Uncategorized

اسكريبت قطر المنيا أسيوط الجزء الاول 1 بقلم حسناء حسانين

 اسكريبت قطر المنيا أسيوط الجزء الاول 1 بقلم حسناء حسانين
اسكريبت قطر المنيا أسيوط الجزء الاول 1 بقلم حسناء حسانين

اسكريبت قطر المنيا أسيوط الجزء الاول 1 بقلم حسناء حسانين

بقيت  مضطرة أسيب بيتي وأهلي وأروح اسيوط عشان مجبتش مجموع كويس ودخلت كلية هناك، دخلت أكتر كلية كنت بتريق عليها وبقول عمري ما هدخلها، بس النصيب بقا، بابا هو اللي أصر إني أدخل علمي علوم عشان أبقي دكتورة زي أختي، من غير حتي ما يسمعني، أنا عارفة مستوايا كويس وقولت له الكلام ده بس هو أصر، وفي الاخر خيبت أمله فيا ومجموعي دخلني كلية خدمة إجتماعية في أسيوط، قولت له مش هروح وإني عايزة أتنقل هنا بس هو قالي: 
بابا: لو مفشلتيش مكنش ده كله حصل. 
بلعت كلامه وإهانته وسكت، هو بصراحة صرف عليا كتير عشان أجيب مجموع بس انا الل أستاهل عشان خيبت أمله فيا، بدأت الدراسة من إسبوع وأنا كنت رافضة أروح الجامعة، وأديني اهو مضطرة أروح عشان متضيعش عليا السنة، وكل اللي بابا قدر يعمله كلم بنت عمه اللي عايشة هناك عشان تستقبلني في بيتها، خلاها كلمتني على الواتس وبعتتلي عنوانها لأنه مش هيوصلني حتي، وأديني اهو في القطر معايا شنطي ورايحة مكان مش عارفه فيه حد. 
عدت دقايق وأنا حاطة الهاند فري في ودني ومش بسمع حاجة، رفعت راسي فجأة لقيت واحد بيبصلي، لفيت وشي بسرعة ناحية الشباك، بدل ما اتعصب عليه واتخانق، شوية وقام قعد جمبي، لسة هتعصب وأزعق له راح حاطط الهيد فون فوق دماغه اللي شبه القلقاسة ده وغمض عينيه، قولت لنفسي لو اتخانقت معاه هبان غلطانه، خليني ساكتة أحسن. 
القطر بدأ يهدي السرعة، الناس بدأت تجهز حالها عشان ينزلوا ومنهم أنا، وقف القطر وأول واحد نزل أبو طويلة ودماغ شبه القلقاسة، لاحظت مكانه بعد ما مشي note صغيرة نسيها، أكيد يعنى مش هجري وراه، انا مش عارفه راح فين اصلا، أخدت الـnote وخرجت من المحطة وركبت تاكسي عشان متأخرش، في الطريق عقلي وزني وفتحت الـnote، لقيت مكتوب في أول صفحة بخط كبير: 
_ لستُ طبيبًا، لكني سأكون طبيبًا لـ قلبها. 
لقيت كمان رقم تليفون مكتوب في آخر الورقة، أكيد رقم خطيبته، انا مالي بس؟ وصلت الجامعة أخيراً، دخلت بشنطي الكتير وانا متوترة، الجامعة ده طلعت حاجه جامدة قوي الصراحة، حبيت إني موجوده في المكان ده. 
سألت على السيكشن بتاعي وقالولي في محاضرة هتبدأ دلوقتي، سبت شنطي في مكتب دكتوره بعد ما إستأذنتها، نسيت أقولكوا إسمي صح، انا أمنية، اللي تقريباً ماتحققلهاش ولا أمنية لحد دلوقتي. 
في السيكشن الدكتور كان بيشرح حلو قوي، بالرغم إن فيه محاضرة فاتتني إلا إني فهمت وبدأت اجاوب وأسأل عن اللي مش فهماه، حقيقي «عسي أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، وأن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم» الحمد لله يارب علي لطفك وكرمك. 
خلصت المحاضرة وخلص أول يوم دراسي ليا، أخدت شُنطي عشان أمشي وأروح لعمتي، وفجأة لاحظت تجمع كبير من الطلبة حوالين حد، قربت منهم ولقيتهم دفعتي، قولت يمكن في حاجة مهمة، قربت أكتر  ولقيته، مش معقول الصدفة ده! هو ابو طويلة ودماغ شبه القلقاسة، قربت من بنت وسألتها:
أمنية: هو مين ده يا قمر اللي الدفعة كلها حواليه؟
البنت: ده دكتور حمزة، معيد هنا في الكلية وبيدينا مادة….، سافر آخر الاسبوع ورجع النهارده، متستغربيش إننا أول سنة ومتعلقين بيه كده، بس هو فعلا شخص محترم جدا، كفاية إن مذكراته ببلاش غير الدكاترة التانيين.
أمنية: آه تمام يا قمر، معلش ممكن سؤال.. أروح العنوان ده إزاي؟
وريتها المسج على الفون، قالت لي:
_إركبي تاكسي من قدام الجامعة وهيوصلك، بس خلي بالك من نفسك، الدنيا مبقتش أمان.
شكرتها وقررت أرجعله الـnote بتاعته، مشيت ناحيته لقيت نص بنات الدفعة واقفين يضحكوا معاه بصوت عالي، طب والله ما انت واخد الـnote، قال سأكون طبيبًا لـ قلبها قال، صحيح، أبو طويلة ودماغه قلقاسة.
خرجت من الجامعة ووقفت تاكسي وقولت له على العنوان قالي إنه قريب للجامعة، قولت الحمد لله بس يارب أحفظ الطريق، إفتكرت لما بابا قالي إن عنوانها أبعد من الجامعة وإني لازم أخلي بالي، قلقت وقلقي زاد لما السواق إتصل بحد وهو بيبصلي في المراية،
فجأة التاكسي وقف وراجل ركب قدام، قولت للسواق إني هنزل بس هو طلع بأقصي سرعة وبقينا في مكان مفيهوش ناس، الراجل اللي معاه كان بيدور علي حاجه في تابلوه العربية وانا عمالة أصرخ وازعق وأضرب باب التاكسي بإيدي ورجلي، 
الراجل كان لسه هيرش حاجة في وشي لولا ستر ربنا التاكسي خبط في حاجة والناس بدأت تتلم علينا، فتحت باب التاكسي وأخدت شنطي وجريت، فضلت أجري لحد ما نفسي أتقطع وبقيت بين الناس، قعدت على الرصيف وبصيت يمين وشمال لقيتني في مكان مش عارفاه، خوفت للسواق يجي تاني فطلعت فوني من الشنطة، 
اكلم مين بس يارب؟ بابا وأهلي في محافظة تانية، مفيش غيرها، هي عمتي، رنيت عليها مرة واتنين وعشرة وفونها مقفول، يارب ساعدني، مفيش أمل إنها تفتح فونها دلوقتي، قعدت أعيط من غير صوت وأنا هموت من الخوف، فجأة إفتكرت الرقم اللي في الـnote، مفيش قدامي حل غير كده، أيًا كان صاحب الرقم أهو على الأقل هنا وهيساعدني، كتبت الرقم ورنيت:
_ ألو مين معايا؟
أمنية: حضرتك دكتور حمزة؟
حمزة: آه أنا مين حضرتك؟
أمنية: أنا أمنية ناصر، طالبة في سنه اولي والنهاردة كان أول يوم دراسي ليا وللأسف توهت هنا ومش عارفه أروح لعمتي.
حمزة: متخافيش يا آنسة، ممكن تدي فونك لأي حد جمبك من أصحاب المحلات عشان يقولي عنوانك.
عيطت: أنا خايفة من الناس.
حمزة:  متخافيش والله، اعملي زي ما بقولك وخليكي معايا علي الخط، أنا نازل أهو.
روحت لصاحب محل عصير قاله العنوان وفضلت أنا في المحل مستنياه، عدت تلت ساعه تقريباً لحد ما وصل، نزل من تاكسي ودخل المحل وأنا تلقائيا جريت عليه زي طفلة شافت بباها، أول ما شافني قال:
حمزة: إنتي آنسة أمنية؟ خضتيني عليكي والله.
بيقول إيه ده، أستغفر الله العظيم يارب، قولت:
أمنية: أيوة أنا، آسفة جدا علي اللي حصل بس أنا فعلا معرفش حد وسواق التاكسي كان هيخطفني وكان…
حمزة: بس بس خلاص، حمد الله على سلامتك.
أخد الشنط ودخلها التاكسي وأنا إترعبت لما إفتكرت اللي حصل من شويه، عيوني دمعت وانا بقوله:
أمنية: مش عايزة أركب تاكسي، مش عايزة.
حمزة: متخافيش يا آنسة أنا معاكي.. عرفتي رقمي منين صح.
أمنية: من اا..من.. من المزكرة.
حمزة: آه ماشي، فين عنوان عمتك بقا؟
وريته العنوان، بصلي بإستغراب وقال:
حمزة: غريب!!
أمنية: إيه هو ده اللي غريب يا دكتور؟!
حمزة: لا أبداً مفيش حاجه.
ركبنا التاكسي وأنا مطمنة المرادي، حسيت إني ليا أخ مع إني مجربتش الإحساس ده لأن إخواتي بنات، وصلنا قدام العمارة اللي فيها شقة عمتي، طلعت فلوس من شنطتي وكنت هحاسب، راح أبو طويلة برقلي بعينيه وقالي:
حمزة: إيه يا بطة، عايزة تزعلي بابا مني ولا إيه؟
رجعت الفلوس تاني ونزلت الشنط، كان بيحاول ياخدها مني بس أنا مرضتش، راح قالي:
حمزة: متخافيش يا بطة مش هسرقهم وأجري.
ضحك بس أنا مش ههزر مع قلقاسة ده، طلعت في الاسانسير للدور الرابع ووقفت قدام تاني شقة حسب ما قالت عمتي في المسج، لقيته واقف جمبي بيقول:
حمزة: لأ ما اهو أنا مش أطلع على السلم عشان أبعد عنك وألاقيكي واقفة قدام شقتي!
أمنية:شقتك؟!!
إتفاجئت من كلامه، اتفتح باب الشقة وإحنا الإتنين إتصدمنا من اللي شوفناه!
يتبع…
لقراءة الجزء الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي أجزاء الاسكريبت : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى