Uncategorized

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة محمد

  رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم فاطمة محمد

كانت سهر تجلس بشقتهاا تشاهد التلفاز لتسمع صوت طرق علي الباب لتذهب لتفتحه لتجد محمود امامها
سهر : هو انت ايه اللي جايبك مش خلاص المصلحه خلصت
محمود بغموض و يدخل الشقه : اصلي صرفت الفلوس و اتزنقت في قرشين فقولت مفيش الا سهر اللي هتعرف تتصرفلي
سهر بشمئزاز : اتصرفلك !
ده اللي هو ليه ان شاء الله كنت من بقيت عيلتي و انا معرفش
محمود بوقاحه : لا مش من بقيت عيلتلك يا قطه بس هتتصرفي و هتجبيلي فلوس من اللي اسمها سلمي
سهر : ههههه سلمي و انت متوقع انها هتديك فلوس تاني مخلاص كان مصلحه و قضيت و انت قبض
محمود : ما انتي هتكلميها و تخليها تديني القرشين اللي مزنوق فيهاا و الا عليا و علي اعدائي
سهر باستغراب : يعني ايه الكلام ده بقاا
محمود : يعني لو متصرفتش و جابتلي الفلوس هروح احكي للاسمه زين ده كل حاجه
لتجلس سهر و هي تبتلع ريقها بخوف : انت عرفت زين منين
محمود بفظاظه و يتجهه لباب الشقه : مش شغلك المهم تقوليلها ان الفلوس تبقاا عندي خلال يومين و الا هنفذ
سهر بتوتر : طيب طيب هقولهاا
ليخرج محمود و تمسك سهر هاتفهاا و تهاتف سلمي
سهر بتوتر : الو سلمي الحقي احنا في مصيبه
سلمي بخوف : مصيبه!
مصيبه ايه دي انطقي
سهر : محمود كان لسه هنا و عاوز فلوس تاني منك و لما رفضت هددني بانه عارف زين و هيقولو لو مدتيهوش الفلوس
سلمي بخوف شديد : انتي بتقولي ايه و ده عرف زين منين لا لا اسمعي انا هديلو اللي هو عايزه المهم مفيش حاجه تنكشف لزين
سهر : المشكله لو ادينالو دلوقتي هيمسكنا من ايدينا اللي بتوجعنا و كل مهيبقا عاوز فلوس هيجي يهددك تديلو
سلمي : هنديلو بس دلوقتي و بعدين نشوف صرفه معاه المهم مش عاوزه شوشره دلوقتي خالص لحد منجوز انا و زين
………………………………………………..
بعد مرور عده ايام
كانت تمارا نائمه بغرفتهاا و تبكي بحسره بعد ما فعله مراد معهاا فهي عندما استيقظت وجدته امامها و ظلت تصرخ عليه و تقوم بضربه بقبضه يديهاا و هو لم يقم باي رد فعل سوي انها كان يضحك بسخريه و تذكرت حديثه
مراد ببرود و هو يدخن سيجاره : حقك اصل يا حرام اللي حصل معاكي مش سهل خالص روحي بقاا دوري علي حد يجوزك يلا يا شاطره
لتتوعد تمارا بالانتقام منه
لتهمس تمارا مع نفسهااا مش هسيبك يا مراد و حياه امي لاوريك مين هي تمارا لتمسح دموعها بعنف و هي تتوعد بالانتقام منه
………………………………………………..
اما ادم فخلال اليومين كان يشغل وقته بالعمل و في الليل يخرج مع فريده و تقرب في هذه الفتره كثيرا من فريده و لاحظت والدته هذا التقرب و فرحت من اجل ابنهاا و نسيانه لدهب و لكنها لم تعلم بانه يتظاهر بنسيانه لدهب فهو يشتاق اليهاا حد الجنون و يظل يلعن قلبه الذي مازال مغرم بهاا
اما فريده فهي لا تحب ادم بل تتسلي و تقضي معه وقت و لا تفكر بالزواج به
اما زين فقد ذهب برفقه سليم و ادم و ميرفت لطلب سلمي و تم تحديد كتب الكتاب فزين لم يريد اقامه خطوبه و سلمي لم تعترض فهي تريد الزواج من زين باسرع وقت و تم تحديد الفرح بعد اسبوعين
اما دهب فنهله وجدت لها الشقه التي طلبتهاا بالاسكندريه و دهب تستعد للرحيل من هذا المنزل و لكن زواج زين و سلمي التي علمت بانه سيحدث جعلها متردده بالسفر في هذا الوقت فصديقتهاا تحتاجها و لكنهاا لا تستطيع الصمود اكثر من ذلك لذلك فكرت في هذا الحل و هو ان تاتي معها كارماا حتي لا تتركها بمفردهاا
………………………………………………..
كانت سهر تجلس بشقتهاا تشاهد التلفاز لتسمع صوت طرق علي الباب لتذهب لتفتحه لتجد محمود امامها
سهر : هو انت ايه اللي جايبك مش خلاص المصلحه خلصت
محمود بغموض و يدخل الشقه : اصلي صرفت الفلوس و اتزنقت في قرشين فقولت مفيش الا سهر اللي هتعرف تتصرفلي
سهر بشمئزاز : اتصرفلك !
ده اللي هو ليه ان شاء الله كنت من بقيت عيلتي و انا معرفش
محمود بوقاحه : لا مش من بقيت عيلتلك يا قطه بس هتتصرفي و هتجبيلي فلوس من اللي اسمها سلمي
سهر : ههههه سلمي و انت متوقع انها هتديك فلوس تاني مخلاص كان مصلحه و قضيت و انت قبض
محمود : ما انتي هتكلميها و تخليها تديني القرشين اللي مزنوق فيهاا و الا عليا و علي اعدائي
سهر باستغراب : يعني ايه الكلام ده بقاا
محمود : يعني لو متصرفتش و جابتلي الفلوس هروح احكي للاسمه زين ده كل حاجه
لتجلس سهر و هي تبتلع ريقها بخوف : انت عرفت زين منين
محمود بفظاظه و يتجهه لباب الشقه : مش شغلك المهم تقوليلها ان الفلوس تبقاا عندي خلال يومين و الا هنفذ
سهر بتوتر : طيب طيب هقولهاا
ليخرج محمود و تمسك سهر هاتفهاا و تهاتف سلمي
سهر بتوتر : الو سلمي الحقي احنا في مصيبه
سلمي بخوف : مصيبه!
مصيبه ايه دي انطقي
سهر : محمود كان لسه هنا و عاوز فلوس تاني منك و لما رفضت هددني بانه عارف زين و هيقولو لو مدتيهوش الفلوس
سلمي بخوف شديد : انتي بتقولي ايه و ده عرف زين منين لا لا اسمعي انا هديلو اللي هو عايزه المهم مفيش حاجه تنكشف لزين
سهر : المشكله لو ادينالو دلوقتي هيمسكنا من ايدينا اللي بتوجعنا و كل مهيبقا عاوز فلوس هيجي يهددك تديلو
سلمي : هنديلو بس دلوقتي و بعدين نشوف صرفه معاه المهم مش عاوزه شوشره دلوقتي خالص لحد منجوز انا و زين
………………………………………………..
بعد مرور عده ايام
كانت تمارا نائمه بغرفتهاا و تبكي بحسره بعد ما فعله مراد معهاا فهي عندما استيقظت وجدته امامها و ظلت تصرخ عليه و تقوم بضربه بقبضه يديهاا و هو لم يقم باي رد فعل سوي انها كان يضحك بسخريه و تذكرت حديثه
مراد ببرود و هو يدخن سيجاره : حقك اصل يا حرام اللي حصل معاكي مش سهل خالص روحي بقاا دوري علي حد يجوزك يلا يا شاطره
لتظل تبكي بحسره علي حالها و ما وصلت اليه لتتذكر مروه و ما كانت ستفعله بها
لتهمس تمارا مع نفسهاا انا اسفه يا مروه اللي عملته فيكي اتردلي في نفس اليوم لتظل تبكي بحسره
………………………………………………..
اما ادم فخلال اليومين كان يشغل وقته بالعمل و في الليل يخرج مع فريده و تقرب في هذه الفتره كثيرا من فريده و لاحظت والدته هذا التقرب و فرحت من اجل ابنهاا و نسيانه لدهب و لكنها لم تعلم بانه يتظاهر بنسيانه لدهب فهو يشتاق اليهاا حد الجنون و يظل يلعن قلبه الذي مازال مغرم بهاا
اما فريده فهي لا تحب ادم بل تتسلي و تقضي معه وقت و لا تفكر بالزواج به
اما زين فقد ذهب برفقه سليم و ادم و ميرفت لطلب سلمي و تم تحديد كتب الكتاب فزين لم يريد اقامه خطوبه و سلمي لم تعترض فهي تريد الزواج من زين باسرع وقت و تم تحديد الفرح بعد اسبوعين
اما دهب فنهله وجدت لها الشقه التي طلبتهاا بالاسكندريه و دهب تستعد للرحيل من هذا المنزل و لكن زواج زين و سلمي التي علمت بانه سيحدث جعلها متردده بالسفر في هذا الوقت فصديقتهاا تحتاجها و لكنهاا لا تستطيع الصمود اكثر من ذلك لذلك فكرت في هذا الحل و هو ان تاتي معها كارماا حتي لا تتركها بمفردهاا و قامت بالتحدث مع كارما حتي تسافر معها و لكن كارماا رفضت و اخبرتهاا بانها سوف تقوم بزيارتها لاحقاا
………………………………………………..
استعدت دهب و قام بتحضير شنطتهااا و قامت بتوديع والداتهاا و اكددت عليهاا الا تخبر احد بمكانهاا و وعدتها بمهاتفتهاا كل يوم حتي يطمئن قلبها عليهاا
وصلت دهب للعماره التي سوف تسكن بهاا خلال اقامتها بالاسكندريه و قام السواق التي كلفته والداتها بتوصيلها حتي العماره بحمل حقائبهاا و وضعها امام باب الشقه
السواق : اي خدمه تاني يا هانم
دهب : لا شكراا يا عم محمد ربنا يخليك تعبتك معايا
السواق و هو يهم بالمغادره : و لا تعب و لا حاجه يا هانم انا في الخدمه
ليغادر السائق لتفتح دهب باب شقتهاا و تقوم بادخال شنطهاا و اغلقت الباب خلفهاا لتقف تتامل الشقه المكونه من ثلاث غرف و ريسبشن و مطبخ واسع و حمام
لتدخل لاحدي غرف النوم و تضع الشنطه علي السرير و تجلس بجانبهاا و ظلت تبكي علي ما وصلت اليه و تلعن غباء ادم الذي اوصلهم لهذه الحاله فهو لم يتغيير و لازال يشك بهااا و ظلت تبكي لتنام و هي تبكي
بعد مرور ساعتين
استيقظت دهب من نومهاا لتجد ان والداتهاا اتصلت بهاا كقيراا فاتصلت عليها لتطمئنهاا
دهب : انا اسفه يا ماما كنت نايمه و مسمعتش الموبايل خالص
نهله : قلقتيني عليكي يا بنتي لولا عم محمد قالي انه موصلك بنفسه لحد باب الشقه مش عارفه ايه اللي كان ممكن يحصلي
دهب و هي تنهض : متقلقيش يا حبيبتي انا كويسه لتتحدث معها بعض الوقت و تغلق معهاا
لتدخل الحمام و تغسل وجهها ثم دخلت المطبخ لتجده ينقصه بعض الاعراض فابدلت ملابسهاا و خرجت من شقتهاا و ركبت الاسانسير لتسئل البواب عن اي سوبر ماركت ليخبرهاا بانه ليس بعيد و قريب من هناا فشكرته و ذهبت للسوبر ماركت و اشترت ما ينقص البيت
لتصل للعماره و تصعد الاسانسير بتجد من يركب معهاا
و كاد يضغظ علي زاز المصعد ليلاحظ انه نفس الطابق الذي يريده
اياد : حضرتك جايه تزوري حد و لا ساكنه هناا
دهب باستغراب لسؤاله : لا ساكنه
اياد بمرح : منا قولت كداا برضو اصل الدور بتاعناا مفيهوش غير شقتين شقتنا و الشقه الفاضيه و انتي اكيد مش جايلنا احناا
لتصمت دهب و لا ترد عليه
ليحمم اياد : انا مش قصدي حاجه وحشه والله انا قصدي
ليصل الاسانسير للطابق المطلوب و تنزل دهب دون ان تستمع لحديثه فهي تظن بانه يعاكسهاا و تغلق الباب في وجهه
اياد : هي مالها دي هي افتكرتني بعاكس و لا ايه يلا مش مهم
ليدخل الشقه و هو مازال يبرطم ليجد اسراء في وجهه
اسراء بخبث : انت بتقول ايه
اياد و هو يعقد حاجبيه : بقول ايه في ايه يا بنت الهبله انتي
اسراء : بنت الهبله انت بتشتمني ماشي لتعلي صوتهاا
يا اياد عيب تشتم ابيه باسم ده اكبر منك عيب خليك محترم
ليمسكهاا اياد و يضع يده علي فمها : هششش يخربيتك خليكي انتي اللي محترمه هتجبيلي مصيبه لتقوم بعضه في يده التي يكمم بها فمها
لينزع يده من علي فمهاا و هو يتوجع : يا بنت العضاضه
كادت ترد عليه ليجدو باسم امامهم
باسم بجديه : مش هتبطلو شغل العيال ده بقا و لا ايه
لينظر لاسراء
اسراء ادخلي اوضتك خلصي مذاكرتك يلا
اسراء : حاضر يا ابيه
لتدخل غرفتهاا ليظل اياد مع باسم ليقومو باحتضان بعضهم
اياد : كل ده يا باسم غايب عن البيت
باسم : دول هما يومين يا اياد
لتاتي والدتهم من المطبخ و هي توجهه كلامها لباسم
يلا يا حبيبي انا حضرتلك الغداا يلا عشان تاكل
اياد بحزن مصطنع : طب و انا مش هتاكليني
ساميه : مش محتاج يا حبيبي انت مبتنساش بطنك
ليقاطعها اياد : ماما مش الشقه اللي قدامنا سكنت
ساميه : بجد طب كويس اهو يبقالنا جيران بس انت عرفت منين
اياد : قابلت بنت في الاسانسير و كانت شايله شنط في ايدها و دخلت الشقه
ساميه : طب و دي معاها حد و لا لوحدهاا
اياد : لا مش عارف الصراحه
………………………………………………..
جاء سليم و اصطحب مروه برفقته بعد ان اصبحت مروه زوجته حيث انه قد تم عقد قرآنهم اليوم بمنزلها فكانت تجلس بجانيه تتذكر ما حدث معهااا فعندما رفض الرجلين تنفيذ ما امرتهم به تمارا ترجتهم حتي يتركوها فقاموا بفكهاا و توصيلهاا للمنزل فدخلت شقتها و هي ترتعش و تحمد ربهاا لانه انجاها منهم و في عز خوفهاا قامت بالاتصال بسليم لتخبره بانها موافقه علي الزواج منه و لكنها لم تخبره لما تعرضت له فهي تعلم بانه لن يمرئها لتمارا صعق سليم من موافقتها علي الزواج به و كاد يطير من الفرحه و قام بالاتفاق معها علي كتب كتابهم نهايه الاسبوع و انتقالهاا للعيش معه فوافقت مروه فهي في اشد الاحتياج له
فاقت من شرودها علي صوت سليم : يلا يا مروه وصلنا
لتؤما له و تهبط من السياره فيقوم بامساك يديهاا و ادخالها للمنزل فظلت تتامل المنزل
سليم : تعالي معايا اوريكي اوضتك
لتنظر له باستغراب شديد وتصعد معه و يقوم بادخالها الغرفه لتظل تتفحصهاا
ليقول لها سليم : مروه دي هتبقاا اوضتك لوحدك لحد ما تتعودي عليا انا عارف كويس انك لسه مش واخده علياا فخدي وقتك ليمسك يديهاا و يقبلهاا
ليقول لها بابتسامه جذابه و هو يخرج من الغرفه
غيري هدومك و حصليني عشان نتعشا مع بعض
لتفرح مروه بشده و تظل تحمد الله كثيراا علي تفهم سليم لهااا
………………………………………………..
اما رناا فهي طوال هذه الفتره التي لم تري بهاا عمر و هي تحاول اقناع والداتها بالرجوع عن قرارهاا
سماح : انسي يا رنا مستحيل اوافقعلي اللي اسمه عمر ده انتي فاهمه
رنا : لا يا ماما يا مش فاهمه و اوعي تكوني فاكره اني بحبستي دي مش هقدر اني اشوف عمر تاني تبقو بتحلمو انا مش هتجوز غير عمر انتو فاهمين
سماح و هي تجذبها من ذراعها : يعني ايه يا بنت بطني هتكسري كلمتي عشانه و انا قولتلك لو اخر راجل في الدنيا مش هوافق عليه
رنا بتهكم و تحدي : مهو انا فعلا عشان بنت بطنك بقولك لو موافتيش علي جوازي من عمر ههرب و اتجوزه و اظن انك سبق و عملتيهااا ………..
كانت دهب تقف بالمطبخ تحضر لنفسهاا الطعام لتسمع صوت طرق الباب لتترك ما بيدهاا و تذهب لباب الشقه و تفتحه لتجد امامهاا امراه في سن والداتهاا تقريباا
ساميه بابتسامه بشوشه : ازيك يا بنتي انا ساميه لتشاور علي شقتهاا و ساكنه في الشقه اللي قصادك
لترحب بهاا دهب : اهلا وسهلا بحضرتك اتفضلي لتفصح لها الطريق لتدخل ساميه الشقه
ساميه : ابني اياد قالي انه قابلك في الاسانسير و لما عرفت انه الشقه سكنت فرحت اووي
دهب بتسئاول : هو محدش كان ساكن هنا و لا ايه
ساميه : لا كان في بس الكلام ده من كام شهر
لتنظر حولها في الشقه
ساميه بتسئاول : انتي عايشه لوحدك و لا ايه
دهب و هي تبتلع ريقهاا : ايوه
ساميه بفضول : ليه كدا يا بنتي
هما اهلك فين
دهب : في القاهره و انا هنا بغير جو حابه اقعد في اسكندريه هنا انا بحبها جداا
ساميه : طيب بصي بقاا انا حبيتك جدا و انتي من سن ولادي اي حاجه تحتاجيها قوليلي و ابقي تعالي اقعدي معايا انا ولادي بيبقو طول اليوم في الشغل و اهو نسلي لبعض و عندي بنت ثانويه عامه
يتبع…
لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى