Uncategorized

رواية فتاة الملجأ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم ملك محمد

 رواية فتاة الملجأ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم ملك محمد 

رواية فتاة الملجأ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم ملك محمد 

رواية فتاة الملجأ الحلقة السادسة عشر 16 بقلم ملك محمد 

في منزل سميره والدة هدى

هدى غضبت جداً بقدوم ناريمان للمنزل مع والدتها

: انا بقول انك فعلاً اتجننتي ازاي تجيبي واحده من الشارع معاكي الفيلا 

سميره بعصبيه: دي مش واحده من الشارع دي ممكن تبقى اختك اظهري شوية احترام ع الأقل

هدى : قولتلك انا مليش اخوات واختي ماتت ومش مسموح لأي حد يفتح الموضوع داه لأنه أتقفل فاهمه

سميره بغضب : انتي ازاي تكلميني بالطريقه دي انتي ناسيه اني والدتك

“في وسط الجدال كانت ناريمان تجلس وتضع رجل فوق الآخرى وكأنها تستمتع “

هدى : والدتي اه بس لما تخرفي وقتها لازم أقفلك لأنك كدا هتضيعي ثروة بابا ال فضل يعمل فيها طول السنين ال فاتت 

سميره بصدمه وقهر : ثروه! هو دا كل همك الفلوس 

هدى : امال اي ال يهمني هو في حاجه ف الدنيا دي اهم من الفلوس اقفلي الحوار داه ياماما احسنلك 

سميره بتعجب وصدمه : انتي بتهدديني 

هدى تركتها ومضت قائله : ايوا 

جلست سميره ع الكرسي بصدمه وحزن 

قامت ناريمان بسرعه وجذبت لها الماء قائله

: طنط لو وجودي هنا هيسببلك مشاكل انا ممكن امشي انام ف الشارع

سميره بحزن : لا يابنتي خليكي هنا لحد مانتأكد من كل حاجه 

ناريمان وهي تمثل الحزن

: طيب انا هنام هنا لحد الصبح

سميره : لا تنامي فين اطلعي نامي ف أوضه من ال فوق 

ثم قامت قائله 

: تعالي معايا اوريلك أوضتك

صعدت معها ناريمان لأعلى ودخلت معها الغرفه

سميره : انا مش عايزاكي تزعلي من هدى انا هتكلم معاها بكرا وهعرفها غلطها

ناريمان بتمثيل: مش زعلانه دي ممكن تكون اختي ياماما

ثم قالت : اسفه كلمة ماما طلعت مني غصب

سميره احتضنتها بحب وبكاء قائله : ياااه الكلمه أكنها ردت فيا الروح 

تفاجأت ناريمان وهي تنظر على الحائط بصوره رأتها من قبل 

تركت سميره وذهبت تتمعن ف الصوره 

سميره بتعجب : في حاجه يابنتي 

ناريمان بصدمه : صورة مين دول

سميره : دي صورتي وانا صغيره مع أهلي  

ناريمان شردت قليلاً وتذكرت الصوره التي مع ملاك 

قائله بتعجب : معقوله تكون ملاك ليها علاقه بالست دي 

سميره بتعجب: سرحتي ف اي 

ناريمان بإرتباك : ها لا مفيش 

سميره بحب: طيب انا هسيبك تنامي خدي راحتك كأن البيت بيتك

خرجت سميره وظلت ناريمان تنظر للصوره وتربط الأحداث ببعضها قائله في نفسها

: معقوله تكون الصوره ال مع ملاك كانت صورة والدتها وهي صغيره مش صورتها هي 

يابنت المحظوظه يا ملاك يعني العز دا كله بتاعك وانا هرجع اترمي ف الشارع تاني 

ثم قالت بمكر 

بس ع مين البيت دا مش طالعه منه الا على جستى وتعالت ضحكاتها 

____________

سميره تجلس في غرفتها تأتي لها الخادمه بكوب قهوه ساخن

الخادمه : ست هانم تسمحيلي اقولك حاجه بس متزعليش

سميره : قولي ياسعديه وانا من امتى بزعل منك

الخادمه : ال اسمها ناريمان دي حاسه انها مش بنتك

سميره بحزن : ودا إحساسي ناحيتها بس انا بقول يمكن علشان بقالنا سنين بعيد عن بعض فمشاعر الأمومه مش ظاهره

الخادمه : يعني الملجأ كله مفيش غير دي ال ينطبق عليها كل حاجه 

سميره بحزن : انا شوفتهم بنت بنت ومفيش حد ناقص منهم 

وكلهم سنهم كبير وال سنهم صغير ناريمان الوحيده ال سنها 21 سنه نفس سن لارا بالظبط 

الخادمه : ربنا يريح بالك ياست هانم 

سميره بتنهيدة حزن : ع العموم انا هعمل لها فحص والفحص هيظهر كل حاجه 

______________

طلعت شمس يوم جديد وملاك وسيف مازالوا ف المكان المقطوع

ملاك استيقظت على لمست احدهم على خديها 

شعرت انها تحلم حلم جميل وأن احدهم يداعب شعرها ويحرك يده على خديها

فتحت عينها بحب فإذا بها تجد ماعز تمسح بلسانها وجهها وتدوس بقدميها على شعرها

ملاك بفزع : ااااا

سيف بضحك : تقريبا الأخ معجب

ملاك بغضب قامت ودفعت الماعز بعيداً قائله : وانت قاعد بتتفرج كل داه ومش تبعدو عني

سيف : قصة حب عنيفه بصراحه حرام افرقكوا عن بعض

ملاك بغضب نكزته في كتفه قائله : غليظ ودمك يلطش

سيف بضحك : مقبوله منك يابرميل بهجه

ملاك بغيظ : ممكن اعرف من وقت ماجينا هنا وانت منشكح كدا ليه 

سيف رفع حاجبه واشار به ناحية الشباك

ملاك نظرت فوجدت الفتاه تجلس على الأرض تغسل الملابس

قالت بغضب : بقى الإنشكاح دا كله علشان دي 

سيف بمكر : قولي انك غيرانه

ملاك بإشمئزاز : انا اغير من دي مستحيل

سيف بضحك: امال من وقت ماجينا متعصبه ليه

ملاك بصدمه : لي انت مش شايف حاجه تستاهل العصبيه بقولك حياتي ادمرت بسببك وكمان انت ازاي مش زعلان علشان سايب شركتك وكل حاجه وفين اهلك صحيح لي محدش بيسأل عليك

سيف : رغايه اوي بس هجاوب امري لله اولا هقلق ع الشركه ليه طول ماحسام موجود هو دايما بيهتم بكل حاجه ثم اني معتبر نفسي واخد اجازه يومين محصلش حاجه يعني

بالنسبه لأهلي فهما مش عايشين ف مصر هم عايشن ف لندن من سنين وانا ال قررت ابني نفسي ف مصر هنا علشان الزمن يوقعني ف وحده زيك شوفتي الدنيا دواره ازاي 

ملاك : ماهو بردو لو مكنتش جيت مصر مكنش الزمن وقعني فيك 

ثم ركلته في رجله وتركته وخرجت 

سيف أمسك قدمه بألم  يحدث نفسه ضاحكاً : مجنونه بس عسل 

___بقلم ملك محمد_______

خرجت ملاك تتمشى قليلا وتفتح ذراعيها وتنظر للشمس الدافئه بحب 

رأت الرجل صاحب المكان يجمع الحطاب وقفت بجانبه قائله 

: عمو هو انت ليه عايشين هنا رغم انكوا تقدروا تعيشوا ف المدينه

الرجل: احنا لو عشنا ف مكان غير هنا نموت يابنتي هي دي حياتنا رغم انك ممكن تشوفيها مآساويه من وجهة نظرك بس من وجهة نظرنا الحياه هنا اجمل بكتير من المدن 

ملاك بحب : فعلا عندك حق كل واحد ليه مكان أتقلم يعيش فيه ومش مسموح لأي حد يقلل من قيمة اي حاجه غيره بيحبها 

الرجل بإبتسامه : الا صحيح نمتي فين امبارح

ملاك بإرتباك : نمت هناك 

الرجل : الحب باين ف عينيكوا انتوا الاتنين ليه بتكابروا

ثم تركها ومضى

ملاك وقفت بصدمه تحدث نفسها : حب اي ال باين في عيونا داه 

فجأه تسمع صوت ضحكات يأتي من بعيد 

تذهب لترى ما يحدث 

فتجد سيف والفتاه التي تسمى كارمن يضحكون معاً

_______

جن الظلام وف المساء فوجئت ملاك بأنهم ينظمون حفل زواج احد الفتيات في القبيله 

كارمن ذهبت لملاك قائله : تعالي بما انك ضيفتنا لازم تلبسي زينا النهاره وتتزيني كمان

دخلت ملاك معها وارتدت ثياب تبدو غريبه لكنها كانت جميله جدا عليها  

خرجت ملاك وسط الجموع وبجمالها كالعاده خطفت الأنظار

سيف بذهول : مين دي 

ملاك اقتربت منه قائله : انا مكسوفه هي الناس بتبص عليا كدا ليه

سيف : ليهم حق انتي مشوفتيش نفسك ولا اي يخربيت جمالك

ملاك بغضب نكزته ف ذراعه المصابه قائله : بطل بقى

سيف بألم : اااه يخربيتك مش الدراع داه التاني

ملاك : أوبس نسيت

ثم نكزته في كتفه الأخرى قائله : كدا تمام صح

فجأه تأتي كارمن وتتحدث برقه قائله

: سيف تعالى أفرجك على تقاليد الزفاف عندنا

سيف بهيام وهو يغيظ ملاك : يااه دانا نفسي من زمان اتفرج ع أفراحكوا 

ملاك تنظر لهم بغضب

فجأه يقاطعهم أحدهم قائلا لملاك

: تقبلي نتمشى سوا

ملاك وهي تنظر لسيف بخبث 

: اكيد طبعا أقبل

الشاب أمسك بيدها وأخذها بعيداً

سيف بغضب : انت يا كابتن

كارمن : خلاص بقى سيبهم تعالى معايا 

ذهب سيف مع كارمن وذهبت ملاك مع الشاب لكن سيف لم ينزل عينه من عليها 

كارمن بعصبيه : مش ملاحظ انك باصص بعيد بقالك فتره

سيف بغضب : هي ازاي سايباه يمسك أيدها كدا دانا افتكر ف مره لمست ايدها غصب كانت هتضربني 

كارمن بعصبيه : لا انت مش معايا خالص 

سيف وهو ينظر لهم من بعيد : دا حط ايده ع كتفها لاا كدا كتير 

ملاك كانت تقف مع الشاب بإرتباك فحركاته كانت غير لطيفه لكنها لم تستطع فعل شئ سوا انها تحاول الإبتعاد لكن الشاب كان يشدها نحوه بقوه

لم يتحمل سيف ذلك فذهب لهم بغضب 

ازاح يد الشاب بعيداً قائلا : هو حضرتك متعرفش تتكلم وايدك جمبك

الشاب بتعجب : ممكن اعرف اي دخلك

ملاك بإرتباك : مفيش حاجه حصلت روح انت لكارمن علشان واضح انها مدايقه انك سبتها

سيف بغضب امسك بيدها وهو يكز ع اسنانه : تعالي عايزك ف كلمتين 

الشاب افلت يد سيف من يدها قائلا

: هو اي ال تعالى انت مش شايفها واقفه معايا ولا اي 

سيف بتنهيدة غضب  : لو سمحت انا بكلمها هي 

ثم نظر لملاك قائلا

: امشي قدامي 

الشاب امسك بيدها قائلا : مش هتمشي 

سيف يحاول تماسك اعصابه رد قائلا 

: مابلاش الأسلوب داه علشان كدا هنزعل من بعض

ثم لكمه في وجهه بقوه

قائلا : مش قولت هنزعل من بعض 

الشاب اجتمع حوله ابناء قبيلته ليضربوا سيف

ملاك رجعت للخلف بخوف 

سيف نظر لها بكبرياء قائلا : متخفيش هما كتير اه بس اطمني 

ملاك بخوف : طالما قولت اطمني يبقى اخاف اكيد

الشباب بدأو التجمع حوله بكثره

سيف نظر لزراعه الملفوف وابتلع ريقه قائلا: بصي هو فعلا انتي لازم تخافي هاتي ايدك كدا

1 2 3 

اجري 

يتبع..

لقراءة الحلقة السابعة عشر : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية جسور وجميلة للكاتبة دينا جمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى