Uncategorized

رواية العشق المميت الفصل الاول 1 بقلم رنيم ياسمين

 رواية العشق المميت الفصل الاول 1 بقلم رنيم ياسمين
رواية العشق المميت الفصل الاول 1 بقلم رنيم ياسمين

رواية العشق المميت الفصل الاول 1 بقلم رنيم ياسمين

في مزرعة إحدى الدول العربية
كانت هناك عائلتين في تلك المزرعة
كان من الممنوع أن يتجاوز أحد حدود مزرعة الآخر بسبب الماضي
بسبب موت إبن تلك العائلة
بعد أن كانت العلاقة بين العائلتين قوية تدهورت العلاقة منذ سنوات طويلة ، و الآن قد حان الوقت لإبن القاتل للعودة إلى الديار لسبب قوي
هل يمكن أن تتحسن العلاقة بعودته أو أنها ستسوء أكثر!!؟؟؟؟
بينما كان ذلك الشاب عائدا إلى الديار بعد سنوات من الغياب
كان يشعر بالحنين إلى مسقط رأسه و في نفس الوقت خائف من العودة و التعود على رائحة تربة مزرعته
كان ينظر إلى المكان بحنين و شوق و كل ما كان يريده هو رؤية صديقة طفولته و هل لا تزال تعيش هناك أو أنها تزوجت و رحلت !!!!
بينما كان يتمعن في كل شبر من الأراضي
لفت انتباهه تلك الفتاة الجميلة على ظهر الحصان ،
و هي تلعب بشعرها الاسود الطويل ، كلما اقترب منها لاحظ الحزن على ملامح وجهها
تمعن في النظر إلى أن التفت و نظرت إلى السيارة
أومأ برأسه ثم طلب من السائق إيقاف السيارة ، ترجل من السيارة
رفع رأسه لينظر إليها بلطف ثم قال : أعتذر منك و لكني أضعت الطريق ، أنا أبحث عن مزرعة عائلة الفهد قالوا لي أنها من هذه الجهة !!!
تغيرت ملامح وجهها من الملامح الهادئة إلى الغضب و الحقد ، أردفت ببرودة : و من تكون لهم!؟
أبتسم بخبث قائلا : لا أقربهم ، فقط عامل لديهم
إبتسمت ثم قالت : أكمل طريقك ثم ستجد مزرعة باللون الأحمر الغامق ، اذا لمحت أن تلك المزرعة يبدو عليها الحزن و الكئابة ستكون قد وصلت
حك شعره قائلا : و كأنك تكنين لهم الكره؟؟؟
هزت كتفيها بهدوء و بينما كانت توجه الحصان للمغادرة أردفت بنبرة لا تخلو من الدعابة : نصيحة أيها المدني الأشقر ، لا تطل البقاء هنا، لأن الشتاء هنا سيؤذي بشرتك الصافية و ستمرض لأن البرد هنا قارص ليس مثل المدينة
بينما حركت اللجام اذ بالحصان يركض
بينما بقي أدهم يبلل شفتيه و ينظر إليها بإعجاب و كأنه وقع في حبها منذ الوهلة الأولى!!؟
و لكن لماذا كانت حزينة ! ماهو سر هذه الجميلة !!
جميلة ساحرة و فاتنة ، أميرة تُّجيد ركوب الخيل ، أنيقة و كأنها ليست قروية ، هل هو نادم على عدم بقائه في بلدته و مكان ولادته الأصلي !؟
هل هذا اللقاء سيجعله يغير رأيه و يعود إلى موطنه!!!!
هل سيكون حب من أول نظرة أو أنه حب سيتجدد!!؟؟ هل يمكنه أن ينسى الحب القديم ، حب طفولي و لكنه كان قوي هل يمكن لهذه الجميلة أن تأخذ مكان تلك الفتاة التي أحبها سرا عن الجميع ؟
بينما رحلت تلك الفتاة الجميلة ، أكمل أدهم طريقه
وصل إلى المزرعة
كانت الجدة في انتظاره
بمجرد دخوله إلى المزرعة
بكت الجدة بحرارة قائلة : لا تتركني يا صغيري ، سأموت من حزني
ركض أدهم إليها بقلق قائلا : ماذا حدث يا جدتي!؟ قولي لي!!!!
الجدة : أختك …
تسارعت دقات قلب ادهم ثم قال : ما بها !! هل هي بخير!! لا تقولي أنه حدث لها شيء!!؟؟
الجدة : لا انها بخير و لكن ….
رد بتوتر : و لكن ماذا؟؟ كنت متأكد من أنها ستحدث مشكلة ، لم يكن علي تركها تأتي إلى هنا بمفردها
الجدة : في الحقيقة….
أدهم : تكلمي يا جدتي ….
الجدة : لقد تزوجت من…
عقد أدهم حاجبية و أشار إليها بالتوقف ثم قال : توقفي توقفي ، تزوجت! هل هذه كاميرا خفيه أو ماذا ؟!؟
جلست الجدة ثم قالت : لا أعلم ماذا أقول و لكن أجل لقد تزوجت ، لم أكن أعلم أنها تأتي لزيارتي لكي تكون قريبة منه
تزوجت من رجل من تلك العائلة
ضيق عينيه بألم قائلا : بمن !؟؟؟
الجدة : من أحد أولاد عائلة الجندي إنه إبن أخ ذلك الرجل
إنه أمير الجندي
ضغط أدهم على يده ثم أردف ضاحكاً : لا يمكن
صرخ بأعلى صوته : لا يمكن لأختي أن تفعل هذا ، لا أختي لا تفعل ، إنها تعرف جيدا أنني لن اسامحها اذا تزوجت من وراء ظهري
أين هي الآن !!؟ تكلمي !!
الجدة : ذهبت إلى مزرعتهم ، لقد أصبحت عصبية طلبت مني إحترام قرارها و أنها كبيرة و لا أحد له الحق في التدخل في حياتها
خرج أدهم من المزرعة مسرعاً و الغضب كان قد أعمى عينيه. تلك العائلة كانت السبب في دمار عائلته كيف لها أن تتزوج من شخص من تلك العائلة ؟؟؟
لم تمضي دقائق حتى وصل إلى المزرعة و راح يصرخ بقوة
بينما كان يصرح بأعلى صوته في مزرعة ….
كانت سيدرا تضع السماعات و بسبب الموسيقى لم تسمع أي من صراخه
كانت ترسم في ورشة الرسم
كانت تلك الورشة تعتبر عالمها الخاص بها
فيها كل أعمالها و أحلامها
بدأت برسم أعين خضراء ، ثم أعين زرقاء
بينما توقفت ثم قالت : لقد نسيت لون عينيه !!؟
كيف لي أن أنسى عينيه !
لقد كان أول حب في حياتي !!!
ألن تعود إلى هنا مجددا ! هل أنت أيضا تشعر بالغضب من عائلتك !
أو أنك أصبحت تكرهني ! في حين لابد من أن أكون أنا الغاضبة و لكني أعلم أنك لا دخل لك في أي شيء
عد الى هنا يا حبيبي عد إلى هنا يا أول حب في حياتي لعلني أحببت إنسان من بعدك و لكنك ستبقى دائما أول حب في حياتي و اتمنى رؤيتك مرة أخرى
…..
ثم نظرت إلى إحدى الرسومات ثم قالت : أمير !؟؟ أيها الحقير
ستندم على زواجك منها ، كنت تعلم أنني أحبك و لكنك لم تهتم بي .
لقد لعبت بي و بقربي منك ، و لكن صدقني لن أدعك تعيش بهناء معها ، لا سيما من ابنة الرجل الذي قتل والدي سترى أن سيدرا ستقلب موازن هذه اللعبة
ثم ضحكت بخبث قائلة : هل سيأتي بعد أن يعرف أن أخته تزوجت !؟؟ اذا عاد كيف سأتعامل معه !!!
كيف سانظر إليه!!! أنا اكره تلك العائلة ، متأكدة أنه سيعود ….
من جهة أخرى نزل الجميع بعد سماعم لصراخ أدهم
أ
ردف الجد بغضب : من أنت أيها الشاب !!
أدهم : أريد رؤية أختي في الحال
تبادل الجميع النظرات بينما أردف الجد بحزن : لقد عدت؟ كم أنك تشبه والدك …
ضرب أدهم يده على الحائط مضيفاً : دع أختي تنزل في الحال .
الجد : نحن رافضين لهذه العلاقة مثلكم تماما ، لا تعلم كم نأسف لما حدث ،
الغبي أمير لم يقم بإخبارنا ، رغم معرفته بهويتها لم يهتم للعداوة التي بيننا
أمير حفيدي الوحيد ، تربى هنا معي ، إنه يعرف جيدا العداوة يعرف جيدا أن والدك قتل إبني و لكنه لم يهتم لهذا تبريت منه ،
طردته من منزلي ، لا أعلم أين هو
و لكن لا تقلق لن أسمح له بالبقاء مع أختك
أقترب أدهم من الجد ثم همس له بغضب : أنت تعلم و أنا أعلم أن أبي في السجن لذنب لم يرتكبه
أنت تعرف جيدا من هو قاتل إبنك و تعرف جيدا لماذا قتل !!!
صدقني بعد أن يكمل والدي سنواته المتبقية سأقف هنا في نفس مكاني و أعلن للجميع عن إسم القاتل …
نظر الجد إليه بخوف ثم قال : لست خائف ، و لكن الوقت تغير ، لم أعد أريد أي عداوة بينكم
ابني هو الذي مات ، و ليس والدك
أخرج من منزلي في الحال
خرج أدهم من المزرعة مسرعاً و ظل يبحث عن مكانهما …
في البوم التالي
ذهبت سيدرا الى البحيرة بقيت هناك تتشمس
كانت ترتدي ملابس قصيرة
في حين كان من العيب ارتداء مثل تلك الملابس في المزرعة
و لكنها كانت متمردة
لم يكن يجرؤ أحد على الإقتراب من البحيرة في حضورها
بينما كانت مستلقية على الأرض
لاحظت غياب الشمس
فتحت عينيها اذ بها تجد ذلك الأشقر أمام وجهها
أسرعت و ارتدت فستانها فوق تلك الملابس ثم قالت : لماذا تنظر إلي!!!
هز كتفيه ثم قال : من الصعب تجاهل وجود فتاة جميلة ترتدي ملابس كهذه في قرية كهذه!!!
اوقفني وجودك هنا
وقفت أمامه بجرأة ثم قالت : لا تستصغر القرى الصغيرة أيها المدني ، لعلني قروية و لكن لست بدائية
ظل يحدق بها ببلاهة ثم قال : ألا تخجلين من نظرات الرجال !!!
أخذت حقيبتها ثم قالت : لا أحد يتجرأ على الإقتراب من هذه البحيرة في وجودي ، لا تقلق لا أرتدي هذه الملابس إلا في الأماكن التي أكون فيها بمفردي
بلل شفتيه قائلا : و هل هذا يعني أنني أول رجل يراكي بهذه الملابس
ضحكت بسخرية و لم ترد عليه بينما تلامست يديهما و هي على وشك المغادرة
توقفت لوهلة في اعتقادها هو من للمس يدها و لكنها لاحظت أنه لم يحرك يده من الأساس
ابتسمت بخجل ثم قالت : أجل إنك الأول من الممكن أنك كذلك لا أحد يعرف ….
نظر إليها بتمعن ثم قال : وجودي هنا سيطول أكثر ، هل لي بلقائك مرة أخرى !؟؟ مرة واحدة فقط ، لعلنا سنمضي وقت ممتع ، لا أعرف المنطقة هنا
و أريد أن أرى الطبيعة الخلابة هذه …
رفعت حاجبيها بعدم المبالاة قائلة : لا استطيع الخروج مع رجل لا اعرفه
حك ذقنه بلطف ثم نظر إلى عينيها قائلا : و لكن لم أعد غريبا ، أنا الرجل الوحيد الذي لمحك بملابس جميلة ، و هو الوحيد الذي يعرف أنك تملكين شامة في ساقك اليمنى
احمرت وجنتيها بخجل مما جعله يبتسم بسعادة مضيفاً : و لعلني الوحيد الذي يعرف أنك تخجلين بهذا الكلام و عندما تخجلين تحمر وجنتيك …
عضت الشفة السفلى ثم قالت : حسنا سنلتقي غدا صباحاً في نفس المكان ، أحضر معك الحصان لأن التجول على الحصان ممتع أكثر
أدهم : و لكن لا اجيد ركوب الخيل
سيدرا : حسنا تعال بمفردك …
رحلت بينما كان يريد أن يسألها عن إسمها
و لكنه حك رأسه و قال : جميلة و كأنني أعرفها من زمن ، لم أشعر بهذه الاحاسيس من قبل ماذا يحدث معي ..
و هي مبتسمة و في نفس الوقت غاضبة من تصرفاتها ، فهي لا تعرفه كيف لها أن تكون قريبة منه بهذا الشكل!!!
أضف إلى أن أمير تركها و هي مجروحة ، هل ستمضي في حياتها أو أنها ستدمر حياته أيضا؟؟؟
بينما استلقى أدهم على الأرض ، شعر بأن أحد واقف أمام رأسه
فتح عينيه اذ به صديقه المقرب ليث
أردف ادهم بسعادة : صديقي شكرا لقدومك
ليث : رأيتك تتكلم مع تلك الفتاة لم أرغب في مقاطعتكما
ضحك أدهم بسخرية قائلا : لا انها فتاة لا أعرفها
ليث : لم يظهر لي ذلك ، شعرت و كأنك معجب بها
تنهد أدهم بقلق قائلا : لعلها أبنة أحد مالكي هذه المزارع ،
يظهر أنها مغرورة و جميلة و حسنت المظهر اذ انها غنية
و انت تعلم أنني لا أريد الزواج من فتاة غنية ليس لشيء و لكن أغلب النساء يريدون أموالي و أنا قررت بعدم الزواج
و لا أريد أن ألعب على فتاة مثلها ، أنت تعلم أن فتيات هذه القرى يحافظن على أنفسهن لازواجهن
ستجدها بريئة و نظيفة كأنها طفلة صغيرة ، تحتفظ بنفسها لزوجها
و أنا لن أكون زوج فتاة مثلها أبدا
ليث : ستتزوج و ستبني عائلة خاصة بك ، لا تدع ظلام الماضي يؤثر على مستقبلك ، الفتاة التي كنت مغرم أصبحت من الماضي لا هي ستتقبلك
لعلك تعتقد أنك أخطأت في الماضي و لكنك لم تفعل صدقني يا أخي
أما عن شقيقتك فهي بحاجة إلى رجل في حياتها
لعلك أنت من قمت بتربيتها و لكن الآن هي في عمر الزهور ، و أنت غير قادر على التحكم بمشاعرها
، أنا أعرف أمير جيدا
إنه شاب طيب و محترم ، مستقيم ، ليس بشاب لعوب ، سمعت أنه كان يحب فتاة هنا
الجميع لا يعرفون من هي
أو أنهم لا يريدون أن يقولوا لأحد
إنها فتاة في مقتبل العمر ، فائقة الجمال و لكن بما أنه تركها فهذا يعني أنه يحب شقيقتك…
أضف إلى أن تلك ..
قاطعه أدهم قائلا : لا أريد سماع أي شيء عنها هي لا أريد أن أعرف إذا تزوجت أو لا أرجوك
ليث : لم تفعل
تسارعت دقات قلبه ثم قال : يجب أن أعثر عليه
صعدت سيدرا إلى الأعلى تصرخ: جدي جدي …
الجد : نعم يا بنيتي الحبوبه
سيدرا : هل عثرت على أمير؟؟؟
الجد : لا و دعينا منه ، إنه حر في حياته ، سيبقى بعيدا عني و انتهى الموضوع
ضغطت على يدها قائلة : لا يا جدي هناك أمور يجب أن تحل ، سأعثر عليه و سأعاقبه
الجد : توقفي عن كونك غير مبالية
أنتي تعلمين المشاكل المالية التي أمر بها ، هل سأشغل نفسي بذلك الغبي؟؟
أعتقد الآن أنه تزوج منها بسبب نقودها
يريد تسوية أمورنا ، اذا كان الأمر كذلك فأنا معه في الأمر
عقدت حاجبيه بعدم الفهم ثم قالت : هل من أجل وضعك المالي ستوافق على أبنة قاتل أبي!!؟
تنهد الجد ثم قال : اسمعيني الإنسان الذي تحت التراب هو إبني أنا ، لن تحبيه بقدر حبي له
و لكني ملزم للتفكير في مستقبلك أنتي و احفادي
لن أسمح لأحد أن يذلكم
دمعت عينيها و رفعت رأسها بتكبر ثم قالت : لن أسمح لتلك العائلة أن تصبح قريبة منا
و اذا أنت سمحت لهم و تقبلت ذلك
أقسم لك أنني سأفعل الشيء الذي فعلوه لأبي
دخلت إلى غرفتها و أغلقت الباب و ذهبت في ذكرياتها مع والدها ………
في اليوم التالي كانت أدهم جالسا أمام البحيرة في انتظار مجيء سيدرا
و لكنها تاخرت كثيراً
أعتقد أنها غيرت رأيها و أنها لن تأتي
كان على وشك الذهاب إلى أن سمع صوت الحصان فإلتفت
نظر إليها و إلى جمالها و كيف هي متمكنة من ركوب الخيل
، نزلت ثم اعتذرت على تأخرها قائلة : آسفة و لكن هناك ظروف عائلية في منزلنا
جعلتني اتاخر
هز كتفيه بخبث قائلا : اعتقدت أنك مرتبكة و حبيبك منعك
ضحكت بخبث و لم ترد
عقد حاجبيه قائلا : هل أنتي مرتبطة !
ردت عليه بنفس السؤال : هل أنت كذلك ؟؟؟
يتبع…
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى