Uncategorized

رواية شلة بنات الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

  رواية شلة بنات الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة التاسعة عشر 19 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

وقفا على بعد خطوات من المنزل يحاولان التقاط انفاسهما ثم نظرا الى بعضهما وظلا يضحكان
احمد : كده كنتى هتودينى محمكه الاسره
ضحكت ايه بمرح : ما انت اللى تستاهل ايه اللى وقفك
احمد : يعنى اشوفك بتعيطى وموقفش
اختفت ضحكاتها لتطل على شفتيها ابتسامه بسيطه لتقول بامتنان : والله انت ربنا بعتك ليا علشان انا قلبى كان هيقف من العياط
احمد : وايه اللى خلاكى تعيطى اصلا
توترت ملامحها مما جعله يرفع حاجبه فى انتظار الاجابه
ايه : هو مفيش مفيش … ضغوطات ضغوطات
حرك فكه ثم همس بارتياب : ماشى انتى مش هتروحى
ايه : هروح اه هروح
انتهزت فرصه انه يلبى كل طلباتها
نورا : بلال هو انا ممكن اخلى اصحابى يجولى هنا ده بعد اذنك لو ميضايقكش
بلال بترحيب : اه طبعا طبعا كلميهم واما يقربوا يجوا انا همشى علشان تاخدوا راحتكوا
اتصلت نورا بهم وبمجرد وعندما وصلتا لم تجداه
صاحت ايه بضيق : يالهوى يعنى انتى حامل
منه بحزن : يا عينى عليكى يا نورا … حتى لو عوزتى تطلقى مش هينفع
نورا : عارفين انا دعيت ربنا والله ودعوتى استجابت دعيت ان حالى يتعدل واخلص من الظلم اللى ظلمته لنفسى واللى غيرى بيظلمهولى وربنا استجاب …. عارفين قد ايه هو اتغير من وقت ما قولتله انى حامل ده ناقص يشيلنى من على الارض شيل وكمان حكالى عن حياته وقد ايه اخواته كانوا بيعذبوه ويضربوه لغايه ما جتله حاله نفسيه
تنهدت ايه بضيق : ربنا يصلحلك الحال
نورا : اومال انتى مالك مش طبيعيه ليه فيكى ايه
ايه : مفيش
منه بتوتر : اصل اصل وليد …
ايه بحنق : ما تجبليش سيرته متجبليش علشان مزهقش عليكى
نورا: الله الله الله ايه اللى حصل
منه : الزلعه وقعه فيها كلب
نظرت كل من نورا وايه الى منه بدهشه
ايه: انتى بتيجبى الامثال دى منين
منه : من قعدتى مع امك ياختى وربنا بتفضل تقولى امثال عجيبه كدهون
فكرت ايه قليلا ثم قالت : بنات هو انتى لو عايزه تعرفى ان الانسان اللى قدامك بيحبك ولا لا هتعملى ايه
صاحت منه بفرح : عايزه تعرفى احمد بيحبك ولا لا صح صح صح
نورا : احمد مين لا انا لازما اعرف ولا علشان انا اتجوزت هتخبوا عليا هو بقى فينا من النداله دى
رمقت ايه منه بغضب : منك لله يا شيخه
ثم تابعت بحرج : دى منه بتحب تهزر انتى مش عرفاها ولا ايه
نورا : عارفاها اه بس برضه اعرف ان مفيش دخان من غير نار
ايه توتر : يا ستى ده احمد جارنا دى عبيطه شكلها سيبك منها
تنهدت نورا بهيام : وايه كمان
نهضت ايه من مكانها هاتفه باستياء : والله انتوا معندكوش دم وانا غلطانه انى جيت اقعد معاكوا
نورا : استنى يا بت لما نجاوبك الاول عايزه تعرفى اللى قدامك بيحبك اذا كان بيغير عليكى ولا لا
عادت ايه الى المنزل وكلمات نورا تتردد فى اذانها واذا بها تلتقى بكريم عند مدخل العماره
ايه بابتسامه : اهلا
كريم بفرحه : اهلا بيكى
ايه : ايه بقالك فتره محدش بيشوفلك
كريم : معلش سافرت البلد لان والدى كان تعبان
ايه : الف سلامه عليه
كريم : الله يسامك يارب
حينها هبط احمد ثم ابتسم بسعاده : ايه ده انتوا كنتوا خارجين مع بعضكوا ولا ايه
بهتت ابتسامتها ثم قالت بصوت خفيض : واانت هتفرح لما نخرج مع بعض
احمد : اكيد طبعا يا كابتشينو
هدر كريم بقوه : ولا مدلعهاش اقولك حاجه من هنا ورايح متكلمهاش تانى
فتحت فاها غير مستوعبه ثم تركتهم وصعدت دون اى كلمه …. اغلقت الباب خلفها وهى تشير بكلتا يديها باتجاهين متعاكسين قائله بصدمه : يعنى كريم هو اللى بيحبنى !!
انتهت المحاضره
حسن : حليت الشيت
ياسين : قولتلك يا عم هخلص المحاضره دى واحلوا على المحاضره التانيه تبدأ
بحث ياسين عن الكتاب : هو فين الكتاب
حسن : انت بتسالنى انا
ياسين : يا نهار مش فايت الكتاب فين
حسن : والله العظيم انت ليلتك زى وشك النهارده اخر ميعاد لتسليم الشيت والشيت عليه اعمال السنه بتاعة الماده دى
فكر ياسين قليل ثم ضرب راسه بيده : ايوه شكلى نسيته فى مدرج 4 اللى كنا فيه الصبح
حسن : طب اجرى دور عليه قبل ما المحاضره تبدا
ركض ياسين ثم وصل للمدرج المطلوب وظل يبحث عن الكتاب فلم يجده … مرر اعصابه بين خصلات شعره حتى كاد ان ينزعها
وظل يسال جميع من فى الدرج عن الكتاب حتى اتاه صوت انثوى من خلفه : تقصد ده
التفتت فوجدها نوال تمسك بكتابه فاخذه منها بسرعه
ياسين : لاقيتيه فين
نوال: كان على البينج اللى كنت قاعده عليه وصاحبتى كانت هترميه فلما لاقيت اسمك خليته معايا
ياسين: شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا ششششششش شكرااااااا
خرج من المدرج ثم عاد مره اخرى وطل براسه من باب المدرج : اصلى نسيت اقولك حاجه يا نوال …. نسيييت اقولك شكرااااااااااااااااااا
وفى الليل
ظل محمد يجول المكان ذهابا وايابا
صباح : مالك فى ايه يا محمد
محمد بقلق : برن على بابا سليمان من الصبح مش بيرد
صباح : ما يمكن مشغول
حرك محمد راسه نفيا : حتى لو كان مشغول كان بيرد برضه
صباح : مدام قلقان كده واجب عليك تروح تشوفه
محمد : فعلا لازم اروح اطمن عليه
ذهب محمد الى فيلا سليمان
محمد : ايه يا عم سباعى عمى موجود
سباعى : اه موجود ده حتى مخرجش من امبارح
محمد بقلق : ده حتى مبيردش على الموبايل … طيب ممكن ادخل واشوفه
سباعى :اكيد طبعا ده بيتك ومطرحك
دلف محمد الى المنزل وظل ينادى على سليمان ثم دلف الى المطبخ فوجده مرمى على الارض ظل يحاول ايقاظه ولكن بلا فائده
اتصل بياسين : هات فلوس من اوضتى وحصلنى على المستشفى بسرعه بابا بيموت
وبعد ساعات استيقظ سليمان فوجد الجميع ملتفين حوله ويبكون
مسح محمد دموعه : بابا انت كويس
سليمان بوهن : انت بتعيط ليه يا عبيط استنى اما اموت
ركضت ايه نحوه ونامت على صدره : بعد الشر عليك يا بابا
ضحك سليمان وهو يقول : وهتستنى ليه اختك ايه هتموتنى اااه
ياسين : قومى يا بت بابا لسه تعبان … معلش يا بابا هى غشيمه كده
سليمان :هو ايه اللى حصل
محمد : ده اللى احنا عايزين نفهمه ايه اللى حصل
سليمان: انا كنت داخل المطبخ زيي زى اى بنى ادم عايز يشرب فلاقيت نفسى دوخت ووقعت
دلف الدكتور وهوو يقول : ده نقص سكر واكيد حضرتك نسيت تاخد الانسولين بتاعك صح
سليمان : يوه وانا هفتكر ايه ولا ايه
صباح بعتاب : حمد الله على سلامتك يابن عمى وبعد كده انا وايه هنفكرك
وفى صباح اليوم التالى
استيقظت ايه على رنين هاتفها فوجدته رقم غريب فاجابت لياتيها صوت وليد
ايه: عايز ايه مكفكش حرقه دمى جاى تحرفها زياده انا هقفل سلام
وليد : لا قفليش بالله عليكى ، انا تحت بيتكوا
ايه : نعم
وليد : والله انا تحت بيتكوا حتى اطلعى البلكونه وشوفى
سارت ايه حتى الشرفه ثم نظرت بالاسفل فوجدته فعلا
ايه : طب انت عايز ايه دلوقتى
وليد : عايزك تنزلى دلوقتى عايز اكلمك
ايه : دلوقتى انتا اتجننت مش نازله
وليد : معلش تعالى على نفسك وبعدين انا معايا منه اهو
كزت ايه على اسنانها : يبقى هى اللى اديتك رقمى ماشى
هبطت ايه الى الاسفل ثم التفتت الى منه بوعيد : ماشى هربيكى
منه : الله وانا مالى
التفتت ايه الى وليد : نعم
وليد : منه خليكى هنا همشى خطوتين بس مع ايه وهنرجع
وبينما هما يسيران
وليد : انا اسف
ايه : اسفك مرفوض
وقف وليد ليقول بجديه : ايه انا هقولك على سر محدش يعرفه ولا حتى اهلى
وعلى الجانب الاخر
كاد كريم ان يدلف الى البنايه فوجد منه
كريم : ايه اللى موقفك هنا
منه بتوتر : مستنيه ايه وانت ايه اللى جايبك بدرى كده
كريم : احمد هيستلم شغله النهارده وعربيته عطلانه فهروح اوصله
منه : اها
كريم : مسالتيش يعنى انا كنت فين الفتره اللى فاتت دى
منه : هو انت غبت اصلا ؟؟
ابتسم كريم ابتسامه باهته قبل ان بتحدث محمد : ايه اللى بيحصل
كريم : ولا حاجه انا طالع لاحمد
اشار محمد الى كريم وهو يصعد : ايه اللى موقفك كده ؟؟
منه بتلعثم : عادى اتقابلنا
محمد : منه هو عمى حسان فاضى النهارده اجى اشرب قهوه
منه : اه فاضى
محمد : وانت ايه رايك
منه : رايى فى ايه فى القهوه ؟
محمد بحنق : لا فى الغباء
منه : فى ايه ؟؟
محمد : بذمتك يعنى اللى بيجى يشرب القهوه بيشربها ليه
فكرت منه قليلا ثم قالت بفرحه : عرفت عرفت
محمد : ها
منه : علشان هو بيحب القهوه
عبست ملامح محمد ثم قال بنفاذ صبر : لا علشان طالب القرب
منه بعدم استيعاب: فى مين ؟؟
وضع محمد يده على وجهه لاعنا غبائها ثم تركها وغادر ظلت تفكر ثم شهقت بعد فتره : معقول يكون جاى لبابا علشان يدورله على عروسه !
يتبع..
لقراءة الحلقة العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خطأ أفقدني عذريتي للكاتبة سمسمة سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى