Uncategorized

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثانية 2 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثانية 2 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثانية 2 بقلم زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الحلقة الثانية 2 بقلم زهرة الهضاب

يدخل من الباب شاب طويل بشعر فاحم يبرق من شدة النعومة ولحية سوداء متناسقة
ذو صدر وعضلات بارزة وعيون حادة تبدو عليه ملامح الرجوله الكاملة
آنيق ومثير للإعجاب تراه روان
وتصرخ وتقفز من الفرح والسعادة تجري نحوه وهى تقول سهيل سهيل
آخي عدت عدت هاذا آنت ثم ترمي نفسها في آحضانه تتشبث به مثل
غريق وجد طوق النجاة 
يلف ذراعيه القوية حولها  يربض على ظهرها بحنان يمسح على شعرها بكل لطف وحنان 
لا تبكي آختي لا تبكي
روان وقد ختجل صدرها وصوتها 
يرتجف من شدة البكاء المخطلت مع الكلمات المختنقة
لقد قتلوه قتلوه؛؛ 
عمارة مات مات قتلوه غدرو به
الجبل نهار برصاصة غادرة
سهيل؛؛ بغضب ممزوج بتحدي لن يفلتو من العقاب كوني على يقين من ذالك هم آموات كلهم بل والله الموت سيكون آرحم لهم مما ينتظرهم من إنتقام مني 
عتاب تبتلع ريقها بصعوبة وهى تسمع كلامه بينما هيام وساره تتهمسان بصوت لا يسمع ونظراتهما الخبيثة مصلطة على ردة فعل عتاب…
عفراء بصوت حاد وحازم يخفي الكثير ماالذي آرجعه بعد طول غياب
سيراج وقد ارتسمت عليه ملامح السعادة والفرح
يتقدم مرحبا ومهلل عودة ميمونة ياوحش سهيل وهو يزيح عنه شقيقته بلطف حتى يتنسى له مصافحة إبن عمه
يمد يده الله يسلمك ياآسد 
جذبه سيراج بقوة وتعانقا مثل آسود تتصارع سهيل مازالت قبضتك قوية????
سيراج؛؛ وقبضتك آصبحت آشد قوة
ياوحش بعد التحية والسلام استقر سهيل داخل القاعة الرئيسية للجلوس يجلس بين آهله بعد غياب طويل
عفراء؛؛ عدت بعد موت والدك آليس غريب؟ 
سهيل؛؛ ماالغريب فيه كنت ت معتمد عليه في إدارة شؤني وبعد رحيله
كان عليا العودة للوقوف على مالي ومال آختي بنفسي
عفراء؛؛ امممم هاذا السبب إذا
سيراج يغير الموضوع؛؛ 
والله عشت حياتك كما تشاء ياوحش حققت حلمك وزرت العالم كله
سهيل؛؛ آكيد ليس مثلك ضيعت حلمك وعشت كما يشاء الكبار لا كما شئت آنت
سيراج؛؛ للآسف انت محق كان حلمي آن آدور العالم لكن موت والدي آجبرني على البقاء في القبيلة
عفراء؛؛ طبعا آنت الآسد من غيرك يقدر على حمل العشيرة وحده؛ 
هيام؛؛ وإذا إبن عمي كيف كانت رحلتك؟
سهيل؛؛ كانت  مثيرة جميلة تعرفت على ثقافات ولهجات على عادات وتقاليد الشعوب؛
ساره؛؛ وااااو باااارفكت عشت شغفك رائع رائع
آمين؛؛ هل كنت تعرف كم كان عمي يتمنى عودتك ..
سهيل؛؛ ،بحزن نعم فقد كانت آخر مكالمة بيني وبينه كلها لوم وعتاب شعرت به كان يود مني العودة لكنه كان يخفي شوقه حتى لا يظهر بمظهر الضعيف هوى عمارة القوي جبل شامخ ولا يستسلم لضعفه حتى لو كان نحو إبنه
سيراج؛؛ بحزن نعم عمي رجل ليس له مثيل لقد كسرني موته
عفراء؛؛ لا تقل هاذا آنت السيد وإبن السيد لا تنكسر ولا تضعف مهما حدث فهمت؛ 
لحظات صمت عمت على الجميع لبرهة لتشعل هيام النار وتقول
هذه الجالسة بيننا من دم النواصر الفاسد الذي كان سبب كل الحزان؛ 
عندما سمع سهيل كلامها انتفض ووقف وصرخ ماااذا ماتزال العينة هنا كنت آتوقع آنها غادرت ومن الآفضل لو ماتت 
عتاب تنظر نحو سيراج الصامت
ليكمل سهيل هجومه عليها آنتي يالعينة ليس عندي شك آنك جاسوسه لآهلك الملاعين وتوصلين لهم كل مايحدث عندنا
إذا آوصلي رسالتي لهم قولي لهم سهيل عاد وسيخلف الثائر فيكم ويأخذ حقه منكم واحد واحد؛ 
وحيات كل قطرة دم نزلت من عمارة الغالي ستدفعون الثمن كلكم ياآنذال شيرار القوم
منحطين وسفلة؛
عتاب تقف وترفع رآسها مثل نخلة شامخة جذورها في الآرض ورآسها مرفوع في عنان السماء؛ 
سيد سهيل آنا آحترم حزنك على والدك لكنك تجاوزت حدك نحن فقدنا آحبه كذالك ومن بينهم آخي مراد مات غدر في عز شبابه
ومن ثم نحن النواصر من عرق صافي وحر ولسنا من ذوي الدم الفاسد نحن عشيرة العز والجاه ولسنا سفلة إحترم نفسك حتى تلقى احترام من حولك
سيهل ستفزته بردها آكثر وصرخ فيها قائلا آنتم سفلة منحطين تعملون مع العصابات ورجال المافيا؛ 
ولكي عين تتحدثين معي بكل وقاحة؛ 
عتاب؛؛ قلت لك نحن ذو عزة وكبرياء لا تقلل منا وآما عما قلت عن العصابات فلكل قاعدة شواذ
سهيل؛؛ لن آناقش واحده مثلك هربت من بيت آهلها ولجأت للعدو كما تقولون؛ 
وآهلك رغم ذالك مدوا يدهم لنا ووافقو على زواج كان كله مهانة وذل فاعلامة ترفعين آنفك
هيام؛؛ واو قصفتها قصف قوي؛ 
عتاب تنظر إلى زوجها الذي كانت تنتظر منه رد الإعتبار لها لكنه فضل الصمت صمت القبور
عتاب تتنهد وقت شعرت بجرح داخلها لكنها لم تظهره لآحد وردت؛ 
كله بسببكم آنتم من خطفتوني يوم عرسي والباقي جر بعضه
روان بغضب لا تحملينا ذنوبكم
انتم السفلة والقتله 
ساره؛؛ الله الله اندلعت الحرب بين الآصدقاء 
**
تنظر عتاب لزوجها الذي تحرك وآخيرا جاء رده ..
.سيراج ..بصوته الرنان الذي يهز آرجاء المكان
الي غرفتك هيا 
عتاب هاذا كل الذي قدرك الله عليه طردي من الجلسة
سيراج؛؛ قلت إلى غرفتك بدون نقاش
 هيام؛؛ ايه نحن عائلة ولدينا نقاشات وكلام وااا آنتي غريبة ومن الآعداء كذالك ليس،لك مكان معنا؛
نظرت بحزن نحوه تتمنى منه كلمة
رد حتى يشعرها بحبه بهتمامه لكنه آشاح بنظريه عنها وكسر فيها ماكسر تنتهدة بحزن وغادرة المكان؛ 
وقلبها مكسور وعيونها تحتبس فيهم الدموع
جلس الجميع من جديد وهم يتناقشون في مواضيع شتى
هيا إذهبي لغرفك على الفور
دخلت غرفتها وانهارت على 
الفراش الذي لم تكد تتمتع به لم تكد تشعر بدفئه مع حبيبها الذي كان سبب في كسرها؛ 
**
في بيت النواصر كانت،، فاطمة تجلس تتذكر طفولة عتاب ..
وكيف كانت فتاة مهذبةوطيوبة
نزلت دمعة من عينيها وهى تتذكرها وهى تحبو وآول خطواتها كيف نطقت كلمة ماما
تنهدة بصوت شعرت به يخرج من داخلها من آعماق الآعماق؛
نوال؛؛ آمي حبيبتي ماالذي يحزنك كل هاذا حتى آخرجتي تنهيدة عميقة
فاطمة؛؛ اااااه واااااه يانوال
عتاب ستدفع ثمن موت عمارة هم يفعلونها وهى تقع على راسها
والدك سيطلب منها الطلاق
والعودة للبيت وترك الطفل لهم
وهى للآسف تعشق إبن الهواشم ولن تتخلى عنه ولا عن طفلها
وهم بعد الذي حدث لن تكون في نظرهم غير عدوة عتاب ستواجه العشيرتين؛؛ وستكون بين نارين؛ 
نوال؛؛ والعمل؟
فاطمة؛؛ ليس هناك غير حل واحد؛ 
نوال؛؛ وهو؟؟ 
فاطمة؛؛ إسمعي؟؟؟ 
في بيت سعيد
نجود؛؛ هههههه لعبت على تلك الغبية وتحررت وحررت آخواتي
آسامه؛؛ طبعا طبعا نمرة ياحبي
نجود؛؛ اه لكن للآسف موت عاصم
كسر فينا الفرحة والله بكاء ونحيب آمي عليه يقتلني؛؛ 
فقط فقط لو آمسك ذالك العين سيراج الهاشم آقتلع قلبه بيدي وآدهسه بقدمي أخخخخخ أخخخ
ناااار نااااار ياآسامه تحرق فؤادي؛ 
آسامه؛؛ لقد رددنا لهم الكف كفين قتل  عمارة نزل عليهم كصاعقة عماره يا نجود كان كبيرهم ماسك كل آعمالهم هو السيد الروحي لهم
موته ليس سهل؛ 
نجود؛؛ لكنني آود موت الكلب سيراج الدين العين قاتل شقيقي لقد قتله عدة مرات قتله عندما خطف زوجته ليلة عرسه قتله عندما سرق منه حبه وفرحته قتله عندما احتجزه عنده؛ 
وآكمل وقتله قتل آخذ روحه حياته
عتاب عليها تركه بصراحة لو بنت نواصر ودمها حامي كانت قتلته
من آول فرصة آوتيتها لكنها كانت بدون كرامة وارتمت في آحضانه آختك بدون آخلاق ولا شرف كيف تحب من إغتصبها تحب جلادها
لا هى لا تستحق آن تكون من آل ناصر لا تغضب من كلامي آنا صريحة؛ 
آسامه؛؛ آووووف لقد حرقتي دمي
لقد قرر والدي تطلقها منه بعدما تلد ترمي لهم الطفل وتعود
نجود؛؛ لن تفعل عتاب تحبه آلم تفهموا هاذا بعد
هى مغرمة باالجلاد القاتل السفاح؛؛
***
في مزرعة الهواشم
 يستقرسهيل في بيته يجلس مع آخته تقص عليه كل الذي حدث بالتفصيل 
نعم هو اتصله كل المعلومات عبر البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي لكن هناك تفاضل لا تصل دقيقة مثل الكلام المباشر
في غرفتها تجلس عتاب حزينة مكتئبة
يدخل سيراج الذي لم يدخل عليها منذا تلك الليلة المشؤمة التي مات فيها عمه عمارة؛؛ 
سيراج؛؛ كيف حالك؛ 
عتاب؛؛ وكيف تراني آنت؛ 
سيراج؛؛ يتنهد ويرد آعلم آن الموقف
صعب عليك وعلينا؛ 
عتاب؛؛ ليس ذنبي آنكم آعداء؛ 
سيراج؛؛ اه اه ولا ذنبي آنني سيدهم؛ 
عتاب؛؛ بكسر ماالذي ينتظرني قل؟
سيراج؛؛ آهلك قتلو عمي سيد العشيرة؛ 
عتاب؛؛ وآنتم قتلتم آخي وإبن السيد؛ 
سيراج؛؛ لكنه كان قتل بالخطأ والقاتل نال جزاءه صح آم لا وكنتم من هجم علينا وسرق البضاعة مننا؛ 
عتاب؛؛ آمممم تبرر لكم الموت موت والقتل قتل بدون مصوغات ولا تبريرات؛
سيراج؛؛ يجلس قربها يضع رآسه بين يديه ينحني للآمام في وضعيت شبه الركوع يزفر يخرج زفير قوي تشعر به يخرج من قلبه لا من رئته؛؛ 
تمد يدها تمسح على شعره بحب وحنان وهى تقول حبيبي كن معي وآنا معك آلم نتفق على كسر القواعد على تغير العادات. الباليه حبيبي يدي في يدك؛
رفع رآسه ونظر مباشرة في عينيها
وقال ليست سهلة آنا سيدهم واليوم آكثر من ذي قبل عليا تحمل مسؤولية عشيرة كاملة عليا حماية مصالحهم وآرواحهم هل تفهمين؛؛ 
عتاب؛؛ وآنا معك حبيبي معك؛
سيراج يقف يلف لفة في آرجاء الغرفة ويعود يقف آمامها ترفع عينيها الجميلتين ترميه بسهام
تمزقه من الداخل تصيب منه القلب والروح
سيراج؛؛ عتاب نحن علينا ترك بعض
للآسف بقائك بعد الذي حدث لن يكون ممكن
عتاب؛؛ بصوت تتخله الدموع
ماذا تتخلى عني بعد كل الذي مررت به؛
سيراج وقد قتلته دموعها وهزمت رجولته وهزت كيانه بضعفها؛ 
ليس عندي حل آخر موت عمي خلق بيني وبينك شرخ كبير وكسر الرابط بيننا
نحن وآهلك ستندلع بيننا حرب شعواء تحرق الآخضر واليابس وآنا مستهدف من طرفهم بصفة خاصة وقد آكون قتيل آوقاتل لواحد من آخوتك عندها كيف يكون وضعك
زوجة قتيل قتله آخوتك آو روجة قاتل لهم آنتي نعم آنتي من ستدفع الثمن في كل الحالات؛؛
عتاب تقف ترمي نفسها في حضنه آحبك آحبك لا تبعدني عنك آموت بدونك خسرت كل شيء
من آجلك من آجل حبك
آحببتك رغم عني وعنك وعن الدنيا
هل رآيت ضحية آحبت جلادها آنا فعلت لا تقتلني ببعدك؛ 
قاوم رغبته فيها قاوم شعفه إليها آبعدها عنه قائل خلاص انتهينا آنتي آنتي تصرخ لااااا تقلها عليك العنة وراحت تضربه بقوة على صدره ومن ثما انهارت
يتبع..

لقراءة الحلقة الثالثة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اقرأ أيضاُ رواية مدللة حتلت قلبي للكاتبة زهرة الهضاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى