Uncategorized

رواية نجمة الليل الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عاطف

 رواية نجمة الليل الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عاطف

رواية نجمة الليل الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عاطف

رواية نجمة الليل الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عاطف

_ تجمع عائلي من غيري اي موحشتكوش
نظر لها مراد ويونس بغضب وتكلموا بصوت غاضب وقالو في آن واحد :انتي اي الي جابك هنااااا…
نظرت لهم بحب مصطنع وقالت : وحشتوني معقوله امكم موحشتكوش 
غضب مراد ويونس وتقدموا منها وقالو : لو سمحتي ارجعي مكان ماكنتي انتي مش مرحب بيكي هنا ابدا  
تخطتهم ونظرت الي سليم ومايا  وقالت : طب مش تعرفوا احفادي  عليا مش حرام يتحرموا من ستهم   
يونس بغضب : اخرجي برااا يارجاء هانم اي الي رجعك بعد السنين دي اكيد فيه مصلحه  والي زيك نتوقع منه كل حاجه 
ر جاء:لاحظ انك بتكلم والدتك وعيب اوي اللهجه الي بتتكلم بيها دي 
يونس بتهكم : لا والله عايزانى اتكلم مع واحده  باعتنا وباعت ابويا  بره مش عايزين نشوف وشك 
نظرت له قليلا ثم قالت : ماشي همشي بس هتشوفي كتير قريب لسه كلامنا مخلصش  نظرت لهم جميعا ونظراتها ورائها شيئ كبير وبعد قليل تركتهم وذهبت 
كان الجو متوتر  جدا والغضب حل علي الجميع  
تقدم سليم من والده وقال : ازاي تيته عايشه وانتو قولت ا انها ماتت من زمان انا عايزه افهم اي الي بيحصل هنا 
يونس : مش عايز كلام في الموضوع ده ابدا ولا سيرك الست دي تتفتح في البيت ده  فاهم ثم تركهم بغضب واتجه الي غرفته فتبعته سالي سريعا.. 
سليم :حد يفهمني ياجماعه اي الي بيحصل ده 
مراد :زي ماقالك ابوك متفتحش الموضوع ده تاني والكلام موجه ليكي انتي كمان يامايا  وتركهم هو الآخر وانزوي في مكان وحده يناجي ماضيه الحزين….. 
فذهبت مي بإتجاهه وجلست تواسيه 
نظر ريان ونسمه لبعضهم بحزن على ماحدث فأر ف ريان وقال : انا هروح اتكلم مع يونس واهديه هو ومراد وانتي حاولي تهدي سليم ومايا  
اومأت له فذهب ينفذ ماقاله وهي تحاول أن تهدئ من التوتر الذي اصاب سليم ومايا 
سليم : انا عايره افهم اي الي حصل  انتو مخبيين علينا اي 
نسمه :اهدي ياسليم هتعرف كل حاجه في الوقت المناسب بس تأكد أن أبوك وعمك مش غلطانين في أي حاجه المهم روح ارتاح دلوقتي عشان انت لسه جاي من سفر واكيد تعبان 
سليم : وهرتاح ازاي بعد الي حصل  تنهد بحزن ثم خرج لعله يهدأ قليلا من الصراعات التي انتابت عقله… 
نسمه :روح وراه ياإياد  شوفه وحاول تهديه  
أَومأ لوالدته وذهب الي صديقه رغم انه لا يفهم اي شيئ ولكن الأمر لا يحتمل النقاش  ولكن الانتظار فقط  أهم شيئ الآن هو صديقه … 
اما مايا ف كعادتها عندما تحزن تنزوي بغرفتها ولا تتحدث الي احد وتظل صامته   
حزنت نسمه من تحول فرحتهم الي هذا التشتت والحزن  وفكرت لما جاءت بعد هذا الزمن تُري ماذا تريد ونا الذي تفكر به…… 
أفاقت من شرودها على التفكير بإبنتها التي تأخرت كثيرا. ولم تعود حتى الآن  رفعت هاتفها وحاولت ان تهاتفها ولكن يعيطها مغلق بدأ القلق ينتباها ولكن اقنعت نفسها انها منهمكه بالعمل وبدات ان تطمئن نفسها بهذا  وبعدها بعثت لها رساله ان ترد عليها وتخبرها متى ستاتي بعثت الرساله وقلبها خائف عليها  وتتمنى ان تكون بخير  ولا يصدق الشعور الذي ينتباها بعدها ذهبت إلى مايا لتقف بجانبها وعقلها وقلبها مشغول بطفلتها….. 
اما على الجانب الآخر 
كانت رجاء تتكلم في الهاتف وهي غاضبه وتقول : لازم أقرب منهم تاني عشان احصل على الي عايزاه يااما انا هنتهي لازم اكسب استعطافهم  
 _ وانتي هتعملي ده ازاي مستحيل يونس او مراد يسامحوكي او يسامحوكي بعد الي عملتيه 
رجاء : ماانا مش هلعب مع ده انا هكسب ولادهم في صفي واقلبهم عليهم ثم ابتسمت وبعدها احصل على الي انا عايزاه 
_ هتعملي اي 
ابتسمت بخبث وقالت : هتعرف قريب….. 
اغلقت معه ثم فكرت قليلا  لتنفيذ مايجول برأسها…. 
رجاء. قريب ولادك هيكونوا أعدائكم وهيبقوا في صفي  لسه ا
لمواجهه مجاش وقتها… 
اما عند نجمه 
فتحت عينيها بتعب وجدت يديها مربطين وفي مكان غريب   
صرخت بغصب وقالت : انت ياحيوان يااعمي  الشبه  انت تعالي خرجني من هنا لو راجل اظهر ياجبان  
حاولت فك نفسها لكن دون فائده قصرخت وقالت :والله ماهسكت  حتى يخرجني من هناااااااا 
فجأه وجدت الباب ينتفتح ووجدت ذلك المقنع  
حينما رأته قالت بغضب : خرجني من هنا حالا احسن ليك  
اقترب منها ونزل لمستواها وتلاقت اعينها المليئه بالتحدي والشجاعه بعينيه المليئه بالخبث 
ليل : ابلعي ريقك شويه ياقطه لسه احنا في البدايه
نجمه : بداية اي  ونهاية اييي انت تعرفني منين عشان تخطفني ياحيوان انت  
ليل بغضب :لمى لسانك عشان متندميش  فاااهمه  بس عشان ارضي فضولك انا… اقترب من اذنها وقال : انا الم*جرم الي مدوخ ابوكي واخوكي اي رايك في المفاجأه دي ياقطه 
توسعت حدقيتها  بصدمه وتذكرت ماقاله اخيها وابيها في الصباح  عنه فقالت بسرها : انا الي خدت على قفايا مش الواد إياد  استر يارب  
نجمه : خرجني من هنا مش هيحصلك كويس  لو حاولت تعمل. فيا حاجه ابويا واخويا مش هيسكتوا انت فاهم  
ليل :بيعجبني شجاعتك اوي ياقطه بس انتي لسه مشوفتيش حاجه عشان لسه ابوكي واخوكي عليهم الدو  ومحدش هينقذهم   
نجمه : لو قربت من عيلتي مش هرحمك فاااهم   
ليل :هنشوف شجاعتك دي هتفضل لحد امته لما  تلاقي خبر ابوكي واخوكي قريب…. 
بصقت نجمه في وجهه وركلته  وضربته برأسها 
غصب من فعلتها فمسكها من رقبتها وقال  بفحيح : غلطي غلط كبير وحسابك معايا تقيل اوووي  
ابتسمت له ببرود رغم المها وقالت : مش هتكسب الشر عمره مابيكسب  وهتندم بعد كده  
استفدته ببرودها فقام بدفشها بغضب فأصدمت برأسها في الارضيه 
نجمه : تنشل في ايدك يابعيد   منك لله  
بدأ الغضب يتملكه وقال بصراخ :اخرسي بقااا عشان انتي متعرفيش انا مين لو غضبي طالك هتنتهي فاااهمه 
نجمه :  متجعرش انا بسمع ثم قالت ببرود : بقولك اي بقا يامجهول انت  هتستفاد اي من كل الي بتعمله ده  عايزه افهم 
ليل : متعصبنيش يااما وربي هفرغ المس*دس ده في دماغك فاااهمه  انا مش بهزر حياة اخوكي على المحك وقريب جدا عيلتك كلها هتنتهي ياقطه  اما انتي بقه ف حسابك. معايا انا وهنشوف شجاعتك دي هتفضل لحد امته  
قام من امامها واتجه ناحية الباب وقال : حطي الكلام ده في دماغك كويس ماشي ياقطه…. 
ارسل لها نظرات خبيثه ثم فتح الباب واغلقه بشده جعل جسدها ينتفض  وبدأ الخوف ينتباها  وبدات تفكر  لتهرب لأنها لن تسمح  بأي مكروه يمس  عائلتها…. 
اما على الجانب الآخر 
نسمه بخوف : ريان البنت مش بترد انا قلقانه اااوي 
ريان : اهدي ان شاء الله هي بخير اكيد  هي مشغوله 
نسمه :لالا انا مش مرتاحه اتصل على المستشفى اسأل عليها  
ريان : طيب اهدي  
في هذه الأثناء كان وصل سليم وإياد  
إياد : في اي ياماما 
نسمه ببكاء: اختك اتأخرت اووي ومش بترد على الفون انا حاسه انها مش بخير 
بدأ الخوف ينتاب إياد وسليم الذي ظهر على وجهه الهلع    وتوقف عقله عن التفكير 
نظرت نسمه الي ريان وقالت :ها قالولك اي 
ريان : بيقولوا مش موجوده في المستشفى 
صرخت نسمه وقالت : بنتي انا عايزه بنتي  
ريان :اهدي يانسمه ممكن تكون في الطريق اهدي 
نسمه : يارب يارب تكون بخير يااارب 
جلسوا جميعا مكانهم  والقلق يتأكلهم  ثم هب إياد من مكانه وقال :انا هروح ادور عليهم مش هقدر اقعد كده وانا مش عارف اختي فين 
قام سليم هو الآخر وقال : وانا هاجي معاك
اومأ له وانطلقوا للخارج فورا  كي يبحثوا عنهم 
وبعد ذهابهم بدقائق دق هاتف ريان برقم غريب  فرقع هاتفه وفتح الخط واجاب المتصل 
_ اهلا بالغالي موحشتكش اتمني تكون هديتي عجبتك 
قام ريان بغضب وقال :انت مين ياحيوان 
_ تؤ تؤ عيب  لسه الغرور مالكك وبنتك بين ايديا وبعدين ازاي مش فاكرني ده احنا عشره ياراجل ليك. حق تنسى  خلاصة الكلام  زي الشاطر كده تقفل القضيه والا تختار بين شغلك وبنتك سلام ياريان 
أغلق معه وصرخ ريان بغضب : مش هرحمك وربي لاندمك وهعرفك ولو وقعت تحت ايدي هنهيك 
اقتربت منه
نسمه وهي منهاره وقالت : بنتي ياريان حصلها اييي  
ريان: اهدي يانسمه هوصل للحيوان ده ومش هيقدر يمس شعره منها  
لم تسطيع ان تتحمل الصدمه فوقع مغشي عليها فورا  
هرع قلب ريان حينما وجدها هكذا والأم حولها الجميع بقلق 
حملها ريان بخوف وقال : بسرعه اطلبوا دكتور…… 
اما على الجانب الآخر 
كانت تحاول بشتي الطرق ان تفك زراعيها وقدميها وتحاول الهروب وبعد هناء استطاعة ان تتحرر 
ابتسمت بسعاده وقامت من مكانها. وبحثت عن اي مخرج   فلم تجد غير الشباك ولكنه مغلق بقضبان الحديد 
حاولت أن تبحث عن اي شيئ  حتى تحاول  أن تزيل الحديد وتهرب ولكن لا فائده…. 
حاولت أن تدفشه بيديها وبدات قواها ان تضعف ولكن لم تستلسم  وظلت تحاول ولكن للأسف لم يسعفها الوقت ووجدته ورائها يقول : متحاوليش ياقطه الي بيدخل هنا صعب يخرج 
ذهبت له والغضب يتملكها وامسكته من تلابيبه وقالت : خرجتي من هنا  
غضب من فعلتها وفي لمح البصر لؤي زراعها خلف ظهرها وضغط على زرعيها بقوه ورفع مس*دسه ناحية رأسها وقال : متختبريش صبري  فاااااهمه  
فكرت قليلا ثم ضربته في بطنه بأرجلها فابتعد عنها بألم وفي لمح البصر استطاعت ان تأخذ منه مس*دسه
رفعته عليه وقالت : خرجني من هنا والا  هفرغه فيك 
اردف إليها ببرود جليدي وقال:  متمسكيش حاجه مش قدها ياقطه  نزليه عشان هتبقي انتي الخسرانه 
ظل يقترب منها وهي تعود للخلف وتقول بخوف : انا مش بهزر  هض*رب صدقني 
لم يهتم لكلامها وظل يقترب منها  وهي تعود فأغمضت عينيها بخوف وضغطت على الز*تاد فخرجت طل*قه شارده من المس*دس 
فجأه فتحت عينيها علي وسعها وقالت بصراخ : يانهار اسودددد ……. 
يتبع…
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى