Uncategorized

رواية شلة بنات الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

  رواية شلة بنات الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

 رواية شلة بنات الحلقة السابعة والعشرون 27 بقلم ماسة نصر (شروق الشمس)

بيدين مرتعشه فتح محمد التقرير وعندا قرأه بكى … اتاه اتصال من ياسين يخبره بان منه قد اصيبت فى حادث سياره فهرول بسرعه اليه ……….وعندما دلف الى المشفى وجد والده هناك … عقد حاجبيه باستفهام ولكن تخطاه وراح يقف مع عائلته ووليد
محمد بقلق : منه اخبارها ايه ؟
وليد : مش عارف الدكاتره جوه
خرج الطبيب ثم قال : البنت دماغها اضرر كتير واحنا وقفنا النزيف … بس
محمد : بس ايه
وليد : هى دخلت فى غيبوبه
كاد وليد ان يسقط ارضا الا ان مسكه محمد
محمد : يعنى ايه مش فاهم
الطبيب : يعنى تدعولها
ياسين : طب وكريم ؟
الطبيب : نزف كتير ومحتاج نقل دم حالا
محمد : كريم ازاى معلش
صمت الجميع بينما تحدثت ايه بتوتر وبطئ شديد : مهما الاتنين كانوا فى العربيه مع بعض
شرد محمد قليلا فقال ياسين للطبيب بسرعه : انا اخوه ممكن تنقله الدم
الطبيب : يا استاذ هو اى دم كده وخلاص .. لازما من نفس فصيله دمه
ياسين : وهو فصيله دمه ايه
اخبرهم الطبيب بفصيله دمه وبمجرد ان انتهى التفتت الجميع الى محمد … عاد محمد براسه الى الحائط والتفتت الى والده فركض عليه والده
علام : انقذ اخوك يابنى بالله عليك
مال محمد على اذنه وهمس : دلوقتى بس اعترفت انه اخويا … مش مكنتش انا واخواتى ولادك من ايام فاتت
علام : انا اسف انا اسف ولو عايزنى اوطى على رجل امك ابوسها انا مستعد
محمد بغل : كل اللى عايزه انك متجبش سيرتها على لسانك القذر ده تانى
علام : حاضر حاضر اللى انت عايزه
وجد محمد ان الجميع منتظرين ويرمقونه بترجى
محمد : انا مش وحش اوى علشان اشوف حد محتاجلى واسيبه
ثم ازاح قميصه عن ذراعه كدلاله على انه مستعد لاعطائه الدم وسار وهو يتمتم : وكمان الاتنين دول لازما يقوموا علشان اعرف منهم كانوا مع بعض بيهببوا ايه ؟!
تم سحب الدم من محمد ومضى اليوم بمره وفى اليوم التالى اخبرهم الطبيب باستقرار حاله كريم ولكن منه لازالت فى الغيبوبه
مرت الايام وكطريم يتحسن بينما منه ظلت على حالها
كان وليد يجلس بجانبها ممسكا بيدها فلاحظ ان منه قد حركت اصبعها وليس هذا فقط بل تمتمت بكلام لم يسمع منها سوى : محمد … كريم
فهرول بسرعه الى الطبيب واخبره بما حدث وعندما عاد وجدها لا تتحرك ولا حتى تنطق بحرف
الطبيب : انت مش حضرتك قولتلى انها اكلمت
وليد : اه والله اتكلمت حتى قالت محمد كريم
الطبيب : من ده
وليد : محمد خطيبها اما كريم اخوه اللى عملت معاه الحادثه
الطبيب : طب مش يمكن حضرتك بيتهيالك
وليد : انا متاكد زى منا بكلمك انها اتكلمت واتحركت
الطبيب : تمام هنحطها تحت المراقبه اليومين دول وربنا يقدم اللى فيه الخير
فى صباح اليوم التالى استيقظت وفتحت عينيها وعندما وجدت وليد بجانبها مسحت على شعره بحنان
منه : وليد
استيقظت وليد وهو يفرك بعينيه وما لبث ان شعر الصدمه فصفع نفسه قائلا : اكيد انا بحلم
نظرت منه حولها : هو انا ايه اللى جابنى هنا يا وليد
وليد : لا انا كده مبحلمش … منه انتى صحيتى بجد !
اومأت برأسها ثم رددت نفس السؤال : هو انا ايه اللى جابنى هنا ؟
وليد : حبيبتى انتى عملتى حادثه انتى وكريم انتى مش فاكره
منه : اه افتكرت وفين كريم ؟؟
وليد : كريم كويس متخافيش .. محمد انقذه لما اداله دمه
لم يبدو انها كانت متحمسه لسماعها اسم محمد كالسابق فاكتفت بايمائه من راسها
فتابع وليد : انا هقول لبابا وماما وبعد كده هقول لمحمد
منه : وتقول لمحمد ليه … قول لكريم
لم يفهم وليد قصدها وصمت قليلا ثم تحدث : اه علشان كان معاكى فى الحادثه قبل كده ماشى ماشى
رحل وليد واتصل بوالدته ولكنه عندما اراد ان يتصل بكريم كما اخبرته اكتشف انه لا يعلم رقم هاتفه فاتصل بمحمد ….. اتى محمد ركضا ودلف الى الغرفه بعينين متلهفتين ثم اقترب من سريرها ليهمس بصوت خفيض وواهن : منه انتى كويسه ؟
تطلعت فيه قليلا ثم اومأت براسها : كويسه
نظرت الى وليد : انت متصلتش بكريم ولا ايه
محمد : وانتى عايزه كريم في ايه ؟؟
هدرت بقوه : وانت مالك
رمش بعينيه قليلا يحاول ان يستوعب بانها رفعت صوتها فى وجهه ثم نظر الى وليد الذى كان فاتحا فمه من هول الصدمه
دلفت بعد ذلك والداتها بصحبه والدها وعانقاها
منه : بابا اتصل انت بكريم مدام وليد مش راضى وقوله يجى
والدها : وانا من امتى وانا رقم كريم
منه : ازاى ممعكش رقمه
وليد بهدوء : وهو يا حبيبتى هيعوز رقم كريم فى ايه ؟
منه : مش هو خطيب بنته لازما ياخد رقمه
محمد بتلعثم : خ خ … خطييييب مين
لم يشعر بنفسه وهو يصفق على يده هاتفا بضيق : واما هو خطيب بنته انا ايه ياختى انا اييييييييييه
منه بخوف : تبقى اخوه اللى هو السبب فى كل اللى انا فيه دلوقتى
محمد بحنق :اخوه مين اخوه مين انتى اتجننتى
منه : ايوه انت محمد اللى علشانك ابوك ساب كريم واخواته وانا ساعدتك علشان كده كريم زعل
اشار محمد فى اتجاهيين مختلفين : لا العكس يا حبيبتى العكس ربنا يكرمك ياختى
وليد : استنى يا محمد بس لما نشوف فى ايه
محمد : استنى ايه دى بتقولك انت محمد اللى ابوك مش عارفه ايه …. ايه ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
اجهشت منه بالبكاء : انت فعلا انسان وحش زى مكا كريم قالى
اشار محمد الى نفسه : كريم قال عليا انا وحش !!! … ده ليله ابوه زى وشه … يعنى انا اديله دمى والاخر يشتمنى ده كنت سيبته يموت احسن والله
منه : بعد الشر عليه ان شالله انت
ضرب محمد راسه بالحائط وهو يردد : لا مش هقتلها مش هقتلها لا
ثم التفت وهو يهس بعنف : يعنى انا مين دلوقتى
منه : انت محمد اللى هو صاحب احمد
اومأ محمد براسه : اه يعنى انا كريم وكريم هو محمد
منه باستياء : انت بتقول ايه انت اتجننت
ابتسم محمد بسخريه : انا برضه
ثم تابع وهو يتحدث الى وليد : اتصل بياسين يابنى قله يجيب ايه يمكن تقولها يا نوال
بعد قليل اتت ايه ثم عانقت منه
ايه : حمد لله على سلامتك يا منه
منه : الله يسلمك يا حبيبتى
اشارت ايه الى نفسها : انتى عارفانى
منه : فى ايه هو انا فاقده الذاكره فى ايه يا بنتى … انتى نوال
صدمت ايه فتابعت منه وهى تضحك : فى ايه يا ايه انا بهزر معاكى …. انتى ايه صاحبتى وحبيبتى … الكابتشينو بتاعتى
ابتسمت ايه فاشار ياسينم الى نفسه : طب وانا
منه : انت ياسين اخو ايه وكريم
اشار محمد الى نفسه : طب وانا
تجاهلته ثم نظرت الى منه وياسين : انا شايفه انك وياسين جيتوا يعنى المفروض ان كريم عرف هو فى الشغل ولا ايه ؟
محمد : ايوه قوليلهم بيشتغل ايه بقى ؟
تجاهلته للمره الثانيه : هو لسه فى القسم ؟؟
محمد : الله الله فى القسم يعنى اتخطبتيله وشغلتيه مكانى مكنتى خليتى اسمه محمد بالمره مغيرتيش دى ليه
لم ترد عليه فتابع : وانا بشتغل ايه بقى على كده ممكن تقوليلى ؟؟
منه : وانا مالى اعرف بتشغل ايه ليه هو انت خطيبى
رفع محمد يده التى بها خاتم الخطبه قائلا بسخريه : حاشا وكلا
ايه : مش خطيبك ازاى يا منه محمد خطي…
ابتلعت كلماتها عندما وقعت عينيها على محمد وجدته يشير لها بالصمت
راح محمد بجانب ياسين : اتصل بحضره الظابط كريم خليه يجى
اتصل ياسين به فاتى على الفور وبمجرد ان دلف الى الغرفه تحولت عينى منه الى نجمتين تلمع بشده مما جعل محمد يزفر بضيق
اقترب كريم منها ساحبا كرسى كان يوجد فى الغرفه الى ان جلس بجانبها
كريم : حمد لله على سلامتك
منه بخجل : الله يسلمك .. انت اتاخرت على ما جيت ليه
كريم : انا والله اول ما عرفت جيت
منه : كنت فى القسم قبل ما تيجى
كريم : فى القسم ليه ؟؟
نظر كريم حوله يحاول ان يستشف اى شئ من احد فقال محمد وهو يكز على اسنانه : علشان حضرتك بتشتغل هناك
كريم : انا
منه : كريم انا مقولتلوش يجى ده وليد اللى اتصل بيه مش عارفه ليه
كريم بدهشه : طب ما يجى عادى ده انا اللى المفروض مجيش
منه : لا بقى تبقى لسه زعلان
سعل كريم لانه لا يعرف ماذا يحصل
كريم : هو فيه ايه ؟
منه : كريم انى مش هعمل حاجه تزعلك تانى
كريم : انا !!
ثم تابع وهو ينظر للجميع : فى ايه يا جماعه بجد والله انا بدأت اخاف
محمد : ده اللى هنعرفه من الدكتور اخرج
وبعد القليل
فى غرفه الطبيب
الطبيب : لا معلش انا كده هستعين بدكتور نفسى علشان الموضوع ده مش طبيعى
محمد : طب ده كله هيحصل امتى
الطبيب : هستدعيه النهارده ان شاء الله وياريت يا استاذ محمد لو فاضى تيجى بالليل لانه اكيد هيبقى عايز يكلمك لان من الواضح ان المشكله دى كلها بتدور حواليك
وفى اليوم التالى
الطبيب النفسى : انا مش هقدر اقولكوا المشكله غير لما اقعد معاها واكلمها الاول وانا مش فاضى النهارده مع الاسف ممكن نخليها لبكره
محمد : وبعدين بقى
الطبيب :معلش يا محمد باشا حقك عليا بس انا مرتبط بمواعيد المهم ان الدكتور المختص هيكتبلها على خروج النهارده وبكره ان شاء الله هتجيبهالى وده الكارت بتاعى
نظر محمد الى وليد : وبعدين فى اختك يا وليد
ربت وليد على كتفه وظل صامتا
وفى المساء رن جرس منزل ايه ففتح محمد ووجدها منه
منه بدهشه : انت ايه اللى جابك هنا
محمد : هروح فين يعنى لو مكنتش هنا انتى ايه اللى جايبك هنا
منه : النهارده عيد ميلاد ايه
محمد بدهشه : وجايه لوحدك وانتى تعبانه
منه : لا طبعا وليد معايا
جذبت وليد من قميصه فظهر امام محمد … هو لا يريد ان يشاهد صديقه فى مثل هذا الموقف
فتابعت منه : بس لحظه انت مالك
وليد : عيب يا منه
منه : عيب ايه وبعدين فين كريم
محمد : وايه اللى هجيب سى زفت هنا
منه : اما انت بجح اوى يعنى فى بيته وتشتمه
اغمض محمد عينيه يحاول السيطره على اعصابه
محمد : اتفضلى
دلفت منه وكادت تدلف الى غرفه ايه
محمد : قالت محدش يدخل علشان هى عملالنا مفاجأه
انتظرت منه بالخارج مع الجميع الى ان خرجت ايه وتفاجئ الجميع بها وهى ترتدى فستان طويل وترتدى الحجاب
ابتسم محمد بفرحه ثم راح ليقبل راسها : الف مبروك يا حبيبتى
ياسين : الف مليون مبروك يا كابتشينو
صباح : حبيبتى ربنا يثبتك ويباركلك يارب
ايه : ايه ده منه هنا
عانقتها بينما مالت منه على اذنها : ايه اللى جاب محمد هنا … هو انتوا اتصالحتوا معاه
ايه بتوتر : اه اه
منه : وامك اتقبلتوا عادى
ايه : اه اه
نظرت ايه الى محمد بشفقه فتابعت من : اومال فين كريم
حينها تحدث محمد بضيق : فى الشغل ولا عايزه يعقد جمبك
منه بحنق : على فكره بقى كريم مبيقبلكش
محمد : ولا انا
اشارت منه الى ايه : شوفتى !
ضربت ايه وجنتها برفق : بيهزر … بيهزر
مال محمد على وليد : هنروح للدكتور ده امته
وليد : بكره الصبح
محمد : على الله نخلص اصل انا قربت اجيب اخرى
وفى الصباح
عند الطبيب النفسى
الطبيب النفسى : طيب تمام تقدرى تخرجى يا استاذه منه وقولى اللى بره يدخلوا واستنى بره معلش
دلف الجميع الى الغرفه بعدما اخبرتهم منه بامر الطبيب
محمد : طب انا عايز افهم دلوقتى انتا قولتلنا نجيب كريم معانا ليه
الطبيب : علشان هو طرف فى المشكله
محمد : طب تقدر حضرتك تقولنا هى ايه المشكله
الطبيب : تقريبا
محمد : طب فهمنا ينوبك ثواب
الطبيب : بعد ما اتكلمت معاكم ومعاهم عرفت فين المشكله … منه حطت فى دماغها انك مبتحبهاش وانك بتهينها كل مره ولما حصلت الحادثه عقلها الباطن هيئلها فكره معينه علشان تقهرك زى ما كنت بتقهرها …. اللى عرفته ان اكتر شخص انت بتضايق منه لما يكلم منه هو كريم علشان كده هى عرفت ان ده اكتر واحد هيقهرك لو حبته وبما انها مش قادره تحبه فعملت تبادل فى عقلها الباطنى بينك وبين كريم
محمد : طب وبالنسبه للاسامى !
الطبيب : ركز يا محمد باشا هى عايزه تحتفظ بالاسم علشان تقهرك فمن الطبيعى مش هتبدل الاسامى
محمد : طب تمام انا بقيت مكان كريم وكريم بقى مكانى … اللى كان معاها فى الحادثه كريم ليه محتطنيش مكانه
الطبيب : فى الحقيقه واضح ان عقلها الباطن متحفز بخصوص كل حاجه تخطك … حتى فى الحادثه هى مش عايزه تخض عليك لو بدلتك زى ما عملت فسابت كريم مكانه فى الحادثه
وليد : طب والعمل
الطبيب : العمل ان احنا نجاريها لاننا مش عارفين ايه اللى ممكن يجرى وكل اللى اقدر اقولهولكوا ان كل ده مؤقت بس هيأحد قد ايه مش عارفين
شعر محمد بان راسه على وشك الانفجار فالتفت ليغادر وقف كريم فى طريق : محمد انا …
ازاحه محمد بذراعه وخرج وسار قليلا فوجدها لم يستطيع تمالك نفسه وكاد ان يقترب منها اكثر لولا ان وليد امسكه من خصره يحاول ان يمنعه فصرخ بصوت عالى : بصى يا بتاعه انتى انتى مهما عملتى علشان تنسينى مش هتقدرى حتى لو بدلتينى بكلب مش بكريم اقسم بالله ما هسيبك …… وربنا كمان مره انا هصبر بس لغايه ما تفوقى وبعد كده هحاسبك وخاصا بقى على ركوبك فى عربيته ده انا ه ….
كز على اسنانه وهو لا يعرف بماذا يهددها ثم تابع : والله لاوريكى والله
يتبع..
لقراءة الحلقة الثامنة والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية خطأ أفقدني عذريتي للكاتبة سمسمة سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى