Uncategorized

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السادس عشر 16 بقلم هند حمدي

 رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السادس عشر 16 بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السادس عشر 16 بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل السادس عشر 16 بقلم هند حمدي

حسن.. بعد ان قام بتطليق سميه.. ذهب الي ورشته ليبيت ليلته بهااااا حتي يدبر اموره فيما بعد 
واخذ يسترجع زكرياته القديمه 
فلاش باك 
والدة حسن… سامحني يا حسن انا لما اخترتلك سميه كنت فكره اني بسعدك. لما اخترتلك الصغيره . واني بخترلك صح
لكن بعد ما عشرت الاتنين عرفت ان وعد ضفرها برقبه مراتك… بس هنقول ايه نصيب..  بس مش عوزاك تزعل مني ولا تدعي عليا بعد ما اموت.. ربنا وحده يعلم اني كنت عوزه مصلحتك 
حسن.. اقترب منها وقبل يدها بعد الشر عنك ياست الكل 
لازم تعرفي اني مقدرش ازعل منك ابدا.. وعمري ما ادعيلك الا بكل بخير.. يا امي انتي لو تطلبي عمري كله هدهولك عن طيب خاطر… دا كفايه انك كسرتي شبابك عليا واحدة غيرك كانت رمتني وراحت اجوزت بعد ما ابويا الله يرحمه مات وسابك فعز شبابك 
واذا كان علي الجواز… دا قسمه ونصيب والحمد لله راضي بنصيبي.. وسميه مش وحشه اوي ماشي حالها كفايه انك انتي اللي اخترتهالي 
عوده لوقتنا الحالي… 
الله يرحمك يا امي.ويحسن اليكي 
. هقول ايه نصيبي.. الحمد لله
ربنا يسعدك يا وعد ويوفقك فحياااتك ويكون نصيبك احسن من نصيبي ويكتبلك الخير منين ما تكوني 
ثم جاء بمخيلته…  مشاهد لمعتز ووعد معآ فشعر بوخز شديد بقلبه…. وشعر ان جسده اصبح مثل الثلج حتي انه ارتجف اكثر من مره
يارب صبرني وهون علياااااا  وخفف عني وجع قلبي ????وشعر بضيق شديد بصدره 
..
..
..
معتز.. وعد تبقي مراتي 
عندما استمعت ولدته لذلك هاجمها الدوار  ولم تشعر بنفسها بعد ذلك
معتز….. امي 
الطبيب…. واضح انها اتعرضت لصدمه عصبيه اثرت عليها.. انا ادتها حقنه مهدئه هتنيمها للصبح…. بس لازم متتعرضش لاي ضغط نفسي او عصبي.. لاني وقتها مضمنش النتائج 
انكمشت وعد علي نفسها وجلست بالصاله الخارجية خوفآ من نظرات ريهام الناريه لها 
ذهب معتز ليطمئن علي والدتك بعد ان اوصل الطبيب 
الف سلامه عليكي يا امي..
ريهام… اوعي تقرب منهااااا.. اسمع انت تاخد الزفته اللي بره دي وتخرجوا من بيتي واوعي تجبها فبيتي تاني.. مبقاش فاضل غير الخدامين كماان.. الظاهر ان تجربتك السابقه اثرت علي عقلك وبقي يضحك عليك وبقيت تريل من  كلمتين 
معتز اقترب منها وامسكها من زرعها بقوه.. وثني خلف ظهرها 
لولااا الظرووف اللي احنا فيها لكنت عرفتك تبقي مين اللي بتقولي عليها خدامه.. ومين اللي بيريل من كلمه سمعها
بس امي تتحسن.. وساعتها حسابك معايا.. بكره الصبح هاجي اخد امي
وذهب من امامها.. وبصوت غاضب ???? وعد يلااا عشان نروح 
طول الطريق وهم صامتين.. وعند دخولهم الي المنزل
امسكها من يدها.. وادخلها جميع الغرف.. وعند وصلهم الي غرفته وقف قبالتها وقبل جبهتها وهي ترتعش بين يديه.. ولاحظ هو ذلك
منوره بيتك يا عروسه… انا هخرج بره لحد ما تغيري هدومك.. وحمل حقيبه ملابسها الصغيره ووضعها ع الفراش وذهب الي المطبخ 
ثم عاد سريعا.. بعد ان طرق الباب وسمحت له بالدخول
احمم.. اعطس لها كوب من اللبن الساخن
وعد انا هنام فاوضه امي النهارده تقدري تنامي براحتك ولو عوزتي حاجه ابقي ناديلي ومتنسيش تشربي اللبن
تصبحي علي خير
..
..
..
..
صل علي النبي وتبسم
بقلم #هندحمدي 
اشرق الصباح…علي جميع ابطالنا 
وعد.. شعرت بقدوم معتز الي الغرفه…فتصنعت النوم ولكن لم تستطع اخفاء الرجفه التي تسري بانحاء جسدها..
فنظر معتز.. مبتسمآ لها ولسذجتها تلك  وذهب تجاه الفراش وجلس بالقرب منه
معتز..  وعد انا عارف انك صاحيه..وخايفه مني كمان ودا اللي مدايقني 
ممكن تشوفيني ندل اني استغليت الموقف واتجوزتك بالطريقه دي من غير شبكه وفرح ذي كل البنات وتقولي اني قولت جوازه سهله مكلفتوش حاجه 
بس ربي وحده يعلم ان دا من خوفي عليكي من اللي حواليكي واللي ممكن كانوا هيعملوا لو سبتك 
بس اللي عوزك تتاكدي منه ان عمري ما هغصبك علي عشرتي او اجبرك تعيشي معايا وانتي مش عوزه 
بس صدقيني.. ربنا وحده يعلم معزتك عندي..  واني فعلا كنت ناوي اتقدملك بس الظروف كانت اسرع مني
فاسمحيلي.. اقترح اننا نقضي الفتره دي مع بعض كاتنين مخطوبين مثلا..  مين عارف يمكن قلوبنا مقسومين لبعض 
بس..  اسمحيلي هنعيش فنفس الاوضه..  لاني لو قعدت فاوضه  منفصله والدتي هتاخد بالها..  والاسئله هتكتر والحكايه مش ناقصه…  هاه قولتي ايه وصدقبني هنفذلك اللي انتي عوزه 
وعد….  اعتدلت وعد التي ما زالت تخافظ علي زيها الفضفاض والخمار دائما 
موافقه بس بشرط…..  لو حسيت اني مش متقبلاك او مش قدرين نتفاهم..  ننفصل بهدوء..  ومطلبنيش باي حقوق زوجيه لحد منقدر نقرر حياتنا 
معتز…  موافق.. بس طلبي الوحيد..  متخبيش ايه شيء عني مهما كان حتي لو الشئ دا ممكن يجرحني 
فقاموا بالتصافح…  اتفقنا
.. 
.. 
.. 
سميه..  الوووو
ارجوك يا حسن اسمعني حتي لو انا غلطانه..  مدفعش بنتنا التمن..  ارجوك ارجع وانا هنفذلك اللي تؤمر به 
انا من غيرك ممكن اموت…  حياتي ملهاش طعم الا بيك
حسن وهو يشعر بالاشمئزاز منها..  ملهاش طعم ليه
اوصلي للبنك وشوفي رصيدك بقا كام..  هيخلي حياتك احسن لان المال اغلي عندك من اي شئ.. 
من الاخر يا سميه الحاجه الوحيده اللي ما بنا هي رحمه..  لو اتهونتي فحقها..  دي اللي مفهاش سمااح سمعاني 
سميه…  يعني مفيش فايده..  يبقا خلاص حياتي ملهاش لزمه الموت راحه ليااا واكرملي..  خلي بالك من نفسك ومن البنت 
مع السلامه      يا نبض قلبي 
حسن بزعر شديد….  الووووو سميه الوووووو 
.. 
.. 
.. 
نجاة…  قلبي بيغلي يا بابا بقا البت الصفرا دي تتجوز  الجوازه دي..  لاااااااا قلبي قايد نااار
يابابا سيب الاكل وكلمني…  هتعمل ايه هتسبهااا تتهني بحياتها الجديده..  يعني خلاص هي اللي كسبت 
مختار…  اتهدي وخليني اكمل فطاري..  مين قالك اني هسكت
انا بحضرلها هديه الجواز السعيد ????
نجاة.. بجد يا بابا هي ايه فرحني 
مختار.. بقولك ايه انزلي من علي دماغي وروحي صحي الخايب اخوكي اللي مراته طردته.. وجاي ينام فتكيت ابوه عشان يفطر معايا 
وبعدها روحي لجوزك اللي سيباه من الصبح دا ومتشغليش بالك بحاجه… صحيح استعدي لاجراءات المعاش لان بعد جواز وعد.. يبقا المعاش من حقك انتي وبناتك بس
نجاة… معاش ايه بس يا بابا هو مات عشان اخده معاشه 
مختار… هيحصل قريب..هتسلي عليه لحد ما الغندوره ترجعلي مذلوله 
نجاة… لو اعرف بس ايه اللي فدماغك كنت ارتحت
وذهبت لتقوم بما اخبرها به…
..
..
..
وعد ومعتز وهم بتناولون طعام الافطار
معتز.. وعد انا هروح اجيب امي من عند ريهام.. عشان خاطري حاولي مدايقهاش.  واللي حصل دا من الصدمه مش عشان كرهاكي
وعد.. متكملش انا عرفه وكنت متوقعه اكتر من كدا… طبيعي بعد ما شفوك داخل عليهم وبتقولهم اجوزت ودي مراتي.. طبيعي ميتقبلوش الوضع وخاصه ريهام اللي بتعتبرني خدا
فوضع معتز يده علي فمها حتي لا تكمل حديثها.. 
لازم تعرفي يا وعد انك بقيتي مراتي.. يعني كرامتك من كرامتي واللي يحطك فعين احطه فالاتنين…. واللي مش عجبوه يخبط راسه فالحيط.. بس اوعي تقللي من قيمه نفسك مهمل حصل فاهمه 
ارادت وعد ان تغير مجري الحديث
بقولك ايه كدا الكلام هياخدنا وهتتاخر علي ماما.. روح هاتها علي ما اعملها اكله تسندها شويه.. ومتقلقش مامتك فمقام مامتي بظبط 
بالفعل ذهب معتز وترك وعد لتحضر الذ وطاب من اطعمه لوالدته علها تنول رضاها وتكسب نصف المعركه
..
..
..
ناجي يابابا انا مش فاهم حاجه انت عوزني اعمل  ايه
مختار…  يارب رزقتني بعيل غبي واستحملت بس ارزقني الصبر عليه هعيد كلامي تاني
هتاخد الظرف داا وتروح لشركه المحروس جوز وعد وترزعه فصندوق الجوابات بتاعتهم 
وهتكتب عليه يصل ويسلم للاستاذ معتز 
وتكتب سري للغايه… فهمت 
ناجي فهمت.. بس اعرف فيه ايه مش همشي ذي الاطرش فالزفه 
مختار… هقولك……
..
..
.. 
سميه بعد ان تصنتعت الانتحار وظلت تنتظر حسن حتي تؤثر عليه..  لانها تعلم مدي طيبه قلبه فمجرد بعض دموع مع بعض من  التوسل سيحن ويرجعها 
سمعت صوت طرق علي الباب فذهبت سريعا لتفتح وهي مدعيه الاعياء 
ادخل يا حسن 
الطفل الصغير الذي يعمل لديه بالورشه
لمؤاخذه يا ست الاسطي حسن بعتلك الطلبات دي والفلوس دي.. اه وبيقولك العبي غيرها عشان مصدقتش وبيقولي تصرفي ع البت من الفلوس دي.. لان فلوسك بنها وبينه ربنا.. سلامه عليكوا
سميه… يابن اللللل ماشي يا حسن اذا كنت انت مش جاي فهجيلك انا.. اصبر عليااااا
..
..
..
ريهام عندما اتي معتز تركته وذهبت بعيدا تاكل باظافرها من الغيظ وهي تراه يقنع والدته بزيجته من وعد 
والدة معتز…. وهي تبكي خدامه يا معتز بقي اخره صبرك خدامه… ليه غلط معاها وضميرك انبك.. استغفر الله
طيب هي اللي ضحكت عليك ووقعتك صح
معتز…. استغر الله العظيم.. امي اولاااا وعد مش خدامه.. دي كانت موظفه.. ذي اي حد 
ثانيا.. اللي بتقولي دا رمي محصنات واحنا مش اد شيل زنبه.. متمشيش ورا كلام حد.. عشان خاطري قومي اللبسي ويلاااا عشان اروحك قبل ما اروح الشغل
ارجعي نوري بيتك يا ست الكل 
ريهام.. تروح فييين… ولكن اوقفتها والدتها
هروح يا ريهام بيتي اوله بيا… ثم غمزت لها ففهمت ريهام علي الفور 
..
..
..
وصل معتز ووالدته الي بيته.. 
وعد مش هوصيكي علي امي 
وعد فعنيه اطمن روح علي شغلك ومتقلقش ماما فعنيه 
معتز… امي لو احتجتي ايه حاجه كلميني علي طول واراحها بفراشها وذهب الي عمله 
..
..
وعد… تامريني بشي يا امي.. 
امي دا ايه.  قوليلي  يا هانم او يا مدام انتي صدقتي انك مرات ابني صحيح.. ظا اتجوزك شفقه مش اكتر..  ووجودك هنا للخدمه وبس واوعي تنسي نفسك انتي سمعه 
وعد التي تلألأت الدموع بعينيها..  سامعه عن اذنك 
رايحه علي فين.. مسمحتلكيش تمشي.. اسمعي روحي خضريلي فطار خفيف وتعالي دلكيلي رجلي احسن وجعني
وعد… حاضر عن اذنك 
وذهبت الي المطبخ والغريب انها لم تبكي وما تبقي بذاكرتها الايه الكريمه (وبشر الصابرين)
وذهبت لها ونفذت كل ما امرتها به عن طيب خاطر
حتي تعجبت والدة معتز من تلك البسمه التي لم تفارفها
..
..
..
ناجي ذهب الي مقر عمل معتز وترك الرساله وانصرف وهو مبتسم واخذ يحادث نفسه..اشربي بقي ياست وعد ان ما جتيلي زحفه وسعتها هبيع واشتري فيكي علي راحتي
..
..
ذهب معتز الي عمله فوجد كم هائل من الاعمال ينتظره 
فاتي له احد الموظفين بالبوسطي.. وهو يفرغها وجد تلك الرساله…وفتحها علي الفور 
فوجد بداخلها رساله وعدد صور لوعد وهي تقبل ناجي.. والغريب ان وعد مستيلمه ومغمضه عينيها كان الامر يروق لها 
فنظر للرساله.. 
مبروك يا عريس دي هديه جوازك… حبيت اوريك انت سلمت اسمك وشرفك لمين ولعلمك لا دي الصوره الوحيده ولا دا الراجل الوحيد فحياتها..اخلص منها قبل ما تجبلك العار.                   الامضاء فاعل خير
معتز.. كاد يجن جنونه… ووووو
يتبع..
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى