Uncategorized

رواية الأميرات السبعة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دينا دخيل

 رواية الأميرات السبعة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دينا دخيل
رواية الأميرات السبعة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دينا دخيل

رواية الأميرات السبعة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دينا دخيل

كريم: خلاص بقا يا أمل متزعليش، محصلش حاجة لكل دا.
أمل بضيق : محصلش!
كل اللي ست مريم دي بتعمله وتقولي محصلش!
قال إيه هعملك قهوة يا كريم مش قادرة أشوفك كدا يكش ما تشوف تاني.
كريم : هههههههه حرام عليكِ، إهدي طيب.
أمل بغضب: متعصبنييييش، متضحكش، وبعدين هو إيه اللي حرام!
كريم : إحم خلاص مش هضحك هعيط.
لتنظر له أمل بضيق ودخلت عليهم والدتها وبيدها العصير.
كريم : تسلم إيدك يا طنط.
سعده بإبتسامه: تسلم يا حبيب طنط.
هي البت دي مزعلاك ولا إيه!
كريم : اه يا طنط كل يومين حوار ومنكده عليا بسببه، يرضيكي!
أمل بغضب : قصدك إن أنا يعني نكدية!
كريم : اهو هتنكد أهو.
سعده: طبعاً يختي نكدية عليه، وبعدين من غير ما أعرف أكيد إنتِ اللي غلطانة.
أمل بشهقة: أنا يا ماما!
كريم بإبتسامة: حماتي حبيبتي والله.
أمل: إنتِ بقيتي بتقفي في صفه من دلوقتي عليا!
سعده: ما أنتِ اللي مفترية على الواد أعمل إيه!
كريم : ههههههههههه أمي أوي.
أمل بضيق : إتفقتوا عليا يعني!
كريم بإبتسامة: لا وهو إحنا نقدر.
وبعدين فكي بقا يا أمل مش همشي وأنتِ مضايقة كدا.
سعده وهي تخرج وتتركهم: فكي بوزك يبت.
كريم بضحك : أمك بتحبك أوي.
أمل بغيظ: أوووووي.
كريم : طب خلاص بقا وبعدين والله مريم دي متستاهل حتى نكدك وزعلك دا.
لتبتسم أمل وتقول : خلاص ماشي.
بس والله لو إتكررت ل …
كريم : من غير ما تحلفي مش هتتكرر.
ويالا بقا نشرب العصير اللي مامتك عملته دا قبل ما يبرد.
أمل بإبتسامة وهي تقدم له الكوب: ماشي يالا إتفضل.
لينتهى اليوم بسلام.
وفي اليوم التالي ببيت دينا.
كانت عائلة دينا قد عملت عزيمة لعائلة إياد ليأتي هو ووالدته.
وجلسوا يتناولون الغداء في جو أسري جميل ما عدا عفاف التي كانت لا يعجبها شيء.
دينا : إيه يا طنط قومتي ليه!
كملي أكلك.
عفاف : شبعت.
دينا : مأكلتيش حاجة يا طنط.
ثم أكملت بمرح:
ولا أنتِ مش عاجبك أكلي بقا!
عفاف بكبرياء: إيه دا هو أنتِ اللي طابخة.
اممممم مش بطال.
إياد بسرعة وهو ينظر لوالدته بلوم : دا جميل يا ماما مش بطال إيه بس!
دا أنا هاخد طباخة شاطرة.
لتبتسم دينا ولكن الضيق قد ملئ قلبها بسبب كلام حماتها ولاحظت والدتها أيضاً طريقة حديث عفاف التي لم تعجبها لتنظر لها بضيق من حديثها مع إبنتها وقد لاحظ ذلك إياد ليقول: وطبعاً طنط السبب في تعليم دينا الجمال دا، بجد تسلم إيديكم.
والدة دينا بإبتسامة وهي تضغط على كلامها وهي تنظر ل عفاف : تسلم يا حبيبي، دا أنت لسانك بينقط سكر.
عفاف بضيق : معلش عايزة أروح الحمام أغسل إيدي.
دينا بإبتسامة: تعالي معايا يا طنط هوصلك.
لتقوم دينا وتذهب معها بجانب الحمام وتقول : إتفضلي.
عفاف بضيق وقد إستغلت إنفرادهم : امممممم وعلى كدا بقا حمامكم نضيف!
دينا بضيق : أكيد يا طنط زي ما باقي الشقة نضيفة.
عفاف :كنت أتمنى تبقي نيتك زي الشقة.
دينا بضيق : قصد حضرتك إن نيتي مش نضيفة!
عفاف : ههههههه بهزر معاكي يا خطيبة إبني متبقيش حمقية كدا.
والدة دينا وقد جاءت إليهم لتقول بحده : لا أصل دينا من يومها حمقية كدا طلعالي، مبتحبش حد يجي جمب كرامتها.
أصل معلماها الإحترام بس لو حد قل منها مبتسكتش وبتتحمق مهما كان مين قدامها، غسلتي إيدك يا أم إياد!
لتدخل عفاف الحمام وتغسل يدها ولم تستطع الرد.
لتبتسم دينا وهي تشعر بالقوة بوجود والدتها.
ثم إنتهوا من تناول الطعام وجلسوا ليشربون العصير والكيك الذي إنبهر به إياد وخاصة عندما علم بأن دينا مَن صنعته.
ثم وقف إياد مع دينا وهو يكمل العصير بالبلكونة.
إياد بإبتسامة: لا بس مكنتش أعرف إنك شاطرة في الطبخ وكمان الحلويات كدا!
دينا بإبتسامة: بحب الطبخ أصلاً من صغري وبحب أعمل كيكات بقا وحلويات من هواياتي أصلاً.
إياد بإبتسامة: دا يا بختي بيكِ والله.
دينا بفخر : يا بختك فعلاً.
هتاخد كاتبة قمر وطباخة هايله.
إياد بحب :كلك هايله أصلاً.
لتبتسم دينا بخجل ثم جلسوا يتحدثون عن أمور جامعتها وإقتراب إمتحاناتها وكان إياد يشجعها على كل شيء.
حتى إنتهى اليوم وغادر إياد ووالدته من منزلهم.
بمنزل فارس.
كانت فاطمة تقف بالمطبخ وهي تعد الغداء وكانت تحاول بأن تأتي بأحد الحلل من الأعلى ولم تستطع بسبب قصر طولها لتتفاجأ بفارس ورءاها ثم حملها لتستطيع بأن تأتي بما تريده.
لتشهق بخضه وتقول : فااارس، خضيتني.
فارس بخبث : خضيتك ليه هو في حد غيري هنا ولا حد يقدر يشيلك كدا غيري بردو، ثم غمز لها بملاعبة وقال : هاتي الحلة يالا ولا أنتِ حبيتي الوضع.
لتحمر خدود فاطمة كثيراً ثم أتت بما كانت تريده ليضعها فارس على الطاولة الموجودة بالمطبخ ويحاصرها بيداه.
فاطمة بخجل : على فكرا كان ممكن تجيبهالي أنت وخلاص بدل اللي عملته دا.
فارس بخبث وهو يقترب منها : وأضيع عليا الفرصة يعني!
فاطمة : أنت فظيييع والله.
فارس بغمزة: دا عشان بحبك بس.
لتبتسم فاطمة بخجل شديد ليقترب منها فارس بشدة ليقبلها لتمسك فاطمة ب قرن من الشطة بجانبها وتضعها بفمه ونزلت من الطاولة بسرعة وهي تضحك بشده.
فارس بصريخ : اااااااااااااه بووووقي.
فاطمة بضحك : يالهويييي هموووووت هههههههههههه عشان تحترم نفسك يا أستاذ بعد كدا.
لينظر لها فارس بغيظ ويذهب بسرعة ويشرب زجاجة كاملة من الماء بسبب وجع فمه، وفاطمة تقف وهي تضحك على شكله وهو يقفز على رجليه من شدة الوجع.
فارس بغيظ : هتضحكي كتير!
لتحاول فاطمة كتم ضحكتها بصعوبة وقالت : ما أنت اللي شكلك يفطس وأنت بتجري على التلاجة تجيب ماية ههههههههههه.
لينظر لها فارس بضيق ويركض بإتجاهها لتصرخ فاطمة وتركض أمامه.
فارس : والله ما أنا سايبك.
فاطمة: ههههه فااارس خلاص ، كل دا عشان ضحكت.
لتظل تهرب منه وهو يركض ورءاها لتمسك هي بإحدى الوسادات الموضوعة بالصالون وتضربه بها ليفعل فارس هو كذلك أيضاً بوسادة أخرى وظلوا يضربون بعضهم وهم يضحكون ويركضون حتى أمسك فارس بخصر فاطمة وجذبها نحوه.
فارس : مسكتككككك.
فاطمة بضحك : هههههه طب إبعد بقا.
فارس بملاعبة: وهو دخول الحمام زي خروجه يا بطتي بردو!
فاطمة بخجل : فااارس.
فارس بحب : عيون فارس!
قلب فارس!
فاطمة بخجل : سيبني أشوف حالي.
فارس بخبث وهو يقربها له أكثر : وهو أنا مش حالك بردو.
لتبتسم فاطمة بخجل شديد ثم تشتم رائحة حريق الطعام لتصرخ وهي تدفع فارس بعيداً عنها وتركض للمطبخ.
فاطمة بصريخ : يالهوي الأكل إتحرق.
فارس بضيق : دا إيه الحظ دا.
ثم بعد قليل جلسوا يتناولون الغداء وفارس يأكل وينظر لفاطمة بغيظ كبير وتحاول هي كتم ضحكتها على شكله الطفولي.
ومرت الأيام على الجميع وهم بين الدراسة وبين الترتيب لزفاف حنان وعمر حتى أتى اليوم الموعود.
وقد أقامت حنان قبل الزفاف بيوم حفل الحنة ببيتها وإقتصرت فقظ على أصدقائها المقربين وظلوا يرقصون ويمرحون كثيراً وخاصة بوجود فاطمة الذين إشتاقوا إليها كثيراً، فقضوا مع بعضهن وقتاً ممتعاً.
من بداية اليوم كعادة الأميرات السبعة بمناسبتهم بأن يكونوا جميعاً مع العروس.
فذهبت الفتيات السبعة إلى البيوتي سنتر منذ بداية اليوم لتجهيز العروس.
فقامت الميكب أرتست بعمل الماسكات والبادكير والمانكير، والسشوار، وكل ما تحتاجه أي عروس بذلك اليوم لحنان وكانت صديقاتها بجانبها منهم من يساعد الميكب أرتست، ومنهم من يذهب ويأتي بأي شيء قد نسوه لحنان، ومنهم من يتفقد الفستان، ومنهم من تحضر الأكل للعروس.
وبعد إنتهاء الخطوات الأولى من الميكب جلست حنان لتأكل مع صديقاتها فمنذ بداية اليوم لم تضع أي طعام بفمها.
وكانت الفتيات جميعيهن ينظرون لها وعيناهم ممتلئه بالدموع وهي دموع الفرح مختلطة بدموع فراقها من اليوم لتذهب لبيت زوجها.
ثم قاموا معها وساعدوها بإرتداء فستان زفافها والإبتسامة تحتل وجههن.
وجلست حنان لتكمل لها الميكب أرتست الميكب ولف خمارها.
لتنتهي من كل شئ، وكانت الفتيات الستة أيضاً قد إرتدوا الفساتين اللاتي خصصهن لزفاف حنان.
لتلتفت لهم حنان ليبتسموا بحب وإنبهار من شدة جمالها.
حنان بإبتسامة: إيه رأيكم!
فاطمة بإبتسامة: رأينا إيه بس!
قمر طبعاً.
هاجر بحب : قمورة أوي يا حنان.
دينا وهي تحتضنها بشدة : اللهم بارك اللهم بارك جميلة جداً جداً.
أمل بإبتسامة: إيه العسل دا!
حنين : دا مش عسل بس دا حلويات بالله.
إسراء : قمر أوي يا حنان ما شاء الله.
حنان بإبتسامة: بحبكم والله.
دينا : وإحنا كمان والله.
حنان بتوتر :طب أنا خايفة ومتوترة أوي.
هاجر : إهدي يستا وبعدين عمر بيحبك.
حنان بتوتر : شوف فاطمة واقفه تضحك عليا إزاي!
فاطمة بضحك : أصل كنت زيك كدا وبعدين هديت وخدت ع الوضع.
حنين بمرح: ما خلاص بقا بقيت مدام فاطمة ونو توتر.
فاطمة بضحك : طب ما أنتِ مدام بردو مش الهانم كتبت الكتاب.
حنين بمكر : بس مدام عن مدام تفرق.
إسراء بضحك : قلة الأدب فووق.
فاطمة : حصلل ههههههههه.
حنان : أنا متوتررررررررههههه وإنتو بتهزروا.
ليضحك الجميع عليها وقبل أن ترد عليهم وصل عمر لهم.
ليدخل بهيئته الجميلة وهو يرتدي بدلته السوداء وبيده باقة ورود بيضاء لينبهر بشكل حنان وفستانها المنفوش الذي يناسبها كثيراً.
واقترب منها وهو يبتسم ويعطيها باقة الورود وهو يقول بحب شديد : أنا مش مصدق إن أخيراً هتبقى مراتي كمان نص ساعه.
لتبتسم حنان بخجل شديد وفرحة وتوتر، فكل تلك الأحاسيس والمشاعر تتخطبها من داخلها.
لتخرج هي وعمر والبنات ورءاهن يطلقون الزغاريط والتهاني، ليركبوا سيارتهم المزينة للعروسين ويذهبون لمكان القاعة المقام بها حفل الزفاف.
واستقبلتهم عائلتهم بكل الحب وهم يهنئونهم ويحتضنونهم، وذهبوا لمكان جلوس المأذون لعقد قرانهم.
لتجلس حنان بجانب عمر وهو يردد وراء المأذون وكان قلبها وقلبه يدقان بشدة من الفرح والتوتر من تلك اللحظة المنتظرة.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، مبرووووك.
ليقوم عمر ويقبل جبين حنان ويدها ويحتضنها وهو يقول : أخيراً بقيتي مراتي.
لتبتسم حنان بفرحة وهي تحتضنه أيضاً وإرتفعت صوت الزغاريط وصوت أغنية العسيلي ” يا أصحاب يا اغراب خلاص كتبنا الكتاب”.
ثم بارك لهم جميع عائلتهم وأصدقائهم، وبعدها ذهبوا ليجلسوا بكرسي العروسين والفرحة تعتري ملامحهم وقلبهم.
عمر بحب وهو يمسك بيد حنان : أنا عايز أقولك إني أسعد إنسان في الدنيا دي كلها دلوقتي يا حنان، أنا بحبك.
حنان بحب : وأنا بموت فيك يا عمر وعمري ما هلاقي زيك، والنهارده أنا فرحانة أوي فوق ما تتخيل.
ليبتسم عمر لها وهو يضغط على يدها بحب.
وبجانب بالقاعة….
جذب محمود حنين وهو يمسك يدها لتقول : إيه يا محمود بتشدني كدا ليه!
محمود بإبتسامة: إنتِ اللي إيه القمر دا!
حنين بفرحة : بجد الدريس حلو!
محمود بحب : أنتِ اللي حلوة وحلتيه لما لبستيه يا حنين، أنا حقيقي كل يوم بتأكد إن مستحيل ألاقي زيك، ومش عارف حتى أشوف غيرك، إنتِ ملكتيني.
حنين : وهو أنت بتحاول تشوف غيري!
محمود : هههههه يبنتي إيه النكد والفصلان دا بقول مش عارف ومش عايز كمان والله.
لتبتسم حنين بحب وتقول : امممممم ماشي، عفونا عنك.
محمود بإبتسامة: مش عقبالنا بقا ولا إيه!
حنين بمرح : إن شاء الله يا محمود، أخلص بس كليتي اللي هتخلص عليا دي.
محمود بضحك : بعد الشر عليكِ، وبعدين حتى لو سقطتي أنا عايزك بردو كدا كدا وهتبقي في بيتي.
حنين : فظيع في التشجيع ما شاء الله.
محمود بضحك : أي خدمة.
لتضحك حنين ويذهبان ليهنؤا العروسين مرة أخرى.
أما عند معاذ وإسراء
فكانوا يجلسون على أحد الكراسي بالقاعة وهم يبتسمون وينظرون للعروسين.
إسراء: على قد ما أنا فرحانة بحنان على قد ما أنا زعلانه إن خلاص كدا هي كمان سابت السكن.
معاذ : سنة الحياة بقا يا إسراء، وبعدين يا حبيبتي هتزوروا بعض على طول حتى لما نتجوز.
إسراء: بجد!
يعني هتخليني أزور صحابي وكدا ولا كلام وخلاص، وبعد الجواز هتقفل عليا وتحبسني!
معاذ بضحك: ههههههه، والله يا إسراء أنا لو أطول أحبسك جوايا، جوا قلبي كنت عملتها.
لتبتسم إسراء وتقول : للدرجادي بتحبني يا معاذ!
معاذ بحب : وأكتر من اللي ممكن يوصلك كمان، حتى لو إتكلمت وقولت من هنا لبكرا قد إيه بحبك وقد إيه وجودك مهم في حياتي مش هوفيكي حقك يا إسراء، أنتِ بقيتي كل حاجة في حياتي.
إسراء بإبتسامة: أنا بحبك أوي يا معاذ.
معاذ بحب: وأنا بموت فيكِ.
لتبتسم إسراء بإطمئنان وهي تنظر له، حبيب عمرها وزوجها وكل ما لها.
ثم نظرت مرة أخرى للعروسين.
وقام عمر وحنان برقص سلو….
عمر بإبتسامة: متتخيليش فرحتي بالرقصة دي قد إيه ولا قد إيه إستنيتها.
حنان : ههههههه للدرجادي أنا طولت عليك.
عمر: يالا بقا كله عشان الماجستير يخلص.
حنان: اه الحمد لله وكله بوجودك وتشجيعك ليا.
عمر بحب : وهفضل معاكِ يا حنان في كل خطوة في حياتك، من النهاردة بقينا شخص واحد.
حنان بإبتسامة: وأنا هخليك أسعد إنسان في الدنيا يا عمر عشان أنت تستاهل حبي ليك وتستاهل كل الحلو اللي في الدنيا.
عمر بإبتسامة: ما أنتِ كل الحلو اللي في الدنيا اللي ربنا رزقني بيه.
لتلمع عيناي حنان بفرحة من جملته وتحمد ربها على وجود عمر بجانبها الأن.
وكان خالد يرقص مع هاجر سلو أيضاً….
خالد : مش ملاحظة إن إحنا أول ناس إتخطبت وكله قاعد يتجوز وإحنا لسه!
هنبقى اخر ناس تتجوز ولا إيه!
هاجر : هههههههه طب وفيها إيه!
مستعجل على إيه!
خالد : مستعجل على إيه!
دا أنا نفسي نكون في بيت واحد ويتقفل علينا باب النهارده قبل بكرا.
هاجر بإبتسامة: هانت يا حبيبي.
خالد : تعرفي إن كلمة حبيبي منك بتطلع حلوة أوي.
هاجر بإبتسامة: ما الحلو بيطلع للحلو.
ليغمز لها خالد وهو يبتسم وقال : والله ما حد حلو غيرك.
لتضحك هاجر بخجل وتقول : ربنا يجبر بخاطرك.
خالد : هنبدأ شغل الشحاتة بقا والفصلان.
لتضحك هاجر بشدة وتقول : نصيبك بقا تتجوز واحدة مبتعرفش ترد على الكلام الحلو.
خالد بإبتسامة: والله بعيداً عن أي حاجه بس أحلى نصيب يا عيوني.
هاجر: خايفة أرد عليك بدعوة تضايق.
خالد بغيظ: لا مترديش يا هاجر خالص بدل ما تفصليني.
لتضحك هاجر عليه بشدة .
وبعد قليل قامت الفتيات ورقصوا مع بعضهن.
وقامت الشباب ورقصوا مع بعضهم أيضاً والفرحة تملىء قلوب الجميع وتعتري ملامحهم.
ووقفوا السبع أميرات والسبع أبطال ليتصوروا مع بعضهم في وضعيات مختلفه لتظل لهم ذكرى جميلة.
وأخذ العروسين بعض الصور التذكارية لهم أيضاً والحب واضح فيهم.
وبداخل القاعة كانت نور تمشي وهي تنظر بهاتفها لتصطدم ب عبدالله الذي كان يمشي بسرعة هو الآخر وبيده كوب العصير ليقع بعض منه عليه.
نور بخضه : يا نهارررري.
أنا اسفة والله أسفه مشوفتكش.
عبدالله بضيق وهو يحاول تنظفه ملابسه : حصل خير.
ليرفع وجهه لها ليرى من إصطدم بها ليصطدم مرة أخرى ولكنه بعيناي نور التي جعلته يتوه فيهما ويشرد ولا يسمع ما تقوله.
نور : إحم، حضرتك معايا.
هيييي!!
عبدالله: ها!
اه … اه ولا يهمك أنا هروح الحمام وأنضفه.
لتبتسم له نور وتقول : طب أنا متأسفة مرة تانية مكنش قصدي.
عبدالله بإبتسامة وهو ينظر بداخل عينيها التي سحرته : ولا قصدك بردو عادي.
لترفع نور حاجبها بضيق وتلتفت لتغادر ليقول بسرعة : إستني بس أنا مش بعاكس والله.
نور بضيق : أومال اللي بتقوله دا أفسره ب إيه!
عبدالله بإبتسامة: أي حاجة بس مش غلط، أنا محترم على فكرا.
لتبتسم نور وتتركه وهي تقول: أهبل دا ولا إيه!
عبدالله: يخربيت جمال عينيكِ، هو فيه كدا!
وبعد قليل إنتهى الزفاف ليذهب العروسين لبيتهم ومعهم عائلتهم وأصدقاء حنان الستة الذين دخلوا معها شقتها وهم يرونها ويباركون لحنان ويثنون على ذوقها هي وعمر.
ثم ودعهم الجميع وغادر ليتركوهم.
ثم دخل كل واحد منهم ليبدل ثيابه.
عمر بإبتسامة: يالا نصلي ركعتين لله عشان نبدأ حياتنا على طاعة!
حنان بإبتسامة: يالا.
فوقف عمر وحنان ورءاه ليصلي بها ركعتين لله ثم جلس ووضع يديه على رأسها ليقول دعاء الزواج.
عمر بإبتسامة: من النهارده يا حنان زي ما قولتلك إحنا بقينا واحد.
يعني أي حاجة لازم نتشاركها، والحزن قبل الفرح.
حنان بإبتسامة: أكيد.
و …..
يتبع ……
لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى