Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل العشرون 20 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل العشرون 20 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل العشرون 20 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل العشرون 20 بقلم أميرة أنور

حدقت به بغضب ثم قالت بانفعال:
_طيب والهانم بتعمل إيه في بيتنا وبليل كدا
كاد أن يضحك ولكنه تصنع البرود، رفع حاجبيه باندهاش ثم قال بسخرية:
_بيتنا الله على حرف النون اللي طلع منك
وضعت يدها على خصرها، نظرت له بضيق، ثم رفعت سبابتها بتحذير شديد:
_كلمني عدل ومتنساش إني مراتك وطالما إنت معترف بكدا فأنا يخصني أي حاجة في البيت وزي ما أنا “ملاكك” إنت “جبلي”
لم يستطيع أن يمنع الضحك، رفع حاجبه ثم مط شفتيه بسخرية ورد عليها باستفزاز:
_لا يا حلويتي البيت بكل حاجة فيه يخصني أنا بس وإنتي زيهم لكن حاجة تانية لا بمعنى أنا مش ملك حد
حدقت به بشر ثم وبكل غضب صرخت به قائلةٍ:
_لا غلط حتى لو إنت ومن غير سبب عاوز تلعب بكل بنت شوية فهما موافقين على دا بس أنا غيرهم أنا مش عارفة إنت بتنقم على إيه؟
ثم رفعت سبابتها لتُكمل بتحذير:
_بصي أنا بحذرك قبل ما يخلص صبري عشان لو خلص صدقني والله ما تقدر تشوف خلقتي تاني
لاح على ثغره بسمة ساخرة ليتحدث بعد ذلك باستفزاز:
_صبري إيه دا أوعي تكوني بتخونيني مع صبري أوعي
قهقه بعلو لتصدر ضيفته ضحكتها بدلل، أصيبت “ملاك” بالغيظ الشديد، حدقت بهم باستهجان ومن ثم أكملت حديثها بحنق:
_بص يا “جبل” هقولك كلمتين لو عجبوك كان بها لو لاء يبقى صدقني لو هكون باقية على علاقتنا قيراط هبيعها ولو بجنية ومش بس كدا أنا هرمي اللي هيجي منها كمان
استمع لها جيداً، أول مرة يشعر بالجدية نحو أحد، تهديدها يخيفه ولأول مرة يشعر بالهلع إتجاه شيءٍ، كانت صديقته ستقطع حديثها ولكنه رفع يده لتصمت، رفعًا حاجيبه لـ “ملاك” حتى تكمل ما تقول، ابتلعت ما في حلقها ثم واصلت كلامها بتحدي وكبرياء:
_عاوز تاخدها وتقعد جوا عادي بس أعرف إن كل اللي بتعمله قبل الجواز كوم واللي بعد الجواز كوم تاني الإرتباط في حد ذاته ما ينفعش يتخان ولا الثقة تقل إنت خونت علاقة الصداقة فبلاش تخون العلاقة دي يمكن إنت هتنتقم وطلق بس أنا هديك فرص كتير وحاسب عشان لو الثقة أو الحب قل في القلب ساعتها الإنسان عمره ما بيرجع مقامه زي الأول
انهت كلامها وتركته ورحلت، لينظر إلى الأخرى ولا يعلم ما يفعل، هل يرضي عقله، أم ضميره، هو نفسه يكره الخيانة، لطالما كانت حياته مرة بسبب والدته، لا يريد أن يرث تلك الصفة منها، أغمض عينه بتفكير ولكن صوت الفتاة جعله يفيق ويفتح مقلتيه حيثُ قالت بخبث:
_إيه الكلمتين خلوك متأثر ولا إيه شكلك عاوزني أمشي
نظر لها ونيران الغضب تخرج من حدقته بشدة، أمسك يدها ثم اتجه نحو غرفته، والتي أسرعت لها “ملاك”
صعد السُلم في سرعة، أمسك المقبض وكان سيدفع الباب بقوة ولكنه سمعها تتحدث في الهاتف، وقف يستمع لما تقول، يبدو أنها تكلم المربية، رفع حاجبيه مندهش بردودها حيثُ كانت تقول بسعادة مصطنعة:
_لا يا ست متقلقيش هو خرجكم بس كان عاوزني وعاوز يعرفني إن اللي عملته غلط بس مش قدام حد وقررنا أنا وهو هنعيش كزوجين والفرح والحفلات هنعملهم مع بعض
لبرهة كان سيمنع عنها جميع الإتصالات حتى لا ينقذها أحد من قيوده ولكن وبعد حديثها هو شعر بالضياع، يفكر هل هي أفضل منه حتى تحاربه، هل أسلحته قوية، من سيفوز، هو أم هي، تيقن بأنها تفعل هكذا لتجعل قلبه يحن لها، يوسوس له شيطانه كلما شعر بأنه ينجذب لها يانتابه إحساس الكذب والتصنع منها لذلك يعود إلى كرهيته الشديدة لها، بتلك اللحظة وضعت صديقته يدها على كتفه مما جعله ينظر لها ويقول بامتعاض:
_نعم يا “رشا”
أشارت “رشا” بعينها للباب حتى يدخل، تلك الإنسانة اللعوبة، التي تتعامل مع الرجال بطريقة غير محللة، فتاة ليس لها أصل، بالفعل نفذ ما تريده وفتح الباب، ليجدها فأحلى حالتها حيثُ ترتدي فستان قصير لونه وردي وتجلس على الفراش، وتعطي لشعرها العنان، ابتلع ما في حلقه بتوتر ثم اقترب من كوب الماء ليتناوله لعله يطفئ النيران التي اقتحمت قلبه، جذ على أنيابه وقال بأمر:
_برا عاوز أخد راحتي مع حبيبتي
لن تنفعل هكذا أخذت العهد على نفسها، سترد له كل أفعاله، ستلعب معه بنفس الطريقة، سيتذوق من نفس الكاس، مط شفتيها باستفزاز، ثم أشارت نحو الدولاب وقالت ببرود:
_قي قمصان كتير على ذوقك متنساش تخليها تلبس منهم والبورنس في الحمام عن إذنكم بقى أروح أشرب قهوة بااي
نزلت أمامه، وقفلت الباب، مما جعل “رشا” تقترب منه ولكن وبتلك اللحظة فتحت “ملاك” باب الغرفة، وضعت يدها على فمها بخجل مصطنع ثم قالت:
_أوووه عصافير الحب جيت في وقت مش وقتي بس نسيت الكتاب بتاعي وعاوزة أقرء وأنا بشرب قهوة “جبل” اللي هي ملكه وبما إني من حاجاته فلازم أتغذى أصلي غالية مش رخيصة والصرف لأزم يبان
شعرت “رشا” بانها تتحدث عليها مما جعلها تضع يدها في خصرها وتقول بانفعال:
_بلدي أوي على فكرة مالك يا حبيبتي فيكي إيه بتلقحي على مين
_اللي على رأسه بطحة بقى يحسس عليها
هذا ما قالته “ملاك” لترسم بعد ذلك على وجهه بسمة صفراء وتضع يده على عينها وتقول بنبرة ساخرة:
_كملوا كملوا وأنا مش هبص هاخد كتابي وهطلع
لا يعلم ما أصابها، من قليل كانت تشعر بالغيرة والآن لا، ظل يتابعها إلا أن خرجت، تحدث مع “رشا” وأخبرها بـ:
_
……………………………………………………………….
كانت قلقة بشأنها، خائفة بما سيحدث حين يعرف “مالك”، وقفت خلف باب الغرفة ولكن غير قادرة على سماع شيءٍ، جلست على الأريكة تتخيل ما سيحدث إذا خرج من الغرفة وهو يعلم كل شيء، سيضربها، لا سيقتلها، سيشعل النيران بملابسها، سيتعصب عليها، كان هذا تفكيرها، ابتلعت ما في حلقها بفزع حين شعرت بيد” ريناد” والتي كانت تسألها عن سبب شرودها:
_مالك يا “مرام”؟
انتبهت لها فاصدرت من فاهه:
_ها
ثم تنهدت بقوة، مسحت عيناها بيدها وقالت بخفوتِ:
_مافيش يا حبيبتي
ظلت تنتظرهم، بتلك اللحظة سمعت صوت الحارس والذي أرسله” مالك”، كان يتحدث مع “سامية” أسرعت لتطمئن على “جبل”، حدقت به ثم قالت بلهفة:
_” ملاك” و “جبل” كويسين
أومأ برأسه لتشعر بالراحة، حولت أنظارها إلى “سامية” ثم ألقت بسؤالها:
_ها يا حبيبتي إطمنتي
ابتسمت لها “سامية” وأردفت بحنو:
_الحمدلله لله يا حبيبتي وهي كمان طمنتني وآه كلنا هنبات هنا اليومين دول لحد ما يطلعوا شهر عسل ونرجع الفيلا تاني دي أوامر “جبل”
انكمشت حواجبها باستغراب لتسألها بعدم اقتناع لما تقوله:
_دا إزاي هما مش كتبوا الكتاب بس
قهقهت “سامية” بقوةٍ قبل أن تجيبها بـ:
_لا هما قرروا إنهم يتجوزا وباقي الحفلات هيعملوا مع بعض
هزت رأسها متعجبة لأمرهم، تحدثت بعدم إكتراث:
_خلاص برحتهم أنا هروح أقعد في الجنينة شوية ممكن حد يقول للشيف يعملي كوباية نسكافية جنب سندوتش
أومأت “سامية” برأسها بحب ملست على شعرها قائلةٍ بحنو:
_حاضر يا حبيبتي
رحلت “مرام” من أمامها بعد أن ابتسمت في وجهها، بتلك اللحظة اقتربت منها “صباح” وقالت بلوم:
_ظلمتي “جبل” شوفتي بقا إنه كويس
ابتسمت “سامية” ثم هزت رأسها توفقها على ما تقوله، بالفعل لم يرث قط دم أبيه، حمدت ربها كثيراً، بتلك اللحظة تذكرت طلب “مرام” فذهبت تهرول نحو المطبخ حتى تنفذ ما تريده
…………………………………………………………..
وضع يده على كتفها بحنو ثم سألها بكل أمل بأنها ستجاوبه:
_قوليلي يا حبيبتي إيه اللي تعبك وأوعي تكدبي؟ أنا عارف إنك مخبية حاجة!
توترت قليلاً، تشعر أن ما تخفي حمل ثقيل، ولكن تشعر بأن صديقتها ستحزن بسببها، تعلم أن “مالك” لا يحب أن تخفي “مرام” عليه شيء، ولكن هو صديق طفولتها وشقيقها وإبن عمها وقبل كل هذا والدها، أمانها الوحيد، لن يكون قاسي قط، سيحارب لصنع ابتسامتها مهما كان الوضع، حدقت به ثم مدت له يدها وقالت برجاء:
_توعدني إنك مش هتزعل من “مرام”؟
ابتسم بسخرية حيثُ كان يعلم بأن.” مرام” تخفي عليه شيء، تنهد بقوةٍ ثم قال بهدوء:
_مقدرش أقولك مش هزعل بس أقدر أقولك إن موقف زعلي منها مش هيكون كبير وخلي بالك لو عرفت لوحدي ساعتها هزعل منكم إنتوا الإتنين وزعلي هيكون وحش
فكرت قليلاً فلم تجد حلٍ إلا سرد مشاعرها له لعله يحل مشاكلها، أجابته بدموع العشق المتيم:
_هو الحب حرام
كان يعلم ويثق بما يعرفه بأنها تحب، عينها تسرد جرح قلبها، ابتسم لها بحنو ثم قال بيقين:
_لا يا حبيبتي مش حرام ربنا اللي بيحط الحب في قلوبنا وبعدين هو أنا هحلل الحب على نفسي وحرمه عليكي
شعرت بحلاوة حديثه لقد أرح قلبها كثيراً ولكن تذكرت شيءٍ فقالت بحزنٍ:
_طب الفقر عيب
_خالص العيب إني مشتغلش وخلي حد يصرف عليا أوعي تكوني فاكرة يا حبيبتي إن الغني اتولد في بوقه معلقة دهب وخلي بالك الرضا مش بيكون غير في قلب اللي تعب عشان يكون نفسه الغني لأزم تلاقي في عيلته حقودي
هذا ما قاله باسلوب راقي يدل على أن ترببته ذات خُلق، كانت “دنيا” تسمع حديثه وتفتخر بأنه ابن عمها، ردت عليه بخوف:
_بس مامي خايفة منها مش هتوافق مامي عاوزة واحد غني
عقد حاجبيه بضيق ثم أشار على نفسه بسبابته وقال بانفعال:
_هو أنا مش مالي عينك هي ملهاش حكم عليكي أبداً تمام وإنتي عارفة كويس ليه ها فبلاش نفتح في الماضي وقوليله اسمه إيه ومتقدمش ليه؟
نكست رأسها للأسفل بقلة حيلة وأجابته ببكاء:
_هو مش عاوز دلوقتي بيقولي لأزم أما أتقدم أكون لأيق بيكي وبمكانك عشان محدش يقول كان طمعان فيهم “مرام” كلمت له “جبل” وهو شغال عنده عا….
قاطع كلامها بنبرة ساخرة:
_يعني كمان “جبل” عارف وأنا آخر من يعلم كنتي هتقوليلي بعد الفرح ولا إيه؟
وضعت يدها على فمه ثم قالت بنفي لما يقول:
_لا والله مش زي ما بتقول صدقني على فكرة إنت شوفته عارف “أحمد” اللي كانت بتقبله “مرام” كانت بطمنه عليا
قالت كلامها بتلقائية ليشعر بالغضب الشديد تجاه “مرام” ولكن لم يبينه قط لابنة عمه، قال ببرود:
_خلاكي تروحي معاه حتة ولا حاجة
ابتسمت حين تتذكر حديثه، تنهدت بشدة وقالت:
_بيخاف عليا من نفسه مش عاوز يقابلني ومش عاوزني أشوف عالمه وعلى فكرة بيغير منك
قهقه بعلو ثم قال:
_من حقه الصراحة
قام من مكانه وقبل رأسها وأخبرها بحنو:
_هتتجوزي أمه بس أشوف تحرياتي عنه وملكيش دعوة بـ “عبير”
لا تصدق ما سمعته من أذنيها، ظلت تصرخ كالأطفال، تمنت لو كانت سردت له عن قصة حبها من قبل، خرج وتركها ليبحث عن سبب فرحه وحزنه في الحياة ليقلب نهارها السعيد بليل حزين سيخرج نيران غضبه عليها.
……………………………………………………………..
بداخل غرفة “عبير” كانت تتجول في غرفتها بعصبية شديدة، تحاول الإتصال بإحداهم ولكن الخط مشغول، ظلت تتأفف بشدة، صرخت بخفوت:
_مشغول مشغول أوف
ألقت بهاتفها على الفراش ثم أكملت حديثها بضيق:
_محدش بقى طايق لي كلمة ولا عيالي أوف والتاني مش عارفة هو فين أنا لأزم أعمل حاجة
بتلك اللحظة دقت “صباح” غرفتها فقاطعتها عن أفكارها، أمرتها بالدخول بعد أن سمعت إذنها:
_إدخلي يا “صباح”!
ابتسمت بسمة صفراء وهي تقول لها بهدوء:
_هو” جبل” بيه أمرنا ننام عند حضرتك كلنا الفترة دي بس لو هيبقى في مشكلة هنروح نبات في فيلا “جلال”
ضيق، وحنق، وغضب ينتابها ولكن لن تقول شيء، ولن ترفص فمصلحتها تجعلها توافق، ابتسمت بضيق ثم قالت لها بغرور:
_تنوروا روحي شوفي أوضة دادة الأولاد تباتي فيها إنتي و “سامية” وجهزي أوضة حلو لأميرة قلب “مالك”
هزت الآخر رأسها ببرود، استدارت وأمسكت بمقبض الباب لتفتحه، خرجت من الغرفة لتقول بغضب:
_ولية تنحة مش بحبك، اتجهت نحو الحديقة حتى ترى “مرام” فوجدتها تستريح مغمضة مقلتيها بهدوء، ابتسمت بحب ثم اتجهت نحوها لترى هل تريد شيء ولكن بتلك اللحظة وجدت “مالك” يأتي عليهم والشرار يخرج من عينه، أمرها بجموح:
_سبينا لوحدنا!!
انتفضت “مرام” من مكانها بفزعٍ، قامت من جلستها فلقد علمت بأن “دنيا” قالت له كل شيءٍ، أشارت لصباح حتى تتركهم واستعدت لما سيقول
………………………………………………………………
جلس على الأريكة ويشعر بالذنب، قلبه يؤلمه يشعر بأنها حزينة منه ولكن لا يعلم ما واجبه أمام حبه، أيهاتفها ولكنه غاضب منها، ظل يحدث نفسه بلوم:
_لا يا “أحمد” إنت مش مضايق منها إنت مضايق من نفسك شغلك وتعبك معصبينك لكن هي ما عملتش حاجة اتصل بيها
أمسك هاتفه وكان سيهاتفها ولكن عاد وقال بضيق:
_لا الوقت متأخر وأنا مش هزعجها وبعديت أنا كمان زعلان منها
تأفف بشدة فمشاعره مبعثرة لا يعرف شيء، حتى لا يمتلك لها صورة ليحدق بجمالها، تذكر برنامح المراسلات هي تضع صورة لنفسها، فتحه بلهفة ليتأملها بشدة، كيف لجمالها أن يبتعد عنه، تلك الفراشة الملونة والتي أنارت حياته، تنهد بشدة وقفل هاتفه بسرعة حين دخلت “رحمة” وهي تتثاءب بشدة قائلةٍ له:
_أنا داخلة أنام عاوز حاجة يا حبيبي
ابتسم في وجهها بحب ثم قال:
_لا يا حبيبتي روحي نامي بس إطمني على أخواتك
هزت رأسها ثم غادرت من أمامه، قام من على الأريكة متجهاً إلى المرحاض حتى يأخذ حمامًا ساخن لعل لهيب شوقه يهدأ قليلاً…
………………………………………………………………
في منزل “لميس” التي جاءتها رسالة من صديقتها تعتذر لها عن عدم حضورها وتسرد لها ما حدث بها فيماعدا ما يفعله “جبل” معها هي لا تريد أن يعرف أحد عن حياتها الشخصية شيءٍ وخصوصاً إن كانت تلك الحياة ترتبط مع شخصٍ آخر، هو أمانها ولا تريد أن يبغضه أحد، رأت “فوقية” إنشغال “لميس” في هاتفها مما دفعها للسؤال بهلفة:
_عرفتي توصلي ليها
هزت برأسها ثم قالت ببسمة صغيرة:
_آه حصل لها ظروف في الشغل وبعد كدا حصلت حركة مجنونة من إبنك وأصر على كتب الكتاب وهي دلوقتي بعتة عشان نبعت اللي حصل معاكي وتكتبه
رفضت “فوقية” وقالت بخوف:
_لا عاوزة قبل ما إبني يحصل له حاجة ويعرف ويروح لأبه أقابله وقابل “ملاك” وعرفها هستنى هما دلوقتي مشغولين ومش هيسألوا على “جلال” ومتأكدة إنه هيحاول يتواصل مع حد منهم ويثبت إن أنا لفقت له التهمة بس اللي مخليه ساكت هو الأثبات الصوتي له فهمتي
هزت “لميس” رأسها متفهمة لما تقوله لذلك وافقتها بكل هدوء فحياتها تخصها هي فقط، ستقول لصديقتها كما قالت لها وهذا يكفي
………..
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى