Uncategorized

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

 رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد
رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم منة محمد

كل شئ جاهز والقصر انقلب من فوق لتحت..علشان يناسب المناسبه…..الجنينه مليانه كراسي في أستقبال الضيوف وطربيزات البوفيه مرتبه ومنظمه بشكل حلو……كل شئ خيالي الأنوار في كل مكان باحجام وأشكال مختلفه والورد موزع في كل مكان بشكل جذاب وساحر……وكل شئ يدل ع الفرحه والبهجه للمناسبه …
لكن في غرفة لميس الوضع غير..
كانت ميته من العياط…خلاص اليوم بنكتب له هبقي تحت رحمته ..اه يابابا اه يارامي لو كنتوا هنا ماكانش ده حالي…ماكانش اتجراء امير يفكر يملكني أو حتى يهيني …
سمعت دق ع الباب وصوت ريم:ميسو ياللا افتحي الكوافيره وصلت
شدت قبضتها ع اللحاف وهي مغمضه عيونها ودموعها تسيل ..ماكانتش عايزة ولا حفله ولا ترتبطت بيه من اساسه …..حاولت تكلم عمها لكن امير هددها واتوعدلها لو فتحت بؤقها وقالت حرف لأبوه هيطين عشتها..كان فارض سيطرته وتحكماته عليها من الان فصاعد آآآآآ
فتحت عيونها وبصت في فستانها الناري الذهبي الفخم ..حتى الفستان هو اللي جابهولها وأصر إنها تلبسه افتكرت إنها رفضت وهددها وأرعبها لحد ما وافقت تلبسه..كان راغب يقيدها ويعلمها إن رفضها للحفله مش نافعها واللي عايزه هو بيكون
كتمت شهقاتها وبلعت غصاتها اللي بتحرقها وقامت أخدت شور ولبست بنطلون وقميص أبيض وفتحت الباب لقت قدامها ريم ومعاها اتنين ماسكين شنط وادوات تانيه عرفت إنهم الكوفيرات
بصت لها ريم وعرفت من عيونها إنها كانت مموته نفسها من العياط صدرها اتخنق ماكانتش تتمني تكون علاقة أخوها بلميس بالسوء البشع ده مع إنها من زمان اتمنت لميس لاخوها امير
ضمت لميس :مبروك ياأحلى عروسه
حست بارتجاف لميس بعدت عنها وبصتلها تواسيها
لمين هاعيش بعده هاعيش انا ليه
هاتسوى ايه ايامى لو مش ليه
وتسوى ايه احلامى لو مش بيه
من غيره صعب الدنيا ديه احس بيها
وحياتى بعده صعب اتعود عليها
مش كل حب بيتنسى هانحب بعده
ولا كل حاجة حلوة بسهولة نلاقيها
املى الوحيد ومليش امل قبليه
املى الوحيد ومفيش امل بعديه
حياتى ليه وحياتى واقفة عليه
من غيره صعب الدنيا ديه احس بيها
وحياتى بعده صعب اتعود عليها
مش كل حب بيتنسى هانحب بعده
ولا كل حاجة حلوة بسهولة نلاقيها
بدؤ الكوفيرات يشتغلوا وريم راحت تقعد وإنصدمت لماشافت اللي ع السرير ولئلئت عيونها بالدموع
صورة أهل لميس أمها وأبوها ورامي..
كانت حاسه بوجع لميس مش سهل علي البنت في يوم فرحها ماتلاقيش أمها وأبوها واخوها تؤام روحها جنبها ومعاها..
رفعت عيونها علي لميس متعاطفه معاها وراحمتها..
ازاي بتتحمل وضعها من غير أهلها وفراق أخوها زود عذابها اضعاف
*****للقصص المترجمه******
طلعت سميه من غرفتها وفي ايدها فستانهاوشنطتها..
راحت لغرفة مي ودخلت لقتها بتقفل شنطة الميك أب
سميه :خلصتي
مي بتفتح الدولاب وتطلع فستانها:أيوه خلاص خلصت
سميه دارت بنظراتها فالغرفه:فين البرنسيسه بنتك
مي:خلصت من بدري وقاعده تحت خايفه نروح ونسيبها
طلعت سميه وراحت لنسرين لقتها لسه ماخلصتش استعجلتها وطلعت تنزل تحت
ضحكت لماشافت شهد قاعدة عند باب المدخل
بصت ع فستانها:ماشاءالله امتى تكبري و تشتري فستان فرح ….بس ليه قاعده قاعده البوابين
مي نازله من ع السلم:يابختها جابت أبوها من القاهره وخلته يجيب لها فستان جديد
سميه:بنتك دي مش هينه
مي: ربنا يعوض عليا بس لوأقوله تعال اشتريلي فستان يقولي هبعتلك فلوس ولاشفت وشه
سميه ضحكت:حرام عليكي والله ده جوزك حبوب بس بنتك عارفه ازاي تمشيه ع كيفها
نزلت زبيده أمهم:خلصتوا كلكم
سميه:لا فاضل  نسرين ماخلصتش
زبيده :لا خلصت لسه شيفاها بس فين ماجد…روحي ياشهد شوفي خالك بره بالجنينه كدا قولي له خلصنا
شهد حطت رجل ع رجل ورفعت حاجبها:والله منا متحركه من مكاني علشان تروحوا وتخلوني مع الشغاله.
زبيده:لامش هنسيبك متخافيش بس روحي شوفيه
شهد بعناد:لابتسبوني عند الشغاله من شويه شوفت عيونها تتوعد ليا طبعا أكيد قايللها بتخلوني عندها
ضحكت سميه:ههههههه خلاص ياماما هروح أنا
حطت شنطتها ع طربيزه الاستقبال وطلعت للجنينه
انفتح باب البيت قبل ما تفتحه وقالت:ياللا خلصن…..
فتحت عيونها بصدمه لماشافت راكان قدامها
راكان بصلها وهو كمان مصدوم وغاب كل شئ حواليه إلا هي..
بفستانها الأصفر الناعم وشعرها الأسود الملولو بشريطه صفرا وبف خفيف وخصل ع جوانب خدودها زادتها نعومه وحلاوه
لفت راجعه تجري ودخلت جوه وإيدها ع قلبها..اخر واحد اتوقعت واتمنت تشوفه هو ..
نظره الإعجاب منه والحب عصرت قلبها وأدمته..طلاما لسه بيحبها ليه سابها ليه..
رفعت راسها تمنع دموعها تنزل وشافت ماجد قدامها نازل من فوق بصلها بصمت عرفت إنه عرف باللي حصل من نظرته..كانت عطف …عتب..حسره..شفقه..قهر ع حالها
صدت عن نظراته ودخلت جوه وأخدت شنطتها ولاحظت إن رعشه إيديها لحد دلوقت موجوده.
عدلت نفسها متجاهله اللي حواليها وتفكيرها عنده حاولت تشتت تفكيرها بعيد عنه وتشغل نفسها بأي شئ علشان ماتفكرش فيه…
أما راكان قاعد في عربيته وساند راسه ع الدركسون وقلبه زادت دقاته السريعه…..وريحة برفانها لحد الان بأنفه..دمعت عيونه بقهر وحسره…
وصورتها الفاتنه لحد الان قدامه..
اتنهد بوجع وحرك عربيته وتفكيره كله عندها..
******للقصص المترجمه**********
لفت بشكلها النهائي في المرايا..
كانت رافضه تلبس الفستان اللي جابه امير إلا باصرار من ريم ..كانت بتعانده ونفسها تلبس غيره..
الفستان لونه ناري صارخ بكريستالات خفيفه ذهبيه ..كان سيور وضهرها مكشوف نصه..إنقهرت جدا لماشافته عاريان قصده ايه من الحركه الرخمه دي بقي..مقهوره جدا…مع إن موديله خيالي والفستان شيك وغالي جدا ولونه بارز بياض بشرتها ومخليها روعه وفاتنه بمعني الكلمه
راحت للسرير ورفعت موبيلها شافت مسج من هند بتقولها إنها في الطريق جايه..
وقعت نظراتها ع الصوره وغمضت عيونها وإيديها ارتجفت بشده..حبست دموعها..
ولفت للباب لما انفتح وشافت قدامها ريم اللي انبهرت من شكلها..
لميس بتوتر:البنات وصلوا
ريم بتعدل فستان لميس:بنات طنط زبيده سميه ونسرين
لميس: فينهم
ريم رفعت راسها وشافت عيون لميس الغرقانه بدموع بصمت
لميس:مالك
لميس بصت للصوره وريم قالت لها :إبكي ماتحبسيش دموعك
بصتلها لميس وبلعت غصاتها ماقدرتش تبكي في شئ كاتمها ومانعها تفرغ اللي جواها.
دخلوا البنات وسلموا عليها وانبهروا بجمالها الرائع
*****منه محمد*********
واقف قصاد المرايا بيعدل بدلته ورش برفانه الماركه القوي النفاذ وكان طالع ياخد العقل ومشغل اغنيه وهيموت من الفرحه والانبساط
تيجي متجيش انا كده كده راضي…حبيبي مستني و هفضل انادي
بقول و بعيدلك والله قاعداك….حتعمل ايه بقي في واحد فاضي؟
يانا يانا يانتا بكره هتشوف….يانا يانتا والله لتشوف….حتيجي حتيجي مين يسيب حد كل ده بيهواه….يانا يانا يانتا و بكره اواريك…بعدك ده غلطه هتشوفها بعنيك…….كل ده يا حبيبي وقت عالفاضي و احنا ضيعناه……سنه سنتين عشره مفيش فايده…قريب ولا بعيد ناري قايده…….هتبعد اكتر كان غيرك اشطر….اشواقي مش بتقل دي زايده
اتنهد وطلع من غرفته قابلته ريم :واااو أحلى عريس
ضحك وسلمت عليه وضمته:مبرووك ياقلب ريم
امير باس خدهاوحضنها :الله يبارك فيكي
طلعوا نسرين وسميه وفي مسابقه للسلام عليه بفرحه …
ريم مسكت دراعه بتملك:يله وشك في الحيط انتي وهي ده أخويا لوحدي
سميه بتريقه:أحلفي كدا…أوووه تصدقي نسيت أتغطي بالحاف
ضحكت نسرين وهي بتزقها: امشي من هنا يا ماما خلاص اتحجز للميس لتطلع تدبحك حالا
ريم لاحظت نظرت امير اللي راحت لغرفة لميس وإبتسمت
نزل تحت معاه البنات وقابل امه التانيه زبيده ومي وسلم عليهم وهما يباركو له ويدعو له…
طلع بره وراح للجنينه وقابل ماجد بيعدل الجرافت
ماجد:أووووو احلي عريس والله
إبتسم وسلم عليه
ماجد: ياخرابي عليك تجنن حالق عند انهي حلاق ظابطك اوي مطلعك حلو لاول مره ..
ضحك امير وزقه ع خفيف: روح غور ..انا حلو من قبل ماأعرفك
سمع صوت رائد وراه يطقطق بلسانه علامة الأسف:لق لق دي مش أخلاق عريس النهارده فرحه
..منه محمد….
سلم ع امير وتوافد الحضور بشكل كبير وكأنها دخله مش كتب كتاب ….لأن امير وأبوه معروفين من اكبر رجال الاعمال…
***************
…………:دلا ا ا ا ا ا ا ال
وقفت دلال ولفت وراها لقت عبدالله وواضح إنه متعصب: ع فين
دلال بثقه: ع فين يعني لبيت خالتي
عبدالله بغضب: غوري ع اوضتك أحسن لك
بصتلو بسخريه يعني مالكش كلمه عليا…
ولفت بتمشي مسكها من دراعها وسحبها ودخلها غرفتها:إترزعي هنا وياويلك أن عرفت إنك عتبتي باب البيت النهارده سامعه
دلال بقهر:مش بمزاجك رايحه غصب عنك
بعصبيه:الراجل خلاص بيكتب كتابه ع بنت عمه يعني خلاص إنسيه لانه خلاص مش هياخدك
بكت دلال:بياخدني يعني بياخدني إنت مالكش دعوه بيا
دخلت سناء: جري ايه ياولاد مالكم
دلال راحت لأمها:ماما شوفي ابنك عامل عليا ان له كلمه امتي بيدخل في شؤني… مش موافق اروح بيت خالتي
عبدالله بتهديد:إن عتبت بنتك باب البيت والله لدفنها مكانها ..خلاص الراجل مش عايزها ….بيتجوز غيرها خليها النهارده تحفظ كرامتها أحسن لها
طلع من البيت وقفل الباب وهو سامع صوت صراخها وبكاها الجنوني ووجعه قلبه ع إخته بس لايمكن يسمح لها تروح وتنهان عندهم…وقلبه ولع نار من امير اللي ساب إخته بس مقدرش يعمل اي موقف و خصوصا إنه بيحب ريم وهو مش قد امير ولا قد قلبته…
دخلت غرفتها تبكي بجنون كل اللي خططت له اتبخر في الهوا ولا تقدر تعمل شئ خلاص امير خلاص بقي للميس زاد بكاها بشكل هستيري وأهلها بيحاولوا يهدوها
رمت شنطتها ع الأرض بكل قوتها وبكاها يزيد لمجرد انها بتتخيل وجود امير ولميس سوي في مكان واحد جن جنونها ازاي هتبقي مراته ويقدر يقرب منها يعني بقت حلاله …لآلآلآلآلآلآلآلآلآ
****************
كانت عيونها علي الكتاب اللي في ايدين عمها ومش شايفه الكتابه الموجوده من دموعها ..رفعت عيونها تشوف عمها المبتسم وكتمت شهقاتها ماكانتش متخيله إن حد يقدم لها الكتاب والقلم علشان توقع غير رامي أخوها بغض النظر عن طريقة زواجها وزوجها…كانت متخيله يقدمه لها أخوها سندها رامي متخيله تعليقاته عليها وفرحته متخيله ازاي يبتسم لها ويضحك ويحضنها وتسمع صوته يبارك لها
انتبهت لصوت عمها وبإيده القلم:ياللا يابنتي وقعي
اتحطمت كل أحلامها وعرفت إن كل شئ حلم وسراب..أخوها وسندها مش موجود لا جنبها ولا ع الأرض ..
حبست دموعها وشدت قبضة إيدها وقلبها انعصر من الالم والوجع .للان حاسه بوحدتها وبقوة احتياجها لأخوها وأبوها..
رفعت إيدها المرتجفه وأخدت القلم…وقعت بخط مرتجف وأحلامها تلاشت بكل حركه للقلم الي كل حرف اتكتب اكد سجنها وعذابها ..
سابت القلم ونزلت راسها ..حست بعمها يحضنها ويبوس جبينها:مبروك يابنتي ألف ألف مبروك ربنا يوفقك ويسعدك دايما يارب
ماقدرتش تفتح بؤها بكلمه إلا إنها تغتصب ابتسامه داميه…
فرحوا البنات ووصلها صراخهم وفرحتهم..
أول ماطلع عمها..اتسابقوا البنات يباركوا لها..
ضمتها هند بفرحه:مبرووك يا ميسو
زادت لميس في احتضانها وبصوت مرتجف:الله يبارك فيكي
ضمتها هند وغمضت عيونها….حاسه بيكي يالميس والله حاسه بيكي….مش سهل إنك تكوني لوحدك وأهلك مش حواليكي …مش سهل طريقة جوازك دي…الله يكون في عونك..
***************
:يعني خلا ا اص بقي ليها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه
رنا ضاق صدرها لماسمعت عياط دلال القوي وحاولت تهديها بس مانفعش واضطرت تقفل الموبيل…
دخلت رشا جري لماسمعت صراخ أختها وحضنتها:بس بس يا دلال كفايه إرحمي نفسك وارحمينا
دلال ضمت رشا بقوه:خلا ااااااص كتبوا …بقي ليها بقي ملكها يارشا أخدت كل حاجه مني اه ضاعت كل حاجة ..اميررررررر حبيبي بقي ملكها بقي جوزها ا ا ا ا اه
**************
:ياللا لميس نزفك
قامت لميس مع البنات…
وزفوها بشكل حلو..الكل انبهر من جمالها..كان حوليها نظرات الإعجاب …الحسد …القهر
…….:واااااو تجنن
بحسد:مش قادره اصدق بقي امير اتجوز دي كنت متامله ياخدني
……:انتي فين وهي فين واحد بالوسامه دي مستحيل ياخد الا واحده في جمال دي
سلموا عليها الحريم وباركوا لها وهي متملكش إلا إبتسامه و اللي يشوفها يقول فرحانه وماحدش قدها ومش عارفين بطوفان الحزن والألم والوحده اللي جواها…
قعدت ع الكرسي المخصص لها..
وقربوا عندها البنات..
**************
نرجع للقصر الحزين
طلع السلم بهدوؤ ولف وراه مالقاش حد… وقفت نظراته ع باب غرفتها ..
قرب من الباب نفسه يشوفها ويتطمن عليها مع إنه حس بالراحه لأنها قافله عليها الباب إلا إنه ماوقفش تفكير فيها..خاف لمرام لا ريان يقدروا يوصلوا لها…
دق الباب وناداها:تولين…تولين
ماسمعش ردها خاف أكتر وزاد في دقاته:تولين ..تولين افتحي أنا زياد تولين بليز افتحي الباب..
سمع صوت حركة المفتاح وانفتح الباب..
شاف تولين قدامه بس اللي صدمه جمود ملامحها ونظراتها البارده الخاليه من الحياة..
همس:تولين…
كانت بصاله بصمت وبنفس النظرات البارده…
شك إن فيها شئ :تولين فيكي حاجة
ردت ببرود:لا
بصلها بتمعن وقال:تولين فيك حاجة حصلك حاجة
ردت:لا عايزة انت حاجه
قال بابتسامه:عايز سلامتك …..عامله ايه
وبنفس البرود اللي رفعله ضغطه وهي بتحرك الباب تقفله:بخير…إنت مش لازم تكون هنا روح
دفع الباب بإيده وقرب منها وهو خايف يكون مرام وريان وصلو لها وقال بسرعه وخوف :مالك مرام وريان عملو فيكي حاجه عرفيني
لاحظ نظراتها المثبته ع إيده الملفوفه بشاش اللي سانده ع الباب….
بعد إيده ونزلها عن نظراتها وقال:جاوبيني
بعدت عنه وقالت بنفس برودها اللي جننه:لا ماقربوش من ساعه اليوم الي كانت امك هتحرقني فيه
حس بنبرة الألم في صوتها المه قلبه عليها وفضل بصصلها..
حركت الباب تقفله:روح قبل مايشوفك حد
صرخ بوجع:مايهمنيش حد
بصتلو  وبعد نظراته عنها واتنهد بوجع و رجع بصلها تاني ولف عشان يمشي :مع السلامه وانتبهي لنفسك
قفلت الباب وفضلت واقفه في مكانها وعيونها ونظراتها مثبته ع الباب كأنها شايفه زياد مش الباب…
وزياد نفس الحاله ..اتنهد ولف بسرعه لماسمع صوت يناديه:زياد
التفت وشاف مرام جايه عليه و ع وشها ابتسامه استغربها..
كانت لابسه فستان قصير احمر ومسيباه شعرها وحاطه ميك أب..شك إنها لسه جايه من حفله..
قربت منه وسلمت عليه بس اللي صدمه إنها باسته ع خده..
بصلها بصدمه وهي واقفه بتردد بعدين قربت منه وحركت إيدها تلعب بأزار قميصه
وقالت بدلع ونعومه:أنا اسفه ماكانش قصدي اللي حصل..بليز سامحني
رفعت نظراتها له وركزت بعيونه.. كان ساكت بس يبصلها عرفت إنه مرتبك من قربها أو ب الأحر مستغرب ومصدوم..
نزلت عنيها علي إيده الملفوفه بشاش ومسكتها :بتوجعك
أنا اسفه والله ماكانش قصدي..
كانت بصاله بأسف وودلع وجواها ابتسامة خبث…
****************
رغده:ياللا يا لميس امير عاوز يشوفك مستنيكي في الصالون
وقع قلبها بين ضلوعها لماسمعتها..ولئلئت عيونها دموع وقلبها انعصر عصر…مش عايزه تشوفه أو تقابله ولا حتي تسمع صوته…دمرها بزواجه منها وتحكمه فيها..
نزلت راسها وهمست:لا مش عايزه
قربت منها رغده: ايه ليه مش عايزه
رفعت راسها بصت لرغده:الله يخليكي مش عايزه
رغده انصدمت لماشافت عيون لميس الغرقانه بالدموع ..كانت حاسه بلميس حاسه إنها مفتقده أهلها ومحتاجه لهم همست:مالك لميس حاسه بحاجة
لميس:تعبانه الله يخليكي مش عايزه
رغده بتفهم:أوك ولايهمك ارتاحي إنتي
مسكت إيدها لميس قبل ماتروح:بطلع من هنا
لفت رغده للحريم وشافت إن نصهم طلعوا بره للبوفيه وقالت:أوك تعالي
ساعدتها ريم ورغده وطلعوها ..شافوها الحريم وظنوا إنها طالعه تشوف العريس..
كوثر:اومال فين الزفته
رغده:ماما ارجوكي كفايه لميس تعبانه ومفتقده أهلها بلاش تضغطوا عليها
ريم رقعت الموضوع :أيوه صح ياماما حتى النهارده ماعيطتش حسيت انها كابته جواها وده الي تاعبها
كوثر بعصبيه:مش شغلي تتحمل وما تفضحناش مع الناس اخ بس لوهي دلال
رغده حاولت تفهم أمها وتهديها وريم راحت رنت ع امير وبلغته
قفل التلفون بعصبيه والنار شبت جواه ب غضب وقهر..كان عارف إنها كارهه ومش عايزه تشوفه عند فيه…لالالالا مش بمزاجها تمشي رايها عليا يا انا يا انتي يا لميس ونشوف مين الاقوي ..
رائد:أوووو العريس داخل دلوقت يئعد مع العروسه…عقبالنا يارب
مروان:إنت جوز خالد في الاول و بعدين فكر انت
رائد لف لخالد:يااخي ما تتجوز واعتقنا لوجه الله…عايزين نشوف حياتنا بقي
خالد بنص عين:مش هتتجوز موت بحسرتك
ضحك مروان:والله ما ينفع فيك الا هو
خالد بجديه:إذا اتعدلت وعقلت وسبت تصرفات المراهقه أعتقتك ع قولتك
كشر رائد:ياتقيل إنت..خليك أحسن إنت اللي هتتضرر وتعنس وأنا عن نفسي لسه صغير
ضحك مروان:يقطع هبلك حسستني إنه بنت ايه تعنس دي
رائد:أيوه هي تمشي ع الراجل والبنت نفس الشئ عادي يامان
كانوا بيهزروا ويضحكوا ولا انتبهوا للعريس الغاضب..
……**************
دخلت غرفتها وقفلت الباب..
قعدت ع سريرها ونظراتها تدور في الغرفه..وحدتها خانقتها وحزنها وألمها وجرحها معذبها..
ماكانتش متخيله يكون يوم كتب كتابها يمر بالطريقه الحزينه دي ..إشتاقت لإبتسامة رامي اشتاقت له لدرجة الألم ..
شهقت ودموعها نزلت ووكتمت بؤها بإيدها تمنع شهقاتها علشان ماحدش يسمعها..
حست بحركه عندالباب وعرفت إنها كوثر أكيد جايه تتخانق وتأنبها وتزيد من عذابها…
مسحت دموعها ووقفت بصدمه وعيونها مفتوحه علي الاخير بصدمه لماشافت امير دخل وقفل الباب..اخر شخص توقعت تشوفه ..كانت هربانه من مواجهته ولحقها لغرفتها…حست بالخوف لماحست إنه ناوي عليها لأنها رفضت تشوفه…
أصَر ع رغده إنه يطلعلها الغرفه…ورغده ماكانتش عارفه بطبيعة العلاقه بينهم فماعترضتش خصوصا إنه زوجها
طلع من الخلف من سلم الخدم ..
وصل غرفتها وهو شايط غضب وقهر فتح الباب بثقه علشان يعلمها إنها ملكه ويقهرها زياده..
دخل وقفل الباب وراه واتكتف وبصلها …وجت العيون الحاقده في عيونه
اه منها دي العيون .. قلبوا حالي .. يابا
كنت مالي .. يابا .. بالهوى و عذاب لياليه
اه لففوني الكون .. دوخوني .. يابا !
سهروني .. يابا .. كنت يعني انا هعمل ايه
حبس أنفاسه من شكلها كانت ايه من الجمال والفتنه..
واللي صدمه إنها لابسه الفستان اللي جابهولها كان يجنن عليها من أول ماشافه وهو عارف إن ع جسمها بيطلع أحلى..ماكانش علي باله ولا فكر يجيب لها الفستان بس يمكن عند فيها وعلشان تعرف إنه مستحيل هيخلي رايها يمشي برفض كتبت الكتاب أو يمكن سبب تاني…
أما لميس بصاله بصدمه وخوف وهي معاه في غرفه وحده ..
افتكرت فستانها وانقهرت كان نفسها إنه مايشوفه عليها …
كرهت نفسها لأنها لسه لابساه ورفعت راسها تبصله وبس
أه منها دي العيون .. يتعبوني .. عادي !
يجرحوني .. راضي .. هو يعني انا كنت اطول ؟
سمعت صوته اللي أرعبها ورفعت راسها لنظراته الحاده
امير:ممكن اعرف ليه رافضه أقابلك
بصت له بغيظ وليه عين يسالها كمان اما بجح صحيح….بعد كل اللي عمله والقهر الي قهرهولها والالم النفسي الي عمله فيها….لسه جروحها منه بتنزف وعذبها مستمر….هو ده سبب كل شئ لحد الان يفرض سيطرته عليها بس لحد هنا والف لألألأ
لميس بصتله بنظرات حاده وكره:مزاجي مش عايزه اشوف خلقتك ولا اقابلك حريه شخصيه واتفضل اطلع بررررره
###################
يتبع ……
لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى