Uncategorized

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة محمد

 رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة محمد
رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة محمد

رواية عذبني ولكن أحبني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم منة محمد

إترعبت لماحست بإيده ع دراعها وحرارة أنفاسه فضلت تلفحها وصوته اللي رعبها  ده غير نظرات الإحتقار والغضب بعيونه:متفكريش إني ميت اني اشوفك ولا حتي اقابلك…(بكذب) انا بس مش عايزه بابا يحس بشئ بينا (سابها وبصلها بسخريه) وانتي اصلا مش من النوع الي بفضله اووووو سوري مش من الي انتي تعرفيهم الي يعني ميتين عليكي والله منا عارف الهُبل ميتين ع ايه ده لا اخلاق ولا تربيه ولا حتي جمال والاهم من ده كله مفيش شرف
إنصدمت من كلامه..جرح ..تسلط ..تحكم…….إحتقار ده اللي يعرفه ..نزفت ونزفت والشئ الكاتم ع نفسها عمال يزيد..
حبست دموعها اللي حرقت عيونها..لوكان أبوها ولا أخوها رامي عايش ماكانش اتجرء هذا الشئ يجرحها ويقلل من تربيتهم ليها …بس هي دلوقت وحيده لاسند ولا ضهر مافيش حد يوقفه عند حده
حتى في يوم كتب كتابها مش رحمها لازاد في تجريحها وتعذيبها..
الكتمه والكبت خانقها مش قادره تبكي ولو هتموت من القهر مش هتبكي قدامه إحساسها بالوحده والشوق والفقدان لأهلها زاد عذابها والي بيحصل قدامها وتجريحها زاد اضعاف..
كبتت كل شئ جواها متمسكه مش عايزه تنزل دمعه قدامه وتبين له ضعفها
قالت بصوت مخنوق مجروح:إطلع من هنا … انا مش عايزه اشوف خلقتك …. ولا إنت عاوز تشوفني..أطلع من هنا ليه جاي لو،،،،.
قاطعها بصوت حاد:جاي أعرفك إن رايك مايمشيش عليا سامعه ،واللي عايزه أنا بيكون..أما إنتي مالكيش راي ..وعلشان أثبت لك واعلمك العناد الصح دخلتنا هتكون بعد تلات أسابيع
شهقت بصدمه تلاته اسابيع : مستحيل….مستحيل..أنامش عايزاك انا بكرهك
مسكها من دراعها وقال بإصرار :بعد ثلاث  أسابيع يعني بعد ثلاث أسابيع وخلي العند ينفعك علشان ماتحطيش راسك قصاد راسي سامعه
كل شئ مكبوت وكان ع وشك الانفجار ضغط هو بشكل ظالم قاسي عليه هنا وكفايه مش قادره تتحمل
ظلمه جبروته الي بيمارسه عليها بجد أكبر من قوة احتمالها دموعها سَالت زي المطر انهارت وصرخت فيه وهي بتضربه ع صدره: بكرهك ..بكرهك
Whaaaay yooou Doing Thise to meee…Whaaaay
Leeeave me alone …I dooon’t waaant yooou‏ ليه بتعذبني
ليه…اللي فيا كفايه اه
كانت بتبكي بانهيار وتضربه ع صدره بكل قوتها..كل الدموع والغصه الي حابستها جواها من أول اليوم انفجرت ماقدرتش تتحمل الضغط النفسي اللي عملهولها ..مشتاقه لأهلها وفاقدتهم ومحتاجه لهم محتاجه لرامي محتاجه له يخفف الي فيها محتجالو يبعدها عن اللي معذبها الي جارحها حتي في ليلة فرحها اللي كارهتها…..ده كله فوق قدرة تحملها عايزه تفجر قهرها وجروحها وألمها…
لف إيديه حوالين وسطها وضمها بقوه ..اتمسكت فيه وبكاها عمال يزيد ماكانتش واعيه للي بتعمله ولا كانت دريانه انها دلوقت جوه حضنه …كل هدفها انها تخرج الطاقه السلبيه او الحزن الي جواها والي كابتها ….يمكن ترتاح
تنعي أهلها،، أمها اللي مش معاها،، أبوها أخوها سندها ..مشتاقه لأخوها هي من غيره هشه ضايعه ازاي بتتحمل تعيش حياتها أكتر وهو مش موجود معها في دنيتها الظالمه القاسيه..اخوها حبيبها تؤام روحها قاسمها فرحها وضحكها..بكاها وحزنها..تنعي فقدنهم وشوقها ليهم تنعي حاجتها ليهم..تنعي قهر حالها تنعي جروحها وعذابها منه..
***************
ركب عربيته بغضب وقرف وسحب منديل ومسح أثر روجها من ع خده ورقبته بعنف وهو يسب ويلعن نفسه..كان غضبان من نفسه لأنه سابها تتمادى معاه وماوقفهاش عند حدها من أول ما اتجرأت معاه..
كان مصدوم من وقاحتها وجرأتها ماكانش متصورها بالوقاحه والرخص ده
قامت من ع الأرض بعد مادفعها وبعدها عنه وهي مقهوره وتسب وتلعن فيه…
إبتسمت بخبث لماعرفت إنها اثرت عليه:وراك وراك والله ماهسيبك لأخليك تحبني وراك وراك لحد ما تجيني راكع وتفكك من تولين…ماأكون مرام إذا ماعلقتك بيا زي أخوك..
************
في غرفه لميس
بعد عنها بهدوء …وبصلها بصمت ثم همس بهدوء: جوازنا بعد ثلاث أسابيع ومش هيتغير .
سابها وطلع…
إترمت ع سريرها تبكي بقوه…تبكي ضعفها وحزنها وألمها…
ازاي سمحت لنفسها وقربت منه حتى لو كانت بتدور عن الأمان مستحيل تلجأ له…بتكرهه وكل يوم يزيد كرههاله…
***************
طلع بره ووقف وجواه صراع قوي…ازاي سمح لنفسه يقربها منه الفاجره الرخيصه بالنسبه له ….ازاي هي مين وعملت ايه نسى وقاحتها وتصرفاتها ..بس هي جذبته ووجعت قلبه او اشفق عليها ..بس مع ذلك انب نفسه مستحيل يتخلي عن وعوده إن يربيها من اول وجديد…
وقعت نظراته ع مروان وزاد حقدة وغيظه
مشى يدخل وانصدم من اللي قدامه…بدر….
شافه بيقرب منه ونظره غريبه من عيونه مد إيده له وقال بصوت أغرب:مبروك عليك لميس
اضطر يسلم علشان الرجاله اللي حواليه…وهو مغلول من نطقه لإسمها بالأريحيه دي وكأنه متعودع نطقه…
شد ع إيده وقال بين اسنانه:ما تنطقش إسمها ع لسانك لغير ديكور وشك فاهمني
بصلو بدر ببرود وسحب إيده من إيد امير القويه وقال: مش عايز اوصيك عليها حطها جوه عيونك هي زيها زي اختي ويتيمه
فار دمه من كلامه ورماه بنظرات غضب ….
قطع عليهم حرب النظرات مروان اللي سلم ع بدر..
بدر بابتسامه ومركز نظراته ع امير:مبروك مره تانيه مسيو امير
إستأذن وطلع…..
طلع لعربيته ورن ع هند تطلع…بص ع القصر من بره بقهر وحزن دفين ماصدقش لما سمع هند قالت لامه ان كتب كتاب لميس اليوم ع امير ابن عمها
كان شاكك إن رفض الخطوبه من طرف امير خصوصا إن هند قايله إن لميس موافقه…وبعد  تم رفض خطوبته عليها…إكتشف كتب كتابها ع امير…
هو سمع كتير عن امير وإنه مش سهل ومش صعب عليه يكنسل خطوبه زي كدا…
بس اللي خفف الأمر إنه اعتقد إن امير حب لميس وده اللي طمنه عليها…مع إنه مقهور من زواجها..
***************
في مكان هو مش غريب علينا لكن اول مره ندخل ونقتحم حياته الخاصه ونعرف لو جزء بسيط من سره المدفون
متمدد ع سريره ونظراته مثبته ع السقف…
صورتها من امبارح مافارقتش خياله …بيحبها ويعشقها ياناس ما حدش يلومه عمر ماعشق غيرها ولاعمره هيعشق غيرها..
إنكتمت ملامحه بضيق دمعت عيونه وإنقلب ع جنبه…
بس لازم ينساها ..ويعود نفسه ع فرقاها وإنها خلاص لا يمكن تكون له بس مجرد ما يتخيل إنها ممكن تكون لغيره الشئ ده يموته بالبطئ.
هي مستحيل ترضى بواحد زيه لا أصل ولا فصل..
غمض عيونه ونزلت دمعته…ياريته ماعرف وفضل طول عمره جاهل الحقيقه..وعاش معاها..لو ماكانش اكتشف حقيقته كان من زمان هي زوجته …
رفض يظلمها معاه…رفض يصدمها بواقعه…ويدوق مرارة رفضها …نار بعدها ولا جنه رفضه وكرهه له..
سمع خبط ع باب غرفته …طنش غمض عيونه واتكلفت بالغطا…مش عايز يشوف حد دلوقت نهائي
نطلع بقي وياريت الي بيخبط يتلم ويسيب الراجل في مأساته ونبقي نرجعله تاني يكون فايق ومبسوط وهو بنفسه يحكلنا حكايته يلا بينا تعالوا نسيب الراجل في حاله…
****************
قفلت مع سالم بعد ماحددت معاه معاد تشوفه فيه …وطلعت لأمها اللي بتناديها..
هدى:خير ياماما مالك
نبيله وشكلها متغاظه ومصدومه:لميس
هدى كشرت:مالها ماتت
نبيله بقهر:ياريت
هدى: اومال مالها هبابه
نبيله:اتجوزت
هدى بغيرمبالاه:غارت..تلاقيها اتجوزت جربوع ومحلتوش اللضي ومفلس ولايق عليها
نبيله لوت بؤها شمال ويمين : ياريت…تعرفي اتجوزت مين
هدى بسخريه:مين يعني غير اللي قلته..
نبيله بقهر:امير الجوهري
هدى إنصدمت ووشها اتخطف ..لا كانت متوقعه ولاحتي فكرت إن امير ممكن ياخد لميس……امير وأبوه رجال أعمال كبار ومعروفين وهي كانت تتمنى امير ياخدها ودايما إذا راحت لهم تتعمد إنه يشوفها وهو كان مايدهاش وش ولا يهتم بيها
هدى أأعدت بصدمه:اييييييييه امير
نبيله بحسره:أيوه أمبارح كان كتب كتابهم..(ومسكت راسها بايدها) اااه يا نفوخي ياني..كنت أتمنى يكون لك وأخدته الفاجره الي امها كافره.
هدى بتمتم بكلام :بس ازاي كوثر..إحنا قلنالها إن سمعتها مش حلوه..ازاي رضت تجوزها ابنها
نبيله لطمت خدودها :تلاقي عمها هو اللي جوزها من امير ولا يمكن امير حبها
هدى حست بالحسره والقهر والغضب كل شئ اتمنته هي حصلت عليه لميس..أحسن لبس وتركب أحسن عربيه وعايشه في قصر خدم وحشم..دارت نظراتها لبيتهم البسيط..وده زود قهرها ..
****************
واقف في الجنينه منتظر رائد ينزل له ومعاه موبيله بيلعب فيه وساند علي الجدار
سمع صوت باب الشارع انفتح ورفع عيونه وشاف واحده دخلت وشكلها زهقانه وكانها هتضرب حد ..
قلعت الكاب وفردت شعرها البني وبدءت تحركه وهي منزله راسها بزهق:أفففف إيه الحر الفظيع ده …..أنا شكلي بهاجر بره من الحر أفففف
اتجمدت إيدها ورفعت راسها لماسمعت صوته:إحم إحم اوعي تنسي تاخديني معاكي..
شهقت لماشافته واقف قدامها..وحطت الكاب ع راسها وجريت دخلت جوه
مات ضحك ع شكلها ..بيحبها ياناس بيموت فيها…
دخلت جوه وإيدها ع قلبها … شتمت نفسها ازاي ما مانتبهت له ومقهوره منه لأنه شافها بشعرها المنكوش
إبتسمت لما افتكرت خفه دمه: اوعي تنسي تاخديني معاكي.
اتنهدت :أكيد هاخدك معايا
إنتبهت لنفسها:أنا قاعده أخرف لا شكلي انهبلت..
طنشت اللي حصل والي جواها وراحت غرفه ساره تقعد معاها
نزل رائد وطلع شاف مروان واقف سرحان وعلي شفايفه إبتسامه…
إستغرب منه وقرب منه:بو و و و و
اتخض مروان ومسكه من ياقة قميصه بعصبيه:وبعدين معاك إنت ..وبعدين يعني..بتموتني لا شكلك بتموتني
ضحك رائد وفك إيدين مروان:هههههههه والله إانت الي خفيف علطول تتخرع اجمد يا مارو
مروان بتريقه:إحلف كدا تصدق لسه عارف …ايه رايك يعني في واحد سرحان وتيجي تخرعه وتصرخ عليه..عايزه يضحك ويسقفلك..ويقولك برافوا تعرف تخرع
رائد ضحك و بخبث: كنت سرحان في ايه ياقميييل
شده مروان من طرف قميصه وهو كاتم إبتسامته:مش شغلك إمش قدامي ياللا صحيح عيل رزل.
سحب رائد قميصه وعدله وهو طالع:يااخي مضيعش بريستيجي ويشوفوني الجيران مسحوب كأني خروف…وقع من عين بنتهم شايفها هتموت عليا.
إبتسم مروان ودفعه: اتلهي و أمشي أمشي وماتكترش في الكلام ..قال هتموت عليه قال.. لاقيه فيك ايه نفسي اعرف!!!..
رائد رفرف بعيونه وشاور علي نفسه:شايفه الوسامه والشياكه…إيش عرفك إنت ياغوريلا..
مروان مسك شئ وهمي من الارض:غوريلا في عينك..ماتخلنيش دلوقت اعلقك من قميصك ع باب بيت الجيران علشان تعرف البرستيج وقله القيمه الصح
رائد بخوف وهو يفتح باب العربيه:لا ربنا يخليك ويبارك فيك ..والله إنت غزال وأنا أشهد..
ضحك مروان وركب العربيه..
************
مرت الأيام ع البعض بسعاده والبعض بحزن والبعض ترقب والبعض عاديه بدون جديد….
لميس من بعد كتب الكتاب بقي خروجها من غرفتها نادر علشان ماتقابلش امير وتحتك بيه.
امير أجبرها تغطي شعرها واحتمال يلبسها النقاب علشان اخواته وبالتحديد من مروان …….هي من جواها مقتنعه لكن مش قبلاها منه والاجبار يكون منه …
**يوم فرحهم**
كانت قاعده في غرفتها ع سريرها وضامه مخدتها وميته من العياط…اليوم يوم موتي اليوم بنسجن تحت رحمته اه ياربي يارتني مت مع أهلي ولا بقيت مراته ……..اه يارامي إختك بتمووت..اليوم هتبقي السجين وامير السجان…اه يارامي فينك..
دخلت عليها هند بمرح:مبروووووووووك
انصدمت من شكل لميس وقعدت جنبها:ميسو..مالك ياقلبي
ضمتها لميس تبكي:اه حاسه اني بمووت ياهند…
هند ضمتها:اسم الله عليكي ليه الكلام ده بس ..المفروض تفرحي اليوم ليلتك ياميسو..
لميس وقلبها يالمها:أي يوم أي ليله حاسه إن اليوم هو جنازتي
I don’t want hime..
بعدتها عنها ومسحت دموعها:خلاص ميسو قومي اغسلي وشك دلوقت الكوافيره توصل واستغفري ربنا.
لميس ودموعها رافضه توقف:لا لا مش عايزه…ربنا يخليك مش عايزه اتجوزه لا مش عايزه لالالالا..
هند برجا:لموس بليز قومي وأهدي..ريم تدخل دلوقت والله مش حلوه تشوفك كدا ..هي فرحانه بجواز أخوها ما تبوظيش فرحتها وتضايقيها مهما كان ده أخوها ووهتزعل عشانه…
*********منه محمد******
خلصت لميس من كل شئ …ووقفت قدام المرايا…كان شكلها مثل الأميره مكياجها روعه وفستانها فخم وفيه فراشات صغيره كريستاليه ..وطرحه ناعمه وواحد من أطرافها مشبوك بوحده من إيديها باسواره ناعمه …كانت روعه…
دمعت عيونها وبلعت غصاتها ..ماكانتش تحلم تكون ليلة زواجها بالكاأبه والحزن ده…كل اللي اتمنته تكون سعيده..فرحانه زيها زي اي بنت في ليلة فرحها..إنسرقت منها فرحتها في ليلة عيد قرانها…..ودلوقت إنسرقت فرحة ليلة زواجها..كئن الفرح شخص معاديها…والحزن حالفها…
التفت لصورة أهلها…وشهقت بألم وهي تغطي بؤها بإيدها..
قربت منها ريم وضمتها تواسيها كانت حاسه بيها حاسه بمقدار الحزن جواها.
ضمتها لميس وبكت ..أمها مش معاها ولا يمكن تشوف فرحتها ولا هتسمع دعواتها…أبوها ورامي مش هيزفوها زي ماوعدوها..خلاص عمرها ما هتشوف فرحتهم بيها ولا تحسها في عيونهم..
حاولت ريم تهديها لحد ما هديت …
****منه محمد******
دلال تبكي بقوه ورشا بتحاول تهديها:دلال وبعدين معاكي
دلال:اه مقهوره بمووت من القهر مش قادره أصدق إن امير خلاص هيبقي لغيري اه ياقهري
رشا:خلاص مش لازم تروحي بقي
دلال باصرار وحقد:لا هروح..عايزاهم يتشمتوا فيا.لازم إروح وأعرفهم مين  هي دلال..واشوف خطافه الرجاله الزباله لميس..وأعرفها مين أنا..
رشا:هتعملي الي كنتي ناويه تعمليه يوم كتب الكتاب
دلال بشر:لا دي فات وقتها بعلمها إن امير هيفضالي انا ولا عمري اتنازل عنه حتي لو اتجوزته
رشا:طيب وعبدالله
دلال:عبدالله مالوش دعوه بيا ولا هسمحله يدخل المره دي ورايحه غصب عنه ..
*******منه محمد*********
ريم بصدمه:بنات شوفوا مين جاي
التفتوا البنات وشافوا دلال داخله بفستان أحمر قصير لنص الفخد وشعرها عملاه كيرلي وحاطه ميك أب تقيل..وماشيه بثقه وغرور..
دلال:هاي
ريم لسه بصدمتها لأنهامش متوقعه انها تحضر أبدا:أهلا
سلمت دلال ع البنات ولفت لريم وقالت بغصه:مبروك
ريم باستغراب:الله يبارك فيكي..وعقبالك
دلال إغتصبت إبتسامه ومشت وسابتهم واقفين بحيره..
دلال مصدومه باصه علي القاعه ماكانتش متوقعه إن الزواج بفخامة الفندق ..إنقهرت كتير لأن اللي كانت تتمناه معمول لعدوتها…
أمل لريم:ريم بت مالك
ريم بخوف:معرفش قلبي قارصني مش مرتاحه لوجود دلال…..حاسه إنها ناويه تعمل حركه ناقصه تبوظ الليله
أمل بشجاعه:لامتخافيش متقدرش
ريم: ربنا يستر والله مش مرتاحه نظراتها بتقول إنها ناويه ع مصيبه وإلا من امتى دلال بالهدوء والطيبه دي ..ربنا يستر رايحه أشوف لميس
••••••••••
يتبع ……
لقراءة الفصل الثامن والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى