Uncategorized

رواية ربما أصلحتني الفصل الأول 1 بقلم ندى خالد

 رواية ربما أصلحتني الفصل الأول 1 بقلم ندى خالد
رواية ربما أصلحتني الفصل الأول 1 بقلم ندى خالد

رواية ربما أصلحتني الفصل الأول 1 بقلم ندى خالد

:يعني دي نهايه طريقنا يا احمد؟! 
: بالظبط كده انا عمري ما حبيتك اصلا 
وكل الكلام الي قولتهولي انا اصلا مكنتش هاخد بالي منك غير لما انت الي قربتلي! 
احمد: ببساطه علشان ابوكي الوزير كان لازم اقرب لبنته وطلعتي هبله وصدقتي 
: بس انا حبيتك؟! 
احمد: وانا استغليتك وفي النهاية يا حلوه انتي طالق وبالتلاته 
انا انصدمت مكدبش انا كنت فكراه بيهزر محضرلي مفاجأه وبيضحك معايا مهو مش معقول هصدق دا احمد دا بيعشق التراب الي بمشي عليه: كان ممكن تقولي انك مبتحبنيش.وعاوز فلوس والله مكنتش هقولك لا 
أحمد: للأسف انتي غبيه وساذجه وصدقتي اعملك اي يعنني؟ 
وبعد ما قال الكلمتين دول اختفي ومشي 
انا مكنتش عارفه اعمل اي 
ادخل اجيب السكينه من جوه واموت نفسي! 
طيب ارمي نفسي من البلكونه. 
لا لا احمدهيرجع اكيد راجع بيهزر معايا 
لا احمد مش هيرجع يا آيه أحمد خاين فوقي بقي وبطلي هبل كفايه 
كفايه اي مش وقت كفايه احمد بيحبني اكيد بيحبني 
مسكت نفسي  واتكورت وفضلت اعيط بعيط بحرقه مش عارفه بعيط علي اي ولا اي علي ثقتي ولا حبي ولا وانا مطلقه بعد شهر جواز! 
فضلت يومين علي الحال دا بنام واصحي اعيط وانام واصحي اكمل عياط دا حتي كنت بنفس هدومي الي سابني بيهمم كنت قاعده تحت باب الشقه واول ما اسمع صوت حد راكب علي سلم العماره اجري ابص ليكون أحمد رجع وكان بيهزر ولا حاجه بس لا أحمد رجع ولا وجع قلبي وقف 
طب فين ماما وفين بابا سياده الوزير السابق المحترم 
مسكت موبايلي ورنيت علي ماما مردتش 
رنيت علي بابا مردش 
اصعب شئ فعلا ان الناس كلها تكون فاكراك مبسوط ومعاك كل حاجه وانت ممعكش ولا حاجة 
عدي اليوم التالت وانا مكاني قاعده بعيط وبس 
لحد ما تليفوني رن بإشعار افتكرت انه بعتلي مسدج بس لقيت حاجه غريبه جدا لقيت آيه مع اني مسبقش ودخلت اي جروب ديني الآيه كانت «إنما اشكو بثي وَ حُزني إِلي الله» 
مكدبتش خبر وقومت صليت لقيت نفسي تلقائيا بلبس
وخرجت بالفعل. وكنت بضحك 
رحت لماما وبابا لقيت البيت كان فيه حفله تقريبا بس المفاجأه اني لقيت احمد هناك وواقف مع مين بابا! 
بس اكيد بابا ميعرفش 
جريت عليهم 
يا كلب يا ندل يا جبان اي الي جابك هنا 
لقيته بعد وبابا الي بيكلمني: في اي يا ايه يا حبيبتي 
ايه: انت متعرفش الندل دا عمل فيا اي دا طلقني بعد شهر جواز 
ردت بابا عليا: مهو طبيعي يا حبيبي انتي بنت وزير وهو اي 
طيب لي واقف معاه؟! 
لقيته رد عليا: ايه يا حبيبي بطلي هبل ومتخلطيش الحياه الخاصه بالشغل 
بصتله بكل دهشه هو دا الاب دا: يعني اي؟ 
رد عليا: يعني احمد ولد شاطر وماسكلي اغلب شغلي دلوقتي واهم حاجه انه مش شخص حساس وغبي زيك هو شخص بيعرف يفصل بين الشغل والحياه الخاصه كويس 
اي حاجه دارت وقتها في دماغي ان المكان دا مش مكاني ابدا ولا يخصني انا لازم امشي 
فعلا مشيت رجعت شقتي او بمعني اصح وَكر حُزني 
فتحت باب شقتي والذكريات هاجمتني 
منها صادق ودا الي كنت بقدمه ضحكتي 
حُضني لي 
محاولتي ان اطبخ رغم اني معرفش 
هدومه موبايله. حُبي
وفي الجهه التانيه الذكريات الكدابه 
ضِحكته 
حُضنه 
هدومه 
حتي هو نفسه كداب، متحملتش قفلت باب شقتي وجريت، جريت في الشارع 
طلعت موبايلي اتصل بساره صحبتي 
لحظه مش ممكن تكون كدابه؟ 
دا ابوكي وجوزك خذلوكي ساره مش هتخذلك؟! 
حطيت فوني بكل خيبه امل في جيبي تاني وقررت اني اتصل بمكتب سمسار علشان اتأجر شقه جديده وياريت تكون صغيره علشان فلوس مش كتير معايا ومش مشكله ابات النهارده في فندق 
_____________&_______
بعد مرور ثلاثه أشهر……… 
عدي تلت شهور اتغيرت فيهم انعزلت عن البشر تماما بقت معاملتي معاهم محدوده جدا 
من الشغل للبيت وهكذا. 
كنت خارجه من الشركه 
وولااسف الشخص دا بيراقبني ليه اسبوع كامل 
شكله من اعداء بابا شكلي لازم اوريه مقامه 
فضلت ماشيه بالعربيه لحد مكان فاضي تقريبا 
وطلعت مسدسي الي من ساعه م بقيت لوحدي بشيله معايا وبالمناسبه هو مرخص اصلا 
وركنت العربيه 
تقريبا هو ركن 
نزلت بسرعه من العربيه وجريت لشباك عربيته 
شاورتله بالمسدس ينزل فنزل 
آيه: اوعي تتحرك 
رد عليا: متخفيش مش هتحرك 
آيه: إنت مين وعاوز مني اي؟! 
رد عليا: انا مقدم علي 
آيه: برده مين؟ وعاوزاي؟ 
علي: مش انا الي عاوزك القائد بتاعي محتجينك في مهمه 
ضحكت كتير اوي: تصدق دخلت عليا بجد؟! وانا ايش ضمني انك مقدمه اصلي ومديت ايدي لجيب بنطلونه وطلعت محفظه
وشاورت بالمسدس متتحركش قام رفع ايده: مش هتحرك 
بصيت في بطاقته وعرفت انه مقدم فعلا بس في المخابرات العامه! 
وانا ايش عرفني انه حقيقه 
شاورت بالمسدس: مش عاوزه اشوفك تاني فاهم. يلا انت؟ 
والا والله هرتكب جريمه 
مشيت وسبته لقيته بيضحك بطريقه جذبتني اني ابصله 
علي: ااوعي تكوني فاكره اني مقدرش اشيل المسدس دا من ايدك بس سبتك تعملي الحركتين دول 
آيه: العبها علي غيري
ورفعت مسدسي: غور يلا من هنا 
لقيت جري عليا ولوي دراعي وخد المسدس
سرخت: سيبني يا حيوان 
قام سبني: ٠ااي دا بالسهوله دي وجريت منه 
قام قال بصوت عالي: هنساعدك تاخدي حقك من جوزك وابوكي وهنعرفك يا هانم اي الي بيتاجر فيه ابوكي بالضبط علشان بقي كده واي سر تمسكه بجوزك وضحك بسخريه اقصد طليقك 
بصتله: دا انت حاشر منخيرك في حياتي بقي 
رد عليا: دا شغلي ها هتيجي؟!
يتبع ……
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى