Uncategorized

رواية بالقدر نلتقي الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل التاسع عشر 19 بقلم دينا أسامة

نعم فكان الصمت حليفهما هما الاثنان…. نظرت فاتن إلى ماجد بصدمه واردفت بقول….
– ايه اللي بتقوله ده ي بني؟؟ ومين قالك على الخرافات دي؟!
ماجد بِحده وهو ينظر إلى رنيم التي كانت ترتد إلى الخلف بهلع دون كلام….
– مش خرافات ي ماما…!.. اللي قالي موثوق منه صاحبي عمر..
فاتن بغضب…
– عمر إيه وزفت إيه اللي تاخدله على كلام..! اكيد لغبطه اسماء بس مش أكتر
نظرت فاتن إلى رنيم فوجدتها تتمسك بالحائط وهي بحاله يرثي لها حتى اتجهت إليها وهي تمسكها وتحتضنها بحب…
– مالك ي حبيبتي فيكي إيه! ؟!… اوعي تكوني خايفة من الكلام اللي قاله ماجد!!؟… متخافيش ي حبيبتي احنا معاكي واكيد فيه حاجه غلط.
أما ماجد اتجه إلى رنيم ومسكها من ذراعها بقوه بعض الشئ واوقفها أمامه واردف بنبره حازمه ….
– الكلام ده صح ي رنيم… ؟
أما رنيم كانت بصدمه وهي تتذكر تلك الليله عندما ذهبت إليه وادخلها ثم بعد ذلك أراد أن يعتدي عليها ثم طعنته بخنجر ونهضت وجرت إلى الخارج تبكي فقط…. استفاقت من هذا على صياح ماجد بها وهو يزيد من قبضة يديه على يديها وينظر لها بغضب كارثي واضح…
– ردييي علياااااا….. قولي إن الكلام ده مش صح ي رنيم… قولي إنها لغبطه اسماء زي ما أمي بتقول….. رديي ي رنيم
فاتن ببكاء…
– ابعد عنها ي ماجد…. حرام عليك سيبها مش كده… سيبها وهي هترد عليك ي ماجد..!
ماجد بِحده…
– بقولك ردييي عليااا….. حتى انهمرت الدموع من عينيها وهي تحاول أن تفلت منه… فهو مثل أخيها أيضا بعصبيته وغضبه
فاتن بضيق…
– بقولك ابعددد عنها ي ماجد… البت هتموت من العياط …
دفعها ماجد إلى الخلف حتى اصطدمت بالحائط وهي تبكي فقط… ودلف إلى غرفته
فاتن بخوف…
– اهديي ي حبيبتي مفيش حاجه.. هو ماجد بس اتعصب شويه كده بس هتلاقيه كمان شويه طالع بيصالحك..
وبعد خمسه دقائق… خرج ماجد وغضب الكون على وجهه فأتجه إلى رنيم التي كانت على الأرض منهمره بالبكاء ثم أخذها وهو يردف بقول…
– طيب ي رنيم طالمااا مش راضيه تردي علياا… يبقى هتيجي معايا على المركز وهناك تعرفي تجاوبيني على اسئلتي بالقانون.
فاتن بصدمه…
– انت بتقول إيه ي ماجد؟؟!… اعقل ي حبيبي مركز إيه بس اللي هتروحه رنيم …
ماجد بِحده وهو يوجه نظره إليها…
– انا قلت اللي عندي… ثم مسك ذراعها بقووه وكاد ان يخرج بها لكن وقف مكانه عندما وجدها تصرخ وهي تهتف بقول…
– لا والنبي سيبني حرام عليك… والنبي ي خالتو خليه يسيبني.
فاتن بصرامه..
– سيبها بقولك ي ماجد..! ده أمر مني ولازم تسيبها.
ماجد بغيظ..
– وانا مش هسييها وهاخدها معايا لأن ده القانون والقانون بيقول ان المتهم بجريمه قتل…. هيتحقق معاه لحد ما نعرف الموضوع بالظبط.
رنيم بصراخ..
– لا ي خالتو متسيبنيش والنبي.. والنبي خليه يسيبني، انا بخاف من هناك اوييي.. مش عايزه اروح معاه هناك.
أما ماجد لم يبالي لكلامها أخذها بالعنف وجرها ورائه وخرج بها من المنزل.
فاتن بصراخ…
– سيبها ي ماجد…. وحياتي عندك لتسيبها ي حبيبي… انت مش عارف ممكن يجرالها إيه لو راحت معاك.. ي ماجد افتكر كلام الدكتور وأنه حذرنا من إنها تدخل بحاله إنهيار.. والنبي ي ماجد علشان صحتها لتسيبها.
رنيم بتوسل…
– وو…. وال… والنبي ي ماجد سيبني… وحياه أغلى حاجه بحياتك لتسيبني… انا تعبانه اوييي مش عايزه اروح معاك هناك… فلم تكمل جملتها ف جذبها إليه وهو يمسك ذراعيها بقوه ويهتف بفحيح…
– متحاوليش تتوسليني لأني مش هضعف وهسيبك فعلاً وبلاش عياط هنا وفريه لهناك وانتي بيتحقق معاكي ثم نفضها بسيارته وركب وقادها متجهها بها إلى مركز الشرطه.
اما فاتن دلفت إلى المنزل وهي تبكي وتحمل هاتفها وتتصل بسلوي
فاتن بإنهيار…
– الحقيني ي سلوى ي اختي.. ماجد خد رنيم على المركز معاه علشان يحقق معاها بجريمه قتل
سلوى بصدمه…
– ايييييييه!!!…. إيه اللي بتقوليه ده!!؟
سلوى ببكاء..
– زي ما بقولك كده… ومش عارفه اعمل إيه دلوقتي وهو اخدها وهي هتموت من العياط، ومش عارفه هو ممكن يعمل فيها إيه وهو متعصب كده.
سلوى ببكاء…
– ايه ي فاتن اللي بتقوليه ده، انا مش فاهمه حاجه؟!
قامت فاتن بسرد لها منذ ما اتي ذاك الاتصال إليه وما فعله بعدها.
سلوى ببكاء هيستيري…
– يعنيي ايييه ي فاااتن..! ازاي ياخدها كده معاااه!!… إياك هي كوسه علشان يجرها وراه كده من غير ما يعرف أي حاجه وخصوصاً أنه عارف حالتها من ساعة ما هشام عمل فيها كده.
فاتن بتعجب..
– هشام!!.. هو هشام هو اللي عمل فيها كده؟؟!
سلوى بنفاذ صبر…
– مش ووقته ي فاتن.. المهم دلوقتي تبلغيني إبنك بيشتغل فين بالظبط وودا بنتي فين.
فاتن ببكاء…
– انا اسفه اوي ي سلوى ي اختي إني مقدرتش احمي رنيم من ماجد، بس صدقيني كان عامل زي التور الهايج ومعرفتش اعمل معاه حاجه.
سلوى بضيق…
– مش وقته الكلام ده ي فاتن، قوليلي هو اخدها فين حالاً؟
وبعد قليل اغلقت سلوى معها وخرجت مسرعه من غرفتها متجهه إلى غرفه نيروز.
سلوى ببكاء…
– الحقييني ي نيروز ي بنتي… ماجد قبض على رنيم واخدها المركز.
نيروز بصدمه…
– ايييه!!!.. إيه اللي بتقوليه ده ي طنط؟!
سلوى بإنهيار وهي تسرد لها ما قالته فاتن لها حتى وقعت مغشيه عليها بتلك اللحظه
نيروز بصراااخ…
– طنطططططط!!!!. ردييي عليا ي طنط الله يخليكي… لا والنبي متعمليش كده، ثم نهضت من مكانها وخرجت من الغرفه بدون وعي واتجهت إلى غرفه هشام وهي تستنجد به،ثم وجددته مسطح على الفراش ويحادث احد بالهاتف ف أغلق هاتفه عندما وجدها امامه هكذا.
هشام بتعجب…
– عايزه إيه!!؟
نيروز بخوف…
– طط… ط.. طنط براااا اغمى عليها.
هشام بصدمه…
– بتقولي اييه!!
خرجت وهي قلقه على سلوى بشده تاركه هشام وهو بحاله صدمه، ثم فاق وخرج من غرفته بقلق واتجهه إلى غرفه نيروز، حيث وجد أمه ملقاه على الأرض غائبه عن الوعي وذات ملامح منهكه ومتعبه فأندفع إليها بصدمه وهو يحملها بقلق ويسطحها على الفراش.
هشام بغضب…
– إيه اللي حصل معاااها؟؟!
نيروز ببكاء…
– كنت قاعده برسم ولقيتها دخلت عليا فجأه وهي بتعيط وبتقولي إن ماجد اخد رنيم على المركز وهيحقق معاها بخصوص جريمه قتل مشتبه فيها.. وملحقتش تكمل كلامها ووقعت مني كده، انا خايفه عليها اويي.. احنا لازم نكلم دكتور ييجي يطمنا عليها ونكلم ماجد ونعرف إيه اللي عمله ده..!
اما هشام كان بحاله صدمه للتو من ما قالته عن رنيم ثم اغمض عينيه بغضب واضح وتفوه بقول…
– انا مليش دعوه بالكلام ده ولا بيها ، انا قطعت علاقتي بيها ولا هي اختي ولا اعرفها المهم دلوقتي هتصل بدكتور ييجي يطمني على أمي.
نيروز بتعجب…
– يعني إيه؟؟!!
هشام بعصبيه…
– يعني اللي سمعتيه.
نظرت له بغضب على جفائه على أخته الي الان… وأخذت هاتفها بهدوء وخرجت.. ثم اخذت تدق على ماجد مراراً كي يرد لكن لم يرد..ف تفوهت بغضب وهي تتجه إلى الغرفه مجدداً….
شهقت بخوف عندما وجدته أمامها وهو ينظر لها بعدوانيه
نيروز محاوله ان تظهر طبيعيه….
– اتصلت بالدكتور؟؟!
هشام بخبث…
– اه اتصلت…! مالك خايفه كده ليي؟!!
نيروز بتوتر…
– هاا!!.. خا.. خايفه من اييه يعني!!؟
تقدم هشام بنظرات صاخبة تكاد تفتكها للتو… ف تراجعت نيروز للوراء بقلق من نظراته.
هشام بجمود…
– كنتي بتكلمي مين!!؟
نيروز بتوتر…
– بككك… بكلم مين!!
هشام بضيق موجهاً نظره إلى هاتفها التي كاد ان يتلاشى بسبب يدها التي كانت ترتعش …. اخذ هاتفها بقوه وهو ينظر لها بتهكم.
نيروز بصدمه…
– انت بتعمل إيه!!؟؟… انت اتجننت إيه اللي بتعمله ده؟!
فلم يبالي لكلامها فتح هاتفها وهو يتفحص قائمه الاتصال فوجد ماجد اخر من دقت عليه.
نيروز بضيق…
– علفكرا اللي بتعمله ده غلط واوي كمان..!
هشام بضييق….
– اللي عملتيه انتي ده أكبر غلط.
نيروز بتعجب…
– وانا عملت إيه إن شاء الله… كنت مسكت فونك وقلبت فيه كده…!
هشام بعصبيه…
– وطييي صوووتك ي بت انتي…! انتي بقى فاكره إن محدش هيقدر يلمك… لا فوقيي كده وخدي بالك إنك بتكلمي هشام فاروق وانتي عارفه مين هشام فاروق اوييي…
نيروز بإحتقان….
– قد إيه كلامك بيئه ومقزز زيك…! عمرك ما هتتغير بالعكس دانت كل ما بتكبر بتخيب وبتبقي اوسخ من الأول.، ي خساره على كل لحظه قضيتها معاك زماان… مش عايزه افتكر الأيام دي نهائي ولا عايزه افتكر نظراتك وكلامك ليا طول الوقت كأني عاهره قدامك… ، حقيقي ندمانه إني حبيت حد زيك في يوم وقلتله بحبك…. وفي الآخر يرجع يشككك بأخلاقي وتربيتي…. بجد انا صعبانه عليا نفسي اويي..! انهت حديثها عندما وجدت الطبيبه تتجه إليهم.
نيروز وهي تكبت مشاعرها…
– اتفضلي ي دكتور بسرعه المريضه فاقده وعيها من بدري ولازم تشوفيها.
– اهدي… اهدي… انا دخلالها حاضر… انتي كويسه؟؟
نيروز : اها تمام… اتفضلي.
اما هو كان واقفاً كالجبل الشامخ الذي لا يهزه شئ فقط يتذكر كل كلامها التي قالته له وذمت به حتي قبض على يديه بغل وهو يغمض عينيه…
وبمنزل سيف الحديدي كان جالساً بالأسفل ومعه المأذون وبعض من رفاقه كشهود.
– هي فين العروسه ي بني.. ؟!
سيف بضيق…
– نازله اهي.
جذبه احد بجانبه وهو يردف بقول….
– انت متأكد إنك عايز تتجوزها؟؟!… ولا متجوزها علشان اللي في بالي..؟!
سيف بغيظ…
– وإيه بقى اللى فى بالك..؟!!…. انا هتجوزها علشان عايز اتجوزها وكفايه كلام لحد كده.
– متأكد ي سيف؟؟؟.
سيف بنفاذ صبر…
– قلت كفايه كلام انت وهو!!..
المأذون بملل…
– هي فين ي بني؟ ، بتقولي من الصبح انها نازله!!.
نهض سيف من مكانه وملامحه لا تبشر بالخير وهو يتجهه إلى الأعلى… لكن وقف عندما وجدها تطل عليه بذاك الرداء الأبيض الذي كان ينيرها ويظهر جمالها الطاغي، جمد مكانه بأعين متسعه أثر ذهوله من اطلالتها الرائعه… لكن فاق من شروده وهو ينظر إلى جزء الفستان العلوي حيث وجد الفستان شفاف ويظهر اكثر مما يخفي .. كتم غيظه واتجه إليها بعصبيه كبيره وهتف بسخط…
– أولاً اتأخرتي كده لييي؟!! ايه كنتي محتاجه عزومه!! ؟.. ثانياً إيه اللي انتي لبساه ده؟؟!
صبا بصدمه…
– لابسه ايييه!!!… مش انت اللي جايبه وقايلي البسيه ؟!.
سيف بترنح…
– هااا..؟!.. ايوه انا اللي جايبه.. بس انتي من نفسك لما لقيتيه عريان كده المفروض مكنتيش لبستيه.
صبا بضيق…
– اهو اللي حصل..!
كان ينظر لوجهها الملائكي الذي اعترضه تلك الكدمات أثر صفعه لها وهجومه عليها كالاسد عندما يهجم على فريسته.. وبدون شعور حسس على وجهها بألم.. أما هي تقهقهت بألم وابعدت يده عنها.
سيف بتذمر وهو ينظر لملامحها…
– طيب روحي غيري الفستان والبسي اي حاجه محترمه.
صبا بضيق…
– انا مش هغير حاجه…. ي أما بقى بلاها جوازه.
سيف بإختناق من طريقتها…
– اللي بقوله يتسمع.. انت فاهمه!!
المأذون : مش يلا ي بني… علشان بس الوقت وعايز امشي
– يلا ي سيف خلينا نخلص….. انكمشت صبا بنفسها عندما وجدت بعض من هؤلاء الشرسين معه وايضاً عادت بذاكرتها لذاك اليوم بأحداثه العصيبه والتي جعلتها الآن بهذا الموقف الحرج…وبدون شعور مسكت يد سيف بخوف وارتعاش من تذكر ما حدث في هذا اليوم.
سيف بفزع…
– مالك ي صبا؟؟!… في ايي!؟….. وجدها تنظر للأسفل وهي ترتعش هكذا.. فلم يفهم لماذا كل هذا الخوف.. هل يعقل من إنها خائفه من هذا الزواج إلى الآن.
سيف وهو يربت على يديها…
– مالك ي حبيبتي؟؟! خايفه من ايي؟!
ثم فاقت أثر جملته فأشاحته عنها بضيق وهي تهتف بقول…
– حبك برص..!!
سيف بإبتسامه….
– الله يسامحك ي ستي..! يلا بقى وانتي زي الشطوره كده غيري الفستان ده.
صبا بعناد…
– قلت مش هغير… يبقى مش هغير..!
سيف وهو يوجه حديثه إلى المأذون….
– معلش خمس دقايق وهتكون جاهزه، ثم جذبها ورائه بضيق من عنادها المستمر
صبا بغضب…
– سيبني… بقلك سيبنييي!!..
سيف بعصبيه….
– يلا بقى ادخلي غيري كده علشان اليوم ده يعدي على خير.
صبا بتحدي…
– اوعدك أنه مش هيعدي على خير…!
سيف بحقن…
– وكمان بتتحديني…!.. دانتي ليلتك سوده.
صبا بتحسر….
– اسود من كده… ؟!
سيف بغيظ…
– بقلك إيه مفيش وقت لكلامك الفاضي ده..! يلا ادخلي غيري وانا هطلعلك اي حاجه تلبسيها…. يلا اخلصيي.
صبا بإحتقان…
– لأ مش هغير حاجه..!
ف اشاحها سيف كي تدلف لكن وقعت زهرية تعركلت بها صبا ووقع أيضاً شئ ما.
وبإلاسفل سمعوا تلك الصوت… حيث كان صوت كسر شئ ما… مما جعل المأذون يتفوه بغضب…
– هو إيه اللي بيحصل…!؟… هي العروسه ُمجبره على الجواز ولا إيه.
– لأ لأ.. مفيش الكلام ده… دقيقه واحده هطلع واشوف اتأخروا ليه.
وبهذا الوقت نزلت صبا على الأرض مسرعه اخذت شئ وهي بقمه توترها وخوفها واخفته بيديها.
سيف بتهكم….
– عاجبك كده يعنييييي؟!؟!!…. اخلصي بقى ادخلي علشان خلاص صبري نفذ… وشكلي هعملها معاكي لو ما دخلتيش دلوقتي….. فلم يكمل جملته حتى أدارت صبا وجهها إليه وملامحها هي الأخرى لا تبشر بالخير فكانت تنظر له بغموض بعض الشئ.
سيف وهو يغلق عينيه بضيق…
– لا دانتي شكلك غاويه بقى تجربيييي…! طيب وانا موافق ي ستي….. كان على وشك أن يلمسها لكن طعنته صبا بقوه بجانبه وهي تنظر له بشفقه بعض الشئ… ثم تفوهت بكلمه واحده…
– آسفه…
أما هو نظر لها بصدمه من ما فعلته معه… هل يمكن إنها جريئه لهذا الحد لتفعل هذا الشئ…. فكانت نظراته فقط عتاب ولوم وصدمه حالكه… أما هي كانت مصدومه من ما فعلته…. فكيف فعلت هذا الشئ ي إلهي… لأ إنني بحلم وأود ان استفيق منه الأن….. بكت بدون شعور عندما وجدته يقع على الأرض وينزف بشكل مريب وينظر لها نظرات مبهمه غامضه.
صبا بشهقات عاليه…
-.. اا… ا.. اسفه بجد… اا.. اانت اللي اضطرتني إني اعمل كده.
دلف صديقه بصدمه وهو ينظر إليه وهو جالساً ومطعون هكذا… حتى نظر لصبا ووجدها تبكي وعلى فستانها ويديها دماء…. فتطاير الشرار من أعينه واتجه إليها فوراً وصفعها بكل قسوه حتى سقطت هزيله منهكه على الأرض وهي تبكي بحرقه على ما فعلته للتو
اما سيف رغم أنه على فراش الموت تقريباً لم يفرق معه هذا ف صرخ بصديقه كي يبعد عنها.
سيف بلهجه عنيفه….
– فهددددد!!!…. ااا… ابب.. ابعددد عنهااااا…. واللي عملته دده… ههندمك عليه… ، اازاي تتجرأ وو.. وترفع إيدك عليها.
هتف فهد بضيق…
– بتقول إيه ي سيف؟؟!. انت بين الحياه والموت بسببها هيااا بنت ال*********** والله لاموتها.
سيف بتهكم وتحذير….
– اخرررص…… حسك.. ععينك تت… تجيب سيرتها ،. ويلا روح دلوقتي جبلي سكينه تكون اسخن من نار جهنم.
فهد بذعر…
– لسه بتدافع عنها ازااااي وهي طعنتك بخيانه كددده…!
سيف بغضب…
– إعمل اللي قلتلك عليه. فف… فوراً… خرج فهد مسرعاً عندما وجده يتأوه بضعف.
أما صبا كانت بحاله صدمه خاصهً بعدما دافع عنها ومنع فهد من لمسها او ايذائها ،. فكان تنظر له وهي تبكي بقووه من ما فعلته معه.. وهو لم يفكر بقتلها إلى الآن رغم أنه قادر على فعل ذاك الشئ…
وهو كان أيضاً مصدوماً إلى الآن من ما فعلته فهل يعقل إنها تكرهني لهذا الحد!!
دلف فهد بهلع واتجه إلى سيف ومعه السكينه وعلبه الاسعافات الأولية.
– خلاص امشي انت بقى… ومشيلي اللي تحت.
فهد بتعجب….
– حصل ي سيف انا مشيتهم.. لكن انا مش هقدر اسيبك وانت بالحالة دي وخصوصاً وبنت ال… *** معاك… مسكه سيف من ياقته بغضب جهنمي وهو يحذره…
– والله لاعلمك الأدب ي فهد من جديد… ويلا اا… اخرج فوراً… نهض فهد بتعجب من سيف.
وضع سيف تلك السكينه على جرحه لفتره وهو ينظر له بتمعن فكاد ان يغلق عينيه من التعب ،. حتى قفزت صبا من مكانها وجلست بجواره وهي تتحس وجهه ببكاء وتنظر الي الجرح الذي سببته له ثم تفوهت بقول…
-… وو.. وااال.. والله اسفه بجد… مم.. مش عارفه عملت كده ازاي.. انا اصلا عندي فوبيا من الدم ومش عارفه ازاي عملت كده… سامحني الله يخليك.،.
لكن كان ينظر لها سيف بأعين مغلقه بعض الشئ وهو يعاتبها على ما فعلته.
ساعدته صبا بالنهوض من مكانه ووضعته على السرير وأخذت علبه الإسعافات وجلست بمقابلة وبدأت بتطهير الجرح وهي تبكي من كل قلبها على ما فعلته.
وبمركز الشرطه … وبمكتب ماجد خاصةً كان يجلس على كرسيه الخاص وامامه رنيم التي كانت تنظر له بصدمه من نظراته وتصرفاته معها فلم تتوقع منه كل هذا.. فقد خاب ظنها به… استفاقت من شرودها وهي تشهق من حديث ماجد
– هتفضلي قاعده كده كتيررر…!.. طيب علشان القعده متطولش قوليلي اللي سمعته ده صح ولا لأ؟؟!
رنيم بإرتعاش…
– مم… ممما.. ماجد الله يخليك روحني عند خالتي… والنبي ما تسيبني هنا… اا.. انت عارف انا قد إيه كنت بكره مهنتك علشان المكان ده..! تقوم تجيبني هنا بنفسك.
ماجد بِحده…
– يعني مفيش أمل إنك تقولي!!… طيب!!… انتي هتتسجني ٣ أيام على ذمة التحقيق وده قانون ولازم هنفذه..! ولما بقى يجيلك المزاج إنك تتكلمي يبقى تمام.
قفزت رنيم من مكانها ببكاء وهي تنظر له بتعجب من ما قاله…
-.. سس.. سجن ااايه!!… ااننت اتجننت..! اانا استحاله اقعد هنا لحظه… انت فاهم!!.
ماجد بسخريه….
– مش بمزاجك ي حلوه..! ده إسمه قانون..! واظن يعني أنتي متعلمه وفاهمه الكلام اللي بقوله.
رنيم بصياح….
– انا مش فاهمه حاجه..!.. انا بقولك خررجني من هنا ، انا مش عايزه اقعد هنا خالص..
ماجد بغضب….
– اقعدي ي رنيم مكانك..!
رنيم بتعجب….
– انت ليه بتعاملني كددده؟!!!. انا حاسه إني اول مره اتعامل معااااك…! ليه خوفتني منك بالشكل ده ، ليه خلتني اكرهههكك.
ماجد بتحذير….
– قلتلك اقعدددييي… ي أما هيبقى ليا تصرف تاني!!
رنيم بتحدي….
– وانا مش هقعد واعلى ما في خيلك اركبه.
ماجد بغيظ…
– انتي اللي جبتيه لنفسك…! دق علي احد بذاك الوقت
ثم دلف عسكري وهو يردف بقول….
– امرك ي ماجد بيه.
ماجد بغضب وهو ينظر لرنيم….
– عايزك تاخدها توديها عنبر النسا.
– تمام ي باشا.
رنيم بذهول وخوف…..
– عع… عنبر إيه وهباب إيه…!… ابعددد عنيييي انا مهروحش معاك بحته.
ماجد بعصبيه…
– انتي زودتيها اوووي وشكلي انا هعاقبك بنفسي.
رنيم بإنهيار…
– خليه يبعد عني.. انا مش هروح معاه هناك.. انت فاهم!
نهض ماجد من مكانه بسخريه وهو يقترب منها بضيق…
– يلا خدها ي سمير وتتعامل ابشع معامله… انت فاهم!
رنيم بصدمه….
– لا خليه يبعد عني والنبي.. انا مش عايزه اقعد هنا.. حرام عليك.
أدار وجهه عنها وهو يهتف غيظ…
– نفذذ اللي قلتلك عليه .
نظرت له رنيم وهي تبكي بضعف وغير مقتنعه الي الآن بأنه ماجد ابن خالتها.
كادت ان تنادي به لكن عبثت الرؤيه امامها ولم ترى اي شئ حولها وتوقفت جميع أعضائها عن الحركه ووقعت على الأرض منهكه.
أما ماجد نظر ورائه كي يرى ماذا يحدث لكن صددم مكانه عندما وجدها هكذا على الأرض مغيبه ذات ملامح منهكه من كثره البكاء… فلم يشعر بنفسه إلا عندما اندفع إليها وهو يحملها من مكانها ويضعها على الاريكه ويهتف بقلق وخوف….
-ررنيم..!!.. رنيم ردييي عليااا… والنبي فوقيييي..! انا آسف على القسوه دي بس اعمل ايييه!!… انتي مش متخيله انا قد إيه مخنووق وانا بعمل كده… كل ما بقول كلمه بحس ان روحي بتطلع مني صدقيني…. اعذريني انا ظابط ودي طبيعه شغلي… مقدرتش اطمنك بأي حاجه ولا أقف جنبك حتى..! وبنفس الوقت انتي مش راضيه تتكلمي وتقولي الحقيقه وتفهميني…. انتي مبترديش ليييه عليا ي رنيم..!! فوقي ي رنيم..! … ثم تفوه بغضب لسمير كي يخرج دون مناقشه.
ثم نهض وجلب كأس من الماء ووضع بعض القطرات على وجهها لكن لم تفق… القي الكأس وهو بقمه عصبيته.
– طيب متعمليش فيا كده ي رنيم..! فوقيييي وعاقبيني بأي حاجه تحبيها.. بس متعاقبنيش بالطريقه دي..!
ف تفوووه بغضب من نفسه وجلس بجواره ممسكاً بيدها.
وعلى الجهه الأخرى اوصل نادر كارما إلى المنزل
كارما : كنت سبتني مع ماما شويه ي نادر.
نادر بنفي…
– مكنش ينفع ي كارما… كان لازم ترجعي وترتاحي هنا.. وانا هقعد معاها هناك لحد ما تفوق.
كارما ببكاء…
– انا خايفة عليها اويي.
نادر : متخافيش ي حبيبتي.. اطلعي انتي بس ارتاحي كده ونامي .. وهي هتبقى بألف خير.
كارما بدعاء….
– ي رب ي حبيبي.
دلفت كارما بحزن فكانت كالتائهه بدون امها وابيها واخيها الوحيد
– احضرلك عشا ي كارما هانم.
كارما بنفي…
– لأ ميرسي ي داده ثنيه.
ثم اتجهت إلى غرفتها وجلست على سريرها بتعب من مشقه اليوم .. وأيضاً لم تبدل ثيابها فنامت مكانها بإنهاك.
يتبع ……
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى