Uncategorized

رواية لقيط الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل رجب

 رواية لقيط الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل رجب

رواية لقيط الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل رجب

رواية لقيط الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل رجب

عند اسلام وهو في المستشفى وباين عليه الخوف والقلق فجأة الدكتور خرج من غرفة الكشف
اسلام بسرعه وراح له : خير يا دكتور طمنى ابنى عامل اى 
الدكتور بحزن : انا مش عارف انت سكت عليه المده دى كلها لى حرام عليك ابنك
اسلام بخوف : هو مالوا يا دكتور حصله اى 
الدكتور : برد شديد جدا وسخنيه دا غير اثار التعذيب اللى على جسمه دا إهمال شديد وانا لازم ابلغ 
اسلام : يا دكتور انا اكيد مش هعمل كدا فى ابنى 
الدكتور : امال الهدوم المقطعه دى والكدمات دا غير الانهيار كل دا من اى 
اسلام : ابنى كان مخطوف وارجوك يا دكتور اعمل اللازم معاه وبلاش بلاغ ارجوك وانا عندى استعداد لأى حاجه بس عايز اطمن عليه واشوفه 
الدكتور : مخطوف طب لازم تعمل محضر 
اسلام : انا عملت وهو اخد جزائه بس عايز اشوف ابنى واطمن عليه 
الدكتور : هو حاليا فى العنايه اول ما نطمن عليه هنقله غرفه عاديه
اسلام : طب حالته عامله اي
الدكتور : ادعيله ابنك حالته خطيرة عن ازنك ( وسابه ومشي وإسلام طلع موبايله)
اسلام بخنقه فى صوته : إلو اى يا يوسف
يوسف بستغراب : نعم يا بابا انت فين وصوتك مالوا واى اتأخرت كدا مالك يا بابا
اسلام : اسمعنى انت هتجيلى مستشفى …. بس محدش يعرف وخصوصاً مامتك 
يوسف : لى فى حاجه
اسلام : تعالى اول وانت تعرف كل حاجه بس متتاخرش ماشي 
يوسف : حاضر يا بابا مش هتأخر سلام ( وقفل وإسلام راح عند العنايه ووقف قدام زين ظهر زين نايم وفى جسمه سلوك وعارى الصدر وصدره ملئ بالكدمات والحروق اسلام اول ما شافه قعد على الكرسه بانهيار وحط وجهه بين يده فجأة سمع صوت ما رفع رأسه للصوت ظهر رائد 
رائد بدموع : هيبقى كويس 
اسلام بحزن والدموع كادت أن تغسل وجهه : مرتاح انت كدا عجبك اللى ابوك عمله ابوك كان هيقتل ابنى أو بالمعنى الصح ابنك انت لكن اقسم بالله ما هسيب حق زين 
رائد : انا لما عرفت اللى هو فيه كلمتك وزين ابنك انا همشي بس ارجوك اول ما يفوق كلمنى انا هسيبه ليك لانك تستحقه بس عايز اشوفه. واكلمه
اسلام : حاضر وشكرا على اللى عملته 
رائد : دا ابنى وانا لو كنت أعرف اللى هيحصل ليه عمرى ما كنت جتلك بس الحمدلله هو كويس
اسلام بعصبية بس بصوت واطي : كدا وكويس انت كنت مستنى قتله بقى بص ابنك بزمتك منظره مش واجعك وهو كدا والخراطيم والإسلاك دى فى جسمه وكمان الحروق اللى فى صدره هو شكلوا مش واجعك بس هيوجعك ازاى انت لا تعبت فيه ولا زعلت عليه 
رائد بحزن : كفايه بقى وبعدين دا واجعنى اكتر منك كمان دا ابنى حته منى انا لو مكنتش خايف عليه مكنتش كلمتك وكنت اخدته وسفرته برا وانت مكنتش هتعرف عنه حاجه لكن مهنش عليا أبعده عنك وهو متعلق بيك خد بالك منه بس بلاش اتحرم منه خلينى اشوفه ولو مره كل شهر 
اسلام بحزن : ادعى أنه يفوق الاول ويرجع زى الاول وحالته متتأثرش 
رائد: يارب اشفيه يارب ومتوجعش قلبي عليه ( وبص لاسلام ) انا هستأذن انا واول ما يفوق كلمنى اوعى تنسي 
اسلام بحزن وزعل : أن شاء الله ( رائد مشي ويوسف راح عليه بستغراب )
يوسف : بابا فى اى وانت هنا لى ( فجأة لمح زين من ورا الزجاج )
يوسف بستغراب : زين انت شوفته فين وهو كان فين وشكلوا عامل كدا لى رد عليا يا بابا دا شكلوا تعبان اوى
اسلام بهدوء : اهدا شويه يا يوسف المهم قولت لحد انك معايا 
يوسف : لا يا بابا محدش يعرف بس هو زين هيخرج امتا 
اسلام بحزن : زين تعبان جدا ادعيله أنه يفوق من اللى هو فيه
يوسف : طب هو كان فين
اسلام : هقولك 
فلاش باااك
( عند اسلام وهو كان مع يوسف فجأة موبايله رن 
اسلام : مين معايا
رائد : انا رائد ولد زين
اسلام : وعايز اى تانى 
رائد : زين معايا تعالى ألحقه بسرعه
اسلام بقلق وخوف : اى طب انت فين 
رائد : فى ….. تعالى بسرعه 
اسلام بلهفه : طيب طيب مش هتأخر )
بااااك
اسلام بحزن : وجيت على هنا شوفت زين قبل ما الدكتور يكشف عليه وكان جسمه بيتنفض من كتر السخنيه وهدومه كانت مقطعه وغير الكدمات اللى فى جسمه منظره كان صعب اوى انا مش قادر اتحمل انا تعبت بجد 
يوسف : طب عمو رائد راح فين
اسلام : مشي من شويه وقال لما يفوق كلمنى عشان عايزه 
يوسف بحزن على اخيه : أن شاء الله هيقوم بالسلامه يا بابا
اسلام بحزن : يارب اشفيه يارب
عند رائد وهو راجع وباين عليه الحزن 
جمال بضيق وباين عليه العصبيه : اهلا حضرتك كنت فين
رائد بضيق : كان عندى شغل 
جمال : اى اللى خلاك تروح عند المخزن القديم
رائد : مخزن اى انا مروحتش فى حته 
جمال بعصبية : لا روحت وانا قولتلك ميت مره ممنوع تروح هناك روحت لى 
رائد بعصبية وصوت عالى : قلبي هو اللى خلانى اروح اول مره يدلنى صح انت اى مفيش عندك قلب ولا رحمه عشان تعمل كدا فى حفيدك انت ازاى قدرت تعمل كدا انت كنت هتقتله مين ادالك الحق تعمل كدا بس تعرف ابنى لو طلع فيه حاجه انا بقى ساعتها اللى هقتلك انت سامع هقتلك 
جمال بعصبية وضربه بالقلم جامد : قتل مين هو انت تقدر تعمل حاجه وبالنسبة لابنك ايوا انا كنت هقتله بس بالبطئ بس انت لحقته من ايدى بس انا مش هسيبه عارف يعنى مش هسيبه وهقتله هقتله يا رائد لو قربت منه تانى 
رائد : انا بعدته عن هنا سفرته برا وانت مستحيل تعرف مكانه وكمان هبعد احمد عن هنا هبعد ابنى التانى طالما انت يهمك الفلوس انا مش عايز منك حاجه خد كل فلوسك انا عايز ابقى بعيد عنك ودا اخر يوم هتشوفنى فيه بس ارجوك سبنى انا وولادى وانا اوعدك انى هبعد عن فلوسك 
جمال : رائد استنى 
رائد بدموع : ارجوك يا بابا سبنى كفايه اللى حصل لابنى ( وسابه ومشي ) عند رائد ظهر داخل من باب الشقه ودخل غرفة احمد يطمن عليه ظهر احمد نايم رائد قرب منه بدموع وقعد جنبه على السرير وباس رأسه
رائد بدموع وصوت منخفض : انا عارف ان طول عمرى قاسي عليك بس غصب عني كان كل همى تبعد عن جدك لانى مش هعرف احميك منه سامحنى يبنى حقك عليا ( وفضل جنبه يبصله بخوف وزعل عليه وبيفكر فى حال ابنه التانى 
فلاش باااك 
عند احمد راجع من برا شاف رائد فى المكتب كان بيخلص شغل قرب منه
احمد : بابا
رائد : نعم يا احمد عايز اى
احمد بتوتر : حضرتك فاضى
رائد بستغراب : لا لسه عندى شغل بس مالك كدا متوتر وخايف فى اى
احمد : خلاص لما حضرتك تخلص عن ازنك
رائد بصوت عالى : استنى عندك 
احمد وقف. وبصله 
رائد : كنت عايزنى فى اى
احمد بخوف : بخصوص المخزن القديم 
رائد بستغراب : المخزن القديم ماله 
احمد : انت بتروحه 
رائد : اروحه لى فى اى يا احمد وانت مالك بالمخزن القديم مالك انت اصلا بالحاجات دى 
احمد : مهو جدو يا بابا بشوفه هناك كل يوم 
رائد : بتشوفه هناك انت بتروح هناك لى 
احمد : والله مش بروح بس عديت من هناك كذا مره وشوفت العربيه بتاعت جدى هناك
رائد : يبنى دا متباع من زمان 
احمد : والله يا بابا انا بشوفه هناك على طول 
رائد سكت شويه وفى باله : يارب يكون احساسي غلط ( وكمل كلامه بصوت مسموع : اسمع انت محدش يعرف عن اللى انت شوفته دا حاجه خالص ومن هنا ورايح ممنوع تروح عند المخزن دا تانى خالص واعتبر نفسك مشوفتش حاجه وكمان البيت دا معدش تدخله 
احمد بصدمه : نعم 
رائد : ايوا الكلمه اللى اقولها تتسمع انت تروح على الشقه اللى انا كنت بقعد فيها اكيد انت عارفها 
احمد : طب و جدو 
رائد : ملكش دعوه بيه اسمع كلامي وبس انت سامع يلا خد هدومك وجدك ميعرفش اى حاجه
احمد بعدم فهم : حاضر عن ازنك ( وسابه ومشي بعد ما احمد خرج من المكتب )
رائد بخوف : انا لازم اروح المخزن لازم اعرف هو فيه اى ( وخرج ركب عربيته ووصل عند المخزن اطمن أن جمال مش موجود ودخل ظهر المكان مظلم فتح رائد فلاش الموبايل وقرب من الشخص المتواجد في المكان ظهر زين نايم على الأرض وبيتنفض فى مكانه بسبب شدة حرارة جسده ومقيد من أيده ورجله ومغيب عن الوعى ويوجد فى جسده بعض الكدمات والحروق رائد بصله بصدمه وخوف وعدم استيعاب وقرب منه فك أيده ورجله وحط رأسه على رجله )
رائد بخوف : زين انت يبنى فوق زين رد عليا قوم يا حبيبي
زين بصوت ضعيف وخوف : ابعدوا عنى سبونى بقى ابعدوا 
رائد بدموع واخده فى حضنه جامد ولاول مره يحضن ابنه 
رائد : حقك عليا انا اللى عملت فيك كدا 
زين : بابا بابا فين 
رائد : حاضر هنروح اوعدك محدش هيقربلك تانى بس فوق يا زين 
زين بصله وغمض عينه متغايب عن الوعى رائد شاله بسرعه وكلم اسلام وراح المستشفى )
بااااك 
فاق رائد على صوت ابنه 
احمد بستغراب : بابا حضرتك هنا من امتا 
رائد بابتسامة : من شويه جيت اطمن عليك ونمت جنبك 
احمد : طب هو انت روحت عند المخزن 
رائد بحزن : روحت ومكنش فى حد هناك 
احمد بشك : امال جدو كان بيروح هناك لى 
رائد قام وقف : معرفش ومعدش تروح هناك تانى انا هروح اغير هدومى عشان انام وانت نام يلا لسه بدري على الصبح تصبح على خير ( وسابه وخرج وسط استغراب احمد من باباه )
عند اسلام وهو في المستشفى ويوسف معاه 
اسلام بتعب : يوسف روح انت بقى عشان الوقت أتأخر وخد العربية بتاعتى 
يوسف : لا يا بابا انت مش شايف حالتك روح انت وانا هفضل هنا 
اسلام : لا انا مش همشي غير لما اطمن على ابنى ( قطع كلامهم خروج الدكتور من العناية )
اسلام بلهفه وقرب منه : زين عامل اى الوقت يا دكتور 
الدكتور بحزن : ادعيله 
اسلام : طب انا عايز اطمن عليه عايز اشوفه 
الدكتور : حاليا الزيارة ممنوعه ممكن حضرتك تتفضل وتيجى الصبح لانه اخد علاجه ومش هيفوق الوقت خالص 
اسلام : لا انا مش همشي قبل ما اطمن على ابنى واخده وانا ماشي كمان
الدكتور : يا استاذ اسلام زين حاليا مش حاسس باى حاجه اتفضل انت ارتاح وبكرا أن شاء الله تيجى 
اسلام بحزن : طب هو حاليا حالته مستقرة
الدكتور : هو كويس وبكرا او بعده بالكتير هيفوق وبالنسبة للبرد والسخنيه بالعلاج هيبقى كويس لكن عنده سوء تغذيه وحالته النفسية مش هعرف احددها غير لما يفوق 
اسلام بخوف : أن شاء الله هيبقى كويس 
الدكتور بابتسامة : أن شاء الله عن ازنك
يوسف : يلا يا بابا وتيجى نطمن عليه الصبح 
اسلام بصله بخوف ومشي معاه وصلوا البيت نرمين قربت منهم بسرعه 
نرمين : زين فين ومجاش معاكم لى 
اسلام بستغراب. : زين 
نرمين : اه انت عرفت طريقه صح 
اسلام : زين كويس ( وسابها ودخل اوضته )
نرمين قربت من يوسف ومسكت أيده : زين فين يا يوسف هو كويس صح 
يوسف بابتسامة : اه يا ماما ( وسابها ودخل اوضته )
نرمين بقلق : لا منا مش هفضل بقلقي دا ودخلت لاسلام الاوضه
نرمين : اسلام زين فين هو مرضيش يرجع معاك 
اسلام بحزن : اقولك وهتسكتى ولا هتفضلى تعيطى طول الليل
نرمين بخوف : لا مش هعيط بس قولى هو فين
اسلام بصلها بحزن وحكالها على كل حاجه وسط عياط نرمين على ابنها 
اسلام : اهدى شويه الدكتور طمنى وقال أنه كويس 
نرمين : وانت سايب ابنك فى المستشفى وجاى تنام هنا 
اسلام بزعل : انا كنت عايز أفضل هناك بس الدكتور قالى وجودى مش مهم قولت اجى اوصل يوسف واطمنك وراروح الصبح
نرمين بعياط : يعنى انا ابنى فى العنايه انا عايزه اروح له 
اسلام : اهو انا مكنتش عايز اقولك بسبب كدا اهدى شويه
نرمين بعياط : طب تعالى نروحله 
اسلام بحزن : هنروح الصبح حاضر بس اهدى 
نرمين : لا نروح الوقت 
اسلام بستغراب : الوقت اى انتى عارفه الساعه الوقت كام نامى يا حبيبتي وبكره هنروح والله ( نرمين بصتله وفضلت تعيط )
فى صباح يوما جديد ظهر اسلام أمام العنايه ونرمين جنبه وعينها على زين 
نرمين بعياط : شوفت الكدمات والحروق دى 
اسلام : اهدى شويه
نرمين : عايزه اشوفه 
اسلام : مهو قدامك اهو 
نرمين : لا عايزه اخده فى حضنى عايزه ادخله دقيقتين بس 
اسلام : الدكتور رافض 
نرمين : عشان خاطرى 
اسلام : حاضر اول ما الدكتور يجى هقنعه 
( عند كامليا وباين عليها الزعل)
كارمن : هو خلاص أبيه اسلام بعد ومعدش جاى تانى 
كاميليا : لا طبعا هايجى وانا هكلمه صحيح مفيش. اخبار عن زين 
كارمن بحزن وزعل : لا انا كلمت يوسف امبارح قالى لسه ربنا يرجعه بالسلامه بس لى يا ماما تقولى كدا
كاميليا : انا مكنتش اعرف انه واقف 
كارمن حتى لو مكنش واقف المفروض متقوليش كدا قدام أبيه اسلام وانتى عارفه أن زين بالزات محدش منهم بيطيق حاجه عليه 
كاميليا : ربنا يطمنا عليه بقى 
كارمن بصتلها بزعل وسكتت 
عند اسلام وهو واقف مع الدكتور
اسلام : دكتور حاليا والدته عايزه تشوفه 
الدكتور : بلاش الوقت 
اسلام : 5 دقايق بس دى بقالها اسبوعين متعرفش عنه حاجه
الدكتور : 5 دقائق بس اتفضلوا 
اسلام اخد نرمين ودخلوا جوا العنايه ل زين 
نرمين اول ما شافته بصتله بانهيار وفضلت ماسكه أيده تبوس فيها
اسلام : نرمين اهدى شويه مش كدا 
نرمين بعياط : اهدى اى انت مش شايف هو عامل ازاى اول فرحتى وجسمه كلوا سلوك واجهزه اكيد اللى عمل فيه كدا مش بنى ادم
اسلام بحزن : خلاص بقى عشان خاطري بطلى عياط يلا عشان ال 5 دقايق خلصوا ( وشدها من أيدها خرجها برا الاوضه ) 
عند جمال ظهر فى شركته وباين عليه العصبيه والضيق
جمال : يعنى اى معرفتش طريقه اسمع انت شغلك معدش بيعجبنى 
اسامه بخوف : والله يا فندم دورت عليه كتير حتى فى شركة الجوازات اسمه مش هناك 
جمال بزعيق : انت هتعوم على عومه رائد هيخاف عليه يسافر ويسيبه لوحده هو هنا دور عليه هنا اقلب الدنيا عليه وعارف لو عملت زى المره اللى فاتت انا المره دى هقتلك انت سامع
اسامه : حاضر يا فندم عن ازنك ( خرج من مكتب جمال بخوف وبيفكر يعمل اى فى طلب جمال )
بعد مرور أيام عند الدكتور وهو خارج من غرفة زين 
الدكتور بابتسامة : هو حاليا بيفوق ممكن تتفضلوا جنبه عشان لما يفوق يشوفكم جنبه 
اسلام بفرحه : حاضر واخد نرمين ويوسف ودخلوا اوضه زين ( بعد شويه زين فاق واول ما فتح عينه اسلام بفرحه وراح قعد جنبه ومسك أيده )
اسلام : زين حبيبي حمدالله على السلامه
زين شد أيده منه وبصله بعصبية وسط صدمة الكل
يتبع…
لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى