حاجه بقت ليا دلوقتي اتشا”هدو تحبو مين يمو”ت الاول ولا انتو الاتنين. سليم: اعقل يا حمزة احنا متفقناش علي كده. حمزة: لا احنا متفقناش علي حاجه انا هقت”لكو هنا انت من اول ماظهرت وانت بتف”شل كل مخططاتي وليال استج”رت وخسرتني شركتي وامي فلازم تتعا”قبو فجاه حمزة سمع صوت البو”ليس ودخلو وقبضو علي حمزة خرجو من المخزن وليال وسليم كانو خارجين حمزة مسك مس”دس الظابط وضرب نار كان هيق”تل سليم بس الرصا”صه جت في ليال؛ في الوقت اللي البوليس قبض علي حمزه ليال وسليم خرجو وراهم وحمزة كان بيفكر انه ماينفعش يتس”جن بسبب سليم لانه خرب حياته لمح مس”دس الظابط وض”رب الطل”قه وفي الوقت ده ليال شافت حمزة ماسك المس”دس وهيضرب سليم ليال صر”خت باسم سليم؛ ليال: بصر”اخ حاسب يا سليم اااه. وو
يتبع ……
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى