Uncategorized

رواية أنتي ملكي الحلقة الثانية 2 بقلم هبة أحمد

 رواية أنتي ملكي  الحلقة الثانية 2 بقلم هبة أحمد 

رواية أنتي ملكي  الحلقة الثانية 2 بقلم هبة أحمد 

رواية أنتي ملكي  الحلقة الثانية 2 بقلم هبة أحمد 

وصل سيف وحور الي قصر الغردقه

سيف وهو يمتلكه الغضب:انزلي 

حور وهي تشعر ببعض الخوف ولكن تخفيه تحت ستره العند:مش هنزل وملكش دعوه بيا

امسك سيف يدها ثم سحبها الي خارج السياره 

سيف:داده سميحه 

اتت سميحه راقده من داخل القصر:ايوه يا سيف بيه

سيف:خدي مدام حور ل اوضتنا وشوفيها محتاجه حاجه ولا لا

سيف ل حور:ادخلي وانا شويه وجاي وهحاسبك علي اللي حصل يا حور 

دلفت حور مع الداده الي داخل القصر وأخذت الداده حور الي غرفتها

داده سميحه:عاوزه حاجه مني يا مدام 

حور:لا شكرا يا داده وبلاش مدام دي اسمي حور 

داده سميحه:ماشي يا بنتي هنزل انا اعمل الغدا عقبال ما سيف بيه يرجع من برا

نزلت الداده وبقيت حور في الغرفه ثم خرجت الي شرفه الغرفه تتطلع الي منظر الحديقه وجمالها

وعلي الجانب الآخر كان سيف يتحدث في الهاتف وبجانبه ابن عمه وصديقه الوحيد (مالك)وصديق والده في اواخر العقد الخامس(ياسر)

سيف:تمام مسكتوهه هاتوهه قصر الغردقه انا في انتظاركم واغلق الهاتف ثم وجهه حديثه ل مالك جهز اللي قولتلك عليه لحد ما يوصله 

مالك:ناوي عليه ايه يا سيف 

سيف:كل خير متقلقيش

نزلت حور من غرفتها بعدما شعرت بالملل ثم دلفت الي  أحدي الغرف لتصدمت ب صورتها المعلقه علي جدران الغرفه(غرفه مكتب سيف)

لياتي صوت سيف من خلفها:مالك مصدومه ليه

حور:صورتي دي جبتها منين وانت… وانت تعرفني منين

سيف: اقترب منها وكان لا يفصل بينهم سوا يديها التي وضعتها علي صدره لتدفعه بعيدا عنها ولكن من هي أمام ذلك الجدار القوي

سيف:حور اللي حصل في الطياره والعربيه دا ميتقرريش تاني فاهمه

حور:لا مش فاهمه انا جايه هنا ليه وانت مين وتعرفني منين وكمان فضلت تزعقلي قدام السواق والبت المضيفه المسهوكه دي

سيف:اللي انتي عملتيه غلط في واحده عقله تعمل كدا انتي عارفه انتي كنتي هتعملي ايه

فلااااااش بااااك

أثناء ما السياره ذاهبه بهم الي مطار القاهره حيث تنتظر سيف طائرته الخاصه لتوصلهم الي الغردقه ….بقلم هبه احمد

كان سيف يقوم بإنجاز بعض أعماله علي اللابتوب نظرت له حور ووجدته منغمس في اعماله ولا ينظر لها 

قامت بفتح جزء من الباب إستعدادا ل تقفز من السياره ولكن يد سيف قد لحقت بها ومنعتها من السقوط 

سيف:انتي غبيه انتي مفكرهه كدا هتعرفي تهربي مني انتي كدا بتأذي نفسك انتي

حور وقد شعرت بالخجل وبعض العضب من توبيخه لها أمام السائق وايضا حارسه الشخصي

سيف:تمام هحاسبك علي اللي حصل دا بس مش هنا

وصل سيف وحور الي مطار القاهره وركب كل منهم الطائره

كانت حور تشعر بالخوف الشديد وارتجاف في جسدها ل اول مره في حياتها تركب طائره

وعند اقتلاع الطائره أغمضت عينيها وامسكت حور بطريقه غير اراديه يد سيف وضغطت عليها بقوه….. نظر سيف ل يديها المتمسكه بيده وابتسم… بقلم هبه احمد

سيف بهمس:حور متخفيش انا معاكي افتحي عيونك

فتحت حور عيونها تدريجياً ل تلتقي بزرقويته????????

ل يتوهه كل منهما بعيون الآخر اقترب منها سيف بهدوء فكان يريد أن يقبلها

ولكن قطعت عليهم خلوتهم المضيفه (ابو رخامه امك????)

المضيفه:احم احم…

لتفوق حور وتبعده عنها وتسحب يديها بسرعه من يد سيف 

أما سيف لم يهتز له رمش

لينظر لها بجانب عينيه ويرد عليها بحده

سيف: نعم…

المضيفه:ااا…اسفه يا فندم كنت جايه اشوف حضرتكم لو محتاجين تأكلوا أو تشربوا حاجه

سيف:اها هاتي فطار ل المدام 

المضيفه:حاضر يا افندم وخرجت المضيفه

وحور كانت تشعر ببعض الخجل 

ضحك سيف علي خجلها: ههههه حتي وانتي مكسوفه زي القمر 

حور ردت عليه بغضب: انا مش متنيله واياك تقرب مني تاني…. لتهب حور في الوقوف 

سيف:ايه رايحه فين 

حور:هروح الحمام عندك مانع 

سيف:لا معنديش يلا هروح معاكي اوريكي مكانه 

حور:لا انا هدور عليه بنفسي 

ذهبت حور وجلس سيف في انتظارها….ولكن تخطر فكره في رأس حور 

حور:هو اكيد لو فتحت الباب ولبست البرشوت دا هعرف انزل من هنا

ارتدت حور بداله الطيران (البرشوت) وكانت علي وشك فتح الباب لياتيها صوته من الخلف 

سيف بحده وغضب: بتعملي ايه انتي اتجننتي

حور:ايوه اتجننت وعاوزه انزل من هنا مش عاوزه اروح معاك اي مكان انا

سيف:تنزلي منين انتي نازله من توك توك دي طياره ادخلي اقعدي مكانك من غير ولا كلمه

بااااااااك

شعر سيف بيديها علي صدره ترتجف من الخوف

بدأ في الهدوء نسيبا لانه لا يريدها أن تخاف منه وتكرهه بل يريد حبها ويريدها هي فقط

تكلم سيف بهدوء عكس ما بداخله من براكين من الغضب من خوفه عليها وخوف أن يخسرها

سيف:اللي حصل واحنا رايحين المطار وفي الطياره دا ميحصليش تاني انا لحد دلوقتي كابت غضبي وخاافي قسوتي عنك فبلاش اظهر اي حاجه منهم ليكي انتي بالذات

حور:ممكن تبعد طيب وتفهمني انت مين وجبتني هنا ازاي وايه اللي حصل

ابتعد عنها وجلس في المقعد المقابل لها

سيف: شوفتك من شهرين كنتي بتوصلي طلبيه اكل ل الموظفين عندي في الشركه وشوفتك وانتي خارجه كنتي مستعجله وقتها جريت وراكي بس للأسف ملحقتكيش….. كان عندي طياره بعد ساعه وورق لازم اخلصه قبل ما اسافر امريكا مع والدي ليسكت سيف بعض الثواني….. الله يرحمه وقتها بعت وراكي( مالك) ابن عمي يعرف انتي شغاله فين ويعرفلي كل تفاصيلك اسمك حور احمد المهدي عندك 23سنه عايشه مع جدتك واختك الصغيره نور وعندك صاحبه واحده حياه السيد محمد قدك بردو  …وعرفت انك سبتي شغلك بسبب صاحب المطعم محمود اللي خطبك بتهديد أنه يقدم الشيكات اللي معاه علي جدتك  ل المحكمه وكان كتبها علي جدتك لأنها استلفت منه فلوس علشان تسدد باقي مصاريف كليتك بس متقلقيش انا اتصرفت وبعتله دبلته وفلوسه…المهم وبعد يومين عرفت من مالك انك نزلتي وبدوري علي شغل لانه كان بيراقبك والشركه اللي قبلتك كانت شركه واحد صديقي فطلبت منه ينقلك شركتي علشان لما ارجع تبقي تحت عيوني ومعايا معظم الوقت وانتي بتمضي علي ورق تعيينك في الشركه مضيتي علي قسيمه جوازنا وطبعا مكتبك كنت حاطط فيه كاميرات علشان ابقي شايفيك دايما….كنت راجع بعد ما سافرت امريكا ب اسبوع بس اللي حصل خليني ارجع بعد شهرين 

حور:وايه اللي حصل

سيف اخدت تنهيده بغضب وبعض الالم:كنت انا والدي في اوتيل في امريكا بنمضي صفقه كبيره اوي مع اجانب وعرب من أكبر رجال الأعمال وقتها انا كان شغلي خفيف اوي يعني بشتغل في ملف او اتنين بالكتير وباقي الشغل كان علي والدي مضينا العقود وطلعت انا وهو في بلكونه الاوتيل وقالي لازم تتوالي شغلي علشان انا قررت اطلع علي المعاش وهسيب كل حاجه عليك

ضحكت وقولتله:لا انا لسه بدري عليا اوي سبني ادلع شويه واستمتع ب شبابي وكأنه كان حاسس فعلا أنه دي النهايه قالي…عاوزاك راجل ومتخليش اي حاجه تكسرك وخليك قوي 

وفي النفس الوقت جات رصاصه في قلبه وانا اخدت رصاصه في بطني ووقعت ومحستيش بحاجه حواليا غيرك انتي كنت شايف صورتك قدامي وضحكتك لحد ما غمضت عيوني وغبت عن الدنيا بس فضلتي في عقلي ومعايا

كنت في غيبوبه لمده شهر ونص ولما فوقت عرفت أنه والدي اتوفي وشركته بدأت تدهور ومعظم الصفقات اللي مضينها اتسحبت

رجعت مصر واول ما وصلت علقت صورتك دي هنا ودورت عليكي كتير اوي عرفت انك سبتي الشركه وغيرتي مكان سكنك لحد ما شوفتك وانا في العربيه رايح قصر القاهره بعت وراكي الحارس وعرفت عنك كل حاجه وجبتك هنا لما كنتي في عيد ميلاد صاحبتك في النادي 

والباقي انتي عارفاه

حور:اول حاجه البقاء لله ثانيا انا مش عاوزه افضل معاك انا عاوزه ارجع ل جدتي واختي هما لواحديهم من غيري انت قررت كل حاجه من دماغك وعملت كل دا وكاني كيس جوافه انا مش عاوزه افضل معاك وعاوزه ارجع ل حياتي 

سيف:انا بعت ل جدتك واختك كل اللي محتاجينه وبعت مسدج ل اختك نور انك رجعتي شغلك وهتسافري لمده شهر في مؤتمر

حور:انت مجنون انا عاوزه ارجع هيفضلوا قلقنين عليا 

سيف:اقعدي مكانك وقولتلك قبل كدا صوتك ميعلاش

حور نظرت الي الباب ثم جريت إليه ولكن جري سيف ولحق بها لتسحب حور مسدسه من جيب سرواله

حور:ابعد عني متقربيش مني خرجني من هنا 

سيف:هاتي اللي في ايدك دا هتأذي بيه نفسك 

وفي لحظه لحظه كان سيف سحب منها المسدس ورجع بيدها خلف ظهرها 

سيف:انا لسه مخلصتيش كلامي انتي هتفضلي معايا في اي مكان انا فيه لمده شهر..30 يوم وفي اليوم 31 لو انتي فضلتي مش عاوزاني ومش عاوزه تفضلي معايا انا هرجعك بنفسي ل بيتك وهبعد عنك خالص ومهتشوفيش وشي تاني وانا مش هلمسك غير بمزاجك ولما انتي تقوليلي انك عاوزاني تمام 

دلف مالك الي غرفه المكتب برفقه ياسر

مالك:احم سيف اللي طلبته حصل وكل حاجه تمام 

سيف:ماشي تمام روحوا وانا جاي

خرج كل من مالك وياسر الي خارج القصر في انتظاره

سيف:اطلعي اوضتك وبلاش اي حركات غبيه ومجنونه منك 

خرج سيف الي مالك وياسر وبقيت حور مليئه بالغضب

صعدت حور الي غرفتها وهي تفكر ماذا ستفعل وكيف ستخرج من هنا جلست علي السرير وهي تفكر 

وخارج القصر في المخزن دلف سيف برفقه ياسر ومالك

سيف: اهلا وسهلا ب كلب الفلوس الوسخ 

يوسف:اللي انت بتعمله دا مش هيعدي بالساهل وهتدفع تمنه غالي اوي 

ضحك سيف بسخريه ومين هيدفعني تمنه انت هه مش هتلحق اصلا 

يوسف:فكني ووريني هتعمل ايه انت بتتحامه في رجلتك وجهني

ليكز سيف علي أسنانه ثم يلكمه لكمه جعلت الدم يخرج من انفه وفمه

سيف:لسه ليك عين تبصلي وتتكلم كدا ابويا غلط لما وثق فيك واعتبرك زي ابنه يا وسخ اتفقت معاهم علي قتله وكمان بتعمل صفقات غير شرعية بتبيع الاطفال وبتاجر فيهم يا وسخ

نظر سيف الي رجاله: فكه وهاته برا 

ليطيعه أمر سيدهم ويفعلوا مثلما اموروا

وفي نفس الوقت نزلت حور وهي تبحث في جميع الإرجاء تنزل بحظر شديد وفرحت بشده لأن القصر كان فارغ تماما لايوجد خدم أو حرس خرجت الي الحديقه لتجد سيف في وسط رجاله لتسمع صوت طلقات ناريه وينظر سيف خلفه ليجدها ثم تقع مغشياً عليها

يتبع..

لقراءة الحلقة الثالثة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

نرشح لك أيضاً رواية شمسي للكاتبة أماني عبدالعزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى