Uncategorized

رواية زواج إجباري الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنان صلاح

           رواية زواج إجباري الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنان صلاح

رواية زواج إجباري الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنان صلاح

رواية زواج إجباري الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حنان صلاح

ام عبير والكل انصدمو معادا ادهم وعبير فكانو عارفين بس حسو بالحزن عشان وعد  
ام عبير الصحون وقعت منها علي الارض وقالت وعد بنتي اي حصلها ي جاسر بصوت موجوع 
اما رهف حطت ايديه علي وشها بيدل علي الصدمه 
وكذالك احمد مش قادر يستوعب اللي بيحصل 
وعد ودمعه هتنزل من عنيها متخفوش عليا انا بخير ومسكت ايد جاسر 
ام عبير بتعجب اي حصلك ي وعد 
جاسر اللي حصل……..؟
في الدار الايتام 
عند براء وابراهيم 
براء هو  بيفكر في اللي شافه ان توفيق دخل للناهد وطلع بشنطه من عندها 
ابراهيم تفتكر هو كان بيعمل اي هنا وتفتكر  الشنطه دي فيها اية
براء باستغراب هعرف دا كله لما أسال عمي 
ابراهيم لا منصحكش تسأله للأنه باين عليه متورط في معاهم 
براء بأنكار لا مستحيل انا اعرف عمي توفيق كويس مستحيل يتورط مع ناس زباله ذي دووول اكيد جاي يتبرع للدار مش اكتر 
ابراهيم بيحاول يقنع نفسه ويقول ممكن بس الشنطه دي فيها لغز 
براء تقصد اي 
ابراهيم يعني لو جاي يتبرع هيدخل الدار فاضي ويخرج بشنطه مش غريبه دي ي حضرة الظابط مفروض يحصل العكس 
براء لسه بيفكر في كلام ابراهيم قطعهم صوت ووفاء ورخاب
ووفاء الحق ي حضرة الظابط 
براء بخضه اي في اي
وفاء بتحاول تاخد نفسها وهي بتقول المديره ناهد خدت البنات وهيطلعو دلوقتي من الدار 
رحاب ايوووه وانا لسه شيفاهم ياريت تلحقوهم بسرعه 
براء خد ابراهيم والبنات وطلع جري من الدار وركب عربيته وطلع وراي ناهد والبنات 
في شركة نصار 
ليان اصل اصل الحكايه وما فيها انو رهف اجوزت 
ابو علاء اي وامتي وازي ولمين 
نصار بيضحك ضحكه غير طبيعيه وبيقول من عدوك الدود 
ابو علاء مش فاهم تقصد اي 
ليان نصار يقصد ان رهف اجوزت احمد ابن عم جاسر توفيق اللي كان السبب في دخولنا السجن 
ابو علاء من صدمته ممكسش نفسه وحط ايده علي المكتب وهو بيقول والعمل 
نصار بغضب هموتها 
ابو علاء بصله بهدوء وقال لا دا مش حل اسمع اللي هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد 
في مكان بره مصر 
علي فضل يجري من الناس اللي بتلاحقه ووصل لشارع ضيق وهو بينهج ومش قادر ياخد النفس وتيلفونه رماه في البحر وقف للحظه بس لاقي رجاله كتير محوطينه معاهم اسلحه وراجل شكله غريب وصوته غليظ وهو بيقول انطق البضاعه فين 
علي بتوتر وخوف معرفش 
واحد منهم اداله بنيه وقال ودلوقتي تعرف ولا لا 
علي وهو مرمي علي الارض وبيقول معرفش حاجه انتو عيزين مني اي 
الراجل شكله هيتعبنا معاه خدوه حطوه في المستودع وعذبوه لعند ما ينطق 
وفعلآ خدوه وفضلو يضربووو فيه بدون شفقه ولا رحمه 
…..هااااا هتنطق ولا 
علي وخلاص الدم علي كل اهدومه واستسلم وقال………….
ام عبير بعد ما عرفت الحقيقه واللي حصل مقدرتش تمسك نفسها وخدت وعد في حضنها وفضلت تعيط وتقول حببتي ي وعد دا كله يحصلك وانا معرفش كان قلبي حاسس بيكي 
وعد بتمسح دموعها خلاص خلينا ننسي ونبدأ خيتنا 
جاسر انا مع وعد في اللي بتقوله 
رهف الف سلامه عليكي ي وعد معاكي حق 
احمد بصوت هادي فعلآ دا اللي لازم يحصل 
جاسر في سره بس مش هرحم علاء فالي عمله هو السبب 
اما توفيق كان فوق بيفتكر االلي حصل في الدار
فلاش باك 
توفيق انتي ناهد 
ناهد ايوه مين حضرتك وعايز اي؟؟
توفيق مش مهم انا مين المهم انا اخويا ليه مصلحه هنا وانا جاي اخدها 
ناهد باستغراب اخوك اخوك مين ومصلحة اي 
توفيق اخويا علي وقال ان في شنطه هنا هو سبها معاكي 
ناهد اممم قول كده اها شنطته موجوده 
توفيق فااااق من شردته وقرر يفتح الشنطه يشوف فيها اية
ونزل علي ركبته وجاب الشنطه وبدأ يفتحها 
عند براء وابراهيم ومعاهم وفاء ورحاب في العربيه بيلحقوو ناهد والبنات وفجاءه العربيه وقفت عند فندق كبير وقفم هما كمان وفضلم يراقبووو من بغيد 
نزلت ناهد ووراها البنات ودخلو جوه 
وفاء بحماس اي مش هندخل احنا كمان 
براء بصله برفع حاحب لا مش دلوقتي اصبري شويه 
وفاء ليه ما هما اهم ودخلين نقفشهم بقا 
براء حط ايده علي بوكها وقال ممكن متتكلميش خليني افكر هغمل اي 
وفاء ومش قادره تتكلم ام
ممم خلاص 
ابراهيم اي بتبصي كده ليه 
رحاب اصل افتكرت موقف الكهربه انا اسفه 
ابراهيم ي ستي ولا يهمك احنا متعودين علي كده 
رخاب لا بجد طب احكيلي 
ابراهيم باستغراب وبارتباك احكيلك عن اي 
رحاب غن شغلكم حابه اعرف 
ابراهيم بدأ يحكيلها 
ورحاب بتسمع باندماج 
اما وفاء بتصدر صوت اممم 
ادهم فاق من شردته وشال ايده بسرعه وقال متأسف 
وفاء لا ولا يهمك عادي 
ادهم انتي بقالك قد اي في دار 
وفاء بتفتكر بقالي بقالي كتير اوووي من وقت ما كنت صغيره تحب تسمع 
ادهم لا مش وقته لينا قعده مع بعض 
وفاء بصت للفندق وقالت معاك حق مش وقته 
ادهم بيبص وراه لقي ابراهيم بيحكي عن مغامراته لرحاب 
ادهم اي ي شهر ذاد المهمه اللي جوه دي مش هندخل نقبض عليها ولا اي 
رحاب ضحكت من كلام ادهم 
ابراهيم لا وعلي اي يله بينا وبداوء بنزلو
ووفاء ورحاب جم ينزلو براء خوفهم وقال خليكم مكانكم انتو فاهمين 
رخاب ووفاء ححاضر…… 
اما عند ناهد والبنات جوه كان صوت الاغاني عالي والبنات بترقص بأغراء وبنات في حضن رجاله ومخدرات واللي بيدخلو الاوضه وكان الوضع محزن 
كانت ناهد مبسوطه وهي بتبص عليهم خاصه ان الزباين كترو بتقدملهم البنات العذراء وتاخد من وراهم فلوس وفجاءه اتفتح الباب بقوه وكانو براء وابراهيم ومعاهم رجالة الشرطه بعضهم اللي جري وبيحاول ينفد بجلده والبعض الاخر كان سكران والبنات تصرخ وتغضي نفسها بالحاف وناهد من صدمتها وقفت مكانها ومقدرتش تعمل حاجه ولما براء مسكها من ايديها 
ناهد بتصرخ بهستريه……انا مليش دعوه سبني 
حط براء الكلبشات في ايديها وهي بتقاوم بكل قوتها 
اما في فلة العيله 
ادهم كان عايز يتكلم عن الرساله اللي جتله من بره مصر وساب عبير وراح يدور علي جاسر فوق 
اما احمد كان واقف هو ورهف وعبير  وكانو مبسوطين برجوع وعد وخاولو ميحسسوش وعد بحاجه بس الدمعه غلبتهم وحضنو وعد وفضلو يعيطو وحاولو ميبينوش ليها خزنهم عشان متزعلش وتفكر انهم مشفقين عليها 
وعد كانت متشكراهم لانهم مجرحوهاش ونفس الوقت مش حطت حواجز بنها وبنهم وتقبلت الموضوع وترضي بقدرها وزي ما ربنا ابتلاه قدر يشفيها من احزنها بوجوده مع جاسر وعيلتها ووعد حرارتها بدأت تزيد بس مبينتش للموجدين   وعبير كانت سرحانه في الرساله وبتقول لنفسها يتري ده محمد 
عند جاسر كان في الحمام وخرج بسرعه ولسه بينزل من علي السلم لقي ادهم في وشه 
جاسر اي مالك 
ادهم في حاجه ضروريه لازم تعرفها ودلوقتي
جاسر قلقتني في اي……….
ادهم…………
يتبع…..
لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى