Uncategorized

رواية نور حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير بقلم بسمة شعبان

   رواية نور حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم بسمة شعبان

رواية نور حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم بسمة شعبان

رواية نور حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير بقلم بسمة شعبان

بعد مرور شهرين
كانت شاردة فى الفراغ وهى تجلس فى حديقه المنزل كما تفعل كل يوم ، يداعب الهواء النقي وجهها وتسقط دمعه من عيونها الدابله ، كم أصبحت حزينة ، ولما لا فهو من عشقته وقام بتعلمها خطوات الحب بل العشق
نور بإنكسار : وحشتني اوى ، كدا فات شهرين من غير ما اشوفك ، انت عارف اني هفضل احبك عالطول ، ومستحيل انساك عشان انت هنا ياجاسر ( تشير نحو قلبها ) بحبك ياجاسر …
جاءت من خلفها ريم : مش كفايه كدا يا نور ، ادعيله بالرحمة وبعدين فكري فى ادم شويه المفروض اننا نخرجوا من الجو اللى هو فيه دا ، يلا عشان ناخدوا الملاهي
نور : لا معلش روحوا انتو بس خلي بالك منه ياريم وانا هطلع ارتاح شويه
وبالفعل تركتها وذهبت لغرفته حتى تستنشق عطره المحبب لها ، كم هذا الفراق صعب .. خاصا إذا لم يعد ثانيا واصبح فراقا للأبد
ذهبت لخزانه ملابسه واخرجت قميصا له وقامت بإحتضانه وذهبت لنوم عميق ، اجل تهرب من الواقع إلى الأحلام حتى تلتقي به ثانيا فى احلامها وهو ممسك يدها ويحتضنها بقوة كما اعتقدت انه مجرد حلم …
فى مكان مهجور
يوسف بتعب : ارجوك ، ارحمني بقى ، انا غلطت و عارف دا صدقني انا خلاص توبت ومش هفضل هنا وهسافر عالطول
: وانا المفروض اصدق ، انت عارف ان بسببك يوم اللى عمري كله بحلم بيه ومع الانسانه اللى بعشقها ، لا وانت كنت هتموتني بكل سهوله كدا ولولا ما انا كنت عارف كل خططك وعامل حسابي على كل حاجه ، كان زمانك دلوقتي مكاني لا وكمان كنت عاوز تخلص مني عشان تتجوزها ، انا بقى هربيك وهندمك على اليوم اللى وقفت فيه قصادي
يوسف : أرجوك ارحمني
: وانا كان مين يرحمني لما خليت مراتي تخوني عشان حقير زيك ولا لما خليت ابني دلوقتي يتيم ولا لما خليت ابن عمي مشلول ولا لما حسرت عمي على بنته ، انت أخر واحد يطلب الرحمة مني ، وانا مجرد بأخد حقي مش أكتر ، وخلاص قربت اخلص ..
أمسك فى يده حقنه بها مخدر
: عارف ايه دا ، دا نوع مخدر بيخليك كدا طاير ، بالظبط أقوى نوع مخدر وطبعا اول ما مفعوله يخلص هيكون البوليس جه وكدا هتبقى قضيه قتل طبعا انت نسيت على حسن اللى قتلته ولا ايه ، لا وكمان مخدرات اه صحيح هو انا مقولتلكش
أقترب من أذانه وهو معلق : اصل انا جبت شنطه كامله من المخدر دا وأكيد هفكك قبل ما هما يوصلوه وكدا قضيتين وكمان كنت هربان ، والله انا بقول اقتلك اسهل من العذاب اللى هتشوفه ..ثم اكمل بفحيح افاعى: بس اكيد مش هوسخ أيدى ف واحد زيك ودلوقتي اقدر أقولك بعد عذاب شهرين ، الوداع ياچوو
قام بفكه ومجرد خرجه من المكان حتى جاءت الشرطة وبالطبع كل هذا بمساعدة الظابط رأفت ..
تم القبض على يوسف وعادت كل شئ بأسم جاسر كما كانت
يهبض من سيارته السوداء وهو فى كامل اناقته كالعادة ويسير بثقته المعتادة ويقابله فى الطريق وهبط رأفت هو ايضا وتصفحا كلاهما
الظابط رأفت : ايه ياعم الفرهدة دى كلها ليه مخلصناش من الاول خالص
جاسر : عشان كل حاجه كانت هنا ( يشير على عقله )
رأفت : مش فاهم ليه خليتنا نسيبه فى الفرح
جاسر : عشان انا كنت عاوز كدا ، بص قبلها بيوم أنا سمعت التسجيل اللى انت بعته وعرفت انه عاوز ينقل كل حاجه بأسمي بأسمه هو ، ودا طبعا كان سهل وخصوصا لما عرفت ان حد من الشركة بيساعده فى الامضاء بتاعتي ، ف انا كنت عاوز أعرف أخره وفعلا خد كل حاجه فى يوم الفرح عشان كدا قال يخلص منى بقى
رأفت : بس ليه ما هو كدا خد كل حاجه ، ليه يقتلك
جاسر وهو يضغط على يده حتى تدفقت عروقه : عشان الحيوان كان عاوز يتجوز نور ، فقال يخلص مني  ويتجوزها هو أو يخطفها زى ما كان مخطط عشان كدا كنت عاوز أربيه فى الشهرين دول ، ودا السبب اللى خلاني احبسه شهرين اعذبه فيهم ، عشان بعد كدا يفكر بس يقرب من بيتي
رأفت :  يقرب ايه ياعم ، دا احتمال بكرا يكون معدوم اصلا ،ودلوقتي هتعمل ايه
جاسر : حسام مفكر كل دا ان هو السبب فى ضياع الشركة و عشان كدا هيجيله مسج دلوقتي ان كل حاجه رجعت بأسمي دلوقتي بعد ما خليت الحيوان دا يتنازل عنهم وانا سجلت كل حاجه امبارح ، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي من غير اى مشاكل
رأفت : ربنا يوفقك ياجاسر بيه
جاسر : بيه ، ايه الأوڨر دا ، امال لو مكناش بنخطط مع بعض بقالنا شهرين ياراجل
رأفت بضحك : خلاص ياابشمهندس جاسر حلو كدا
جاسر بضحك : لا قولي يا جاسر باشا احسن ، اصل انا متواضع ، متشكر جدا يارأفت لولا انك ساعدني مكنتش هقدر أخلص من الزفت دا
رأفت : احنا تحت أمرك ياباشا ، سلام
جاسر : سلام ، و اكيد هنشتغل مع بعض تاني
رأفت بضحك : بص انا كنت بفكر استقيل اصلا ، سمعليكو يا ع
م
جاسر بضحك : ماشي ، بس هشوفك تاني …
سار وهو بداخله أمل جديد … ها هو سيلتقي بمعشقته مجددا بعد فراق دام شهرين ..قاد سيارته مجددا وفى طريقه لمحبوبته ومرهقته … ظل يفكر كيف سيخبرها ..
جاسر بهيام : وحشتيني اوى يانورى
( انا قولت الواد دا يموت من الاول محدش سمع كلامى ، عجبكوا السحسحه والنحنحه دى ????????)
فى منزل حسام الدمنهورى
كان يقف أمام الشرفه شاردا فى صديق عمره وجاءت من خلفه شهد
شهد بمرح : عيني عليكي ياشهد يا اللى احسن بتاع فول كان يتمناكي وف الاخر أتجوز واحد واقف فى البلكونه 24 ساعه
حسام بإبتسامة ويحتضنها بقوة : اسف ياشهد بس احساسي بالذنب مش عارف امنعه ، جاسر كان أكتر من أخويا ياشهد وانا اهملت كل حاجه حتى شركته كان سيبها امانه فى رقبتي وانا عملت ايه ،ضيعتها بكل سهولة أنا اصلا معرفش ايه اللى حصل والله ، فى يوم وليلة كدا كل حاجه تروح
شهد وهى تقبله ووضعت يدها على وجه : أنت عملت كل اللى تقدر عليه ياحسام واهو انت فتحت شركتك وبتساعد أبنه ومراته وهو اكيد مبسوط من اللى انت بتعمله ، صدقني يا حسام انت صاحب حقيقي وأخ كمان وخاله اكيد مش هيسيبه واحنا كلنا جنبه ، وانت لازم تبطل تفكر كدا ، أنت احسن صاحب وأخ وحبيب كمان
حسام وهو يضمها : شهد اوعى تسبيني زى امي وجاسر
شهد بحب : انا مستحيل اسيبك ودا نصيبهم ياحسام وانت عملت كل اللى عليك و دلوقتي يلا البس كدا واتشيك كدا عشان هنروح ل نور وآدم ،يلا يلا
أصدر هاتف حسام صوت معلن عن رسالة ، نظر لها قليلا وكأنه راه كنز ، ابتسم وكأنه كان ينتظر هذه الرسالة ..قام بإحتضان شهد بسعادة وسرور
حسام وهو يقبلها : انا بحمد ربنا انه رزقني بيكي ، ربنا يديمك فى حياتي ياشهدي …
( والله ياجماعه انا بيجيلي حموضه من السهوكة دى ، ما كفايه بقى يالوچي ????????)
قامت نور من النوم ومازالت كما هى لا تفكر فى اي شئ سوى حبيبها …
نور ببكاء : مش قادرة افكر فى اي حاجه غيرك اعمل ايه ، يارب صبرني على فراقه .. انا بحبه اوى
قصه حب ناقصها شرح ، والكلام لسه له باقي ، واللى جاي مش جرح حتى لو جاي بفراقي … شوف وسط الحزن فرح وهز قلبك تلاقي .. وانا جنبك و روحي معاك ، مكان ما تكون هتلاقاني و عارفه اني هعيش جواك لانك مش هتنساني .. حكايه انا وانت أولها هسيبهالك تكملها ???????? كنزى تركي
قررت النزول لأسفل وتذهب قليلا فى حديقه المنزل
وقفت امام ورد وظلت تسقي الورد والهواء يلاعب وجهها وشعرها بعد ان تأكدت ان لا يوجد احد فى المنزل وتركت ل شعرها العنان .. أغمضت عيونها وتخيلته معها إلى ان سمعت صوت
جاسر بإبتسامه ساحرة : هتفضلي تتخيليني كدا كتير
فتحت عيونها بوهن : للدرجه دى بقيت اتخيلك وحشتني اوى ياجاسر …ثم وضعت يدها على وجهها بيأس
جاسر حزن على ماحدث لها ، فلقد خسرت الكثير من الوزن واصبحت تابله تماما ، والهالات تجتمع تحت أعيونها … ماذا حدث لجميلتي
جاسر : بس انا حقيقي يا نورى مش خيال
نور بصدمه : ايه ه..
لم تكمل كلمتها ووقعت مغشيا عليها … حملها جاسر سريعا قائلا بخوف وقلق : نور ، نور فوقي ..قام بشمها برفان واستعادت وعيها
نور بتعب : جاسر ، جاسر عايش انا شوفته والله
جاسر بضحك : ايوة وربنا عايش وقاعد جنبك أهو و..
نور بصريخ : الحقووني عفريت عفريت .. وكادت ان تخرج مسرعه من الغرفه إلا انه أوقفها
جاسر بضحك : اهدي يخربيتك هتفضحينا ، يقولوا ايه دلوقت بتحرش بيكي وبعدين البيت هادي كدا ليه هى ريم كلت اللى فى البيت
نور مازالت مصدومه : ازاي ، انا انا شوفتك وانت بتدفن بعيني
جاسر ببرود : ما انا فعلا ادفنت والمرحوم قدامك اهو
فى الملاهي
ريم بغضب : انا عاوزة اعرف من الصبح وانت عندك برود كدا ليه ، شايف نور منهارة ومع ذلك بتضحك وتهزر قدامها بردو ، ايه مفيش دم خالص
مازن بضحك وسعادة : ايه ماسورة صرف صحي ضربت ، اهدى شويه ، يخربيتك ، انا هفهمك كل حاجه ، تعالى ياآدم يا حبيبي نلعب اللعبه دى وسيب البومة دى لوحدها هنا
ريم بغضب : ماشي يامازن انا هوريك
ذهب مازن بعيد عن ريم وظل يضحك عليها وكانت هى تذهب خلفهم بغضب من بروده المبالغ
مازن : آدم يا حبيبي ألعب اللعبه دى وانا هروح اجبلك آيس كريم ، ماشي
آدم بفرح : حاضر ياخاله
مازن : تعالى ياريم عايزك
ريم : لا مش هسيب آدم لوحده
مازن : بتاع الآيس كريم اهو ياحجه ،يلا
وبالفعل ذهبت معه وهو مازال يضحك عليها
ريم : عالفكرة لو هتفضل كدا ، انا همشي أحسن
مازن : خلاص خلاص ، بصي ياستي ، النهاردة صحيت من النوم على مسچ عارفه مكتوب فيها ايه
ريم بإستغراب : ايه
مازن بفرح : مكتوب ان جاسر هيجي وهو عاوز نور لوحدها فى البيت عشان كدا قولتلك ناخد آدم الملاهي ومشيت كل العمال وأى حد فى البيت
ريم بصدمه : مازن ، انت عبيط ، أحنا شوفنا جاسر وهو بيدفن قدامنا كلنا ، ازاى بقى اللى بتقوله دا
مازن : هفهمك ، كل حاجه …
فى فيلا جاسر السويسي
جاسر بإبتسامه : ممكن تهدى وانا هفهمك كل حاجه
نور : انت انت اكيد عفريت ، ايوة انت عفريت
جاسر بعصبيه  : يا بنت المجنونه ، نووور أهدى
صمتت نور وظلت تنظر له بصدمه
جاسر بحب : وحشتيني فوق ماتتخيلي .. ضمها له وكأنه أعطها أشارة حتى تبكي
نور : ك..كنت فين وسيبتني ليه كل دا
جاسر وهو يضمها له بشدة : غصب عني والله ،سامحيني وصدقيني عمري ماه
سيبك تاني
نور : ب بس ازاى
جاسر : انا هقولك ، بعد ما اللى حصل قدامكوا دا انا كنت متفق مع الظابط رأفت طبعا انتي فاكره ، وفعلا حط جثه مكاني فى التراب قدامكوا وانا كنت شايف كل حاجه من بعيد ، اسف اني عملت كدا فى يوم العمر بس والله كان غصب عني
نور : طب ليه عملت كدا
جاسر : عشان أخلص من يوسف الزفت بعد ما كان عاوز يموتني ويخطفك والله أعلم كان هيعمل فيكي ايه
نور ببكاء : بس دا انت مت فى حضني
جاسر وهو يقبلها : دا كله كان متخطط والله كان غصب عني ، بس دلوقتي خلاص محدش هيقدر يفرقني عنك أبدا غير الموت
نور بسعادة : بعد الشر عليك … عادت ثانيه لحضنه : وحشتني وحشتني اوى ياجاسر ، كنت كل يوم أحلم بيك واتخيل اني نايمه فى حضنك
جاسر بحب : بس دا مش خيال يانور
نور بصدمة : ايه
جاسر بعشق : ايوة ، كل يوم كنت بخليكي تنامي فى حضني وبسيبك أول ما بتصحي
نور : بحبك ، بحبك اوى
مر الوقت سريعا وأجتمع الجميع فى منزل جاسر السويسي
وحكى جاسر للجميع ما حدث والجميع كان مصدوم
شهد بغباء : كل دا عشان زفت ، ما انت كنت ممكن تقتله بكل سهوله ايه الفرهدة دى ياعم
جاسر بضحك : لا يازين مااخترت ياحسام ، دى اللى هتربيك فعلا
حسام : انا عارف اني هشوف ايام سودة
جاسر : عشان يااخت شهد هو كان نقل كل حاجه بأسمه وكنت لازم اختفي والعب زى ما هو لعب عشان أرجع كل حاجه تاني
ريم بمرح : بس تصدق ليك واحشه ياسطا
جاسر بضحك : لسه زى ما انتي ياريم
مازن بضحك : لا دى اتطورت ياباشا ، بقيت بتأكل العيال الصغيرة
ريم : هزعلك ياشبح
جاسر : بس بس ، يلا كله يجهز نفسه عشان عامل حفلة باليل والمرادى هتبقى احلى بكتير
رد الجميع معا : تاااااني …
فى المساء
كان يرتدى بدلته وكان غايه فى الوسامة والشياكة وجميع الفتيات تنظر له بإعجاب
ونزل وظل كل منهما ينتظر أميرته
ونزلت الأميرات على السلالم بهدوء والجميع ينظر لهم بإعجاب وإنبهار
كانت نور ترتدى فستان بالون الاسود وبه بعض الفصوص الرقيقه وكان ضيقا من الاعلى وينزل على واسع وعليه حجاب من اللون الأبيض وكانت غايه فى الجمال ..
أما ريم فكانت ترتدى فستان يشبه عيونها الرماديه الغايه فى الروعه وبه بعض الفصوص ولديه شيفون على جانبي الفستان وحجاب من نفس اللون ..
أما شهد كانت ترتدى فستان بالون الأزرق وكانت مثل الاميرات حقا وحجابها من نفس اللون وكان واسع مثل أميرات ديزنى كم كانت جميله
ظل كل منهما ينظر لأميرته بإنبهار من جمالهم
وكل منهما أخذ أميرته وبدأوا فى الرقص معا
جاسر وهو يحتضن نور : بحبك يانورى
نور بخجل : وانا كمان ، واوعى تسيبني تاني ياجاسر ، ارجوك …
جاسر بحب : شششش ، بعشقك ❤
انا عشقي ليك عشق القمر لنجم والليل والسهر وشوقي ليك فوق ، فوق احتمال كل البشر ، من يوم لقاك ..حلوة الحياة … بتحدى العالم كله وانا وياك وبقول للدنيا بحلها اننا بهواك ، وان انت حبيبي وروحي وقلبي معاك .. قربني ليك سيبني اعيش احساس هواااك ❤
جاسر بمرح : و دلوقتي يلا عشان ناخد سيلفي
ريم : استنووووني
جاسر بمرح : يلا ياام لسان طويل … يلا اضحكوووا
ينهار الشوق على أجمل ناس .. أحساس الحب أهو جمعا .. هنعيش عمرنا ما خلاص ، هنعيش فرحتنا و ايه يمنعنا ، طول يانهار للفرحنين ، دى اللحظه الحلوة لازم تتعاش واستني ياشمس كمان ساعتين وبلاش دلوقتي تغيبي بلاش … ❤❤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى