Uncategorized

رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثامن 8 بقلم شروق محمد

  رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثامن 8 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثامن 8 بقلم شروق محمد

 رواية غرام الأسد ج2 (قلوب ملائها العشق) الفصل الثامن 8 بقلم شروق محمد

في منزل فاطمه وتحديدا في غرفة احمد، كان نائما علي الفراش وينظر لسقف الغرفه منذ لقاؤه بندي، وهو يفكر ويجلس حبيس غرفته ويحدث نفسه قائلا: 
انا كدا هظلم نفسي ولا بظلمك، انتي غلطتي ورجعتي لربنا وربنا بيسامح، بس انا مش عارف، مش قادر اتوقع اللي عملتيه، هو اه غصب عنك بس عقلك كان فين، ماانا كمان غلطت، بس غلطي صلحته، ومهما كان انا راجل بس الزمن دا مش كدا مش عارف اخد قرار 
دقت فاطمه الباب ودلفت إلي الداخل، اعتدل أحمد في جلسته وعلامات الحزن تكسو وجهه اقتربت فاطمه ورتبت علي كتفه واردفت قائله: مالك ياحبيبي من ساعت ماجيت وانت قافل علي نفسك خير ياحبيبي
احمد بحزن: موضوع كدا يخص حد عزيز عليا
فاطمه: طيب حتي هون علي نفسك ماينفعش كدا
احمد: ان شاء الله 
فاطمه بحب اموي: طيب انا بقي هخرجك من الكئابه دي 
احمد بإبتسامه: ازاي بقي ياست الكل
فاطمه بإبتسامه: انا شوفتلك عروسه بس ايه ياخراشي حتة قشطه بت اي تجنن
احمد بضحك: ياامي استهدي بالله انا في ايه ولا ايه
فاطمه: صدقني دا اللي هيخرجك من حالتك
احمد: بصي ياامي بصراحه في واحده عجباني بس حابب افكر وهقؤلك كل حاجه 
فاطمه: تقولي دلوقتي
تنهد أحمد بحزن وبدأ يتحدث مع والدته ويقص لها كل ما حدث مع ندي، ولكن تجنب الحديث معها في موضوع هشام
—————-
في صباح يوم جديد أشرقت الشمس بنورها الساطع علي غرفة اسد، بدأت غرام تتملل في نومها وجدت اسد يقوم بإحتضانها بقوه وكأنها ستهرب من بين يديه، ابتسمت علي اسدها وعشقه لها الذي يكبر يوماً بعد يوم ولا يتغير، بدأت تلمس بيديها علي ملامح وجهه الرجوليه، فتح اسد عيناه ونظر لها بحب وشوق وقال: صباح الحب والعشق والهنا
ابتسمت غرام وقالت: صباح السعاده وانا جوا قلبك
اسد بحب: بعشق صباحك الجميل دا 
غرام: صباحي بيحلا بيك وبوجودك جمبي
اسد: انا بقول بلاها شغل انهارده ونقعد سوا 
ضحكت غرام وقالت: لا كله الا شغل الاسد 
اسد: طيب ايه رأيك نروح الجزيره بتاعتنا 
غرام: ياريت يااسد نفسي
اسد بهيام: بس كدا، بقي القمر نفسه في حاجه وماتتعملش مابقاش اسد لو مانفذتش
غرام: حبك مالي قلبي تعبتني معاك ياابن سعد
تعالت ضحكات اسد وقال: ياابن سعد طيب تعالي اقولك سعد قالي ايه
ضحكت غرام وقالت: ياله هتتأخر عن شغلك ياباشا
وأثناء حديثهم دق باب الغرفه
اسد بغضب مصتنع: عاوز ايه ياريان ارحمني ياابني هو انت حمايا وانا مش عارف
ابتسمت لورين من خلف باب الغرفه وقالت: انا لولي يابابي
اسد: وانتي ياست لولي ريان بعتك ليه
لورين بتساؤل: وهو انا هفضل بره وانت جوا
اسد: يعني تدخلي جوا وانا اطلع بره
جاء ريان وتعالت صوت ضحكاته وقال: عشان تعرف ياحبيب الجماهير اني خفيف الظل ومش برخم
نظر اسد لغرام بحاجب مرفوع وقال: شايفه عيالك ياروح الفؤاد والله لاقوم اضربهم 
نهض اسد مسرعا وقام بفتح باب الغرفه وجد لورين وريان يركضون وضحكاتهم تملئ المكان
وغرام تبتسم علي شقاوتهم
—————-
في منزل سعد، كانت لينا في غرفتها ترتدي ملابسها حتي تذهب لدروسها انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت وجدت سعد وسعاد في انتظارها للافطار سوياً
لينا بشقاوه: صباح الانوار 
سعد بإبتسامه: صباح المرح والجنان
سعاد بحب: صباح الجمال ياروح نناه
لينا: ايه الفطار الجميل دا تسلم ايدك ياروحي انا
سعاد: انتي الحلوه وشايفه كل حاجه حلوه 
سعد: هتغيبي يالينا ولا يومك ايه
لينا: ورايا مجموعتين ياجدو وهفضل شويه مع اصحابي ومش هتأخر 
سعد: خدي بالك من نفسك يالينا ومن مذاكرتك عشان حلمك اللي عاوزه تحققيه
سعاد: ان شاء الله هتكون احلي مهندسه في الدنيا
لينا بحب: ربنا يخليكم ليا، ياله الحمد لله شبعت هقوم انا بقي عن اذنكم 
نهضت لينا وقبلت سعد وسعاد وأخذت اغراضها وذهبت
سعد: والبيت بقي فاضي لينا ياقمر
ضحكت سعاد وقالت: خلاص كبرنا علي الشقاوه ياسعد
سعد بضحك: لا ياختي انتي كبرتي انا لأ ياله بقي كوباية القهوه الحلوه من ايدك وتعالي اغلبيني عشره طاوله 
سعاد بضحك: كل مره بغلبك وبتزعل
سعد بمرح: انا بسيبك بمزاجي علي فكره
ضحكوا الاثنين وبالفعل جلسوا يلعبون سوياً في جو ملئ بالضحك 
وسعد الذي لا يتغير مهما تقدم به العمر
—————-
في فيلا حاتم كان يقف ويرتدي ملابسه أمام المرأه ووضع العطر الخاص به فأقتربت سلمي واحتضانته وقالت: تومي اند بصل هاهاهاها
ضحكت سلمي وقالت: اخص عليك ياتومي هو عاصم أثر عليك
ضحك حاتم وقال: دا واد مشكله 
سلمي: ربنا يخليكم لبعض ياحبيبي
اخذها حاتم بين احضانه وقال: حبيبي دي بتطلع منك زي السكر بتدوبني فيكي دوب انتي بتحلوي كدا ليه يالولي 
سلمي بعشق: عشان عيونك اللي بتشوفني 
حملها حاتم ودار بها وقال: الله الله وبقينا بنقول كلام يخليني اعشقك اكتر
سلمي: قربك مني علمني الحب والعشق 
حاتم: لا انا اخد اجازه انهارده واللي يحصل يحصل 
وبدأ في خلع الجاكت الخاص به، تعالت ضحكات سلمي وساعدته في ارتداء الجاكت مره ثانيه وقالت: شغلك اهم ياروحي
أمسك حاتم يديها وقبلها وقال: مافيش اهم منك ياروح ونبض حاتم
سلمي بعشق: ربنا يباركلنا فيك ياتومي
ابتسم حاتم وذهب ليرى والدته، وجد يوسف وانس يجلسون معها ويضحكون، نظر لهم بحب وذهب وجلس بجوارهم، أما سلمي فذهبت لتحضير الإفطار 
—————
في المعرض الخاص بجوري كانت تجلس وتمارس هوايتها المفضله الرسم، ولكنها شارده وكالعاده تجد حالها تقوم برسم انس، وتندهش انها قامت برسمه، جلست تحدث نفسها: هو انت مسيطر عليا كدا ليه هو انا بحبك ومش عارفه ولا عشان كلامك وجعني بفكر فيك، ولا انا بضيعك مني من غير مااحس انتي مش عارفه بتعملي في نفسك ايه ياجوري
دلفت ميرال بهدوء وجدت جورى تحدث نفسها رتبت علي كتفيها وقالت: مالك حبيبتي في ايه علطول قاعده هنا وسرحانه
جوري بحزن: مش عارفه ياميرو انا مالي
ميرال: سيبي نفسك ياجوجو ماتظلمهاش معاكي 
جوري: مش عارفه انا صح ولا غلط بس كلامه ليا وجعني طيب انا لو مش بحبه هزعل ليه طيب لو بحبه مابعترفش لنفسي ليه
ميرال: انتي كدا هتتعبي هو انس هادي ومش بيتكلم كتير ولا زي يوسف ولا ريان هو شخصيه غيرهم خالص
جوري: سيبك المهم طمنيني عليكي وعلي كليته وعلي حبيب القلب
ميرال بسعاده: الحمد لله وحبيب القلب هيخلي عمو اسد يتفق مع بابا علي كتب الكتاب وبعدين اكمل دراسه بعد الفرح 
جوري بسعاده: ياجمالو ياجمالو وهبقي اخت العروسه ياناس 
ضحكت ميرال وقالت: ايون وانا العروسه 
ضحكت جوري وقالت: مجنون اتجوز مجنونه نفسي اشوف عيالكم هتبقي ازاي
ضحكت ميرال وقالت: شكل ابوكي عاصم وهاجر مراته
ابتسم الاثنين وظلوا يجلسون سوياً، وكانت ميرال تحاول التخفيف عن جوري قليلاً
—————-
في الجامعه كانت ولاء تتنتظر لورين وكانت تتحدث في الهاتف مع وائل، رأت لورين قادمه بإتجاهها فقامت بإغلاف الهاتف 
لورين بإبتسامه: صباح الخير ياقمر 
ولاء: صباح الانوار اتأخرتي ليه
لورين: دا انا كدا جايه بدري يابنتي 
ولاء بمكر: هو حبيب القلب اللي مصحيكي
رفعت لورين حاجبيها وقالت: غريبه سؤالك دا وعمتا ايوه بس حبيب القلب بابي 
ولاء: حبايبك كترو ياكبير
لورين: طيب صلي علي النبي في قلبك وكبري يابنتي
ولاء بضحك: ماتخفيش مش هحسد، واه صحيح هتخرجي معانا انهارده
لورين بتساؤل: معاكو مين وتخرجو فين
ولاء: مع اصحابنا عاوزين نخرج نسهر شويه
لورين: انا مش بتاعت سهر وانتي عارفه كويس
ولاء بخبث: بس جربي مش هيحصل حاجه دي هتبقي سهره عسل 
لورين: سبيها لله وياله عشان ورانا محاضره
اخذت لورين ولاء ودلفت إلي المحاضره، أما ولاء ابتسمت بخبث وقالت لنفسها: قريب اووي اوصل لكل حاجه عوزاها
—————
في شركة حاتم كان يجلس في مكتبه ويقوم بمراجعة ورق الصفقه القادمة له، دقائق ودلف انس إلي المكتب 
حاتم بجديه: خير ياحبيبي في حاجه 
انس بعمليه: كنت محتاج اجازه اسبوعين 
حاتم بإستغراب: اسبوعين ليه واجازة ايه اصلا
انس: حاسس اني تعبان وعاوز ارتاح 
حاتم بتساؤل: انس في حاجه حصلت انت بقالك فتره متغير
انس بحزن داخله: لا مافيش بس بقالنا فتره كبيره في الشغل 
حاتم: طيب بلاش الفتره دي لاننا داخلين علي صفقه كبيره وفي اجتماعات ومحتاجك معايا
انس: اللي حضرتك شايفه استأذن انا اروح لمكتبي
ابتسم حاتم له وقال: روح ياانس
اندهش حاتم من انس، أما انس فنهض وذهب إلي مكتبه الخاص وجلس واحضر صورة فوتوغرافيه لجوري وجلس يتحث معها: هتفضلي بعيده عني لغاية امتي، هتفضلي معذباني كدا كتير، هو انا بوهم نفسي بِحُبك ولا انتي عاوزه توصلي لإيه، بس انا مش هسكت، هحارب بحبي ليكي واثبت لنفسي اني بحبك واللي هثبته اكتر لنفسي وليكي انك بتحبيني بس عاوزه توصلينا مكان مش بتاعنا مش هسيبك كتير يالي سكنتي قلبي وعقلي هخليكي انتي اللي تيجي وتعترفي بحبك ليا
ظل انس يحدث نفسه ويبث الشجاعه داخله حتي يوضع خطه ليوقع جوري فى شباك حبه
————-
في الجامعه عند ميرال كانت تجلس في الكافتريا وجاء وقت المحاضره الخاصه بها، فنهضت واخذت اغراضها حتي تذهب، وجدت صديقتها تأتي ناحيتها وتركض وهي تقول: ميرال قومي بسرعه 
ميرال بإستغراب: مالك يابت في ايه
رحمه: ورانا محاضره 
لوت ميرال شفتيها وقالت: ودا اللي عوزاني فيه بسرعه، وبعدين ياختي جايبه التايهه ما انا عارفه وبحضر حاجتي اهوه
رحمه: لا مش كدا البنات بتقول دكتور اي مش اي كلام اللي هيجي يدينا المحاضره انهارده 
ميرال بتساؤل: والدكتور مدحت فين
رحمه: الله اعلم، ياله بينا بقي
ذهبت ميرال مع صديقتها ودلفت إلي المحاضره وجلست في المقعد، ولكن لم تنتبه لمن يقف وينظر إليها، بدأ ريان الحديث السلام عليكم جميعاً، طبعا مستغربين اني هنا انهارده، الدكتور مدحت اعتزر لانه في مؤتمر، انتبهت ميرال للصوت وظل قلبها يدق بعنف ونبضاته تزداد فرفعت انظارها لمن يتحدث وجدته ريان يقف بكل هيبه، ووقار، ووسامه تخطف الأنظار، فشردت في ابتسامته وارتسمت علي شفتيها ابتسامه فاقت من شرودها علي صوت رحمه وهي تنهرها فاردفت قائله: يابت فوقي الدكتور يقول علينا اي
ميرال بعشق: هيقول مجنونتي
جحظت عيناه وقالت: ماتفوقي يخرب بيت هبلك هو دا وقت جنان
ميرال بهيام: هش هش بقي خليني اركز في المحاضره 
رحمه بإبتسامه علي صديقته: محاضره برضه
وبعد فتره إنتهت المحاضره، وبدأ الجميع في الخروج، وظلت الفتيات تتحدث عن وسامة ريان، أما ميرال كانت تستشيط غضبا وهي تسمعهم وغارت كثيراً وكانت علي وشك ضربهم، وجدت ريان يقف امامها وقال: ايه رأيك اعجب
التفت ميرال وقالت: ماقولتليش ليه ها اعترف ها
ريان بإبتسامه حب لها: حبيت اشوفك وانتي كدا 
ميرال: كدا اللي هو ازاي يعني
امسك ريان يديها واخذها وقال: تعالي وانا اقؤلك
ابتسمت ميرال له ونظرت ناحية رحمه وجدتها تقف وهي في حالة صدمه فقالت لها وهي تضحك علي حالها : هكلمك ياهبله واحكيلك
————–
في شركة اسد كان في غرفة الاجتماعات كانوا يتناقشون في أمر الصفقه الجديد، وكالعاده لم تخلو المناقشه من جنان عاصم
يوسف بهدوء: اسد هينقض عليك اهدا ياعمنا
عاصم بهدوء: عارف عارف اعمل نفسك مش واخد بالك
اسد بجديه: ياريت نركز في الشغل شويه ولا ايه
عاصم بعمليه: عندك حق يااسد اهدا كدا يايوسف ولو مش هتسكت اتفضل اطلع بره
جحظت عيناه وقال: دا انا طيب شوف مين اللي هيثبتك دلوقتي، اتفضل ياباشا الورق دا جاهز والورق اللي عند الباشا عاصم مش ماجهزهوش
اندهش عاصم من حديث يوسف ورفع حاجبيه وقال: بسيطه، بقي كدا ياابن حاتم اما وريتك
اسد بعمليه: فين الورق ياعاصم
عاصم: فاضل المراجعه بس وهيكون عندك
ضحك يوسف وقال: ماعتش تقف قدام القطر
عاصم بمكر: بقي كدا، طيب سمي علي نفسك بقي انت اللي بدأت والبادي اظلم
بدأ اسد الاجتماع، وبعد فتره انتهي الاجتماع وذهب كل واحدا منهم إلي عمله، وظل اسد ويوسف وعاصم 
اسد: عاصم عاوزين نهتم بالشغل شويه
عاصم بجديه: فعلا عاوزين نكبره اكتر من كدا احنا مستهترين خالص
يوسف بضحك: شوف ازاي ولا مين اللي بيتكلم
عاصم بغضب مصتنع: عيب ياولد تكلمني كدا
اسد بضحك: مستني ايه من واحد تربية سعاتك 
يوسف بثقه: وتلميذك ياباشا
جلس اسد ويوسف يتناقشون في امور العمل، أما عاصم فذهب ليراجع أوراق الصفقه، وأيضاً لتحضير الملف 
—————-
في احدي الاماكن كانت لينا ذاهبا إلي الدرس فاجئه وجدت من ينادي عليها، فوقفت ونظرت مكان الصوت وجدته خالد
لينا بإستغراب: خالد في حاجه ولا ايه 
خالد: كنت ماشي من هنا وشوفتك قولت اسألك لو عاوزه حاجه 
لينا بشكر: لا شكرا لحضرتك 
خالد بإبتسامه: ايه حضرتك دي بس
لينا بتساؤل: دا المفروض واللي والدي علمني عليه
خالد: تحبي اوصلك عشان ماحدش يدايقك
لينا: لا ابدا المجموعه بتاعتي قريبه من هنا، وبعدين الشركه مش من الطريق دا
خالد بتوتر: اصل اه، كنت بشوف حد قريبي هنا 
لينا: بدري كدا
خالد: لا بدري ولا حاجه تعالي اوصلك وندردش سوا
لينا: بس
خالد: مابسش ياله 
لم يعطيها الفرصه للرفض، واخذها وذهب حتي يوصلها
خالد بتساؤل: انتي عندك اخوات
لينا: ايوه الدكتور ريان ولورين بتدرس اعلام
خالد: وانتي حابه تكوني ايه
لينا: بحلم اكون مهندسه كبيره 
خالد بإبتسامه: ان شاء الله تحققي كل اللي بتتمنيه 
لينا: شكرا لحضرتك انا كدا وصلت
خالد: بسرعه كدا، اقصد يعني فرصه سعيده 
لينا بإبتسامه: انا اسعد عن اذنك
تركته لينا وذهبت، أما هو فذهب للشركة
—————
في احدي الكافيهات كانت ميرال تجلس مع ريان
ريان بسعاده: ها يعني اعجب
ميرال بخجل: طبعا انت تعجب الباشا وبعدين ماقولتليش ليه انك هتيجي 
ريان: حبيت اشوف الريأكشن بتاع وشك ساعتها
ميرال بغيره: بس ماتجيش تاني ابقي اعتزر
ريان بحب: ليه اعتزر وبعدين دي ساعتين يعني
ميرال بغيره: عشان البنات كانو بيتغزلو بيك وانا مابحبش كدا
ريان: اها قولي ان الحلو بيغير
ميرال: ايوه بغير هو انا هضحك عليك 
ريان: بس انا مابحبش ولا هحب غيرك ياجميل
ميرال: وانا كمان 
ابتسم ريان وقال: انتي كمان ايه
ميرال: الله غزل بنات هاتلي منه
ريان: خارج مع بيبي ياناس
ميرال: ياله بقي هات قبل مايمشي
ريان: حاضر ياروحي هجبلك يارب تعقلي بقي
ابتسمت ميرال وكأنها طفله، ابتسم ريان علي ضحكاتها وساعدتها، ذهب واحضر لها غزل البنات، اخذته ميرال منه بسعاده وقالت: بحبك علي فكره 
تعالت ضحكات ريان وقال: البت بتعترف بحبها عشان جبتلها غزل بنات، اومال لو جبت ليها الشكولاته اللي بتعشقها هتعمل ايه
ميرال بمرح: هوافق اتجوزك
ريان: غصب عنك صدقيني هتجوزك مش هستني توافقي او ترفضي يابنت عاصم
كانت ميرال تأكل وهي تنظر لريان بحب وهو أيضا ينظر لها بحب وعشق كبير
—————
في المساء، في فيلا اسد كانت لورين تجلس في غرفة غرام وتتحدث معها
لورين: مامي بقي وافقي
غرام: لا يالولي ماينفعش وبابي مش هيوافق
لورين: بس انا مش صغيره وعارفه مصلحتي
غرام: ومصلحتك تخرجي دلوقتي وتسهري مع اصحابك 
لورين: عادي يعني ما اصحابي هيخرجو واهلهم موافقين
غرام: ماليش دعوه بحد انا ليا دعوه بيكي انتي وبس 
لورين بزعل: عشان خاطري ومش هغيب صدقيني
غرام: مش هتتأخري
لورين: لأ والله ابدا، خلاص بقي يامورا ياعسل
ابتسمت غرام ووافقت علي ذهاب لورين، ولكن كانت قلقه عليها، اما لورين فذهبت لتخبر ولاء وأيضا لترتدي ملابسها، وبعد فتره إنتهت، وذهبت لمكان الحفل
ولاء بغيره: اهلا حبيبتي ايه الشياكه دي
لورين بسعاده: انتي كمان جميله
ولاء: تعالي ياله بقيت اصحابنا جوا 
اخذت ولاء لورين وذهبوا لاصدقائهم وتفاجئت لورين ان وائل أيضا بالحفل، فوجهت حديثها لولاء وقالت: هو الواد دا ايه اللي جابه هنا 
ولاء بخبث: مالناش دعوه بيه خلينا في حالنا هروح اجبلك كوباية عصير فرش انما ايه يجنن
وافقت لورين ولكن لا تعلم لما انقبض قلبها، أما ولاء فذهبت وأخذت كوب العصير من وائل دون ان تعلم لورين، وبعد ذلك ذهبت ناحيتها وقالت: اشربي حبيبتي 
لورين بإبتسامه: شكرا ياقلبي 
ابتسمت ولاء بخبث وبدأت لورين في احتساء العصير
—————
في فيلا اسد كان يجلس في مكتبه ويراجع أوراق هامه بشأن العمل، دقائق وسمع دق علي باب المكتب فأذن للطارق وقال: اتفضل
فتح ريان الباب ودلف وتحدث قائلاً: ينفع اقعد مع حضرتك شويه ولا هعطلك 
رفع اسد انظاره من علي الورق وقال: لا ابدا تعالا ياحبيبي خير في ايه 
ريان بجديه: عاوز اتجوز ميرال وبعد اذنك في اسرع وقت 
اسد بإبتسامه: اشمعنه بقي في اسرع وقت 
ريان: يعني كلكم عارفين اننا بنحب بعض من صغرنا وانا جاهز وهيا تكمل السنه دي وهيا معايا
اسد بفرح: وانا ماعنديش اي مانع
ريان بسعاده: بجد يابابا
اسد: بجد يارينو
نهض اسد وفتح ذراعيه حتي يحتضن ريان، فأبتسم ريان وقام بإحتضانه بقوه
اسد: الف مبروك يادكتور ريان
ريان بمرح: اخيرا اعترفت اني دكتور
اسد: من قبل ماتتولد وانا واثق انك هتكون دكتور، ومش اي دكتور، دكتور كبير ومشهور كمان
ريان: ربنا يباركلنا فيك عندها حق مورا لما حبيتك
اسد رفع حاجبيه وقال: مالكش دعوه بيها واسمها ماما فاهم ولا افهمك 
ريان بضحك: فاهم فاهم بس ياله كلم عاصم
اسد: ماشي ياخويا هكلمه، اصل العيله ناقصه مجانين 
خرج ريان وهو سعيد وصعد إلي غرفته وقام بالإتصال علي ميرال حتي يخبرها بهذا الخبر السعيد، أما اسد فأبتسم علي حب ابنه الظاهر في عيناه وحديثه وامسك هاتفه وتحدث إلي عاصم
—————
في فيلا حاتم كان انس ويوسف يجلسون ويلعبون سويا (بلاي ستيشن) ويضحكون كالعاده 
يوسف: يابني قولتلك قبل كدا ماتلعبش معايا وانت مصمم تنلغب كل مره
انس: مين قالك اني هتغلب المرادي 
يوسف: طيب بص الحركه دي 
نهض يوسف وتعالت ضحكاته وقال: قؤلتلك 
انس: علي فكره انت بتخم ومش هلعب معاك تاني
يوسف: ايوه اتحجج بقي زي كل مره وتزعل واجي اصالحك وترجع عاوز تلعب معايا وترجع تزعل ودوخيني يالمونه
ضحك انس علي طريقة يوسف في الحديث وقال: والله انت مشكله بتخليني هموت من الضحك تعرف ياجو
ابتسم يوسف لاحن يحب سماع جو من انس فاردف قائلا: ها ارغي ياباشا
انس: بحمد ربنا في كل وقت انك اخويا ومعايا دايما
يوسف بحب: وانت نعمه الاخ والسند ياانوس
انس: ابو رخامتك ايه انوس دا بدلع بنت اختك
واثناء حديثهم رن هاتف يوسف
انس: مين هادم اللذات دا
يوسف: دا رقم غريب سيبك منه
انس: ياعم شوف مين انت خسران حاجه 
اخذ يوسف الهاتف وقال: الو
……..: انت يوسف
يوسف بتساؤل: مين معايا
………: مش مهم مين معاك المهم تعالا شوف حبيبة القلب بتعمل ايه
يوسف بقلق: انتي بتقولي ايه
……..: مش مصدق خد العنوان اهوه 
أخذ يوسف العنوان، وأخذ مفاتيح سيارته وركض مسرعا، ولم يستطع انس اللحاق به
—————-
عند لورين ولاء كانوا بيضحكون ويمرحون وشاركهم وائل الحديث والضحك ايضاً 
لورين: عاوزه ارقص
ولاء: طيب ماتقوم ياوائل خليها ترقص
نهض وائل وامسك يد لورين وذهبوا إلي ساحه الرقص وهي تضحك بصوت مرتفع وتقوم بالتمايل مع وائل، ولا تعلم ماذا تفعل، ووائل انتهز الفرصه وظل يقترب منها ويرقص معها
لورين: انت بتعرف ترقص اهوه 
وائل بمكر: وانتي حد قالك اني مش بعرف، وبعدين ايه الجمال دا 
لورين بضحك: عارفه عارفه الكل بيقول كدا
دلف يوسف وتفاجئ مما رأي، وقف مصدوم، واحمرت عيناه، وتملك الغضب منه، فذهب ناحية لورين وجذبها من بين احضان وائل، وازاحها جانباً، وسدد لوائل عدة ضرابات متتاليه إلي إن ادمي وجهه، فقام الشباب بإبعاده جانباً، أخذ لورين وفتح باب السياره وقذفها بداخلها بغضب، وبعد ان استقل السيارة قاد باقصي سرعه، وطوال الطريق وهو يضرب المقود بعنف، ولورين خائفه وتبكي بشده، وبعد فتره وصل إلي مكان هادئ وترجل من السياره ووقف أمامها وهو يتذكر شكل لورين وهي ترقص في احضان وائل يزاد عضبه، 
ترجلت لورين من السيارة ووقفت بجواره وقالت: انا اسفه مش عارفه انا عملت كدا ازاي سامحني
يوسف بغضب: معقول انتي لورين المحترمه اللي الكل بيحلف بأدبها بنت اسد وغرام
لورين ببكاء: ماحتش بنفسي ومش عارفه ايه حصل
إزدا غضب يوسف اكثر وامسك ذراعها بقوه وقال: ليه ليه توصلي نفسك لكدا من امتي بتسهري وتخرجي افرض انا ماجيتش في الوقت دا كان حصل ايه، وازاي تخرجي من غير ماتقوليلي اظاهر اني حبيتك زياده عن اللازم وخسارة حبي فيكي ياله اتفضلي عشان اوصلك
تركها يوسف ودلف إلي السياره، اما لورين فشعرت بوجع، وكسر، وانهمرت دموعها بكثره، وبعد ذلك ذهبت واستقلت السياره، وشهقاتها تزداد، واردفت من بين دموعها قائله: انا اسفه 
يوسف: خلاص يابنت الناس كل اللي بينا انتهي، انا كنت خلاص هحدد معاد الفرح مع ابوكي بس خلاص انتي اختارتي طريقك
كان يوسف يقود بسرعه جنونيه، وبعد فتره بسيطه وصل إلي فيلا اسد وقال: ياله اتفضلي انزلي
لورين ببكاء: اسمعني بس
يوسف بحده: انزلي وياريت ماحدش يعرف انتي كنتي فين بدل ماتنزلي من نظرهم
نظرت لورين لعيناه وجدتها مليئه بالدموع والغضب فترجلت من السياره وركضت مسرعه وصعدت إلي غرفتها وجلست علي الفراش وهي تبكي بحرقه، أما يوسف فأخذ سيارته وذهب إلي المنزل، وبمجرد ان دلف ركض إليه انس وقال: في ايه يايوسف جريت كدا ليه
يوسف بحزن: معلش ياانس تعبان شويه ومش عاوز اتكلم اول ماافوق هتكلم معاك
انس: مالك ياجو انا ماينفعش اسيبك كدا
يوسف: ارجوك سيبني اطلع انام
وبالفعل صعد يوسف إلي الغرفه، وبعد ذلك دلف إلي المرحاض ووقف تحت المياه البارده لعلها تطفئ النيران المشتعله داخل قلبه كلما تذكر لورين وهي ترقص في أحضان وائل
————–
عند ولاء ووائل بعد ما ان ذهب يوسف ساعده الجميع علي الوقوف، مسح وائل الدماء من وجه وهو يتوعد ليوسف 
وائل بغضب: انتي اتجننتي 
ولاء: ليه مش احنا اتفاقنا علي كدا
وائل بغضب: اتفقنا اه بس مش في الوقت دا 
ولاء بعدم فهم: ازاي يعني مش في الوقت ده 
وائل: انتي هتستغبي انا قلت وهيا في شقتي مش هنا
ولاء: الصراحه ماعرفتش اصبر ولقيت الوقت مناسب
وائل: غبيه ضيعتي الفرصه مننا
ولاء: خلاص تتعوض انا هعرف اجيبها ازاي
وائل: مالكيش دعوه انتي وبلاش تشغلي دماغك تاني
ولاء بزهق: خلاص بقي، وياله تعالا حاول تقف خلينا نروح 
وائل بتعب: حاسس ان قطر عدي عليا
ضحكت ولاء وقالت: هو فعلا غريب دا عليه عضلات ياخرابي ولا اجدعه من بتوع المصارعه
وائل بغضب: مش عارفه عجبك فيه ايه
ولاء: كله تحسه جنتل كدا، وبعدين انت اش فهمك قوم قوم خلينا نروح
استند وائل علي ولاء وذهب الي منزله، وهي أيضا ذهبت لمنزلها
————–
نهضت لورين بعد وصلة بكاء وأخذت شاور وتوضأت، وصلت ركعتين، وظلت تناجي ربها وهي ساجدة، وبعد وقت طويل جلست علي فراشها وفتحت الهاتف وقامت بالإتصال علي يوسف، ولكن لا رد، قذفت الهاتف وجلست تضم ركبتيها وسندت عليها وقالت : ايه وصلني لكدا، الغلط بيجيب غلط، والغلط اخره غلط يوسف عنده حق، بس انا واحده غبيه اخسر شريك حياتي عشان ايه ولا مين، لازم اصالح يوسف واخليه يرجع يثق فيا تاني
امسكت الهاتف وظلت تتصل عليه وايضا لا رد وفي الاخير تنهدت بحزن وقالت: عارفه انك هتتعبني لغاية مااصالحك علي قد حبك ليا علي قد زعلك مني
ظلت تحدث نفسها كثيراً إلي ان استمعت لصوت رساله فقامت بفتحها وجدت بها 
(نامي يالورين لان ماليش نفس ارد ومش عاوز اسمع صوتك كفاية اني مش عارفه انسي الصوره الوحشه اللي دمرتيني بيها نقطه سودا في كتاب ابيض مش متخيل وانتي بترقصي في حضن حد نامي يالورين نامي) 
جلست لورين تبكي ويزداد صوت شهقاتها وقلبها كأنه ينزف، وشعرت ان روحها تنسحب فظلت تبكي إلي أن خلدت للنوم..
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى