Uncategorized

رواية أصول متسولة الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور وهبة

 رواية أصول متسولة الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور وهبة
رواية أصول متسولة الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور وهبة

رواية أصول متسولة الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور وهبة

وصل نور وقططه كما يسميهم الى المنزل 
نور : شهد ….شهد 
شهد بنوم : امممم
نور : اصحى يلا وصلنا 
افاقت شهد وحاولت ان تستند على نفسها لتذهب لغرفتها 
اما نور فقد حاول ايقاظ اصول ولكن لا فائده ففتح باب السيارة وقام بحملها وهو صاعد بها للدور الخاص به ولكن اوقفته شهد التى استيقظت بعد ان كانت تتعثر في سيرها بسبب نومها 
شهد بشهقه: انت رايح فين 
نور باستغراب : طالع انام 
شهد بغيظ : طيب اوضتى اصول معايا هى بتنام معايا 
نور : امممم ….لا يا حبيبتى مراتى وهنيمهاعندى 
شهد ببكاء : انا عايزه اصول مليييش دعوه 
نور بصدمه : بس بس ايه هتصحيها انتى عيله صغيره وسعى كده ايدى وجعتنى بقي 
شهد وهى تغلق السلم امامه : ابدا هى لو صاحيه هتختارنى 
نور بنفاذ صبر : انتى هابله يا حبيبى دى مراتى هاه مراتى ومتجوزها من نص ساعه ….كده كتير ومبقاش هزار على فكره 
بدأت شهد في البكاء بصوت عالى حيث استيقظت أصول التى كان وضعها نور على الاريكه 
أصول بفزع : مالك يا شهد في ايه ؟؟
مازالت مستمره بالبكاء لا تجيب 
نظرت اصول الى نور : شهد مالها ينور 
نور بضيق : عايزاكى تنامى معاها و….صمت نور ولم يجد كلام يقوله ….ماذا سوف يقول …هل حقا اصول ستتركه وتختار اخته التى هى صديقتها 
شهد ببكاء : عايز يخدك منى ….هو كان واخدك وهيسبنى انام لوحدى 
احتضنتها اصول : لا طبعا مفيش الكلام ده انا هنام عندك بس ادخلى غيرى وانا هغير واجيلك 
اومأت لها شهد ونظرت لنور ببكاء ثم ذهبت 
نور بخيبه امل : انا عارف ان شهد صحبتك وانكم ديما سوى وان علاقتنا لسه جديده عليكى بس ازاى بكل سهوله تختاريها وتسبينى ؟؟؟
اقتربت أصول منه : ممكن تدينى فرصه اوضح موقفى ؟
نظر لها نور منتظر حديثها 
اصول : اولا انت مش غريب عنى بشكل انى خايفه منك بالعكس انت امانى علطول يمكن كنت بدارى بس كنت عارفه انك بتساعدنى من بعيد لبعيد وكنت بستنى مساعدتك علطول تانى حاجه بقي هى انى هحكيلك ليه عملت كده بس تعالى معايا 
تخذته اصول الى المطبخ واعدت كوبا من الليمون وناولته له قائلة : اشرب اللمون ده واطلع غير هدومك وانا هجيلك بنفسي يا سيدى ….تابعت بمرح فوك التكشيره دى بقي دانتم عيله نكد 
تبسم لها نور ثم تنهد : حاضر متتأخريش 
أصول : حاضر 
………..ذهبت اصول الى غرفتها ثم بدلت ثيابها وارتدت بجامه بالون الزهرى وذهبت الى شهد 
دخلت وجدت شهد تجلس على السرير تضم نفسها وتبكى وشعرها مبعثر بعض الشىء 
ذهبت اليها اصول واحتضنتها : خلاص يا حبيبتى انا معاكى ومش همشي وهنام هنا 
شهد : بجد ؟
أصول : بجد يا قمر …..يلا علشان اسرحلك شعرك وتنامى 
جلبت اصول مشطا وساوت شعر شهد به وعقدته بخفه لها 
اعتدلت شهد بالسرير واصول تحتضنها وهى تهدئها حتى تنام ….
بعد وقت تأكدت اصول من ان شهد قد نامت قامت من جانبها ووضعت لها وساده حتى لا تشعر بغيابها 
صعدت اصول ودقت باب نور فكان الدور الثانى له باب وكأنه شقه منفصله ….فتح لها نور وتركها على الباب ودخل فدخلت خلفه دون حديث 
جلس نور على تلك الاريكه التى امام التلفاز يتظاهر بمشاهده التلفاز ….فهمته اصول وذهبت وجلست بجانبه : نور 
نظر لها: نعم 
اصول: شهد عندها فوبيا الخوف من الموت والوحده 
نظر لها بصدمه: ازاى ….ازاى وانا معرفش 
امسكت أصول بيده : ممكن تهدى ؟؟هى مكنتش عايزه تقلقك عليها وانا كنت ديما معاها مش بسبها انهرده دى كانت حاله منها بس الحمدلله بخير …احتمال كبير تصحى بكره ناسيه اللى حصل 
سحب نور يده من
يدها واستند برأسه على كفيه فوضعت اصول يدها على كتفه فنظر اليها فوجدها تفتح ذراعيها له سريعا ما القى نفسه بداخل احضانها كطفل يشكو الحياة ومأسيها لامه 
نور ببكاء: انا اسف ….انا عارف انى انانى ….بس انا محتاجلك …عارف انك محتجالى ومحتاجه تحسي القوه والامان منى بس انا من وقت وفاة اهلى وانا منهار ساكت مش بتكلم علشان شهد بعدها بكام شهر جيتى انتى بقيتم مسئوليتى مبقتش عارفابكى او احكى وجودك كان مطمنى ومطمن شهد لكن متخيلتش انها توصل لكده ..انا اسف 
أصول وهى تمسح لى شعره : انت مش انانى …كونك عايز تبكى مكبوت وبطلع اللى جواك مش عيب مش ضعف ميقلش منك كراجل انت انسان بيحس وبيتألم بيبكى ويضحك ده حقك كونى محتجالك وانت محتاجنى ده شىء كويس وهيقوى علاقتنا اكتر 
اما بقي شهد فحاول تقرب منها مش تواجهه الحل هو احساسها بالامان 
اقترب منه فقبلها على خدها : ربنا يحفظك ليا انتى عوض ربنا ليا انتى جميلة وحكيمه اوى ????????
توهج وجه اصول خجلا 
نور : يا اختى فراولة فراولة انت بتتكسفي وكده ؟
القته اصول بالوساده وانت بايخ 
ظلا هاكذا حتى قررا النوم بغرفه اصول بالاسفل حتى تكون بالقرب من شهد 
اما عند فهد فقد عرف بطرقه الخاصه ان نور تزوج اصول فلن يستطيع اخذها منه الان ولكنه سوف يأخذها عاد يفكر كيف يأخذها منه بطريقه لا تدينه 
اما نور فكان ينام وهو يحتضن اصول وهو يعلم ان الحرب على وشك أن تبدأ 
اما عند امجد كان ذاهب الى هدى بالمشفي ليتأكد انها اتت ولم تهرب كما اعتاد منها في صغرهما 
ولكن قبل ان يدق باب مكتبها سمع ما جعله يقترب من النافذه البلاستيكيه حتى يسمع بوضوح 
كانت بالداخل جوليكا تمسك يد هدى تتنيها خلف ظهرها وتحدثها بالهجه المصرية بطلاقه 
جوليكا: اسمعى يا بت انتى انتى خدتى منى حب بابا كله انت في الاخر هتفضلى بنت الشوارع …هتكلمى سى امجد ده وتقولى مش موافقه اقولك …..استقيلل
هدى : مش هيحصل 
زادت جوليكا من ضغطها فتأوهت هدى بصوت عالى 
فجأة فتح الباب وكانت الصدمه من نصيب جوليكا 
……………….
يتبع ……
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى